إدارة الموقع
بعدما أثارت جدلا في المغرب

السجن لـ “المتسولة الثرية” صاحبة سيارة أودي كيو 7

نادية شريف
  • 24007
  • 2

قضت محكمة مغربية، الثلاثاء، بسجن المرأة المعروفة إعلاميا بالمتسولة الثرية، بعد أن أثارت حدلا بسبب أملاكها وشكوك حول هويتها الحقيقية.

وبحسب صحف مغربية فإن المحكمة الابتدائية بمدينة أكادير قضت بالسجن ستة أشهر نافذة في حق المرأة مع عدم مؤاخذتها بتهمة النصب، والحكم عليها فقط بامتهان التسول.

وأضافت أن المتسولة من مواليد عام 1979، وكانت تقيم رفقة زوجها وأبناها الثلاثة بإيطاليا، قبل أن يموت شريك حياتها وتضطر لتحمل مسؤولية الأسرة باقتحام عالم التجارة والأعمال.

وتأزمت وضعية المعنية بمرور الوقت وبموازاة الأزمة الاقتصادية الناتجة عن جائحة كورونا، ولم ترغب في أن تعلم عائلتها بأنها تعاني ضائقة مالية ولذلك فكرت في امتهان التسول.

وكانت النيابة العامة قد تابعت المرأة المتسولة “الغنية” التي تبلغ من العمر 42 سنة، والتي تملك سيارة من نوع أودي q7، بالإضافة إلى منزل في ملكيتها في حالة إعتقال وأمرت بإيداعها السجن المحلي لأيت ملول، بتهمة امتهان التسول دون أن تكون في حاجة إلى ذلك.

وكانت عناصر السلطة المحلية مرفوقة بدورية من أفراد القوات المساعدة أوقفت المرأة بمركز الجماعة المذكورة كانت تحوم شكوك حول هويتها منذ مدة طويلة، بحيث كانت في كل مرة تحل بالمنطقة وتدعي إصابتها بمرض مزمن ومرة أخرى تدعي مرض أحد أقاربها مما جعل تجار وقاطني أورير يرتابون من طريقة ترددها على المنطقة، حيث تعمد إلى إخفاء ملامحها وأي شيء قد يفضح هويتها.

وبعد محاولات ترصد، تبين للسلطات، أن المشتبه فيها، دأبت منذ مدة على امتهان التسول بعيدا عن محيط مقر سكنها، وذلك كي لا تثير شبهات حولها، إذ تعمد إلى التنقل إلى مركز أورير بواسطة سيارتها الفاخرة ذات الدفع الرباعي، تم تعمد إلى تركنها بعيدا عن الأنظار وتغير ملابسها الفاخرة بأخرى رثة من أجل نيل عطف المارة والمحسنين.

وأثارت قصة المتسولة الثرية جدلا في المغرب في بداية مارس الجاري، بعدما ذاع خبر إلقاء القبض على سيدة تمتهن التسول بناء على شكايات مواطنين اتهمومها بـ”النصب والاحتيال”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • driss

    الى امين المنصوري حرم الإسلام التسول، بل قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (( من أمسى كالاً من عمل يديه أمسى مغفوراً له ) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَن سأل الناس في غير فاقةٍ نَزَلَتْ به أو عيالٍ لا يطيقهم جاء يومَ القيامة بوجهٍ ليس عليه لحَم»

  • امين المنصوري

    انها امراءة ولم تزني ولا تفعل ما يخالف الاسلام في شيء ......كان عليهم زجرها وليس السجن....اولى بهم تجار الدين الذين يحكموهم ويغتنون على حساب الشعب وليس طبقات الشعب......ربما السيدة كانت على يسر وتقلب عليها الامر واختارت تلك الطريق......ولكنهم شعب بلطجي يوشي باءبنه ويقدرس سرقاه .....عجبي كل العجب