العثور على التلميذتين “شيرين وإكرام” بمدينة قسنطينة
عثرت مصالح الشرطة بأمن ولاية قسنطينة، في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، على التلميذتين القاصرتين، “م. شرين”، البالغة من العمر 15 سنة، وصديقتها “ب. إكرام”، البالغة من العمر 17 سنة، بعد اختفائهما المفاجئ، منذ مساء يوم الإثنين الماضي، عقب الفترة الدراسية المسائية بمتوسطة مصاص علي ببلدية المحمل بولاية خنشلة، التي تزاولان فيها دراستهما بالسنة الرابعة متوسط.
وذكرت مصادرنا أن التلميذتين تعرف عليهما أحد المواطنين عندما كانتا تتجولان في شوارع مدينة قسنطينة، ليتصل بمصالح أمن الولاية التي تدخل عناصرها لتوقيف التلميذتين واقتيادهما إلى مقر الأمن، للتحقيق معهما، وبالتنسيق مع مصالح أمن ولاية خنشلة، تم التعرف على هويتهما، ليتم نقلهما إلى مقر الأمن الحضري ببلدية المحمل مصدر البحث عنهما، قبل تسليمهما إلى عائلتيهما.
وكانت مصالح أمن ولاية خنشلة قد أعلنت مساء الإثنين الماضي، حالة استنفار قصوى، وأطلقت مخطط الإنذار بالبحث عن التلميذتين ونشر صورهما عبر كامل المراكز الأمنية لجهازي الدرك الوطني والشرطة، بعد تلقيها بلاغا باختفاء غامض للفتاتين، من طرف عائلتيهما، اللتين باشرتا بدورها حملة بحث واسعة بمساعدة سكان المنطقة، الذين كثفوا من أبحاثهم على أمل العثور على الفتاتين، في وقت رجحّ الجميع فرضية تعرضهما إلى عملية اختطاف من طرف مجهولين، قبل العثور عليهما سالمتين مساء أول أمس الأربعاء بأحد شوارع مدينة قسنطينة، وإعادتهما إلى أحضان عائلتيهما.
ولا يزال الغموض يكتنف أسباب اختفاء الفتاتين على مدار ثلاثة أيام كاملة، وكيفية تنقلهما من بلدية المحمل، بولاية خنشلة، إلى مدينة قسنطينة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن الحضري لبلدية المحمل بولاية خنشلة.