الأربعاء 23 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 23 صفر 1441 هـ آخر تحديث 23:58
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

لا يزال المتضررون من السيول التي عرفتها مدينة جانت قبل قرابة ثلاثة أشهر من اليوم، في انتظار صرف الإعانة التي خصصت للمواطنين الذين تضررت سكناتهم من السيول الأخيرة، خصوصا تلك الموجهة لترميم السكنات المتضررة.

وكانت اللجان المتخصصة في المعاينات قد أنهت عمليات المعاينة وتحضير المحاضر، التي تحدد حجم الأضرار التي مست سكنات المواطنين بمشاركة مختلف المصالح التقنية والإدارية المخولة، والتي أرسلت للهيئات المعنية بالملف على غرار مديرية السكن، صندوق السكن وغيرها، فيما كشف متضررون، أن ما سموه تعقيدات أخرى حالت دون صرف المبالغ المخصصة للمواطنين، بعد استحداث إجراء يخص استصدار شهادات إدارية عن صرف الإعانة السابقة في نفس العقار المتضرر، بالنسبة للمستفيدين من بناء ريفي لا يتجاوز مبلغه 100 مليون سنتيم، وهو ما يعتبر مطلبا وفق هؤلاء غير منطقي على اعتبار أن صرف مجمل الإعانة الخاصة بالبناء الريفي كاملة، وفي نفس العقار هو في حد ذاته اعتراف من المصالح المخولة بتجسيد تلك الإعانة في موضعها بموجب محاضر معاينة.

من جهة أخرى، لم يعرف سبب تأخر صرف الإعانة بالنسبة للمواطنين الذين لا يدخلون في هذا الإجراء المرتبط بالاستفادة السابقة من البناء الريفي، الأمر الذي دفع المتضررين من تلك الفيضانات إلى المطالبة بضرورة تدخل الوصاية، ممثلة في الولاية والولاية المنتدبة، والدائرة، والبلدية والمصالح التقنية المخولة، لحل هذه الإشكالات الإدارية العالقة، وتحويل تلك الإعانات للمواطنين، للشروع في ترميم سكناتهم قبل دخول فصل الشتاء الذي لم يبق له إلا أسابيع وربما أيام حسب الظروف الجوية، خصوصا وأن السلطات المحلية كانت قد أعلنت استفادة الولاية من الأغلفة المالية الموجهة للتكفل بهذه الأضرار من الحكومة منذ فترة، وهي قيد الإجراءات، غير أن تلك الإجراءات يبدو أنها أخذت أكثر من الوقت المطلوب.

الجزائر السيول جانت

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close