“الكومفوبيوتيك” آمن وسحبه جاء لتعديل وصفة استخدامه فقط
تستقبل الصيدليات وعيادات الأطباء العديد من المواطنين الذين تعودوا على العلاج بدواء “كومفوبيوتيك”، ليدخلهم قرار سحبه لاحتوائه على مشتقات “تيربينية” في دوامة من الحيرة والقلق والخوف الكبيرين. ونسجوا سيناريوهات واحتمالات عديدة حول إمكانية تسببه في أمراض وتعقيدات صحية عند مستخدميه.
وفي الموضوع، طمأن رئيس النقابة الوطنية للصيادلة، مسعود بلعمبري، مستخدمي الدواء حول قرار سحبه، موضحا أن الأمر يتعلق بأعراض ثانوية أخرى تم اكتشافها به وقد جرى سحبه لإعادة جردها في وصفة الاستعمال وتوسيعها وزيادة أعراض أخرى. فهذا الدواء المستعمل منذ 50 سنة في عدة أصناف آمن ولا يشكل خطرا على الصحة العمومية وسيعاد تسويقه بصفة عادية بمجرد الانتهاء من إعادة جرد الوصفات.
وكشف رئيس مصلحة طب الأطفال بمستشفى الحراش، البروفيسور مصطفى خياطي، عن كون الدواء “كومفوبيوتيك” يحتوي على مادة تشرح الصدر وهو مضاد حيوي ويوصف لكبار السن والأطفال الصغار، لكن نطاق استعماله ضيق جدا حيث يميل الأطباء إلى وصف مضادات حيوية أصلية وغير مركبة ومفعوله ليس قويا بالنسبة إلى أمراض التنفس مما يدرجه في قائمة الأدوية الأساسية. وحذر المختص من الاستهلاك الكبير والواسع للأدوية وهو ما يؤدي في الغالب إلى مشاكل صحية خطيرة.