“الموريش”.. مغاربة أمريكا يثيرون الجدل مجددا
تجدد الجدل المتعلق بـ”الموريش” الذين يعتبرون المغرب موطنهم الأصلي، مؤخرا بعد معركة قضائية مع سلطات ولاية ميرلاند حول أرض يستخدمونها لإطلاق النار.
وقالت صحيفة “واشنطن بوست”، في مقال لها “يعتقد “الموريش” المعروفون بـ “الأمريكيون المغاربة”، أنهم ورثة إمبراطورية وهمية يقولون إنها امتدت من المغرب الحالية إلى أمريكا الشمالية، ويطالبون بالحماية من الإجراءات القانونية الأمريكية الممنوحة للمواطنين الأجانب”.
وتابعت الصحيفة القول إن “الموريش يؤكدون في الوقت نفسه على حقوقهم في الاستيلاء على الممتلكات التي غالبا ما تكون منازل جيدة التجهيز مملوكة لأشخاص آخرين، يقولون إنها مازالت جزءًا من المملكة المغربية”.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد قالت في تقرير لها مؤخرا عن هذه الواقعة، “الشكاوى المتعلقة بالممتلكات في منطقة سكنية كانت بالعاجلة.
وبحسب الصحيفة فقد عرفت المنطقة مواجهات بين الموريش والسلطات بولاية ماريلاند، انتهت باعتقالات وغرامات ووثائق مزورة.
وقال المعتقلون إنهم “الورثة المحتملون لإمبراطورية أسطورية في شمال إفريقيا، مدعين أن هيمنتهم لا تمتد فقط على جزيرة أتلانتس المفقودة، ولكن أيضا على مساحة خمسة أفدنة في مقاطعة تشارلز”.
و”الموريش” أو من يعرفون أنفسهم بمغاربة أميركا، هم طائفة دينية ظهرت في الولايات المتحدة رسميا قبل أكثر من قرن، حيث أعلن مؤسس الطائفة نوبل درو علي في العام 1913 نفسه نبيًّا وأسس معتقدا يخلط بين مبادئ الإسلام وطقوس المسيحية.
تؤمن طائفة الموريش بأن أصل معظم الأميركيين السود هو شمال أفريقيا، وتحديدا “المغرب” التي تشمل حيث تم بيعهم عبيدا لتجار الرق الأوروبيين، الذين ساقوهم عبر البحر إلى العالم الجديد.