الأحد 07 مارس 2021 م, الموافق لـ 23 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

ستورا يسلم تقريره للرئيس الفرنسي

قال بنجامين ستورا المؤرخ الفرنسي وصاحب تقرير الذاكرة، إن مطلب الإعتذار عن جرائم الإستعمار الفرنسي بالجزائر، هو “شماعة” تستغلها أطراف في البلدين، للهروب من حل مسائل الذاكرة الحقيقية.

وقال ستورا  في حوار مع قناة العربية، بشأن مطلب الإعتذار الذي يطالب به الجزائريون “لماذا تقديس كلمة الاعتذار؟ .. إذا أردنا اعتذارا لما لا.. أنا لا اهتم بذلك .. في فرنسا هي كلمة من بين كلمات أخرى لماذا لا يكون هناك اعتذار”.

وأوضح “بالنسبة إلي المسألة ليست هنا، وأنا أعمل على هذا الملف منذ 40 سنة، ولاحظت أن هناك عدة ملفات خلفت مأساة في البلدين”.

وحسبه: وراء مسألة الاعتذار تقف منظمات وأشخاص في فرنسا كما في الجزائر، من أجل عدم معالجة القضايا الجدية”.

وأضاف: الحديث الكثير عن المسائل الايديولوجية يجعلنا نتجاهل المسائل الجوهرية.

ويقول بنجامين ستورا أنه لتجاوز هذه العقبة “ضمنت تقريري أمورا ملموسة مثل المفقودين والأرشيف وكيف تتم معالجته.. إنها مسائل مؤلمة”.

وأشار: نحن في 2021 وإذا أردنا ألا تبقى الذاكرة عبئا علينا، يجب معالجة هذه المسائل.

وأضاف: لابد من عمل على المدى الطويل حول الاستعمار وحرب الجزائر.. نحن في فرنسا تأخرنا حقيقة في معالجة هذه المسالة”.

وأوضح: لحلها لابد من بناء على المدى الطويل بين خبراء ومؤرخين وفاعلين من أجل معالجة ملفات الذاكرة المعلقة منذ 60 سنة وهي مدة طويلة.

وتابع: لهذا السبب اقترحت انشاء لجنة وليس القيام بخطاب آخر كما كان يقوم به الرؤساء السابقون منذ عهد شيراك.

وذكر: بالنسبة إلي، لابد من الانتقال من الخطاب الى الفعل والذهاب الى الملموس في مسألة الذاكرة.

ستورا

ستورا يستشهد بالتجربة اليابانية

استشهد المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا، بالتجربة اليابانية لتبرير رفض بلاده الاعتذار عن جرائمها الاستعمارية في الجزائر.

وجاء في التقرير الذي رفعه ستورا إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول الاستعمار، أن اليابان تأثرت بسلسلة من النزاعات حول قضايا الذاكرة لم يتمكن معها خطاب الاعتذارات لم يكف لتهدئة الأمور.

وأوضح أن الصراع المعقد والمتعدد الأوجه ضد النسيان في اليابان تجلى بوضوح في معارك الذاكرة حول ضريح ياسوكوني في اليابان، الذي يكرّم “شهداء” الجيش الياباني، بينما يعتبرهم المجتمع الدولي – حسبه – مجرمي حرب، وأصبح هذا المكان التذكاري نقطة مرجعية مركزية، شبه دينية، لتمجيد الفخر الوطني، مما أثار ردود فعل غاضبة من العديد من الرأي العام الياباني والعامة في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا والصين وكوريا.

وعليه يقول بنجامين ستورا “نرى بعد ذلك أن خطاب الاعتذارات وليس فقط الاعتراف بالمجازر، لا يكفي لتهدئة الذكريات المؤلمة، ولتعزيز المعرفة حول هذه المسألة، ودحر الأفكار النمطية والعنصرية. لأننا إذا ألقينا نظرة عبر آسيا بشأن العلاقات بين اليابان والصين وكوريا في القرن العشرين، فإننا نعلم أنه تم تقديم اعتذار”.

والأربعاء، سلّم المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا، للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تقريره حول الذاكرة يحوي 22 مقترحا لترميم العلاقة بين فرنسا والجزائر حول قضايا عالقة.

وجددت الرئاسة الفرنسية، رفضها الاعتذار عن الجرائم التي ارتكبتها فرنسا المحتلة، في الجزائر، وهو القرار الذي أعقب إيداع المؤرخ بنجامان ستورا، تقريره حول الاستعمار.

الاعتذار بنجامين ستورا ملف الذاكرة

مقالات ذات صلة

600

16 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبد الحفيظ

    Quiconque ne veut pas s’excuser pour ses crimes d’hier, il n’hésitera pas à commettre d’autres crimes à l’avenir si l’occasion se présente.

  • عبد الحفيظ

    الذي لا يريد الإعتذار عن جرائمه بالأمس، لن يتوانى عن ارتكاب جرائم أخرى في المستقبل إذا سنحت له الفرصة.

  • ع/ الباتني

    بن يمين ستورة وراءه كل اليهود والأقدام السوداء ، والحكى ، وهؤلاء لا يريدون الا العودة الى الجزائر
    ويقترحون عدم الإعتذار لأن فيه إدانة لجرائمهم التي ارتكبوها في الجزائر ، وإذا لم تعتذر فرنسا فلا شيئ
    تحقق ، المقترحات التي قدمها هذا المؤرخ هي مطالب للعودة فقط ، وهي مرفوضة . عودة الحركى،
    واليهود ، والأقدام السوداء مرفوضة ، ولا يسمح لمن مات منهم أن يدفن في الجزائر لأنها أرض مطهرة.

  • LA REPUBLIQUE DES MONSONGES

    الغريب ليس في موقف الفرنسيين من الاعتذار والذي لم يتغير أبدا حيث أن هؤلاء رفضوا الاعتذار ومنذ 1962 بل كانوا واضحين في مواقفهم . لكن الغريب في الجزائريين الذين يكررون المطلب منذ عشرات السنين والذين جعلوا منه سجل تجاري رغم أن هؤلاء يعرفون جيدا الجواب القادم من الطرف الاخر قبل تقديم الطلب . والخلاصة اليوم أن يصمت هؤلاء والى الأبد أو ليبحثوا عن سبل وطرق أخرى ان كانت بحوزتهم لارغام فرنسا على تغيير موقفها وقبول الاعتذار

  • حقائق مرة لكنها حقائق

    نعم فرنسا ارتكبت جرائم في الجزائر لكن كل الغزاة الذين مروا منا هنا ارتكبوا جرائم بداية بالرومان ونهاية بالفرنسيين مروارا بالوندال والبيزنطيين والعرب والعثمانيين . والفرق الوحيد بين جرائم هؤلاء وهؤلاء هو عنصر الزمن ثم جرائم الاستعمار لا يستغربها أي عاقل لأن كلمة الاستعمار بحد ذاتها تكفي أن تكون جريمة لكن الغريب هي الجرائم التي ارتكبتها الجزائر المستقلة في حق أبنائها بمن فيهم الذين حرروها وانتزعوها من مخالب المستعمر

  • meloharmo3@gmail.com

    كانت فرنسا ومازالت الى حد الان تطالب الجزائر بالمفاوضات والجلوس معا لمناقشة الجرائم الاستعمارية وتبادر في الاول ثم تتراجع وتمزج بعض دسائسها وتحاول وتفرض بعض افكارها لخدمة مصالحها ثم بعد دلك من تطبيق افعالها وتنتهي من اشغالها تتراجع عن اقوالها وتبدا المراوغات والنوايا الخبيثة وهده هي السياسة والخبث

  • Mord

    Si ce n ai pas aujourd’hui ni demain, il viendra le jour
    Si ce n ai pas aujourd’hui ni demain, il viendra le jour
    Si ce n ai pas aujourd’hui ni demain, il viendra le jour
    On n’oublie jamais vos crime
    On n’oublie jamais vos crime

  • عمرون

    إلى صاحب التعليق رقم 5 (حقائق مرة لكنها حقائق) :

    أنت تقول بعض من الحق تريد به كل الباطل .. كيف لك أن تتجرّأ و تستهين بكل المآسي و المجازر التي ارتكبتها أيادي الإجرام الفرنسية و تغقل الملايين التي قتلتها على إمتداد 132 سنة و أكثر
    أنت تتكلّم و كأنك في الطرف الآخر تماما .. و أكثر

  • عمرون

    لمن لا يعرف .. ألمانيا قامت مؤخرا بالإعتذار و التعويض لحوالي 25 ألف من اليهود الذين كانوا في الجزائر و تعرضوا للخوف في مرحلة نظام فيشي العميل للنازية إبان الحرب العالمية الثانية .. تعرضوا فقط للخوف و الهروب و الإختباء لبضعة أشهر .. طالبوا بالإعتذار و التعويض و نالوا ذلك .. و ذلك حقهم و لا شك ..
    ثم يأتيك واحد يقولك الناس الكل سامحت بعضاها إلاّ أنتم فأنتم المشكلة !!!! .. خاصة لمّا يكون صاحب القول جزائري و يعلم جيدا مدى القتل و المجازر و المآسي التي عانى منها الشعب الجزائري على إمتداد قرن و32 سنة و أكثر

  • حقائق مرة لكنها حقائق

    للمعلق 8 عمرون : تقول : .. تعليقي بدأ بما يلي : نعم فرنسا ارتكبت جرائم في الجزائر … فكيف تتهمني بأنني أستهين بجرائم المستعمر الفرنسي الا ان كنت من الذين قال عنهم الحكيم : يقرأون نصف الحديث ويفقهون ربعه ويجيبون بأضعافه
    أتقن جيدا خبايا جرائم فرنسا في الجزائر بل في كل شبر من أرض الجزائر بتفاصيلها : تواريخها وعناوينها وضحاياها وجلاديها … كما أتقن جيدا خبايا جرائم كل الغزاة الذين أجرموا في حق هذه الأرض وأبنائها والذين أشار اليهم تعليقي لكني أيضا أعلم جيدا أن الكثير من الجزائريين لا يريدون سماع الا ما يريدون سماعه وهؤلاء هم الذين يفكرون ليس بعقولهم بل بأقدامهم

  • كرموس خليل

    وما مشكلة سطورا وماكرون عن عدم تقبل الإعتذار؟ لماذا اعتذرت إيطاليا لليبيا وإثيوبيا وعوضتهما عن الأضرار التي ألحقتها بهما ؟ لماذا فرنسا حاقدة على الإسلام والجزائر خاصة وتخاف أن تخالف اليمين المتطرف الذي ما زال يحلم بعودة الجزائر الفرنسية ولا يخشى ذكر ذلك علنا ؟ … فرنسا لن تعتذر وحكامنا لن يقطعوا معها العلاقات وكأننا مقاطعة من DOM-TOM الفرنسية أو أقاليم ودوائر ما وراء البحار … اللهم إليك بمن يتودد للكفرة الفجرة القتلة لأجدادنا ومن يريد أن يتصالح معهم

  • حقائق مرة لكنها حقائق !!!!!

    للمعلق 8 عمرون : تقول : .. تعليقي بدأ بما يلي : نعم فرنسا ارتكبت جرائم في الجزائر … فكيف تتهمني بأنني أستهين بجرائم المستعمر الفرنسي الا ان كنت من الذين قال عنهم الحكيم : يقرأون نصف الحديث ويفقهون ربعه ويجيبون بأضعافه
    أتقن جيدا خبايا جرائم فرنسا في الجزائر بل في كل شبر من أرض الجزائر بتفاصيلها : تواريخها وعناوينها وضحاياها وجلاديها … كما أتقن جيدا خبايا جرائم كل الغزاة الذين أجرموا في حق هذه الأرض وأبنائها والذين أشار اليهم تعليقي لكني أيضا أعلم جيدا أن الكثير من الجزائريين لا يريدون سماع الا ما يريدون سماعه وهؤلاء هم الذين يفكرون ليس بعقولهم بل بأقدامهم

  • أحمد

    قلت لكم أن بن جمان ستورا ضابط مخابرات فرنسي، وليس مجرد مؤرخ حرست فرنسا على تقديمه في صورة رجل التاريخ المحايد. يقول المثل الشعبي “ما عندك ما تخير في الجراء، كلهم أولاد كلبة”

  • جزائر وكل شيئ ممكن

    انا عمري ما شفت كاش مجرم أعترف بجرمه إن لم يجبر على دلك

  • buffalo

    كيف نصدق صهيوني و لا نصدق مجاهدينا و من بينهم الشيخ البشير الإبراهيمي رحمة الله عليه و علي إخوانه رحمة واسعة الذي قال; فرنسا تراكم عدوا لها و تري نفسها عدوا لكم، و لو سألتموها بعد ألف عام لوجدتم أن هدفها واحد، محو هويتكم و دينكم.رحمك الله رحمة واسعة .

  • يعقوب

    الشعب يريد:
    الاعتذار + الاعتراف بالجرائم
    التعويض على الجرائم والتفجيرات النووية والموارد والخزئنة المهربة
    بعدها يمكننا ان نناقش العلاقات بين البلدين على اساس ندي رابح رابح او عدم اقامتها من الاساس لاننا احرار وليس مقابل هذا يتم منحهم الحرية الكامل والوصاية الابوية
    اليابايان ان لم تأخذ الاغتذار انظر كيف يتم وتم مساعدتها للعودة على أفضل من ما كانت عليه قبل حربها

    أي مجازفة ومحاولة التخلي ولو جزء بسيط من حقوق الشعب الجزائري لصالح فرنسا نعتبرها نحن ابناء المجاهدين والشعب البسيط هي خيانة خظمى للتاريخ ولأمانة الشهداء

close
close