الإثنين 28 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 10 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:50
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين
  • عودة النشاط الاقتصادي وبداية مرحلة ما بعد كوفيد 19

تستعد منظمات الباترونا وأرباب العمل لانتزاع “مساعدات” جديدة من الحكومة في لقاء الثلاثية المقبل، لإنقاذ مئات آلاف المؤسسات من الإفلاس بعد انقطاع نشاطها لنصف سنة، جراء إجراءات الحجر الصحي والغلق الممتدة منذ شهر مارس المنصرم، في وقت تطالب النقابات بحماية القدرة الشرائية للجزائريين المتآكلة خلال الفترة الماضية، تزامنا واقتراب الدخول الاجتماعي الذي يحمل نفقات تثقل كاهل العائلات.

ويرى الخبير الاقتصادي والبروفيسور في مجال الحوكمة الاقتصادية عبد القادر بريش أن لقاء الثلاثية يعتبر موعدا هاما ويندرج في إطار المقاربة التشاركية التي تنتهجها الحكومة في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، كما أن إشراك الفاعلين في الثلاثية خاصة ممثلي أرباب العمل والنقابات سيساهم في بلورة تصورات وحلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يجب أن تحل وفق مخطط الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي الذي يجري التحضير لإطلاقه من طرف الحكومة وبحرص وتوجيهات رئيس الجمهورية.

وأضاف المتحدث في تصريح لـ”الشروق” أن مشاركة أطراف الثلاثية يجعل من المقترحات والإسهامات أكثر قربا من الواقع من خلال رصد وحصر المشاكل الاقتصادية واقتراح الآليات المناسبة الكفيلة بإعادة تحريك العجلة الاقتصادية وتجاوز حالة الجمود التي يعرفها النشاط الاقتصادي والاستثمار على وجه التحديد، وتجاوز آثار وتداعيات انعكاسات جائحة كورونا على الاقتصاد الوطني.

كما أن إشراك الطرف الآخر والمتمثل في ممثلي النقابات، وفقا للبروفيسور بريش، من شأنه أن يمكن الحكومة من معرفة الحقائق حول الوضعية الاجتماعية واقتراح الآليات الكفيلة بتهدئة الجبهة الاجتماعية، والتكفل بانشغالات العمال ومختلف شرائح المجتمع خاصة أولئك المتأثرين جراء توقف الأنشطة الاقتصادية نتيجة الحجر وإجراءات الغلق الاقتصادي وفقدان وظائفهم ومصدر دخلهم.

أما لقاء الحكومة بالولاة المنتظر هذا الأسبوع، فيهدف وفقا للمتحدث، إلى توحيد الرؤى وآليات التدخل لدى الولاة لتحريك عجلة التنمية المحلية وتقييم عملية إحصاء نقاط الظل وبؤر الفقر والتخلف ونقص التنمية في الأرياف وفي المدن الداخلية وفي الجنوب، مصرحا “الأمر يتطلب ضخ دماء جديدة على مستوى الجماعات المحلية وإجراء تغييرات واسعة وإدخال نظرة جديدة لدور الجماعات المحلية خاصة دور الولاة بمقاربة تنموية بعيدا عن الدور الإداري البيروقراطي للولاة والمسيرين التنفيذيين والمنتخبين على مستوى الجماعات المحلية”.

وتوقع الخبير أن يتم مناقشة على مستوى لقاءي الحكومة والولاة والثلاثية الاجتماعية والاقتصادية ملفات تقييم الوضع التنموي على المستوى المحلي وتقييم عملية التكفل بنقاط الظل والبرنامج الذي تم مباشرته للقضاء على نقاط الظل إضافة إلى التحضير للدخول الاجتماعي القادم وتهدئة الجبهة الاجتماعية.

من جهته، يؤكد رئيس غرفة التجارة والصناعة الجزائرية عبد القادر غوري أن الوقت آن اليوم لإعلان مرحلة ما بعد كوفيد 19، عبر عودة الاستثمار وبداية توزيع العقار الصناعي ورخص النشاط وعقد التظاهرات، مشددا على أن الجمود الذي رافق مرحلة الحجر الصحي وعملية تجميد الاستثمار لأزيد من 5 أشهر يجب أن ينتهي اليوم عبر رفع الحواجز تدريجيا وبداية الترويج للجزائر كوجهة هامة لجلب الاستثمارات من الداخل والخارج خلال المرحلة المقبلة.

ويقول غوري إنه لا تواريخ رسمية إلى حد الساعة لعودة التظاهرات الاقتصادية وفتح الأبواب لزيارات الوفود والمستثمرين، لكن بداية توزيع العقار الصناعي وتشكيل لجان “الكالبيراف” على مستوى الولايات مؤشر إيجابي يوحي بعودة الحركية للنشاط الاقتصادي، مضيفا “لا عودة للحياة في الجزائر دون رفع القيود عن الاقتصاد”.

الحجر الصحي القدرة الشرائية منظمات الباترونا

مقالات ذات صلة

  • ضبط نشاط الاستيراد لفائدة الإنتاج الوطني

    بن باحمد: ننتهج سياسة منسجمة لتغطية مسار الدواء

    أكد وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي بن باحمد، أنه يتم العمل من أجل سياسة منسجمة تتكفل بتغطية كل مسار الدواء في الجزائر، حسبما أفاد به بيان…

    • 288
    • 0
  • دفع منح 37 متعاملا موزعا عبر 11 ولاية

    الشروع في تسوية مستحقات الفلاحين المخزنين للبطاطا

    شرع الديوان الوطني المهني المشترك للخضر واللحوم (onilev)، الأحد، في تسوية مستحقات ما بعد الموسمية لموسم 2019/2020، حيث سيشمل الإجراء الفلاحين والمتعاملين والمخزنين المساهمين في…

    • 277
    • 0
600

12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائر العجائب

    “ثلاثية الإنقاذ”.. تعويضات 6 أشهر عن الركود! ..منذ أن عرفنا كلمة ” الثلاثية ” منذ عدة سنوات و الكوارث تتفاقم

  • عبدن عبد القادر

    المطالب:
    1- منحة المليون للمتضررين من كورونا ( 10000دج(التي شهدت تأخر في التسديد.
    2- الإلغاء الضريبي للتجار و كل الأعباء المتعلقة به.
    3- تعويضات عن الإضرار التي نجمت عن غلق المحلات، وتعليق بعض الأنشطة التجارية.
    4- استدراك المبلغ المخول لهذه الفئات حسب ما اقره رئيس الجمهورية مؤخرا.

  • مسعود

    الباترونا ! شوف اسيدي، مخلوعين

  • tadaz tabraz

    الأمور واضحة وضوح الشمس .. بعد ما يقارب سنة من وصول الحكام الجدد الى مقاليد الحكم … وبعد أن أثبت هؤلاء وبأدلة دامغة بأنهم لا يمتلكون أي نظرة مستقبلية لكيفية علاج مشاكل البلاد ..
    والنتيجة هي .. بعد سنة وفي أحسن الأحوال تنفذ القليل من الملايير بالعملة الصعبة التي توزع وتصرف كالعادة في أمور تافهة وبعدها ستفتح أمامنا أبواب جهنم

  • علي

    لا تسمع الا المطالبة بتعويضات وجل من يطالب لا يدفع حتى الضراءب او يدفع فتات منطق جزاءري عجيب الربح وفقط في بلدان متعاملوها يساهمون في اقتصاد و يستثمرون باموالهم لم يطلبو تعويض بل شمرو للعمل ليعوضو خسارتهم وهنا جلهم قروض بنكية و استثمار في قطاعات مربحة و مدعومة و يطالب التعويض

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    دائما البترونا الحكومة ونقابة التشوطين في تقاسم لعائدات الريع وتقاسم للاراض الخصبة

  • ابن الجبل

    لو كان هناك ترشيد لتكفلت الحكومة بدفع أجور العمال في مكان المؤسسات ،ريثما تعود الحياة الى حالتها الطبيعية … أما توقيف كل شيء الى أجل غير مسمى ،فذلك ما خلق مشاكل كبيرة للمؤسسات وللعمال.

  • فريد

    هما زيدولهم و احنا زيدونا في الاسعار

  • Imazighen

    الكل يتحمل شيء من الخسارة، المال العام للزوالية وليس للموركانتية.

  • walid b

    مديرية التجارة لولاية جيجل ترفض استقبال ملفات التعويض عن منحة كورونا للتجار غير المتزوجين، بينما في باقي الولايات يعوض الجميع.

  • جمال

    نطالب بالغاء كل القوانين الدي صدرت من عصابة السجون والنهب ولا تزال هده القوانين سارية المفعول الى يومنا هدا ونطالب بارجاع الاموال المنهوبة وكدالك وضفوا ابنائنا حتى اصبح الشاب له 40 سنة بدون عمل حداري من الانفجار الجزائر على حافة الانفجار و احيلوا كل من لديه 32 سنة عمل الى التقاعد وفكروا قليلا في شباب الحرقة ومستقبلهم المجهول كفانا من الكدب 60 سنة ثلاثية الكدب

  • جبلي

    تجار لا يدفعون الضرائب وان دفعوا تحايلوا.. ثم يطالبون بالتعويضات وملاك بيوت فوضوية لا رخص بناء ولا شهادات ضمان … تنهار لزلزال أحيانا لا تتجاوز قوته 3 درجات لأنها بنيت من ورق ولم تحترم فيها المعايير … يتباكون ويطالبون بالتعويض والترحيل أي ينهار بيت قصديري كلف مليون سنتم ليرحل صاحبه الى شقة يتجاوز سعرها مليار سنتم . في حين هناك جزائريون أفنوا أعمارهم لبناء بيوتهم بعرق جبينهم حيث بدؤوها وأعمارهم 20 سنة ولم ينتهوا من انجازها وأعمارهم 60 سنة ولم يطالبوا يوما الدولة بالمساعدات. ثم يحدثوننا على العدالة الاجتماعية في بلد لا مكانة فيه الا للمافيا والمتحايلين والغشاشين والماكرين والمنحرفين…

close
close