الخميس 04 مارس 2021 م, الموافق لـ 20 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

شن الجزائريون هجوما على فيلم “الفداء”، المغربي، الذي انطلقت عروضه التجارية في 12 من الشهر الجاري، حيث عمد الجزائريون إلى دخول لمنصة، “أم دي بي”، وهي أحد المواقع المعترف بها عالميا، وتعتمد كمقياس في شراء أو ترشيح الأفلام للمشاهدة. وهاجموا الفيلم. ما أدى إلى إسقاط تصنيفه إلى واحد على عشرة.

وقد علق المخرج المغربي، هشام حجي، على هذا الهجوم، قائلا: “الجزائريون يهاجمونني لأسباب خاطئة، أنا مجرد صانع أفلام وأمارس فني”.

هجوم الجزائريين على موقع تقييم الفيلم يمكن أن يؤثر مستقبلا على مشاهدته، أو الإقبال على صالات العرض التي تسوقه، لأنها مواقع عالمية ومعترف بها، ويعتد بتصنيفها. لهذا، كان توضيح المخرج المغربي هشام حجي ضروريا.

و”يوم الفداء“، هو فيلم مغربي أمريكي، بدأ تسويقه في 12 من الشهر الجاري. وهو عمل للمخرج الأمريكي من أصل مغربي، هشام حجي.

ويروي الفيلم قصة (كيت باكستون)، التي لعبت دورها سيريندا سوزان، وهي عالمة آثار أمريكية شهيرة، تسافر إلى المغرب، للبحث في قصة أقدم عظام بشرية، يعود تاريخها إلى 300 ألف سنة، وتتعرض للاختطاف على الحدود الجزائرية، من قبل جماعة إرهابية، بقيادة جعفر الهادي (سامي الناصري).

يقود زوج عالمة الآثار الأمريكية، وهو من جنود البحرية، عملية من أجل إنقاذها، وهذا بمساعدة عميل مغربي يؤدي دوره بريس بيكستر، متخصص في مكافحة الإرهاب.

قصة الفيلم منسوجة على مقاس القصص الأمريكية الشهيرة، التي تمزج بين السياسي وجماليات السينما، التي تساعد في التسويق لوجهات النظر، وفرض نموذج حياة هوليود وأمريكا على العالم.. ولكن “يوم الفداء” يضيف إليها تسويق وجهة النظر المغربية، في أكبر مطبخ سينمائي في العالم، وهو هوليود، حيث قال المخرج إن الفيلم “يظهر المغرب الجميل، الفعال، الذي يقوم جهازه الأمني والمخابراتي بمجهودات جبارة، من أجل محاربة الإرهاب، واستتباب الأمان والسلم في البلد”.

الفيلم، يجمع بين كوكبة من نجوم السينما، على غرار أندي غارسيا وروبرت كنيبر وإيرني هدسون ومارتن دونوفان وجاري دوردان والكندية سيريندا سوان. إلى جانب عدد من الأسماء المغربية، على غرار مهدي الوزاني، ودون بيغ وكريم السعيدي ويونس بنزاكور والممثل الفرنسي الجزائري، سامي الناصري.

وقد صور العمل بين نيويورك والمغرب، حيث شمل التصوير عدة مناطق، منها ورزازات ومرزوكة، والدار البيضاء.
يوم الفداء، يعمل على الإساءة إلى الجزائر، وتشويه سمعة البلد، من خلال اتهامه بالترويج للإرهاب، وتصدير القتلة. وحتى دور زعيم الجماعة الإرهابية، فقد تم إسناده إلى ممثل من أصول جزائرية، هو سامي ناصري. الأمر الذي أثار حفيظة الجمهور الجزائري، الذي شن حملة على الفيلم، وعمل على إسقاطه في سلم التقييم على المواقع العالمية المتخصصة.

الجزائر فيلم الفداء هشام حجي

مقالات ذات صلة

600

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • علي عبد الله الجزائري

    اوروبا بنفسها باتت تتجنب اي صدام مع الجزائر بعدما حدث في ليبيا وسوريا وتعلم انها المتضرر الاول
    وستدفع ثمن قرارات الولايات المتحدة البعيدة عن المنطقة
    وهي تعلم ان للجزائريين القدرة على نقل الصراع لاراضيها
    لكن يبدو ان الجهاز الصهيوني الذي يحرك دوائر الصراعات والحروب الالكترونية بالمنطقة
    يضم جنسيات تعلق بكل اللهجات لم يعد يهتم لامر اوروبا ومصر على تشكيل نواة حرب
    بل يحضر اوروبا ايضا لاجواء الصراع والبداية من فرنسا والاسلاموفوبيا

  • خالد- الاجلفة

    افلام هوليود هي نظرة استشرافية للسياسة الامريكية فكم من فلم مر ونال اعجابا لتمر السنوات ويصير واقعا يطبق على الارض كلكم شاهدتم رامبوا وحلقته بافغانستان وبعد سنوات صار اغلوهم حقيقة لتغزو امريكا افغانستان وتستقر على ارضها بحجة محاربة القاعدوة التي هي انشأتها
    لا امان مع افلام هوليود بشراكة او بدونها وما قام به الشباب باركهم الله هو رد استباقي يوحي الى امريكا وتابعيها من خونة ان هذه الارض محرمة مسقية بدماء زكية وان من يتربص بها حتما ملاقي ويلا

  • قلم رصاص

    المغرب هو اكبر داعم للارهاب في المنطقة ويمرر الاسلحة والذخيرة والمخذارات لبيعها وتمويلها اي الجماعات الارهابية عبر معبر الكركرات وهذا بعلم فرنسا و اوامرها المباشرة

  • العندليب

    على ميمي 6 ان تحل مشاكل القنب و لكوكايين وطوفان نوح الذي ضرب مراكش و الدار البيضاء وتسبب بانهيار البنايات وتشريد اليتامى وجنود البوليزاريو الذين اذاقوهم الويلات وبخصو بهم امام الامم المتحدة والتحرر سبتة و مليلية من الاسبان وبمناسبة سبتة ومليلية الجزائر رايحا تفتح قنصليات هناك ومعابر بحرية و المسكينة ميمي 6 كعادتها ستكتفي بالمشاهدة فقط …والتترك عنها الجزائر القارة واقوى جيش في افريقيا

  • قناص الأوباش

    المخزن الصهيوني اللعين يحارب الجزائر بكل الطرق حتى في المأكولات و الملابس التاريخية و في كل المحافل الدولية
    ثم يأتي و يلعب دور الملائكة بنكتة خاوا خاوا لدرجة حتى الشعب راح ضحية هذه الخزعبلات و يأمن بها
    انا والله في بلاد الغربة استغربت كيف لمغاربة مولودين هنا في أوروبا و يكرهون الجزائر ..و السبب واضح الإعلام المخزني يعمل في الخفاء و العلن لتلطيخ سمعة الجزائر بلك الطرق
    و تبقى الجزائر شامخة شموخ الجبال ❤
    القافلة تسير و الكلاب تنبح

  • عبدو

    حان الوقت لرص الصفوف و التازر و اليقظة ثم اليقظة لما يحاك ضد الجزاءر منذ سنوات ليس خوفا من احد و لكن ربما لدك بعض الخياشم التي بدات تجس نبض هذا الوطن الحبيب.

close
close