-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قابضون منحرفون وسائقون متهورون يحكمون قبضتهم عليها

حافلات نقل المسافرين للخواص.. إمبراطورية خارج القانون

الشروق أونلاين
  • 19133
  • 61
حافلات نقل المسافرين للخواص.. إمبراطورية خارج القانون
ح. م

تمر أكثر من سنة ونصف منذ أن بدأت وزارة النقل في تطبيق التسعيرة الجديدة في النقل الحضري للحافلات وسيارات الأجرة، وهذا مطلع سنة 2013 والتي أفرزت وقتَها حالةًً من الاستنكار والاستياء من طرف المواطنين البسطاء، خاصة ما تعلق بتسعيرة الناقلين الخواص، حيث لم يجدوا مبررا لها، لأن التسعيرة عند معظمهم كانت مرتفعة من قبل وبطريقة غير قانونية، كما أنه ليس هناك ما يقابلها من توفير القدر المستطاع من الراحة والرفاهية للزبون داخل الحافلة.

لكن وزارة النقل يومها طمأنت المواطنين وأكدت أن هذه الزيادات هي في صالح المواطن، ولها ما يقابلها من تحسين الخدمات، وهو الشرط الاساسي الذي أوجبت تطبيقه على الناقلين، كما توعدت بالصرامة في التعامل مع من يخالف هذا الشرط، بتنصيب مفتشين لمراقبة مستوى الخدمات المقدمة للمواطن والتجاوزات التي ترتكب في حقه.

وتمر الأيام والشهور والسنة وزيادة، لكن لا شيء من ذاك لم تحقق، على العكس صار المواطنون يتجرعون المزيد من ويلات النقل سواء ما تعلق بسلوكيات القباضين وطريقة تعاملهم الفضة مع الزبائن وشكل هندامهم المُقرف أو ما تعلق بعدم احترام سائق الحافلة لقانون المرور واضعا حياة الركاب في خطر بسبب السرعة المفرطة والتسارع إلى ملء الحافلة عن آخرها غير آبهٍ بوضع المسنين و النساء الحوامل، أو فيما تعلق بحالة الحافلات غير النظيفة، فهي أقرب إلى الخرابة فضلا عن المقاعد غير المريحة والممزقة والغبار المتطاير من هنا وهناك. 

باختصار صار النقل الخاص في الجزائر أشبه بالكابوس المخيف..

من خلال جولة استطلاعية للشروق اليومي في بعض محطات النقل بالعاصمة استطعنا الوقوف على مدى حالة المعاناة والبؤس التي يتكبدها المواطنالزواليالذي يلعن حظه ألف مرة على حاله بعدما لم يجد من خيار سوى استقلال الحافلات الخاصة لقضاء مصالحه في ظل ضعف خدمات النقل العمومي.

 

محطات الحافلات.. شر البقاع! 

كانت وجهتنا محطة بن عكنون للنقل الحضري بأعالي العاصمة، وهي إحدى أهم المحطات التي يقصدها المسافرون باتجاه نواحٍ عدة من العاصمة مثل القبة، الأبيار، ساحة الشهداء، الشراڤة، دالي ابراهيم، درارية وغيرها..

بمجرد ولوجك المحطة ذات المساحة الضيقة تصادفك مجموعة من الحافلات المصطفة بطريقة عشوائية.. حالة من الفوضى العارمة، أصواتٌ عالية وصراخ وكأنها أصوات الصخابين بالأسواق تنبعث من كل اتجاه.. هي أصوات القابضين (الروسوفور).. كل ينادي على وجهته.. ذاك ينادي درارية.. العاشور، والآخر القبة.. ڤاريدي، وذاك ساحة الشهداء الأبيار.. وغيرها

هم شباب في العشرينات من العمر يرتدون ألبسة لا تمت بصلة إلى نوعية عملهم كقباضين، فمنهم من يرتدي ألبسة رياضية وآخرون يرتدون سراويل قصيرة أو شورتات وشباشب” (بليغة أو كلاكيت) تلمس من خلال لهجة كلامهم نوعا من العدوانية يختلجك خلالها إحساس وكأنك تحت رحمتهم.. كل يريد أن تركب حافلته بدون أن يعلم وجهتك.. بل هناك من يقبض ذراعك أو كتفك مخاطبا إياكاطلع اطلع..  راه رايح..” وأنت في الحقيقة لا تمثل بالنسبة إليهم سوى قطعة نقدية من فئة 20 دج  . 

أما مشاهد المعاكسات والتحرشات اللفظية بالجنس اللطيف  – للأسفحاضرة بقوة، فالنساء لا يسلمن من معاكساتهم، خاصة وأنهن مجبرات على استقلال هذه الحافلات من أجل التنقل إلى مقار عملهن أو لقضاء حاجيتهن من تسوق أو دراسة، لكن وجدن أنفسهن أمام ذئاب بشرية، (إلا من رحم ربك وعددهم نادر) فهم لا يفرقون بين المرأة العازبة والمتزوجة وبين المتحجبة وغير المتحجبة! كلهن في وعاء واحد، حتى الحامل فتحظى بنصيب من الكلام الخادش للحياء.

كل هذا والمواطنون في حالة زحام وملامح الغبن والميزيريةبادية على محياهم منتظرين قدوم حافلة فارغة ليهرعوا لامتطائها وسط تدافع وتزاحم رهيب، علهم يحظون بمقاعد فيها، على الأقل يضمنون الجلوس بجنب النافذة متفادين حالة الاختناق جراء ضيق التنفس وانبعاث الروائح الكريهة التي لا يمكنك تمييزها، فهي مزيج مكون من رائحة العرق والأحذية والعطور زيادة على رائحة المازوت أو البنزين المنبعث من محركات الحافلات..

فعلا هي حالة من البؤس يرِقّ لها حال العدو، كيف لا وأنت تشاهد أناسا فقدوا آدميتهم، فهم أشبه بالسردين في علبة.

 

إذا ركبت الحافلة فانسَ آدميتك وكرامتك!

ما إن تمتطي الحافلة إلا وتبدأ المشاكل والشجارات مع السائق والقابض.. فالسائق لا ينطلق إلا اذا ملأ الحافلة عن آخرها ولو تطلب الأمر منه ساعة من الزمان، غير مُبالٍ باحتجاجات الزبائن رغم انه قد ضمن الحد الكافي من عدد المسافرين ليغادر المحطة وقد تخطى كذلك الـ 15 دقيقة (وهو الزمن الأقصى الذي حددته وزارة النقل لانطلاق الحافلة).

 يقولالصادقشاب في العشرينيات وجدناه واقفا بجانب موقف خط الشراڤة ينتظر قدوم حافلة غير مزدحمة: “غريب أمر هؤلاء.. تجدهم  يملؤون الحافلة عن آخرها بالمواطنين مرددين عباراتخويا زيد افونسيي لاريار(يقصدون تقدم إلى الأمام)” ..”اختي كاين ليسباس ادناي” .. ” مادام شدي وليدك قدامك خلي كاش واحد يريح” .. وغيرها من العبارات التي تثير الاشمئزاز فهم يقومون بتكديس الركاب وكأنهم يملؤون صناديق بطاطا ولا يغادرون المحطة حتى يشاهدوا الأشخاص ملتصقين ببعضهم .. رغم أن هناك في انتظرهم ركابا آخرين في نقاط توقف أخرى، ففي خط بن عكنونالشراڤة.. لا تنطلق الحافلة إلا إذا كانت مملوء عن آخرها وعند وصول أول نقطة توقف وهي محطة عين الله فينزل شخص أو اثنان لتجد العشرات من الناس يرغبون في الركوب.. لكن لا مكان.. يواصل الصادق كلامه : فلو انطلقت الحافلة غير ممتلئة لكان بإمكان هؤلاء المواطنين الركوب.. صراحة أصحاب الحافلات يفتقدون للذكاء فلو فكروا بعقلانية لكان أنجع لهم وسيقتصدون الوقت الكثير بدل انتظارهم الطويل في المحطة الرئيسية.. هداهم الله.

هذا وقد سألنا أحد القباضين (وليتنا لم نسأله) عن سبب كل هذا فأجابنا بطريقة عنيفة انه ينهض عند الـسادسة صباحا لكي يعمل ليس ليلعب ومدخوله اليومي مرتبط بعدد الركاب لا غير.. ولو استطاع وضع طابق ثان لفعل..

 

تجاوزات القابض لا حدود لها

قد لا تشكل مسألة عدم تقديم التذكرة تجاوزا خطيرا بالنسبة إلى الزبون، فهي أهون أمام ما يجابهه من تجاوزات أخرى، فصار المواطن حريصا جدا على أن لا يقدم للقابض ورقة نقدية من صنف 500 دج أو 1000 دج أو 2000 دج فتجده في رحلة بحث عن الصرفقبل صعود الحافلة يتجنب بها الوقوع في صدام مع القابض الذي ما إن يرى الورقة حتى يبدي امتعاضا وتأففا بحجة عدم امتلاكه الصرفإلا أنه يقضبها واعدا بتقديم الصرف في قبل نزول الراكب.. لكن هيهات.. ففي معظم الأحيان تجد القابض فارا بالنقود، واذا ما استفسره الراكب عن الصرف يدعي نسيانه وأحيانا أخرى يُنكر استلامه لورقة نقدية من طرفه، لتحدث جراءها ملاسنات كلامية تتطور إلى شجار وأحيانا إلى ما هو أبشع

في محطة بن عكنون دائما وبجانب الموقف المؤدي إلى درارية وجدنا سيدة متقدمة في السن وهي جد حيرانة وقلقة وعيناها تلتفت يمينا وشمالا.. فلما استفسرناها عن سبب ذلك قالت إنها في انتظار حافلة كانت قد امتطتها منذ ساعتين باتجاه محطة العاشور وعند نزولها نسيت أخذ الصرفمن  عندالروسوفورحيث قدمت له ورقة 1000 دج فأرجع لها 98 دج فقط ووعدها بتقديم 900 دج قبل نزولها.. ولكنها نسيت ونزلت بدون أخذ المبلغ.. لتتذكر ذلك حين قصدت الصيدلي لشراء الدواء فلم تجد النقود الكافية، فنصحها أحد المحسنين بالعودة الى محطة بن عكنون علها تجد هناك القابض خاصة انها تتذكر ملامحه جيدا، راجية الله أن لا ينكرها ويخذلها.                

 

سائق الحافلة.. خارج عن القانون

المتأمل في طريق قيادة سائق الحافلة يدرك أنه ليس أمام سائق طبيعي وإنما أمام عقلية ميزاجية تسوق وفق أهوائها وتخضع إلى معايير لا يجد لها العقل تفسيرا، فالسائق في كامل حريته يقف متى شاء وأين شاء.. يجري بسرعة جنونية في سباق مع حافلة أخرى متسارعيْن أيهما يصل الأول إلى المحطة النهائية، خارقين قوانين السير غير آبهين بالركاب سواء كانوا رجالا أو نساء أو أطفالا أو مرضى أو نساء حوامل.. حتى لو كلفهم الأمر تجاوز عدة مواقف بها أناس ينتظرون ركوب الحافلة.. فتجد السائق يمر عليهم بسرعة البرق وكأنهم غير مرئيين.. وإذا طلب أحد الركاب النزول يسأله لماذا لم يخبره من قبل، فيضطر لإنزاله والحافلة لا تزال تسير، وقد حدث وأن سقط الكثير منهم وأصيبوا بإصابات بليغة.

على نقيض كل هذا تجد السائق نفسه، وفي أوقات أخرى يسير ببطء كبير، يتوقف في كل لحظة ولمدة طويلة والقباض ينادي الناس وكأنه يترجاهم لركوب حافلاته مثيرا سخرية واستهزاء الركاب فتجدهم يضحكون مخاطبين إياهلا لا روح هبطهم من الدار خير.. يا خي جيعان.

 

سائقون وقباضون مهلوسون وبأسلحة بيضاء 

صرح الكثير من المواطنين الذين التقيناهم في محطة بن عكنون أن ملاك الحافلات لا ينتقون أشخاصا محترمين كي يعملوا قباضين أو سائقين، ولا يجرون لهم اختبارا معرفيا إن كانوا مؤهلين لهذه المهنة أم لا،  فمعظمهم من المعارف وأصحاب الشوارع، لذلك تجد البعض منهم من متعاطي المخدرات والمهلوسات، بل هناك من يحمل أسلحة بيضاء. يحدث هذا في ظل قطاع حساس ذي تفاعل واحتكاك مع المسافرين.. وعليه صار الزبون يتفادى إلى أقصى حد الوقوع في ملاسنات كلامية أو مشادة مع القابض أو السائق تجنبا لوقوع المشاكل وسماع السب والكلام الفاحش، خصوصا اذا كان الشخص برفقة عائلته، فكثيرا ما شاهدنا شجارات يكون القباضون والسائقون طرفا فيها وهممزطولونومتناولون أقراصا مهلوسة حاملين أسلحة بيضاء ويطلقون العنان لأسنتهم ناطقة بسب الذات الإلهية والكلام الفاحش.

 

حافلات لا تزال تشتغل منذ العصر الحجري

وتبقى مسألة الحافلات التي تشتغل بها بعض المحطات لها نصيبها من النقد.

 تركنا محطة بن عكنون وخرجنا قليلا عن العاصمة وضواحيها واتجهنا إلى محطات بمومعطي بالحراش والكاليتوس والأربعاء وغيرها .. بمجرد دخولك إياها يتهيأ لك وكانك قادم إلى مدينةقندهارالأفغانية المدمرة جراء الحرب، فالأرضية غير مهيأة وفي حالة اهتراء قصوى.. غبار يتطاير، قمامات هنا وهناك، أما الحافلات فهي قديمة في مجملها تعود الى سنوات طِوال تفتقد الى الصيانة لا  تلبي متطلبات المسافرين ورفاهيتهم، على غرار المقاعد المكسرة ذات الأغلفة الممزقة. كل هذا دون الحديث عن عن الأعطاب التي تصيب هذه المركبات مجبرة الركاب على النزول وتدبُر أمرهم

 

أين وزارة النقل من كل هذا؟

أمام هذه الوضعية البائسة فإن المواطن الجزائري المغلوب على أمره والذي لا يملك ثقافة التبليغ لمصالح الأمن يحاول جاهدا للبحث عن منفذ للخروج من هذا الجحيم  فأحيانا وفي بعض الحالات الاستعجالية تجده مجبرا على الهروب من الحافلة والاتجاه الى اكتراء سيارة أجرة إن استطاع إليها سبيلا وهو يحمل ذرة من الأمل في أن يرى يوما واحدا في حياته يستطيع فيه أن يركب حافلة بدون أن يفقد آدميته وكرامته..

كل هذا في انتظار توفير وزارة النقل استراتيجية عقلانية ذات فعالية ومتابعة وتوفير سلطة ضبط تقوم بتنظيم ومراقبة ومتابعة دورية لقطاع النقل الخاص ومعاقبة كل من يخالف قوانيه، وكذا توفير المزيد من الحافلات العمومية وتمديد خطي الميترو والترامواي إلى مسافات أطول وزيادة خطوط التيليفيريك ومشاريع السكك الحديدية الجديدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
61
  • said rahmoune

    ولله ما نراه يوميا يقتلنا الف مره * اصيب ابي بكسور بليغة على م.الساق بحيث اقلع ساءق لحافلة قبل النزول الكلي ل ابي ذو 67 سنة -والكارثة انه بمجرد نقله لى المستشفى لم يهتم لامره ولم يزوروه حتى في المستشفى--فانا اقسمت برب العباد ان يدخلوا السجن وتلغى رخسهم واغلق شركتهم الخاصة-ليس انتقما لابي ولكن انتقاما لكل زوالى محقور--قالك حناعندنا المعريفة قتلهم حنا عندنا ربي-قالك عندنا الدراهم قتلهم عندي العقل والعلم بالقنون فالي حنا نشروه بمليون قتلوا الكارطوش يسوا 170دج ومولانا ربي-

  • جزاىري حر

    انا مرة كنت نازل من حافلة سمعة القابض يحكي مع صاحبو قالوا شفتهم جبتهم كي السردين

  • nounou

    الموضوع يفكرني في اسوا ايام قضيتها في عمري فقد عملت كسائق حافلة بعدما كتنت في قطاع التعليم استفدت من سنة في حالة استيداع ضننت اني سارتاح قليلا لكن يا للهول اكتشفت عالم اخر كالذي يعيش مع حيوانات فلم تنقضي السنة حتى كدت ان اجن فلاحظت كل انواع التسيب و السرقة و الغدر و التحرش و....و.....وبذلك حمدت الله كثيرا على عدم جعل قوتي بينهم

  • محمد

    الجزائر بلد رائع و مسلم و فيه الاخلاق الحميدة ويحب فلسطين

  • بدون اسم

    هذه المظاهر نراها في الحافلات و الطائرات و الطاكسيا ت و البواخر
    الله يهدينا

  • علي بابا

    موقف واحد = 15 د. موقفين = 20 دج 3 مواقف= 30 دج و اغرب انك تسافر فوق مركبة الموت و الله العظيم انها لا مقابر لنا و اطفلنا ااكد لكم ان 30 من المئة من المسافرين اصيبوا بامراض خطيرة و مميتة انها حافلات الرعب و الموت اسافر فيها يوميا انها مكان المناسب للمجرمين الخطريين اقسم بالله ان السائييق الحافلات و بائع التداكر يعرفون المجرميين و يتعاملون معهم و تهريب المواطنين و هدا تحت انظار الامن الوطني و درك و لا احد يتكلم

  • بدون اسم

    الصـــور الماخوذة للحافلا ت تعبر ....لانهم بكل بساطة باعوا الحافلا ت الجديدة المستخرجة بدراهم الدولة وبحثوا عن الفيــــراي ولا رقيب الكل يمضي لهم ويبارك لهم ..والنتيجة صور حافلا ت على شاكلة واقادوقو ...............................................اللعب الكبير في مديريات النقل ...تجدهم يصاحبون سواق و قباض و ممثلي النقابات والحديث قياس

  • بدون اسم

    و ماذا عن علا قة مدراء النقل بممثلي النقابات في الولايات .......................................................تجد جاهل و امي يسير في مدير نقابة ...وياتي بالرخص كما يشاء ولمن يشاء ويسهل لمن يشاء .....................................

  • nassima djaarri

    الله يهدي الجميع الجزاير راهي تعاني.. توحشت بلادي رعم كل شي

  • جمال

    اطلب من الشروق ان تعود الى الموضوع بعد اسبوع او شهر لنرى ماذا تغير

  • بدون اسم

    قالتهالك ميمي6؟

  • عبيبيس

    هههههههههه انت في الصومال الشرقية

  • بدون اسم

    املا انت روسوفور!

  • غيور على الجزائر

    1- على وزارة النقل وضع دفتر شروط الناقل وتكوين السائق والقابض
    3- تقديم المزيد من القروض للشباب بعد التكوين وليس رخصة سياقة فقط

  • karim

    c'est tout simplement la'abscence totale de l'état

  • بدون اسم

    وشقلت صح ولكن ياخي لكان الشعب اسقم او اعدل نفسو كلش يمشى كساعه بصح الله غالب الشعب هو لحب هاد تمرميد كفاش اشوف الحفله معمره ايركب وزيد ادير لشان شوف فلعلم كلو اليعملو هقدا مش كل مر المسؤلين تحصلو فهم اشويه كلش من تنضيم الشعب

  • بدون اسم

    المهم وزير القطاع ما يعانيش من هذا الكابوس حيث بإمكانه التنقل بطائرة خاصة من بن عكنون الى الشراقة.

  • الحرة

    نشكر الجريدة على طرحها لهذا الموضوع و هو نوع القضايا التي يجب أن تطرح على المسؤولين بالتوازي مع القضايا الكبرى فالاقتراب من المواطن البسيط كفيل بتجنب الانفجار فبدون الدخول في التفاصيل عدم اهتمام الدولة بهذه المشاكل تشعره باللادولة و اللاقانون ما يقال بالعامية مال بلا راع الحلول بسيطة و سهلة يكفي ان تكون نوايا صادقة و اخلاص و احساس بالآخر.

  • nabil

    الموضوع فيه نوع من المبالغة لان هناك اشخاص باخلاق طيبة لاكن الموضوع فيه شيئ من الائجاب لاكن يجب التطرق لاسباب هذه المعاملات فهي كثيرة ومديريات النقل هي السبب الرئيسي ونرجومنكم التطرق الى سلوكات مسيري محطات النقل وخاصة رئساء الارصفة وظاهرة استولاء اللصوص والمنحرفين على مواقف الحافلاة

  • argelino determinado

    مسكينة المدرسة الجزائرية .
    لابد من محاسبة جميع الذين وأوصلوا البلاد لهذا المآل
    بل محاسبة المنظومة السياسية التي شهد الجميع على إفلاسها ماعدا الذين يستفيدون من الريع
    لقد سلطوا علينا هؤلاء المنحرفين في البر والبحر فأينما توجهت يحاصرونك في الشواطيء في مواقف السيارات في الليل والنهار
    فمتى ترجع هيبة الدولة ويتخلص المواطن من هؤلاء الطفيليين

  • أنيس أبو الليل

    لا تعليق

  • blad athayar

    . avanssi larriere hhahaha yakhi habssine yakhi ki kanou ouled dzayar kan le receveur ikoul "khouya alah yadtar oualli chwiya le lour "bi kouli ihtiram mis avec ces nouveaux debarqué des arrivistes de la decennie noire voila le resultat.

  • بدون اسم

    بدلو الشعب يبدلولكم الحافلات الي رافد جاجة و اللي يجر في معزة و اللي عندو شحال ما حممش و تحوسو يديرولكم حاجة فور الروسوفار وليد الشعب ما جاش من القمر

  • جمال

    مقارنة بتيزي وزو ينقصكم:
    -الأغاني الصاخبة الماجنة
    -تقسيم الخط شطرين أو ثلاثة ب 20 دج لكل شطر.
    -بين 1100 و 1300 تقوم الحافلات الكبيرة بعملية سلحفات لشل الحركة فتتوقف السيارات الصينية الصغيرة لنفس المدة بداعي الإزدحام .
    -اعتماد سيارات صينية غير مطابقة لقانون النقل
    -التعرض للضرب و الشتم و المتابعة إذا اشتكيت
    -خوف المراقبة و الأمن من التسبب في مشاكل !!!

  • بدون اسم

    لافرق بين الجزائر و بنغلادش و السنغال في النقل البري الا ان الجزائر فيها بترول وغاز ونهب و فساد كبير

  • بدون اسم

    طلب مني صديق ايرلندي زيارة الجزائر فحترت مادا افعل

  • ربي يهدينا

    هذه هي الدولة الاقليمية ...
    هناك خطأ صغير اقترفه كاتب المقال لم ينتبه اليه العديد من القراء ..
    "... زيادة على رائحة المازوت أو البنزين المنبعث من محركات الحافلات.."
    الحافلات لا تشتغل على البنزين بل على المازوت فقط .

  • بدون اسم

    كي كانت حافلات الدولة محمتوش ربي ....ذرك جا خوك زوالي

    بريفي.....حني حني....

  • بدون اسم

    أفونسي خويا...... دماري يا شيفور.....شويا عليكم و عليا...ققههه أنا زوالي عندي كار

  • بدون اسم

    المعدبون فوق الارض

  • بدون اسم

    وسائل النقل في الجزائر كمثلها في أفقر بلدان افريقيا
    عـــــــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

  • mokrane

    روحي يا بلادي روحي بعدما أصبح الروسفور من أحب أعز الناس أحبهم عند البنات الجزائريات حقيقة أحسدهم كثيرا و أتمنى أن أصبح يوما (رسوفور) عندهم الزهر!

  • بدون اسم

    ce n'est pas la peine de trop rabaché,..il faut juste savoir et le mettre bien dans votre cerveau que les responsables algeriens, les autorités, et les miliardaires algerien ...avec l'argent du peuple biensur..considére le peuple algerien comme des rats d'egout, nous le peuple on est absolument le dernier de leur soucis, ils ont rien a ciré de nous..blad tag aala men tag..publiez svp khaouti..

  • بدون اسم

    حتى الشعب يأذي بكلامه..... ينشر كل مشاكله بي سماع ناس

    لمشاكله...........لكنامر انه لا يحاسب نفسه عن مستواه....ياخي

    زوالي

  • بدون اسم

    زوالي يكل فا زوالي......قالك زوالي و كحل........

  • mokrane

    كثرة الحوادث المرور يوميا في الجزائر و التي تؤدي وتخلف الموتى والجرحى تعود الحافلات التي تتوقف في كل مكان و لا يحترمون الاماكن المخصصة لذلك ودون الخروج الى الرصيف او إستعمال إشارة الضوئية .و اليوم حدثت لي واقعة كادت ان تؤدي بحياتي و عائلتي معي في الطريق واد غير في بجاية بينما كنت بسدد تجوز شاحنة كبيرة و فجأة توقفت الحافلة في وسط الطريق لينزل الزبون و صاحب الشاحنة حول ان لا يصدم الحافلة لكنه لولا الله سترنا نحمده لالصقني على الجدار الاسمنتي بين الاتجاهين .

  • karim

    الدولة لن تحل هذا المشكل لانه يخص الطبقة الكادحة في المجتمع الجزائري و الحل الوحيد يتمثل في اضراب لجميع العمال عبر الوظن (الفقراء)و وضع المسؤلين امام الامر الواقع ..... ولكن لا حياة لمن تنادي

  • مجرد سؤال

    سؤال بسيط ,
    هل كان الوضع بهذا السوء قبل العهدات ال ثلاث و قبل ان تصرف الخزينة العمومية 800 مليار دولار ؟

  • fawaz

    يجب ان لا ننسى ان" الروسوفور" هو من اخترع اغرب العبارات اللغوية:
    avance l'arrière قدم للورا. واقعد واقف. قدام شويا. احصر ............
    كما انه يجيد اللعب و التلاعب بالنقود (الصرف)
    escro بامتياز : اياك وان تصدق عبارة : درك نردلك الصرف
    فحين يقولها " الروسوفور" تاكد انك ضحية escroquerie
    اخيرا :الحافلة في الجزائر تشبه علبة السردين
    السائق: انسان منرفز و يسوق ب vitesse

  • monireali

    شعب كتب عليه الشقاء من هذا النظام الفاسد بدرجة عالية من التطور في التخلف الممنهج حسبنا الله و نعم الوكيل

  • tbessi

    غول ينتظر في تعليمات فخامة رئيس الجمهورية...............

  • فريد بن علي

    يا حسراه راحت الحشمة.. هؤلاء القباضين وكأنهم لقظاء من كوكب مارس ماشي عباد اين الدولة

  • بدون اسم

    دولة غائبة ولا قانون
    فمابالك في الدوائر والقرة لا حافلات لا احترام الراكب لا مواعيد
    صاحب الحافلة هو كل شيئ باختصار لا توجد وزارة نقل

  • Souaad

    شكرا لك الياس نجيمي على هذا الموضوع منذ مدة واجنا ننتظروا فيه... هذه قضية تهم النس بزاف.. لازم الدولة تصيب حل للنقل الخاص

  • yassinos

    الجزائر بلاد العجائب. أنا نقولهم الله يهديكم ولا يديكم

  • amel nani

    في كل سنة نجي الجاير نشوف أمر عجيبة في حافلات الخواص لا تحدث حتى في الأفلام الهندية.. الروسوفور تقول بالع كاشيات داير الشمة.. يا لظيف

  • فريال28

    كم أكره هذا القظاع. مال بلا راعي

  • سامي العاصمي

    موضوع في الصميم.. شكرا لجريدة الشروق وللصحفي إلياس نجيمي على انتقائه هذا الموضع الحساس

  • بدون اسم

    انا عابر سبيل....... هل انا هنا في الطوغو او واغادوغو

  • Reda alger16

    فعلا هؤلاء هم الخارجون عن القانون . للأسف الدولة غائبة

  • sofiane

    راهوم يحكو الصح كنت نجى الجزاءىر وركبت حافلة الخاصة و شفت المعاملة رسفور كيف عامل الناس الحافلة مكتضة هو يقولك اتقدم و امور اخرى لا دعى لدكرها لدلك قررت مانزيش نجي هنا كل شئ منضم

  • nasih

    والله عيب كبير ان ترى هده المضا هر اللتي لا تبعت بصلة بالحضارة وخاصة في العاصمة المفروض ان تنزع هده الحافلا ت وتستبدال بحافلات نضيفة وعمال مكونين في هده المهنة بزاي رسمى كبقية الدول

  • بدون اسم

    في الجزائر سائق الحافلة يقود و في نفس الوقت يتحدث مع صديقة
    قهوة في يده سجارة في فمه و هاتف في كتفه لاذنه
    كل هذا بسبب عدم وجود روح المسؤولية و عدم وجود ثقافة في مجال النقل و كذالك اهمال المسؤوليين لهذا القطاع الجد حساس بعدم فرض القوانين على السائقين و عدم وضع حملات توعية.

  • منير

    المواطن لا يملك ثقافة التبليغ وهل هذا يستحق التبليغ فالكل يعرف من المسؤولين الى المواطن البسيط الذى يرتكب عليه هذا الجرم يوميا .ماذا نقول عن نشاط يسير من غول وهو لايرى مثل الغول الذي يروى في الحكايات قضى على الاشغال العمومية هاهو الان نزل ضيفا على النقل ليكمل الهردة.الله يستر

  • نصرو الجزائري

    غياب النظام وغياب القانون وانعدام الضمير ادت الى كارثة اسمها النقل في الجزائر

  • nounou

    أين هم مفتشي النقل المختبئين وراء مكاتبهم ؟

  • بدون اسم

    كارثة كبرى و يتكلمون عن السياحة هههه لا يوجد قطاع واحد ناجح

  • كمال

    *************هي مرآة عاكسة**
    1/إنتاج المدرسة الجزائرية
    2/ غياب الدولة الكلي
    3/المسؤولين منشغلين في أمورهم الخاصة.
    4/ التسيب العارم للأسرة الجزائرية
    5/ مجتمع من أغرب المجتمعات

  • كان هنا وراح

    معظم الجزائريون يعاكيسون الجنس اللطيف في الشوارع حديد ولا حرج ( زعما لقيتو غير الرسوفور تمسحو فيه الموس ) شوفو موضوع اخر تتكلمون عنه شكرا .

  • العباسي

    فوضلى عارمه والقوي يغلب الضعيف ما تفرقش بينهم وبين خراس الارصفه واصحاب الطاولات عند الشاطئ في غيابب تام للامن

  • aymen

    ركوب الحافلة في الجزائر اشبه بفلم رعب لان القابض لا يحترم احدا
    اضافة الى الرائحة الكريهة تحس و كانك في مزبلة
    كل هذا يضاف الى معاناة الشعب البسيط
    اما المسؤول في الجزائر فلا يمكننا لومه,لانه لا يعرف وسيلة نقل اسمها الحافلة
    فقد تعود على سيارة فاخرة يقودها سائق محترم
    او طائرة اخر طراز اذا اراد السفر خاج البلاد (وهي افضل بكثير من الطائرات الخردة تاعنا)