-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في وقت تبحث الوصاية عن آليات قانونية للتوظيف

حاملو الدكتوراه والماجستير يحتجون مجددا أمام وزارة التعليم العالي

إلهام بوثلجي
  • 3851
  • 8
حاملو الدكتوراه والماجستير يحتجون مجددا أمام وزارة التعليم العالي
أرشيف

احتج العشرات من حاملي شهادة الدكتوراه والماجستير الاثنين أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مصممين على افتكاك مطلب التوظيف المباشر، ورافضين تصريحات الوزير عبد الباقي بن زيان الذي قال بأن المسابقة شرط أساسي للتوظيف في الجامعة.

خرج حاملو شهادة الماجستير والدكتوراه من جديد في وقفة وطنية صباح الاثنين، بالقرب من مقر وزارة التعليم العالي ببن عكنون وهذا تلبية لنداء التنسيقية الوطنية لحاملي شهادة الدكتوراه والماجستير، وعبر المعنيون عن رفضهم للحلول الظرفية التي تقترحها الوصاية خاصة أن الجزائر تحصي نحو 12 ألف متخرج برتبة دكتور خارج الجامعة، وهو العدد المرشح للارتفاع بعد فتح الدكتوراه للجميع ورفع عدد المناصب للسنة الجامعية 2020/2021 إلى نحو 7 آلاف، وهو ما سيزيد من الاحتقان -حسبهم – على مستوى الجامعات، في حين أن مناصب التوظيف المفتوحة لا تعبر عن عدد مناصب الدكتوراه، هذه الأخيرة التي لم تعد تخضع لمعيار الاحتياجات الكمية والنوعية للأساتذة الباحثين المعبر عنها من قبل الجامعات.

ويتساءل أصحاب الشهادات العليا عن سبب لجوء الجامعات إلى فئة حاملي شهادتي الماجستير والدكتوراه لاستغلالهم كأساتذة مؤقتين لضمان استمرارية النشاطات البيداغوجية تحت طائل النقص الفادح للتأطير والتكوين في مؤسسات التعليم العالي لدرجة أنه في العديد من الكليات على مستوى الجامعات الوطنية تفوق نسبة الأساتذة المؤقتين 80 بالمئة من مجموع الأساتذة القائمين بالتكوين والتطوير البيداغوجي، وكل هذا – حسبهم – دون توظيف أصحاب الشهادات العليا ولا فتح مناصب تتلاءم واحتياجات الجامعة.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية بعدما سبق لوزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان، وأن أكد بأن مطلب التوظيف المباشر الذي يرفعه حاملو شهادة الدكتوراه “شرعي” لكن يحتاج لآليات للتطبيق وإطار قانوني خاص تسعى الوزارة لتحقيقه، كما كشف عن عمل قطاعي مشترك مع الوظيف العمومي، لإيجاد إطار قانوني لضمان قدر أكبر من التوظيف لفائدة هذه الفئة، مع العمل لفتح آفاق توظيفية أخرى خارج قطاع التعليم العالي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • نحن هنا

    المفروض أن الدكتور وصل الى حد الاكتفاء الذاتي ويكون بذلك مطلوبا للعمل وليس طالبا له
    دكاترة ليس لهم منتوج علمي ومعرفي يبحثون عن عمل ففي ماذا يفيد عملهم أليس الفكر هو من يصنع الثروة؟

  • ليلى

    عليهم استغلال وقت البطالة لاثراء سيرهم الذاتية بالمقالات الدولية المحكمة وتاليف الكتب مما يرفع فرص نجاحهم في المسابقات التي ستقام في المستقبل ، لكن من شب على شيء شاب عليه

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    عيب و عار ان يبقي الدكاترة بدون عمل . لماذا لا تنمح الدولة شبه راتب ب 50.000 دج شهريا مؤقتا علي الاقل ان تضمن لهم كرامتهم . و ان يلحق هؤلاء الدكانرة بمراكز البحث العلمي بالجامعات الجزائرية . و ان تخصص الدولة نسبة 20 بالمائة من الضرائب المحصلة لتمويل البحث العلمي توزع المبالغ علي مراكز البحث بالجامعات الجزائرية .
    و الدكاترة تكون لهم الاولوية في التوظيف في المؤسسات الاقتصادية او الادارات حسب التخصصات و رغبات كل دكتور . هناك وزارات تستهلك أموال طائلة سنويا بدون ان تقدم ولو دولار واجد للخزينة

  • dz

    ويتساءل أصحاب الشهادات العليا عن سبب لجوء الجامعات إلى فئة حاملي شهادتي الماجستير والدكتوراه لاستغلالهم كأساتذة مؤقتين لضمان استمرارية النشاطات البيداغوجية تحت طائل النقص الفادح للتأطير والتكوين في مؤسسات التعليم العالي
    سؤال أحمق إن كان يعلم حاملو هذه الشهادات مسبقا استغلالهم بدراهم معدودات وانهم لن يتم توظيفهم رغم تدريسهم الساعات المؤقتة ولو أعرضو عن تدريسها لوظف نصفهم على الاقل بصفة رسمية لكن حسدهم لبعضهم البعض جعلهم كلهم ضحية والوزارة المستفيد الأكبر

  • قولها و متاخفش

    ولم التعنيف و التضييق عليهم ماداموا سلميين

  • ارض الشهداء

    العالم يتغير كل لحظة، و عقلية حامل الدكتورة، وسائق تراكتورة، التوظيف المباشر اذا تحملون عقدا مع الوزارة فهذا حقكم، وإذا لا تحملون مع الوزارة فعهد البايلك انتهى وانقضى، لا توجد في العالم حسب علمي وانا ممن يعيشون في الخارج من يوظف مباشرة حتى وله جائزة نوبل فهناك من يحمل الشهادة،وهناك من الشهادة تحمله، فالله المستعان

  • ابو عماد

    هناك الكثير من الدول تحترم دكاترتها و باحثيها و ترحب بدكاترة العالم و الباحثين و توفر لهم ما يحتاجون لتستفيد منهم الا في الجزائر المسؤولين شبعوا علم لا حاجة لهم باهل العلم فيتركونهم للبطالة عقابا على اجتهادهم و علمهم بينما يوفرون للسارق ما يسرق و للغشاش ما يغش فيه و للجاهل المزور مناصب و لمن يستولي على بحث غيره مركزا مرموقا و للكذاب منبرا للخطابة و للمنافق منصب فتوى و للنائمين مناصب حراسة و للفاشلين ترقيات و للخائنين وصايات على الشعب و للمطبلين سيناتورات و برلمان و للانتهازيين ما يريدون

  • عمر

    المشكلة ان عددهم اكبر بكثير من المناصب الموجودة في الجامعة