السبت 17 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 09 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 11:32
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

كشف خبراء وأخصائيون حول القياسة ومكافحة التقليد، الأربعاء، عن تمرير 800 ألف منتج مقلد سنويا للسوق الجزائرية، وهو رقم ضخم، في حين أن أهم السلع التي يمسها التقليد قطع غيار السيارات والبلد المورّد لها الصين، في حين أحبطت مصالح الجمارك خلال سنة 2017، مساعي مستوردين لتمرير أزيد من 2000 جهاز قياس يضم عدادات وموازين، مغشوشة، يتم تنصيبها على مستوى المطارات والموانئ الجزائرية، لتسهيل تمرير السلع المغشوشة.
وأوضحت رئيسة القسم التقني بالمعهد الوطني للقياسة نبيلة يزيد، خلال الأيام الدولية الرابعة للعلامة والتقليد، المنظمة أمس بفندق الأوراسي، أن المطارات والموانئ الجزائرية لا تتوفر على تجهيزات كافية لقياس الجودة وقمع الغش والمراقبة وكشف التقليد، وهو ما يتطلب ضرورة تعزيز هذه التجهيزات في القريب العاجل، للتمكن من ضبط التجاوزات التي يرتكبها عدد كبير من المستوردين، وحتى فيما يتعلق بالتجهيزات المتوفرة للقياسة والتي يجلبها مستوردون جزائريون من الخارج، فإن عددا كبيرا منها إما مقلد وغير دقيق أو غير مطابق، على غرار أجهزة قياس الحرارة “تيرمومتر” والموازين والعدادات الخاصة بالكهرباء والماء.
وأضافت المتحدثة أن عددا من المستوردين حاولوا تمرير ما يزيد عن 2070 جهاز قياسة مغشوش خلال سنة 2017، إلا أن مصالح الجمارك تمكنت من إفشال مخططهم عبر تحليل عينات منها على مستوى معهد القياسة، مع العلم أن هذه التجهيزات غالبا ما يتم تنصيبها على مستوى المطارات والموانئ، لمراقبة السلع التي تدخل السوق الجزائرية، مرجعة ارتفاع نسبة الغش في هذا المجال إلى لا مسؤولية المستوردين الذين لا يهمهم إلا إغراق السوق بمنتجات من هذا النوع.
وشددت في السياق أنه خلال السنة الماضية تم استيراد 1.6 مليون جهاز قياسة، في حين تم اكتشاف أن ما نسبته 0.17 بالمائة هي عبارة عن أجهزة إما مغشوشة أو مقلدة، مؤكدة أن مصالحهم بالتنسيق مع أعوان الجمارك يعملون على قدم وساق لمنع تمرير أية سلع مشبوهة للسوق الجزائرية.
وفيما يخص أدوات القياس الأكثر تقليدا، قالت أنها تتعلق بالدرجة الأولى بأدوات الوزن والكيل، إلا أن عددا كبيرا من مستورديها يسعون جاهدين لتمريرها للمطارات والموانئ، غير مبالين بالانعكاسات السلبية لذلك، مشددة على أهمية تدخل السلطات لتعزيز تجهيزات القياس على مستوى هذه الهيئات الحساسة والتي تعتبر منطقة عبور تفاديا لأي مشكل.
وخلصت الأيام المنظمة أمس بفندق الأوراسي بالعاصمة حول العلامة والتقليد، إلى أن 800 ألف منتوج مقلد يدخل السوق الجزائرية سنويا، ويتعلق الأمر بإحصائيات سنة 2016، في حين أن أكثر المنتجات المتعرضة للتقليد تتمثل في قطع غيار السيارات.

https://goo.gl/YPx6P9
الجمارك الجزائرية السلع المقلدة قطع غيار السيارات

مقالات ذات صلة

  • حتّى قيام الدولة على حدود 67 وعاصمتها القدس

    بوتفليقة يؤكد وقوف الجزائر مع الشعب الفلسطيني

    جدد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، دعم الجزائر "الكامل والمتواصل" للشعب الفلسطيني في مسيرته النضالية من أجل تقرير مصيره واسترجاع كافة حقوقه الوطنية المشروعة. وقال رئيس…

    • 845
    • 7
  • بسبب النتائج الهزيلة والنقائص الفادحة.. نقابات وخبراء يؤكدون:

    المدارس الخاصة "تبيّض" مسار التلميذ لإرضاء الأولياء!

    لطالما أثارت المدارس الخاصة جدلا في الجزائر، فمنذ صدور قرار فتح الاستثمار أمام الخواص في قطاع التعليم في أكتوبر 2004، والأصوات تتعالى منادية بمراقبة وتنظيم…

    • 1707
    • 7
2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • lyna

    ربي يجيب الخير

  • محمد الأمين

    ويل للمطففين

close
close