حزب سياسي يرفع دعوى قضائية ضد أنريكو ماسياس.. بعد أن نادى المغني بتصفية أعضائه
أعلن حزب “فرنسا المتمردة” أنه سيرفع دعوى قضائية ضد المغني الفرنسي أونريكو ماسياس، وهذا بعد أن نادى الأخير عبر بلاطو إحدى القنوات الفرنسية إلى “التصفية الجسدية” لليسار المتطرف، وهذا بسبب موقفه من “طوف الأقصى”.
فأثناء لقاء على قناة “سي. نيوز”، قال المغني الصهيوني “لما أسمع اليسار المتطرف يستسلم أمام هذا الرعب، فأنت تجبرني على قول ما أرغب في قوله، علينا تصفية هؤلاء الناس”، ليقاطعه المقدم باسكال برو ويحاول تصحيح ما قاله “تقصد تصفيتهم سياسيا”. كي يضيف ماسياس “أكيد، لكن لما لا جسديا”، ليؤكد “أنا لا أخاف من قول ما أفكر به”.
ويتهم المغني الصهيوني، أونريكو ماسياس، اليسار المتطرف بصفة عامة وحزب فرنسا المتمردة بصفة خاصة بـ”شركاء” حركة حماس الفلسطينية، وهذا بسبب رفض الحركة وصف حركة حماس الفلسطينية بالإرهابية.
وقد كتبت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب “فرنسا المتمردة”، ماتيلد بانو “تلقى أعضاء مجموعتنا البرلمانية العديد من التهديدات بالقتل، أحيانًا بشكل مجهول، عبر الرسائل ورسائل البريد الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي”.
رئيس الحزب، جون لوك ميلونشون، وفي محاضرة ألقاها الأمس، قال أنه وحزبه يرفضون وصف ما تقوم به حركة حماس بالإرهاب، لأننا لو نفعل ذلك فإننا “ننزعها من القانون الدولي”، وإلى غاية الآن “منظمتين فقط صنفتهما الأمم المتحدة بالإرهابية وهما “القاعدة” و”داعش” فقط”،يقول ميلونشون.
“إذا أردنا محاكمة ما نسميه جرائم حرب، فيجب أن نسميها باسمها، وهذا ممكن في محكمة العدل الدولية”، ليضيف أيضا أنه وفي الوقت الذي منظمة التحرير الفلسطينية عضوة في محكمة العدل الدولية، ما يعني أنه يمكنها الخضوع لها ولقراراتها، فلا إسرائيل ولا الولايات المتحدة “حليفة أغلب مجرمي الكوكب”، يقول ميلونشون، لم تنظما للمحكمة ما يعني أنه لا يمكن متابعتها عبرها.
“الواقع يقول أنه لا يجب على فرنسا الاصطفاف مع قوة غير مسؤولة”، ليردف “لما أقول مسؤولة أقصد قانونا. فلو كانت الولايات المتحدة الأمريكية عضوا في محكمة العدل الدولية لقضوا (مسؤولوها) حياتهم في هذه المحكمة بتهم جرائم الحرب التي ارتكبوها في أفغانستان، في العراق، ولجرائم ارتكبوها في كل مكان”.