-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أربعة أيام من الحرب... الإعلام العبري يعترف:

حماس تنتصر

الشروق أونلاين
  • 13660
  • 17
حماس تنتصر

المقاومة “تُدخل” 70 بالمائة من الصهاينة في الملاجئ

هبة شعبية على حدود الكيان من الأردن ولبنان

شركات طيران تلغي رحلاتها للكيان الصهيوني وناقلات النفط تغير مسارها

160  طائرة صهيونية أطلقت 450 صاروخ على غزة في ليلةٍ واحدة

الجزائر تقود جهود المجموعة العربية في الأمم المتحدة

واصل جيشُ الاحتلال الصهيوني، الجمعة، ولليوم الخامس على التوالي، قصفه العنيف جوا وبرا وبحرا على قطاع غزة، ما رفع حصيلة الشهداء منذ الاثنين إلى 122 فلسطينيا من بينهم 31 طفلا و20 سيّدة، كما سجلت 900 غصابة بجراح مختلفة.

وانطلقت ليلا مئات الصواريخ من القطاع المحاصَر في اتّجاه المدن والبلدات الإسرائيلية، لاسيما الجنوبية منها، وارتفعت حصيلة القتلى في إسرائيل إلى تسعة.

وقال جيش الاحتلال إنه قام بعمليات ليلية شملت غارات لطائرات مقاتلة وقصف دبابات استهدفت شبكة أنفاق تابعة لحماس حُفرت تحت مناطق مدنية، مشيرا إلى أنه تمّ إبلاغ المدنيين بإخلاء أماكنهم قبل القصف.

وقال جيش الاحتلال إن 160 طائرة، أطلقت 450 صاروخًا على 150 هدفًا، خلال 40 دقيقة، الليلة قبل الماضية، على منطقة شمال قطاع غزة، حسب وكالة الأناضول للأنباء.

وأضاف أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش، في بيان “منذ منتصف الليلة قبل الماضية شاركت نحو 160 طائرة من نحو 6 قواعد جوية واستخدمت نحو 450 صاروخًا وقذيفة للإغارة على نحو 150 هدفًا خلال نحو 40 دقيقة”.

وأضاف أن القصف المكثف استهدف “توجيه ضربة قوية إلى المصالح تحت الأرضية -مترو حماس- الموجود تحت الأحياء الشمالية والشرقية في محيط مدينة غزة”.

كما أشار إلى أن قوات مشاة ومدفعية ومدرّعات شاركت في الهجوم، إذ “هاجمت الأهداف من خلال مئات قذائف المدفعية وعشرات قذائف دبابات”.

وعقب انتهاء الهجوم، انتشلت أطقم الدفاع المدني الفلسطينية جثامين خمسة شهداء فلسطينيين، بينهم أم وأبناؤها الثلاثة، من تحت ركام المنازل المدمرة، بفعل القصف الصهيوني على بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأفاد مصدر بالحماية المدنية بأن الشهداء هم الأم لمياء العطار (27 عاما) وثلاثة من أبنائها وهم محمد (5 شهور)، وأميرة (6 سنوات) وإسلام (5 سنوات)، والسيدة فايزة أبو وردة (45 عاما).

من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الشهداء ارتفع إلى 109، من بينهم 28 طفلا و15 سيدة و621 إصابة بجراح مختلفة.

وأحدث الهجوم الصهيوني غير المسبوق حالة من الهلع في صفوف السكان.

وقصف الجيش الصهيوني بالمدفعية والطيران الحربي، بشكل متزامن وغير مسبوق، مناطق شرق وغرب ووسط محافظة شمال قطاع غزة.

كما قُطع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة شمال القطاع جراء القصف الكثيف، وتصاعدت ألسنة اللهب من المواقع المستهدَفة.

وأضاءت سماءَ غزة كراتٌ كبيرة من اللهب البرتقالي. ودمِّرت منازل عديدة، أو لحقت أضرار جسيمة بها في القطاع المكتظ بالسكان.

وعزز جيش الاحتلال دباباته ومدرعاته على تخوم القطاع. وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس، أمس، إن القوات البرية شاركت في الهجوم ضد الأنفاق في غزة مما أسماه “الأراضي الإسرائيلية”.

وألغت شركات طيران دولية عديدة بينها “كاي أل أم ” و”بريتيش إيرويز” و”فيرجن” و”إيبيريا” و”لوفتهانزا”.

فيما قالت مصادر بقطاع الشحن التابع للاحتلال الجمعة، إن ما لا يقل عن اثنين من مالكي الناقلات طلبا تحويل شحنات النفط الخام بعيدا عن ميناء عسقلان الذي تعرض لصواريخ المقاومة الفلسطينية.

وطلب مالكو الناقلات تحويلها إلى ميناء حيفا في شمال فلسطين المحتلة، بحسب رويترز، ما ينذر بخسائر كبيرة بقطاع الطاقة في “إسرائيل”.

وأطلق في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من 1800 صاروخ منذ الاثنين من قطاع غزة، وفق الجيش الصهيوني.

واستهدفت قوات الاحتلال نحو 750 هدفا في قطاع غزة، قالت إنها أهداف عسكرية بينها منشآت لتصنيع القنابل التابعة لحماس ومنازل لقادة كبار.

ويقدر أن أكثر من 30 من قادة حماس وحركة الجهاد الإسلامي استشهدوا في الضربات الصهيونية. وتمت تسوية ثلاثة أبراج في غزة بالأرض.

القسام تستعمل صاروخ “عياش 250” والطائرات مطالبة بتغيير مساراتها

أطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وبأمر من قائد هيئة أركانها أبو خالد محمد الضيف، صاروخ عياش بمدى 250 كيلو متر صوب مطار رامون جنوب فلسطين وبقوة تدميرية هي الأكبر، نصرة للأقصى وجزءًا من ردنا على اغتيال قادة القسام ومهندسيها بجزءٍ من إنجازاتهم وتطويرهم

وقال أبو عبيدة الناطق باسم القسام في تصريح له: هذا غرس القائد أبو عماد باسم عيسى والمهندس جمعة الطحلة أبو رحمة والدكتور جمال الزبدة ووليد شمالي وحازم الخطيب وسامي رضوان وغيرهم من إخوانهم الأطهار الأبرار

وأضاف :”ندخل صاروخ عياش 250 للخدمة ونقول للعدو ها هي مطاراتك وكل نقطة من شمال فلسطين إلى جنوبها في مرمى صواريخنا، وها هو سلاح الردع القادم يحلق في سماء فلسطين نحو كل هدفٍ نحدده ونقرره بعون الله”.

ودعا أبو عبيدة على لسان محمد الضيف شركات الطيران العالمية إلى وقفٍ فوريٍ لرحلاتها إلى أي مطار في نطاق جغرافيا فلسطين المحتلة.

هلاك 9 إسرائليين والسلطات تتكتم عن الخسائر
القسام تستهدف مصنع كيماويات بطائرة مسيرة

أعلنت كتائب “القسام” صباح الجمعة، استهداف مصنع كيماويات بمسيرة “شهاب” الانتحارية، السلاح الجديد الذي أعلنت عنه أمس الخميس.

ونشرت القسام فيديو الجمعة، عن مسيراتها “شهاب”، أثناء إحدى مهامها ظهر أمس الخميس.

وقال جيش الاحتلال الصهيوني، الجمعة، إنه اعترض طائرة دون طيار أطلقت من قطاع غزة.

وأضاف في بيان رسمي: “اعترضنا طائرة بدون طيار أخرى خرقت المجال الجوي الإسرائيلي من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية”.

وهذه هي المرة الرابعة التي يعلن فيها الجيش الصهيوني اعتراض طائرات بدون طيار منذ الأربعاء.

وأفادت الإذاعة الصهيونية “كان” بتسجيل 10 إصابات في عسقلان، بينها حالة خطرة، جراء سقوط صواريخ أطلقت من قطاع غزة.

وأفادت كتائب شهداء الأقصى، بعدد من الإصابات في صفوف المستوطنين بالقصف الصاروخي للمقاومة الفلسطينية لغلاف غزة تم صباح اليوم.

وسبق أن أقر الجيش الصهيوني بمقتل 5 صهاينة، وإصابة 46 إسرائيليا.

وأُعلن في “مركز شيبا الطبي” (مستشفى ومركز أبحاث طبي بارز)، قرب تل أبيب (وسط) عن وفاة إسرائيلية متأثرة بجروح أصيبت بها جراء سقوط صواريخ المقاومة.

وبذلك يرتفع عدد الصهاينة الذين هلكوا منذ يوم الاثنين إلى 9، وإصابة أكثر من 130، في حين اعترف الاحتلال بـ5 قتلى فقط حتى الآن.

  فيا قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الجمعة: “توفيت سيدة في الخمسينيات من عمرها متأثرة بجراحها الجمعة، بعد أن سقطت وأصيبت بضربة قاتلة في رأسها في أثناء هروبها للاحتماء خلال هجوم صاروخي من قطاع غزة”، الثلاثاء الماضي.

وأضافت: “تم إجلاء المرأة، من سكان موشاف نيتام وسط إسرائيل، إلى مركز شيبا الطبي يوم الثلاثاء حيث كانت في حالة حرجة”.

وأعلن جيش الاحتلال ببيان رسمي، أن “نحو 2000 قذيفة صاروخية أطلقت من غزة على إسرائيل منذ اندلاع المواجهات الاثنين الماضي”.

وقال إنه “رصد إطلاق 190 صاروخا من قطاع غزة باتجاه إسرائيل منذ مساء أمس الخميس”.

وأضاف أن “نحو 1050 صاروخا أطلقت من غزة حتى الآن وتسببت في مقتل 5 إسرائيليين وإصابة 46”.

وما تزال المقاومة تقوم برشقات صاروخية على مناطق غلاف قطاع غزة، ومناطق مختلفة من الأراضي المحتلة لا سيما تل أبيب، ردا على جرائم الاحتلال بغزة والقدس.

الإعلام العبري يعترف:
حماس انتصرت والحرب تقترب من نهايتها

اعتبرت تحليلاتٌ صهاينة أن العدوان على غزة المتواصل منذ يوم الاثنين الماضي “يقترب من نهايته”، مشيرة إلى حركة “حماس” انتصرت في المعركة على الوعي، فيما يتباهى قادة الجيش الإسرائيلي بـ”إنجازات سلاح الجو”. حسب وكالة “سما” الفلسطينية.

ورأى كبير المعلقين السياسيين في صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، ناحوم برنياع، أمس الجمعة، أنه “رغم كل الحديث عن تكثيف الهجمات، عملية ‘حارس الأسوار‘ تقترب من نهايتها”.

 وقال برنياع إن “قيادة الجيش الإسرائيلي تتباهى بإنجازات سلاح الجو، بما في ذلك الإضرار بشكل كبير بترسانة حماس، اغتيال كبار الضباط، الدخول إلى ما تحت الأرض، هدم مكاتب حركة حماس وتدمير الأبراج”.

واعتبر برنياع أن حركة “حماس لا تقاتل من أجل عقاراتها ولا على صواريخها، بل على الوعي”. معتبرا أن حماس “انتصرت بشكل كامل” في المعركة على الوعي، مشيرا إلى أنه “سيكون للحمساويين ما يحكونه في المؤتمر الصحافي بعد وقف إطلاق النار”.

وأشار إلى “قصف عاصمة إسرائيل في يوم عيدها (في إشارة إلى الرشقة الصاروخية التي استهدفت القدس)، قصف غوش دان (تل أبيب ومحيطها)، استمرار إطلاق الصواريخ رغم القصف الكثيف على غزة، ظهورها في العالم العربي كحاميةٍ القدس والأماكن المقدسة، وعلى طريق ذلك أشعلت النار داخل إسرائيل”.

وبحسب برنياع فإن “إسرائيل موجودة في متاهة: لا نية للمستوى السياسي في الانتقال لعملية برية، لا خطط لاحتلال مناطق. لا أحد يتوقع أعلاما بيضاء فوق منازل غزّة”.

وقال إن “الاستنتاج واضح: لهذه العملية، التي لها اسم لكن لا هدف معلنًا لها، يوجد هدفٌ واحد فقط: الوقت. في الحالة الجيّدة: سبع سنوات (من الهدوء) مثل “الجرف الصامد” (2014)؛ وفي الحالة السيئة، أربع سنوات”، وتابع “لا أحد ينوي تغيير الوضع، والوصول إلى اتفاق طويل الأمد أو لطرد حماس من غزة. ما كان هو ما سيكون”.

ورأى المحلل السياسي لصحيفة “يديعوت أحرونوت أنه “خلال نهاية الأسبوع سنعرف إن الجولة الحالية انتهت أو حدث شيء سيعقد الأمور وسيطيلها”.

وختم برنياع بالقول: “ربما ليست نهاية الحرب، لكن ربما بداية النهاية”.

المواجهات في المدن المحتلة تشكل أكبر تهديد على الكيان الصهيوني
نتنياهو يبحث عن تهدئة ويريد وقف المعركة تحت ضغط الصواريخ والداخل

كشف موقع “0404” العبري، المقرب من جيش الاحتلال، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يريد وقف المعركة الجارية حالياً مع المقاومة الفلسطينية، تحت ضغط الصواريخ التي طالت المدن المحتلة والمستوطنات.

وكانت صحيفة هآرتس قد أشارت إلى أن أحد العوامل التي تدفع نتنياهو للهروب من المعركة، الانتفاضة الحالية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وتؤكد مصادر إسرائيلية أن الأحداث التي جرت في المدن والبلدات بالداخل، خلال الأيام الماضية، كانت مفاجئة وشكلت تحولاً خطيراً.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن جيش الاحتلال يستعد لطلب المستوى السياسي منه وقف المعركة في غزة، بعد الضغوط التي تتعرض لها دولة الاحتلال، بفعل تظاهرات الداخل الفلسطيني المحتل.

واعتبرت مصادر في المؤسسة الأمنية بدولة الاحتلال، أن “المواجهات في الداخل خاصة في اللد وعكا، تشكل تهديداً أكبر على إسرائيل”، وفقاً لصحيفة “هآرتس”.

وفي السياق، قالت القناة “12” العبرية إن حماس أكدت للوسطاء إصرارها على أن تكون قضية القدس المحتلة، ضمن شروط التهدئة، وهو ما رفضته حكومة الاحتلال، بعد اقتراح للتهدئة قدمته روسيا برعاية مصرية.

وكانت المقاومة الفلسطينية أطلقت عملية “سيف القدس”، بعد رفض الاحتلال وقف جرائمه في المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح، وتمددت المعركة لتشمل توسيع القصف إلى شمال فلسطين المحتلة، بعد المجازر التي ارتكبها طيران الاحتلال بحق المدنيين.

ووجهت المقاومة ضربات نوعية لمواقع الاحتلال والمدن والمستوطنات، خلال اليومين الماضيين، وأجبرت الرشقات الصاروخية الكبيرة آلاف المستوطنين على التزام الملاجئ، بينما وجه جيش الاحتلال قصفه إلى المدنيين والأطفال والنساء، وعمل على تدمير المنشآت المدنية والبنية التحتية.

المستوطنون  يفرون كالجرذان إلى الملاجئ
انتفاضة مستمرة.. وهبة على حدود الأردن ولبنان

تشهد فلسطين المحتلة، انتفاضة مستمرة منذ أيام في كامل الأراضي، ضد الاحتلال،  الذي لقي مواجهات في الضفة والقدس والداخل المحتل، وحربا مع غزة، بعد محاولته تهجير المقدسيين.

 وفي تطور لافت، شهدت حدود فلسطين المحتلة، محاولات من أردنيين ولبنانيين لدخولها، من أجل نصرة للقدس وغزة.

احتشد أردنيون من مختلف محافظات المملكة، الجمعة، في غور الأردن، بعد أن انطلقوا في مسيرات نحو الحدود مع فلسطين المحتلة، نصرة للقدس وغزة، وقام بعض الأردنيين بتجاوز الأمن العام الأردني، والتوجه نحو الحدود الفلسطينية:

ويأتي تفاعل الأردنيين مع دعوات الاحتشاد ضمن هاشتاغ “#يلا_على_الحدود”.

واجتاز العشرات من الشبان اللبنانيين والفلسطينيين السياج الفاصل بين لبنان والأراضي المحتلة، بعد ظهر الجمعة، بالتوقيت المحلي، في إطار فعاليات احتجاجية على جرائم الاحتلال ، وتضامنا مع القدس وغزة.

ووثق ناشطون لحظات اجتياز العشرات للسياج والذي لا يشكل حدودا رسمية بين لبنان والاحتلال الصهيوني.

وفي الأقصى، انطلقت في المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة، مسيرة حاشدة، منددة بعدوان الاحتلال، خاصة في القدس وقطاع غزة،  وشهد المسجد الأقصى حضور 20 ألف مصل، رغم قيود الاحتلال.

دعت فعاليات وطنية وشعبية جموع الفلسطينيين للحشد في المسجد الأقصى، الجمعة، وعلى صعيد الضفة المحتلة، شهدت إصابات عدة في مواجهات مع جيش الاحتلال، وفي غزة زادت حصيلة الشهداء وما يزال الداخل المحتل منتفضا بوجه الاحتلال لليوم الخامس على التوالي.

وظهرت مناشدات لجموع المقدسيين، ومن يستطيع الوصول للمسجد الأقصى المبارك، إلى ضرورة الاحتشاد فيه، والرباط.

وقامت قوات الاحتلال، قامت بإغلاق مداخل حي الشيخ جراح الذي يهدد أهله بالتهجير القسري في القدس المحتلة، ومنعت المتضامنين من الوصول إليه.

وتتواصل لليوم الخامس على التوالي، المظاهرات والمواجهات، بين الفلسطينيين في الداخل المحتل، وقوات الاحتلال، تنديدا بالعدوان على المسجد الأقصى والشيخ جراح وقطاع غزة.

وشهدت المدن الفلسطينية في الداخل المحتل، الناصرة وسخنين والرينة وشفاعمرو والطيبة وعرعرة المثلث وطمرة وحيفا والبعنة ودير الأسد وكفر قرع وقلنسوة وعرابة وباقة الغربية وكوكب أبو الهيجاء وطوبا الزنغرية وكفر مندا وجديدة المكر ويافة الناصرة وكفر كنا وشعب ويافا، مواجهات مع شرطة الاحتلال والمستوطنين.

وأظهرت مقاطع مصورة من مدينة اللد في الداخل الفلسطيني، هروب المستوطنين تزامنا مع انطلاق صافرات الإنذار بسبب صواريخ المقاومة من قطاع غزة.

ويظهر في المقاطع عدد من المستوطنين المذعورين وهم يهربون إلى ملاجئ المدينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • حوحو الجزائر

    لطارق الجزائري : المعلق Said لم يقول الا الحقيقة يا سي طارق الا ان كان تدمير غزة وقتل المئات من أبنائها هو انتصار في منظورك .

  • حائر

    للمعلق جلال : نعم اسرائيل ستزول لكن ليس في 2022 وانما في سنة 0222 .

  • جلال

    ابشروا ستزول اسرائيل العام القادم (2022) حسب (الداعية الفلسطيني) بسام جرار , اللهم أحينا حتى ذلك الموعد لنشهد هذه النبوؤة الجلل !!!

  • طارق الجزائري

    المعلق Said لو كان أمثالك إبان الاحتلال ما استقلنا إلى اليوم واللبيب بالإشارة يفهم.

  • حوحو الجزائر

    سيناريو يتكرر كل 5 أو 6 .. سنوات ويدم أسبوع الى أسبوعين .. وعنوانه : لا حدث

  • كان يا مكان في قديم الزمان !

    لا فرق بين المقاطعين والمطبعين يا معلقين فالقضية الفلسطينية لن تحل بالعرب ولو بعد الف قرن بل اذا وجدت حل يوما ما فسوف يكون حلا غربيا وأمريكيا بالخصوص .. ثم هل يمكن أن تحل هذه القضية بتصريحات كالتي أدلى بها صباح اليوم رئيس أحد الأحزاب المتأسلمة : نحن جاهزون لنصرة القدس بالمال والدعاء . وكأن تحرير القدس يكون بدفع فدية أو بالدعاء .. وليعلم هذا الرئيس أنه لو كان الأمر كذلك لتحررت فلسطين منذ عقود .

  • حائر

    حماس تنتصر تماما كما انتصرت في 2008 وفي 2014 وكما انتصرت في قضية باخرة مرمرة في مايو 2010 بمساعدة الأتراك ... وكما انتصر العرب في 1967 وفي 1973 ... فمبروك .

  • سمير

    هذا ما يريدوه الصهاينة هذا الكلام حمااس تنتصر ، فصيل لا يمثل 10 بالمائة من المقاومة في فلسطين ، هذا خطأ الكلام و هذا التظخيم ، سيكون تدمير لغزة من طرف الكلاب الصهاينة ، وانتم بهذا المقال تساهمون في اخذ الحجج ، اي نتصار تتحدثون يا كاتب المقال وتقول حماس ، اتقي الله

  • جلال

    زوبعة في فنجان

  • Said

    لا اعرف عن اي انتصار تتحدثون .المساكين يقتلون بالعشرات والمباني تهدم يوميا وهل نقارن صواريخ حماس مع قذائف اسرائيل .عن اي انتصار تتحدثون والله عيب يجب الضغط واستثمار الجهود الديبلوماسية ما امكن حتى تتوقف هذه المجزرة

  • عبدالله العنبري

    السؤال المطروح الآن أين المطبعين الخونة ممايجري لماذا لا نسمع لهم صوتا ؟ أين ذلك الذي يسمي نفسه دون خجل رئيس لجنة القدس ؟

  • نوار

    ويل للحكام العرب الذين تطبعوا مع الكيان القاتل للاطفال ،و النساء ، ستفضحون امام العالم انكم خونة و جبناء و ان شعوبكم هي من ستدوس على الاحترام الذي كانوا يكونون لكم ، بل سيطرودنكم من كراسيكم ، تذكروا هذا النباء

  • mohamed elberry

    الله ينصر الفلسطينين اللهم امين الله انهم ضعاف بلا سلاح فقوهم ومدهم بمددك القهار يا ارحم الراحمين

  • جزائري حر

    أين رئيس لجنة القدس أمير المؤمنين ما يحدث للقدس والاقصى أم أن الأمر لايعنيه كونه من المطبعين مع المجرمين الصهاينة سقطت أوراق التوت عن عورات الانظمة المطبعة الخائنة...

  • محمد

    المقاومة في غزة ليست حماس فقط. لا تبخسوا الناس اشياءهم ؟اين الجهاد، اين الوية الناصر؟اين كتائب ابو علي مصطفى؟ الى متى تستمرون بعقلية الاخوان هذه؟

  • Mouh

    ارتفعت حصيلة شهداء القصف الصهيوني على عزة الى 123 قتيلا، بينهم 31 طفلا و20 امرأة، حسبما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية ، اليوم الجمعة.

  • Taha

    مجرد ملاحظة كل خمسة سنوات تصنع اسراىيل دريعة لنشوب الحرب والتي تنتهي دائما بالمئات الأرواح في صفوف الفلسطينيين فما الهدف من دلك يا ترى ؟!!!