الخميس 13 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 05 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 22:45
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

لا يخفى على أحد انتشار مرض التوحد لدى الأطفال مؤخراً بنسبة كبيرة نتيجة لأسباب وعوامل متنوعة، لذلك فخوفك من إصابة طفلك يجعلك تبحثين عن الأعراض من أجل بدء العلاج..

تجدين سيدتي في هذا المقال تعليمات الأخصائيين وتحليلهم للمرض لاحتواء الطفل قبل تفاقم الوضع.

ما هو التوحد؟

يوصف التوحد بأنه اضطراب النمو العصبي، يؤثر هذا الاضطراب على ثلاث مهارات أساسية ألا وهي الكلام أو التواصل والمهارات الاجتماعية والسلوك. الأفراد الذين يعانون من التوحد لا يبدون بالضرورة مختلفين بشكل واضح عن الآخرين لكن، قد يكون لديهم ضعف في التواصل والكلام والسلوك والتعلم والطريقة التي ينظرون بها إلى العالم من حولهم.

تظهر الأعراض الأولية قبل سن ثلاث سنوات إذ يشعر أغلب الآباء تقريباً بأعراض التوحد عند طفلهم خلال السنتين الأوليتين من حياته، على الرغم من أن تشخيص التوحد لدى الأطفال يتأكد بعد سن ثلاث سنوات في كثير من الحالات.

السمات التي تدعو للقلق

ـ يجب عليكِ سيدتي الشعور بالقلق إذا شعرتِ بأن طفلكِ لا يستجيب للنداء باسمه ابتداءً من الشهور الأولى من عمره. أو في حال عدم تمكن طفلكِ الإشارة للأشياء المختلفة من حوله لإظهار الاهتمام بها على سبيل المثال الإشارة إلى لعبته الخاصة قبل 14 شهراً من العمر.

ـ عدم قدرة الطفل على المشاركة في الألعاب التفاعلية مع الأطفال الأخرين قبل 18 شهراً من العمر يعد مؤشر آخر مهم يستدعي القلق.

ـ رغبة طفلكِ المستمرة في العزلة والوحدة وتجنبه اللعب مع الأطفال من نفس عمره وعدم قدرته على التواصل بالعين معهم.

ـ تأخر المهارات الكلامية واللغوية للطفل مع التأتأة وتكرار بعض العبارات أو الكلمات بشكل متواصل.

ـ ملاحظة بعض التغيرات النفسية على طفلكِ في حال تغير البيئة المحيطة به كالذهاب في رحلة أو عند زيارة بعض أفراد العائلة في منزلهم.

ـ تفكير طفلكِ في أفكار سوداوية وبدء طرح أسئلة تثير الشكوك متل عدم رغبته الذهاب للمدرسة وأن كل زملائه أشرار ولا يستحقون العيش وغيرها من الأمور التي لا تناسب عمره.

ـ قيام طفلكِ بردات فعل غير متوقعة كخبط رأسه أو يده في الحائط أو الدوران في دوائر حول نفسه في حال رفضكِ تلبية رغبة ما له.

ما هي أسباب التوحد؟

غير معروف حتى الآن سبباً محدداً للإصابة بالتوحد لكن، هناك عدة أسباب وعوامل منها الأسباب الوراثية والجينية، حيث تساهم الوراثة وبعض الجينات في زيادة احتمال إصابة بعض الأطفال بالتوحد مقارنة بغيرهم. كما أن الأولاد الذكور أكثر عرضة للإصابة بالتوحد مقارنة بالفتيات.

قد يصاب الطفل بالتوحد كنتيجة لمضاعفات الحمل أو الالتهابات الفيروسية أو ملوثات الهواء أو العديد من الأمراض والعدوى أو عند تلقي جرعات خاطئة من بعض الأدوية للطفل أو الأم خلال فترة الحمل.

يشكل الاكتشاف المبكر لسمات وعلامات التوحد لدى الأطفال أهمية خاصة، حيث يُمكِن الطفل من تلقي العلاج مبكراً مما يحسن من فرص علاج هذه المشكلة على المدى الطويل.

ما هو علاج التوحد؟

يساعد التشخيص المبكر للتوحد لدى الطفل على سرعة التدخل العلاجي وتحسن الحالة. أما فيما يخص العلاج فتوجد مجموعة واسعة من الوسائل للتخلص من أعراض التوحد، معظمها يعتمد على العلاج السلوكي. حيث يقوم المعالج بتحديد مستوى القدرات الحالية للطفل وتوجيهه من خلال سلسلة من التجارب التعليمية لمحاولة تعليم الطفل المهارات المختلفة والتواصل.

 أهم شيء يجب معرفته أنه لا يوجد دواء لعلاج التوحد لكن، قد يضطر بعض الأطباء لاستخدام الأدوية التي قد تكون مفيدة في استهداف أعراض عصبية أو نفسية محددة.

https://goo.gl/3tQmjo
الأمراض العصبية التربية مرض التوحد

مقالات ذات صلة

  • دراسة أمريكية تحذّر:

    لا تهملي تنظيف أسنانك أبدا.. والسبب؟

    أظهرت دراسة أجريت على أكثر من 36 ألف امرأة مسنة، أن النساء اللواتي فقدن أسنانهن أكثر عرضة بنسبة 20% لارتفاع ضغط الدم، بحسب روسيا اليوم. ويمكن…

    • 1043
    • 0
  • من أجل النسيان وتجنب الخطأ

    هذا ما عليك فعله بعد الطلاق؟!

    تعاني الكثير من الفتيات من التفكير الزائد، والاكتئاب في فترة ما بعد الانفصال، وهو ما يعرضهن للكثير من التجارب السيئة، ويدفعهن للدخول في علاقات غير…

    • 1640
    • 1
1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • المعقدة

    كنت دائما خارج السرب لا أحد يعرف ما يدور في خلدي لا أتعمق مع أحد كأنما لي قضية أخرى وأرض أخرى وحرب لا تعني الجميع يقول ( هنري ميلر) أنني أشبهه تماما…
    لماذا يميل المرء منا باتجاه معين دون غيره ؟ في طفولتي عانيت كثيرا آه يا أمي إنه التعنيف و التهديد بالعصا ( وحلي عينيك يا المقلوعة ) كم أكره هذه الكلمة لم يكن السماح لنا بالخطأ وفرض توجهات معينة مجبرين على إتباعهافلا يسعنا إلا الفشل في حياتنا ولا يسعنا سوى كتم غضبنا مراعاة لهم وحرصا على رضاهم وتفاديا لدعاء الشر !!
    ولعلي لا أعالي لو قلت أن المسكينة كاتبة هذه السطور ما زلت لحد الآن أخاف من أمي

close
close