الجمعة 27 نوفمبر 2020 م, الموافق لـ 11 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

دفعت الأزمة الاقتصادية الحادة التي يمر بها لبنان، السيدة رنا كرزي (39 سنة) إلى ابتكار فكرة ال”موتو تاكسي” لنقل النساء داخل مدينة بيروت.

كرزي قررت الاستفادة من خبرتها بقيادة الدراجة النارية لكسب مدخول شهري لها، ولخدمة المجتمع الأنثوي، بعدما فقدت عملها بسبب الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد.

وقالت كرزي لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “منذ 4 سنوات وأنا أقود الدراجة النارية، بقيت فترة من دون عمل فخطرت على بالي هذه الفكرة بالصدفة أن أعمل على الدراجة النارية كتاكسي، فكرت فيها وأحسست أنها فكرة جديدة وغريبة، ومنه أخدم المجتمع الأنثوي في بيروت لأننا بحاجة إلى وسائل تنقل آمنة بالنسبة للمرأة، فظهرت برأسي فكرة الموتو تاكسي”.

وأضافت: “قمت بوضع اعلان وأخذ صدى إيجابياً وضجة كبيرة، وبدأ الناس بالاتصال بي، والحمدالله ما زلت مستمرة”. وإذ لفتت إلى أن “الإقبال كبير”، كشفت أنّها تفكّر بتوسيع المشروع أكثر.

وأشارت كرزي إلى أنها “لا تواجه انتقادات سلبية”، مضيفة: “الناس اعتادت على الأمر، لأنهم يشاهدونني على الطريق وأنا أقود دراجة نارية، بالعكس أخذت الكثير من التشجيع، وهناك اتصالات من بيروت وخارجها من شبان وشابات يهنئونني على الخطوة الجريئة التي قمت بها وكم هم فخورون بهذه الفكرة كوني امرأة عربية قامت بهذه الخطوة الجريئة”.

المصدر: وكالات

الأزمة الاقتصادية رنا كرزي لبنان
600

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • algerie. dz

    اليست قيادة النساء للدرجات حرام في الاسلام . لا أدري ولكن سألت فقط العارفين بهذه الأمور ؟

  • larbi

    تجوع الحرة و لا تأكل من ثدييها….
    .أفضل من أن تسأل الناس ..أعانك الله….

  • امينة

    ركوب الدراجة وسط الزحام غير آمن بتاتا

  • خليفة

    تحصيل لقمة العيش بطرق شرعية بالنسبة للمراة شيء ضروري و مطلوب ،افضل من ان تسال الناس اعطوها او منعوها ،نحي هذه السيدة على هذه المبادرة الجريءة ، حتى تعيش بكرامة.

  • كمال

    المراة في وقتنا الحالي اصبحت تشبه رجل الماضي،فحين اصبح الذكر كسول لا يحب العمل و يبحت عن الف حجة كي لا يعمل،تجد المراة تربي و تخدم بيتها و تعمل بجد و نشاط،اين اصبح الذكر يتكل على المراة لتخدمه و تاتي بقوته و يسمي نفسه رجلا ظنا منه ان الرجلة هي التسلط على المراة و ضربها،الرجلة الحقيقية لا تكمن في العضلات بل هي جلب قوت العيش للبيت بالحلال و الاعتناء بالاسرة و الذرية الصالحة وكل من يجوع اهله ليس رجلا،حي الله النساء زينة الحياة و تلطيف الاعصاب ففي غيابهم الذكور يتصرفون كالحيوانات.

close
close