-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأطفال حوّلوا المساجد إلى دور من دون حضانة

صبيان يصلون بلا وضوء وصبيات يزغردن في قمة الخشوع

الشروق أونلاين
  • 12272
  • 22
صبيان يصلون بلا وضوء وصبيات يزغردن في قمة الخشوع
عبد الباقي بوخالفة

أصرّت النساء كما جرت العادة على قيام الليل في المساجد، سواء في صلاة التراويح أو التهجد، حيث تم تسجيل حضور مئات الآلاف من النسوة في رمضان، ولا يجد الأولياء من حلّ سوى اصطحاب الأبناء خاصة الصغار إلى المساجد، ليس لتأدية الصلاة وإنما ليحتضنهم المسجد في غياب الحاضن الأصلي.

   تكاد بعض المساجد تتحول إلى حدائق ودور طفولية تسمع فيها صراخ وحتى بكاء الأطفال كما تسمع الآذان وترتيل القرآن الكريم، من إمام الجامع، ولم يستطع أي إمام ولا حتى وزارة الشؤون الدينية التعامل مع هذه الظاهرة التي صارت أمرا واقعا، خاصة أن الحرم المكي الشريف والمسجد النبوي يستقبلان الأطفال والرضع دون أي إشكال، وغالبية الأطفال المتواجدين في المساجد يدخلون من غير وضوء، وهم يقفون أمام أوليائهم في الصف للصلاة، ويؤدون حتى صلاة التراويح، ولأن طبيعة الطفل هي عدم الثبات فإن أشياء غريبة وطريفة وبريئة أيضا تحدث في المساجد، حيث تقدم طفل في قمة الخشوع في صلاة العشاء من الإمام وعجز والده عن توقيفه، وطلب منه توقيف الصلاة لأنه نسي الوضوء، وهو ما أضحك الإمام، كما راحت صبية في الثالثة من العمر تنشد أغاني الرسوم المتحركة وطيور الجنة وتزغرد بصوت جهوري انطلق من مصلى النسوة، بينما كان الإمام يصلي بالناس التراويح، وأخرج صبي كان واقفا أمام والده في الصف مسدسا مائيا وراح يرشّ المصلين بالماء، ولم يجد مسجد في ولاية قسنطينة من حل سوى أن يطلب من المصلين أن يغلقوا هواتفهم النقالة وينزعوا جواربهم بسبب الرائحة الكريهة، وان يتجنبوا إحضار اللعب الإلكترونية مع أبنائهم، خاصة أن اللعبة الشائعة هذا الموسم هي القاذفة لأشعة الليزر وقد بلغت المساجد وطالت حتى عيني بعض الأئمة، يحدث هذا في الوقت الذي يحاول الأولياء تفريق الأطفال عن بعضهم البعض، لأن الأطفال إن اجتمعوا لا يمكن لأي قوة من إيقافهم عن الشغب واللعب، حيث يلتقي الأطفال في جامع الأمير عبد القادر بقسنطينة، في الصفوف الأخيرة وكأنهم في ساحة لعب فتظهر العرائس ومختلف الألعاب المليئة بالضجيج والحيوية، المشهد سيتواصل إلى غاية يوم العيد الذي يشد فيه الأطفال رحالهم إلى المساجد، وهو مرشح لأن يبقى في السنوات القادمة، لأنه لا يمكن منع والد من أن يصطحب إبنه أو فريق من أبنائه إلى المساجد.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • نورالدين الجزائري

    و لكن الإمام هو الذي يأمر و ينهى و يمنع و يبيّن للناس ما هو نافع و ما هو ضار ، يقول للأولياء كلاما بليغا قويا ، و لو إضطر كل يوم في كل جمعة بعد كل صلاة فلابد في الأخير أن ينتهوا ، الإمام له دائما ذلك الرمز الذي يحترم بشرط أم يكون هو في المستوى أعني بذلك لا يرضى بالفوضى لأن عامة الناس لا تعلم بل تجهل أداب المسجد ، فمن الذي يبيّن لهم ذلك ؟ أنظر حفظك الله للناس كيف تملىء المساجد في رمضان و تهجرها بعد العيد إلى رمضان القادم ، المشكلة معقدة جداً و لكن هذا رأي أن الدور الأول يرجع للإمام فيه من الهيبة

  • بدون اسم

    غير انتم تكبروا في الموضوع هذه الاشياء مع الاطفال نجدها في كل مساجد حتى هنا في اوروبا
    اللهم ياتي الطفل الى المسجد حتى يتعود لما يكبر و ما يمشيش للبار و لا للاماكن الرذيلة
    الرسول عليه الصلاة و السلام كان لما يسجد فكان ياتي الحسن ابن علي رضي الله تعالى عنه يلعب على ضهره و لم يقل له شيء

  • الطيب

    الظاهرة طبيعية و صحية لإ انها تحتاج الى تكفل و عناية . تخيل لو كان اقبال الأطفال للشارع و ما يحمل من مخاطر المخدرات و الإنحراف كيف ستكون النتائج , لاحظت ان احد المعلقين انزعج من الظاهرة الرجاء ان ننتبه للمخاطر قبل ان ننزعج , اقترح كحل بديل برنامج تكفل تربوي ترفيهي و حظانة لصغار السن و و و و و

  • بدون اسم

    الابناء مليح انسان يربيهم على الصلاة بصح النبي انتاعنا قال امروهم في 7 وضربوهم في 10
    الطفل تحت 7 عموما ميعرفش واش معنتها يوقف في صف وميتحركش وميجريش في الصفوف

    رانا نسيبو بقايا الاكل .......الخ في الطبيات نتع الصلاة يا جماعة خافو ربيَ والنساء يا مراة ابقاي في دارك صلي في دارك وشدي ولادك وكفي اذاهم عن المصلين والمصليات والله غير حرام عليكم الطفل حتى النفس تنقطع فيه من البكاء وباباه واقف يصلي ولا يخليه يخرج برا يلعب باحذية المصلين ويلعبو بالماء في بيت الوضوء وما خفي اعظم

  • Salemi Harb

    رغم كوني ضد جعل المسجد مكانا للتنزه -لا أقصد الترفع ، لكن أقصد التجول- ، لكن دعونا نقرا بين سطور المعلقين :
    - يقول أحدهم أن النساء يتحججن بالصلاة فقط من أجل الخروج من البيت. اسأل نفسك : لماذا تلجأ المرأة الى ذلك ؟ أليس بسبب الرجل الذي يرى في خروج المرأة كبيرة من الكبائر ؟ هدانا الله و اياكم.

    -ثاني هام كما يقول سليمان غانم بيه : هل انتهت المشاكل لنلتفت الى مثل هذه الترهات ؟ لم نرى سلفيا واحدا يؤدب لصا في سوق و لكنهم أسود حين يتعلق الأمر بامرأة أو بقبايلي لا يريد أن يصوم.

  • Kamel

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكاته.
    أما فيما يخص مشكلة الأطفال في المساجد، فأنا أرى ,انه يمكن معالجتها بطريقة سهلة لأن الطفل هو صفحة بيضاء يمكن أن نزرع فيه روح الإيمان بداخله شيئا فشيئا حتى يصبح متدين ومتخلق يمكن الإعتماد عليه ولا نخاف منه ولا نخاف عليه. فلذلك لا نطرد الأطفال في المساجد. وشكرا

  • فؤاد

    بل قل الأبوين كيف يسمحون لأولادهم الذهاب لوحدهم للمساجد و فوق هذا لتأدية صلاة ليست ككل الصلوات "الأمر يتعلق بصلاة التهجد" أي الثانية و الثالثة صباحا, أطفال غير مسؤولين سواء عليك أن زجرتهم أو لم تزجرهم ماضون في اثارة الفوضى داخل المسجد و أثناء الصلاة و داخل بيت الوضؤ , واش أنقولك يا خويا واحد الفوضى لازم الواحد يشوفها بعينو باش يقدر يوصفها, مرات حتى نكره,

  • بدون اسم

    انا معك يا اخ بوعالام و اتسائل هل يوجد قانون منع tapage nocturne في الجزائر كباقي الدول و اذا كان الجواب بنعم اين تطبيق هذا القانون فكيف لاطفال يسهررون الليل حتى الفجر livres à eux memes بعييدا عن بيوتهم ?!!يجب على رجال الامن ان يحجزو هؤلاء الاطفال و استدعاء اوليائهم وانذارهم بعقوبة صارمة.اننا حقا في كابوس و لا نستطيع الراحة حتى في بيوتنا اين حقنامن الراحة نحن العمال الذين نستيقض باكرا و حق اطفالنا الرضع و حق كبارنا في السن و حق المرضى و حق حتى هؤلاء الاطفال الفوضويين في التربية اين اوليائهم??

  • samir

    لكن لا نفقد الأمل ففي الكثير من المسلمين خير وفير .

  • samir

    لكن لنقف وقفة صريحة صادقة مع أنفسنا ، أأطفالنا اليوم هم أطفال الأمس من الصحابة والتابعين ؟
    والله شتان بين الفريقين ، إنه فرق واسع ، وبون شاسع بين الجيلين ، إن أجيالنا اليوم أجيال تتلقفهم الخادمات والفضائيات ، يربونهم على غير النهج الصحيح ، أما أطفال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، فهم نشء تربى على الكتاب والسنة ، ونحن اليوم يخالف كثير منا كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، بل وجد من بني جلدتنا من يحارب الكتاب والسنة ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فكيف ستخرج أجيال تعرف للمساجد حرمتها

  • samir

    وعَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي وَهْوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ _ يعني والد أمامة _ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا ، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا " [ متفق عليه ] .
    وهذا الحديث يدل على جواز إدخال الصغار في المسجد .

  • samir

    حضور الأطفال للمساجد دلت عليه سنة النبي صلى الله عليه وسلم لما يأتي :
    عَنْ أَبِى قَتَادَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " إِنِّي لأَقُومُ فِي الصَّلاَةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ " [ رواه البخاري ، ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه ] .
    ومعنى فأتجوز أي : أخفف ، وهذا الحديث دليل على جواز حضور الصبيان إلى المساجد .

  • بدون اسم

    الكثير من الناس عاجزين على التحكم في اولادهم في البيت. ما بالك في المسجد او مكان اخر.

  • amine

    الدين معاملة......يجب علينا أن لانضرب هؤلاء الأطفال وإنما نفرق بينهم في المسجد كي لا يلعبوا مع بعضهم البعض وأن نحبب إليهم المجيئ للمسجد بإعطائهم الحلوي ...لنترك لهم إنطباع حسن منذ الصغر ...خير لهم من الشارع وآفات الشارع

  • عزيز

    وعلى الضحك

    الضحك فالمسجد ايلا جاء بطريقة عفوية نقدرو ماشي بعمادة ولا خارج عن السيطرة وفي حدودالمعقول مانضنش فيها مشكل، نضن بلي ربي يحب يشوف العبد انتاعو مبتهج.
    وهذا الشي مايحتاجش فتوى هذا الشي يحتاج شويا تخمام برك.

    أنا هاذو القصص اللي حكاتهم الجريدة عجبوبي ودارو فيا السرور ، ممكن تفهمني وهذا إيلا شفت كيما راني نشوف في هاذو الاطفال وعرفت بلي الاسلام راه ينتسج في صدورهم في هذه اللحظة اللي راهم فيها فالمسجد و ثاني راه عاجبو المسجد.
    الأطفال هم شعلة الإسلام غدا.

  • عزيز

    نشفى بكري كنا صغار نروحو نصلو في رمضان على جال الزلابية والتمر و صوالح أخرين ، كان الامام الله يرحمو والله يغفرو يجري مورانا ويحاوزنا ، كان زمان الفقر والحوج مي كان يحاوزنا مام المصليين الاخرين كيف كيف يحاوزونا ، وهذي أكبر غلطة داروها ، الطفل مهما يكون الامر يلزم تستقبلو بحفاوة وخصوصا فالمسجد وذلك من أجل الدعوة ، و الطفل ايلا درتلو كاش حاجة ماشي مليحة ماينساهاش ، هملا على المشرفين على المسجد يتهلاو فالاطفال وهذا ايلا حبيتو تنشؤو جيل مسلم .
    في رأيك الكنيسة تحاوز الأطفال ؟؟ هنا تفهم معنى الدعوة

  • بدون اسم

    ملاحظة النساء ( آخر زمن) هداهن الله أصبحت يبحثن عن أي حجة كي يخرجن حتى المسجد حجة للخروج أتذكر جيدا عندما كنت صغيرة كانت العجائز يذهبن لصلاة التراويح و صلاة العيد و صلاة الجمعة أما الأمهات اللواتي أبناءهن صغار كانت تصليين ببيوتها

  • نائلة

    لا مانع نمن اصطحاب الأطفال الى المساجد كان يحدث هذا في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم لكن يُشترط ان تكون التربية والنظام و يكون الطفل عاقل مرة في الماضي جربت ان أخذ ابني معي للصلاة كان عمره ثلاثة سنوات أزعجني وخفت ان يفتن النسوة معي لم اعد الى المسجد منذ ذالك الوقت الى يومنا افضل الصلاة في بيتي لكن من جهة أخرى هناك نسوة لا يقبلن ان تقدم ملاحظة على أطفالهن وتقول لك انا حرة نجيبه اليوم وغدوة الله يهدينا أجمعين آمين

  • المعقد

    مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14),,,,,سورة نوح

  • منير

    الصبي معذور لأنه لا يميز بين ما هو مسموح وما هو ممنوع فالمسؤولية تقع على عاتق الذي أتى به إلى المسجد فهم يحسبون أنفسهم يفعلون أشياء حميدة ولكنهم في الحقيقة يؤذون الآخرين بهذه التصرفات ولقد نهانا نبينا الكريم عن ذلك بقوله جنبوا مساجدكم الصبيه والمجانين

  • نورالدين الجزائري

    السب في ذلك هو الإمام قائد السفينة و له كل المقومات و الصلحيات ليجعل المصلين يحترمون و يتأدبون بأداب المسجد كبارا و صغار و هذا يتطلب منه أن يكون متعلما جادا حازما متخلقا فعالا لأن الإمام ليس فقط قولا يسمعه الغير هو الرمز الذي يراه المصلين في بيت الله تعالى في ملبسه وحركاته و حتى و هو خارج المسجد و كلمة : إمام معناها الأمام مقود الجماعة في سكناتها و حركاتها فسوف ترون مساجدنا و كأنها خلية نحل تتحرك و هو الوحيد الذي يحترمه أما مانراه اليوم و إذا رب الأمر عن الجماعة لاهيا فلا تقول للصبيةلا تلعبوا

  • بوعلام

    اطفال ومجانين وشباب طائش يتسابقون الى صلاة الصبح...اين هم اولياؤهم..كيف سمحوا لابنائهم بالخروج على 3 صباحا.؟؟؟.هم لاينامون اصلا...اصبح مصلوا الصبح اضحوكة بين المجانين والاطفال والشباب الطائش...الخشوع ذهب الى غير رجعه...وبعد الخروج من الصبح يتهارشون في الشوارع باصوات مرتفعه دون التفات لحرمة السكان والعمال النائمين الذين يشتاقون لغفوة نوم للنهوض بعدها للعمل صباحا.