الأربعاء 15 جويلية. 2020 م, الموافق لـ 24 ذو القعدة 1441 هـ آخر تحديث 23:00
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

يأتي شهر رمضان هذا العام بشكل مختلف تماما، فرضه عليه تفشي جائحة فيروس كورونا حول العالم، مما سيحدد من مظاهره التي تعود عليها الصائمون كل عام.

وكل عام، يبحث الصائمون عن الأطعمة التي تبعد عنهم العطش والجوع، خلال فترة الصيام، كما يحاول الكثيرون التوجه للأطعمة التي تمدهم بالطاقة، ولا تساهم بزيادة الوزن التي تصاحب البعض خلال الشهر.

ولكن المحافظة على الوزن، مع قلة الحركة التي يفرضها فيروس كورونا في رمضان، يمثل تحديا حقيقيا، ومختلفا للصائمين هذا العام.

وقالت خبيرة التغذية زينة العمري، إن البقاء في المنزل قد يمثل فرصة للصائمين لاتباع نظام طعام رمضاني أكثر فائدة وصحة من قبل.

وقالت العمري لسكاي نيوز عربية: “غياب التجمعات العائلية سيصب بالفائدة على الصائمين من الناحية الغذائية، لأن المجتمعات العربية تميل للأطعمة المرتفعة بالسعرات الحرارية، والقليلة بالمغذيات والفيتامينات. البقاء بالمنزل والابتعاد عن التجمعات سيمثل فرصة لتناول الأطعمة الصحية”.

وأكدت على هذه النقطة، اختصاصية التغذية، نادية الموسوي، التي قالت لسكاي نيوز عربية: “لن تكون هناك تجمعات في رمضان هذا العام، هذا الأمر سيقلل من وجبات الإفطار الضخمة، التي تكون نتيجة التجمعات الكبيرة، وسيكتفي الأشخاص بالإفطار في المنزل بوجبات معقولة”.

ولكن من ناحية أخرى، أشارت الموسوي إلى نقطة سلبية تتمثل بارتفاع نسبة تناول الطعام بين الوجبات، خاصة مع المزاج السيء الذي سيصاحب الكثيرين بسبب الحجر المنزلي، والشعور بالخمول المصاحب للجلوس في المنزل طول اليوم.

أما خبيرة التغذية يارا رضوان، فأشارت إلى أن العطش هو التحدي الأكبر بالنسبة للصائم خلال فترة الصيام، فبالإضافة لأهمية الحرص على شرب كميات كافية من الماء و السوائل خلال الساعات بين الإفطار و السحور.

وقالت رضوان لسكاي نيوز عربية: “يجب الانتباه لتناول الأطعمة التي تساعد على ترطيب الجسم مثل الخضروات والفواكه بحيث أن محتواها من الماء عال جدا، بالإضافة لاحتوائها على البوتاسيوم و الفيتامينات والمعادن. وكذلك اللبن، والحليب، والشوربات والسلطات، هي من المأكولات التي تساعد على ترطيب الجسم”.

وبالنسبة لتقوية المناعة، التي تعتبر من الأمور الضرورية وسط تفشي فيروس كورونا حول العالم، حدد خبراء التغذية عدد من المأكولات التي تعزز المناعة للصائمين.

وقالت رضوان: “الأغذية التي تحتوي على الفيتامينات تساعد على تقوية المناعة، مثل الخضار والفواكه والألبان والأسماك، بالإضافة للتعرض لأشعة الشمس، وكذلك الأغذية التي تحتوي على الزنك”.

كما أشارت رضوان إلى أن الرياضة و النوم الكافي، هما من العوامل الهامة جدا في تقوية الجهاز المناعي، بالإضافة إلي التنفس العميق و الاسترخاء، حيث أن التوتر و القلق يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على المناعة.

كما نوهت رضوان لأهمية وجبة السحور: “بعض الأشخاص يهملون وجبة السحور أو يتناولونها مبكرا، إلا أنه من الأفضل تأخير السحور قدر الإمكان و الحرص علي تقليل الملح و تناول الأغذية الصحية لمساعدة الجسم على تخفيف شعور الجوع و العطش في اليوم التالي”.

 أما العمري، فقالت: ” أنصح دائما بتناول كميات كبيرة من الأغذية العالية بالمغذيات والفيتامينات، والمنخفضة بالسعرات الحرارية، منها الخضروات الورقية، والبقوليات، والمكسرات النية”.

“الشوفان والبيض من المأكولات التي تشعر الشخص بالشبع لفترة طويلة، بينما يفيد البطيخ الصائم لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من الماء والألياف”.

ونصحت الموسوي بتنظيم تناول الوجبات زمنيا، الذي يعد مفيدا جدا للسيطرة على الوزن، فالوجبة الأولى هي وجبة الإفطار، ثم بعدها بثلاث ساعات وجبة خفيفة من الفواكه أو المكسرات، ثم بعدها بثلاث ساعات وجبة السحور.

ويمثل الحجر المنزلي تحديا فريدا من نوعه للصائمين، ولكن خبيرة التغذية زينة العمري، أكدت أن ممارسة الرياضة هي المفتاح مع حالة الحجر المنزلي خلال رمضان.

وقالت العمري: “البقاء في المنزل هو شيء جديد لنا جميعا، لكننا يجب استغلال ذلك بممارسة الرياضة، وهو موضوع بسيط جدا،  فهناك بحر من التمارين الرياضية التي تناسب كل الأشخاص، على موقع يوتيوب”.

ونصحت العمري: “الفكرة التي أنصح بها دائما، هو تبني طريقة حياة صحية دائمة، وليس حمية معينة تقتصر على شهر رمضان.”.

أما رضوان، فقالت: ” البقاء في المنزل حالياً هو فرصة لاستعمال الوقت بشكل مفيد و هو أيضا فرصة لتحسين العادات الغذائية فأنصح بالاستفادة منه و الالتزام بتعليمات السلامة كغسل الأيدي و تفادي التجمعات الاجتماعية للمحافظة على سلامة الجميع”.

المصدر: وكالة أخبار

الحجر الصحي رمضان فيروس كورونا
600

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • نوار

    في الثقافة العربية هو أو هي ان تكون شبه بدين بيدينة هو الكمال، حتى انه يقال لفلان زاد وزنه الله بارك
    و لا احد يقولها لواحد ضعف بدنه
    في أروبا يهنئونه إذا ضعف و في البلاد العربية لا يرو ذالك إيجابيا و هذا بسبب شكل أناس المشرق العربي و تأثيراته على الدول العربية و الإسلامية عامة ،
    و الإسلام يعلمنا الأكل الصحي كما هو في الدول الغربية الخالي من السعرات ، و لهذا نرى الفرق في الشكل ، لكن ثقافة المشرق تغلب علينا

  • الواقف في الكوزينة ينتهي كيانه

    عندما ياكل الناس
    ويتمنون وجبة اضافية
    ويضحكون ويقهقهون ويستإصل بعضهم
    خلاصة القول وخلاصة الشربة
    ويحمر وجوههم ويعبرون القارات بمواضيع مختلفة يحلل
    بعضهم السياسة والاقتصاد وعلم النفس وذكرى وفاة خالته
    خروفة
    ويصنفون الناس حول المائدة ييتدرج بعضهم بعض يهين بعضهم بعض يتغامزون وينزاح بعضهم للانسحاب لشرب القهوة والواقف يغسل الاواني كاتم انفاسه يبعثر الفضلات ويحافظ على ما تبقى من رتبته بابتسامة لعلهم راضون على ما ضحى من جهده وه زمنه متعته مواهبه ليستكين فوق سجادته طائعا لهم يتمنى زوال الهموم الذي يشتكون منها لانه حسن النية صغير البطن لا يريد الاكثار من الوجبات القليل وكفى واللهو

  • الواقف على قبري

    ادعو لي بالرحمة ..

  • كلمة انصاف

    الى نوار راكي غالطة هناك اناس في امريكا و الغرب من اتخن الشعوب ثقافة الماكدونالد و الوجبات الكبيرة الحجم. السمنة و اكل الخنزير و شرب البيرة. هذه حقيقة و ليس كلام فارغ.

  • SamirDZ

    الى “كلمة انصاف” حقيقة في الدول الغربية السمنة مرتفعة وهذا بسبب النمط الغذائي عند الكثير من الغربيين ورغم هذا هم يعلمون أن البدانة والوزن الزائد مرض وسبب أمراض عدة وحتى نقص كبير في النشاط والحكومات عندهم تعمل من أجل توعية الناس بمخاطر السمنة ولكن كما قال نوار السمنة والوزن الزائد في الثقافة العربية هو ميزة ودليل على صحة الشخص والرفاهية التي يعيشها وفي الحقيقة هوغير ذلك تماما.البدانة مرض مزمن ويسبب أمراض مزمنة أخرى مثل ضغط الدم والسكري والأمراض القلبية وصعوبة التنفس وكذلك علل صحية أخرى

  • المجد والشموخ للحجاب

    رمضان سعادة المراءة
    اول شيء الفهم وتعلم الدين
    ثانيا على المراءة ان تستر نفسها من التبرج و مخالطة الرجال سواء في العالم الافتراضي او الحقيقي
    ثالثا المحافضة على الصلاة والدعاء
    رابعا اللهم اهدي كل المتبرجات الى طريق الصواب
    واما ان تخلت المراءة عن هذه القيم فستعيش تائهة حائرة في هذه الحياة لا تعرف من اين تبدا ولا اين تنتهي ولن تجد استقرار بداخلها ابدا

close
close