-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أول جريدة تصدر بالعربية في الصحراء الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية

مئوية أسبوعية “صدى الصحراء” في بسكرة 1925 ــ 2025

بقلم: فوزي مصمودي
  • 395
  • 0
مئوية أسبوعية “صدى الصحراء” في بسكرة 1925 ــ 2025

شهدت عاصمة الزيبان بسكرة خلال عشرينيات القرن الماضي نهضة صحفية نوعية، تميزت بصدور مجموعة من الجرائد ذات التوجّه الوطني والإصلاحي، كان منها: (صدى الصحراء) عام 1925 للشيخ أحمد بن العابد العقبي، و(الحق) عام 1926 للشيخ علي موسى العقبي، و(الإصلاح) عام 1927 للشيخ الطيب العقبي، لتعقبها جريدتا (ضربة خيزرانة   LE COUP DU BAMBOU) بين سنتي 1933/1934، و(تَغنّانت) عام 1934، واللتان أصدرهما باللغتين العربية والفرنسية المناضل الوطني سفير أحمد العربي.. وقد تطرقنا إلى هذه الصحف وغيرها بشيء من التحليل والتفصيل في كتابنا (تاريخ الصحافة والصحفيين في بسكرة وإقليمها من 1900 إلى 1956) الذي صدر عام 2006 وقدّم له شيخ المؤرخين الجزائريين الدكتور أبو القاسم سعد الله ــ رحمه الله ــ

وقد أصبحت هذه المنابر الصحفية إحدى أبرز روافد الحركة الوطنية والإصلاحية، وأضحت تعبر عن آلام وآمال الشعب الجزائري ومنطقة الصحراء بالخصوص، وقد ساعدها في الظهور قانون 4 فيفري 1919 الذي صدر عقب الحرب الكونية الأولى، كما شجعها نشاط الصحافة الكولونيالية ببسكرة التي شهدت ميلاد أكثر من (20 جريدة فرنسية) بدأت في الصدور منذ نهاية القرن ألـ 19 م.

وبالرغم من التضييق الذي كانت تعانيه هذه الصحف ومطاردة أصحابها والزّجّ بالمشرفين عليها في السجون ونفي بعضهم من قبل إدارة الاحتلال.. إلا أنها ظلت صامدة إلى حين. وكانت أولى طلائع الصحافة العربية الإصلاحية بعاصمة الزيبان جريدة (صدى الصحراء) التي صدر عددها الأول منذ قرن من الزمن وتحديدا بتاريخ 23 نوفمبر 1925 من قِبَل المصلح الشيخ أحمد بن العابد العقبي.

شيء من حياة الشيخ بن العابد وبداياته الصحفية:

ترجم لحياة الشيخ أحمد بن العابد العقبي ومسيرته الإصلاحية قلة من الباحثين كان منهم الأستاذ عادل نويهض في (معجم أعلام الجزائر)، ص 283، وذكر بأنه: “أديب، ناظم، له اشتغال بالصحافة، من أهل سيدي عقبة”. ولد عام 1897 ببلدة قرطة المحاذية لمدينة سيدي عقبة بولاية بسكرة، وفقد والده السيد محمد بن وعمره سنتان، وقد درس المبادئ الأولى للغة العربية والدين الإسلامي على يد زوج أمه الشيخ الصادق بن قزان ــ استنادا إلى الرسالة التي خطّها قريبه السيد عبد الرحمن بن العابد إلى الباحث عبد القادر بومعزة ــ بعدها التحق بمسجد سيدي عقبة ليتتلمذ على يد بعض العلماء كالشيوخ: الهاشمي بن مبارك، محمد الدراجي بن عبد الله الصولي، علي بن إبراهيم الشريف خرّيج جامع الزيتونة بتونس. واستنادا للأستاذ نويهض فإن الشيخ بن العابد درس بالزاوية العثمانية بطولقة.

عرفت بواكيره الشعرية الأولى طريقها إلى بعض الجرائد كـ (الصّدّيق)، التي نشر بها قصيدة (شكوى من الزمن) بتاريخ 21 فيفري 1921م، مطلعها:

تبّا لدهر زاد في العدوان                     لذوي النّهى والعقل والعرفان

لا تعجبوا من حربه لذوي النّهى                بل فأعجبوا من حربه لجبان

إن الشجاع إذا تصدّر في الوغى                كانت مراميه إلى الشجعان

كما كتب بجريدة (الإقدام) للأمير خالد، ومن ذلك مقال (الحق أحقّ أن يُتّبع) في العدد (75) الصادر يوم 21 أفريل 1922م، وبجريدة (النجاح) للشيخ عبد الحفيظ بن الهاشمي الطولقي، التي بدأ فيها نشاطه الصحفي، لذلك قال الدكتور أبو القاسم سعد الله في (تاريخ الجزائر الثقافي)، ج5، ص 254: “ولعلّه بدأ نشاطه أيضا محررا في جريدة النجاح”.

ميلاد جريدة صدى الصحراء في بسكرة 1925:

وهي أول جريدة تصدر بالعربية في بسكرة، برز عددها (01) يوم 23 نوفمبر1925م لمديرها ورئيس تحريرها الأديب الشاعر والمصلح الشيخ أحمد بن العابد العقبي، بينما كان المتصرف فيها وصاحب تمويلها الشيخ علي موسى العقبي، كما شارك في تأسيسها أمير شعراء الجزائر محمد العيد آل خليفة والأستاذ الشهيد محمد الأمين العمودي والشيخ الطيب العقبي والشيخ علي بن عمارة البرجي..

صدرت في أربع صفحات بمقاس 55 × 38 سم، وعَرّفت عن نفسها بأنها: “نشرة مِلّية إسلامية علمية أدبية اجتماعية إصلاحية انتقادية”، أما شعارها فكان القاعدة الفقهية الشهيرة: “العمل على درإ المفسدة قبل جلب المصلحة”، وقد أعلنت أسبوعية (المنتقد) للشيخ بن باديس في عددها (13) الصادر يوم 24 سبتمبر 1925 عن قرب صدورها، وأثنت على صاحبها واستشرفت لها مستقبلا زاهرا في عالم الصحافة العربية، حيث كتبت: “صدى الصحراء.. تحت هذا الاسم ستظهر عما قريب إن شاء الله ببسكرة جريدة علمية أدبية اجتماعية اصلاحية انتقادية تعمل لدرإ المَفسدة قبل جلب المصلحة يديرها الحازم النشيط السيد أحمد بن العابد العقبي، وبما نعلمه من وطنية صاحبها وعزة نفسه فإن الجريدة ستكون من أرقى الجرائد العربية تمثل أفكار أحرار الأمة وتردّد صدى الحقيقة من أية جهة كان، فهي بالحقيقة جريدة جزائرية لا صحراوية فقط”. كما هللت بقدومها جريدة (النجاح) ضمن عددها 250، الصادر يوم 27 نوفمبر 1925، حيث كتب محررها: “برزت جريدة صدى الصحراء ببسكرة لصاحبها الأديب الألمعي السيد بن العابد العقبي وقد نوّهنا بشأنها قبل فوافانا أول عدد منها فطالعناها فإذا هي صحيفة راقية بها من المواضيع ما يبتهج به القارئ، فنرحب بهذه الرصيفة الجديدة ونرجو لها الرواج والانتشار”. وكانت تُطبع بالمطبعة الجزائرية الإسلامية بقسنطينة، ثم ترسل إلى بسكرة في أكياس عبر القطار ليتم بعد ذلك توزيعها على المشتركين في أنحاء الوطن وبيعها في بعض المكتبات والأسواق الشعبية.

ونتيجة لتأثر صاحبها بالأفكار التحررية التي وفدت من المشرق العربي فقد حملت (صدى الصحراء) مقولة للزعيم المصري مصطفى كامل (1874م ــ 1908م): “مَنْ تسامح في حقوق بلاده ولو مرة واحدة بقي أبد الدهر مزعزع العقيدة سقيم الوجدان”، وهذا بداية من العدد السابع، إلى جانب القول المأثور: “حب الوطن من الإيمان”. وقد ساهم في تحرير هذا المولود الإعلامي نخبة من الأقلام الشابة والجادة والمتشبّعة بالروح الوطنية والفكر الإصلاحي، كالعلماء الأدباء: محمد الأمين العمودي والطيب العقبي والمولود الصديق الحافظي وأبو يعلى الزواوي وأبو اليقظان ومحمد اللقاني بن السايح ومحمد المبارك الميلي ومحمد عبابسة الأخضري وعسول بن علي ومحمد بن الحاج عيسى الشهير بـ (الفرقد) ومحمد الصالح خبشاش وأحمد بن الدراجي العقبي، يضاف إلى هؤلاء أسماء مستعارة مثل: غضنفر، مصلح، القفاري، الصحراوي، مشجع، مفكر، متسائل، ابن عدي والغريب..

وقد حيّى شاعر صدى الصحراء (محمد العيد آل خليفة) هذا المولود الصحفي الجديد الذي ازدانت به منطقة الزيبان بقصيدة ترحيبية نُشرت في عددها (01)، ومما جاء فيها:

كتبت فكان الحق طوع أناملي

وقلت فكان الصدق وسع مقالي

وكنت (صدى الصحراء) ادعى لأنني

بسطت على الصحراء نور هلالي

وواليت بالإرشاد رفع عقيرتي

عسى أن يهب النائمون حيالي

كما حيّاها الأديب الشاعر محمد اللقاني بن السايح بقصيدة، نُشرت في عددها (02)، 30 نوفمبر 1926، اختتمت بمقطع:

وها هي (صدى الصحراء) جاءتك تنثني

بثوب قشيب من طروس وميداد

تناديك والآمال فيك قوية

إلى العلم والتقوى إلى الحزم والزّاد

قياما بني الشعب النبيل إلى العلا

وحيّوا (صدى الصحراء) تحية أجواد

ولا شك أن الجريدة قد وجدت صدى مغاربيا خاصة بتونس، بحكم التواصل والاحتكاك والوضع المشترك وقرب بسكرة منها، إذ كتب فيها مجموعة من الكُتّاب التونسيين، ذكر الدكتور أبو القاسم سعد الله في (تاريخ الجزائر الثقافي)، ج 5، ص 254، ثلاثة منهم وهم: (صالح سويسي القيرواني، ومصطفى بن شعبان، ومحمد الفائز القيرواني).

معالجة “صدى الصحراء” للمشاكل الاجتماعية والدينية:

سلكت الجريدة في بداية عهدها خطّا افتتاحيا واحدا استهدفت من ورائه ملاحقة مروّجي البدع والضلالات التي عششت في أوساط الشعب، وحاولت إصلاح أوضاع المجتمع، كمشكل غلاء المهور وانتشار العنوسة وسيطرة الجهل.. وهذا الذي لمسناه في العدد (10) الصادر في 8 فيفري 1926، حيث جاء في زاويتها (حديث اليوم) تحت عنوان: (البدع الممقوتة) انتقاد لاذع للاحتفال الضخم الذي أقيم حول ضريح سيدي زرزور، حيث تم شراء بقرة شبّهها كاتب المقال ببقرة السامري، وطاف بها صاحبها في جميع شوارع بسكرة ومحلات الخنى والفجور وبصحبته المزامير.. وما أن حل يوم 22 جانفي 1926م “حتى هرعت الناس وفي مقدمتهم المومسات اللاتي بقين بقية ذلك اليوم حول الضريح المذكور. يتغازلن مع الشبان وبنت الحان تدور على الجميع..”. كما انتقد الشيخ أبو يعلى الزواوي في عموده (حي على الإصلاح) بعض السلوكات العقائدية المنحرفة التي تتعارض مع التوحيد الخالص..

الفكر الإصلاحي في مسيرة “صدى الصحراء”

كما وجدناها تدعو إلى الفكر الإصلاحي وتُعلي من شأن حاملي لوائه، على غرار الشيخ الطيب العقبي حيث أعلنت في عددها (10) أنه سيستأنف دروسه في التفسير بمسجد بَكّار ببسكرة، وصرّحت بأن الشيخ العقبي “قدوتنا ومرجعنا وطريقنا الواضحة ونورنا الساطع وحاكمنا المنصف وقائدنا الحكيم”.

كما هاجمت الصحف الجزائرية المسالمة كجريدة (النجاح)، وكثيرا ما تعرضت لشخص رئيس تحريرها السيد مامي إسماعيل (1899م ــ 1956م)، منتقدة سلوكه وأعماله وبعض مقالاته التي تراها مهادنة لإدارة الاحتلال وأحيانا تعبّر عنها، وقد اتضح ذلك جليا في عددها (العاشر) الذي نشرت فيه مقالا بعنوان (ميكروب النجاح) للكاتب محمد العزوزي حوحو العقبي، الذي كان قاسيا عليها حيث وصفها بـ (الميكروب) واتهم المشرفين عليها بالإجرام والخمول والشقاوة والخيانة والخذلان للوطن، وانتقد موالاتها لبعض الطرق الصوفية.

تذبذب صدورها:

يذكر الدكتور زهير احدادن في كتابه (بيبليوغرافيا الصحافة الجزائرية.. الصحافة الإسلامية الجزائرية من بدايتها إلى سنة 1930م)، ص 40، أن (صدى الصحراء) توقفت عن الصدور في مرحلتها الأولى في 29 مارس 1926م، بعدما صدر منها (14 عددا)، رغم أن هذا التاريخ حمله العدد (13) لأن العدد (14) حمل تاريخ 05 أفريل 1926م ولم يوزع بشكل واسع نتيجة للخلافات التي حدثت بين الشيخين أحمد بن العابد العقبي وعلي موسى العقبي.

فيما ذهب الأستاذ مفدي زكريا في (تاريخ الصحافة العربية في الجزائر)، ص 152 أنه تم تعطيلها من طرف إدارة الاستعمار يوم 26 ديسمبر 1926م بعدما عاشت في محيط من التضييق الإداري، وربما لقلة مواردها المالية من الاشتراكات خاصة، وقد تجلّى ذلك في عددها (العاشر) حيث جاءت الصفحة الرابعة الأخيرة مليئة بالفراغات؛ بعدما قُسّمت إلى 12 مساحة لم تنشر فيها سوى ثلاثة إعلانات إشهارية خاصة بمحل السيد إبراهيم بن سليمان بربوشة وإخوانه بنهج باكلان ومالاكوف ببسكرة، وآخر خاص بالطبيب (لاكان LACAN) ببسكرة، وثالث خصص للمطبعة الجزائرية الإسلامية بقسنطينة.

وقد أدّت الخلافات بين أعضاء مجلسها الإداري إلى توقّف صدورها لاسيما القضية التي نشبت بين مؤسس الجريدة وشريكه الشيخ علي موسى العقبي ووجدت طريقها إلى أروقة العدالة، حيث قضت المحكمة لصالح المؤسس المدير. وقد أشارت إلى ذلك جريدة (الشهاب) في عددها (16) الصادر 25 فيفري 1926، فكتبت: “قضى قاضي الصلح ببسكرة بجريدة (صدى الصحراء) لمديرها صديقنا السيد أحمد بن العابد وأن لاَحَقَّ فيها للسيد علي موسى الذي تسرّع بما نشره في جريدة النجاح قبل بتّ الحكم فلينتظرها قراؤنا الكرام”، ليؤسس هذا الأخير بعد أشهر فقط من إعلان الحكم جريدته (الحق) وتحديدا بتاريخ 23 أفريل 1926 لتكون ثاني جريدة تصدر بالعربية في بسكرة.

عودة “صدى الصحراء” وتوقّفها سنة 1934:

بعد ثماني سنوات من التوقف عاودت الجريدة الصدور في مرحلتها الثانية والأخيرة في 25 سبتمبر 1934م، حيث صدر عددها ألـ (15)، وقد أضافت أسفل (اللوغو) مقولة للزعيم المصري سعد زغلول: “الصحافة حرة تقول في حدود القانون ما تشاء، وتنتقد ما تريد، وليس من الرأي أن نسألها لم تنتقدنا، بل الواجب أن نسأل أنفسنا لم نفعل ما تنتقدنا عليه”، لكنها اعتمدت أسلوب الصدور مرتين في الأسبوع (الاثنين والجمعة)، إلا أنها في هذه المرحلة صدرت في ظروف خاصة وبثوب جديد وطرح مخالف لخطها الافتتاحي الأول الذي عهده قراؤها والمشتركون فيها، حيث فقدت قيمتها الإصلاحية ودورها الأدبي والفكري ــ حسب الدكتور محمد ناصر في كتابه (الصحف العربية الجزائرية من 1847 إلى 1939 )، ص 63، بعد أن (تحزّبت) ودخلت معترك الصراعات الانتخابية، مسانِدة الشيخ الحفناوي دبابش (1876م ــ 1957م) ودعوتها الصريحة إلى مقاطعة الدكتور أحمد الشريف سعدان (1895م ــ 1948م)  في الانتخابات العمالية لعام 1934م ببسكرة.

ولم تكتف (صدى الصحراء) بذلك بل ذهبت إلى انتقاد جمعية العلماء المسلمين التي ساندت الدكتور سعدان وهاجمت رجالاتها وصحفها في تلك الفترة، ومن ذلك مقال: (إلى جمعية العلماء) الذي نُشر ضمن العدد (17) ليوم 1 أكتوبر 1934، ومن أهم ما جاء فيه” لقد كُنّا نحترمك ونقدرك لوظيفتك الدينية، أما اليوم وقد تدخلت في السياسة واشتغلت بالانتخابات فلم يبق لنا من احترام نحوك ولا تقدير”.  كما هاجمت الصحف الإصلاحية كـ (الثبات) للشيخ عبابسة الأخضري بكلمات نابية فيها الكثير من الشتم والوقاحة، لأن الإصلاحيين ساندوا سعدان ببسكرة وابن جلول بقسنطينة في الانتخابات المذكورة.

وقد صدر عددها الأخير حاملا رقم (20) بتاريخ 12 أكتوبر 1934م وبين طيّاته شجارا حزبيا بين أنصار الدكتور سعدان والدكتور بن جلول من جهة وبين أنصار الشيخ الحفناوي دبابش من جهة أخرى، مع تحريض سكان بسكرة ومنطقة الزيبان ليكونوا أشداء على خصوم الحاج دبابش! ومن ذلك مقال (عار عليكم يا سكان بسكرة أن تنتخبوا رجلا وضيعا ليس منكم)، وكانت تعني الدكتور سعدان.

وقد انتهت مهمة الجريدة ووجودها بانتهاء الحملة الانتخابية! لذلك يمكن اعتبار أن عودة (صدى الصحراء) إلى الصدور في العام 1934م كان مرتبطا بالانتخابات والدعاية الحزبية لا غير. بعد ذلك تفرّغ صاحب الجريدة لتجارة التمور حتى وافاه أجله بتاريخ 6 نوفمبر 1950 ليدفن بمدينة سيدي عقبة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!