“متمسكون بالأرض”
أصدر شيوخ ومخاتير ووجهاء عائلات قطاع غزة بيانا مشتركا، أعلنوا فيه رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تهجير سكان القطاع أو فرض أي خطط مشبوهة تسعى لتغيير الواقع الديمغرافي للمنطقة.
وأكد البيان الذي وصل الرسالة نسخة عنه على أن غزة جزء أصيل من الأرض الفلسطينية، وأن سكانها متجذّرون في أرضهم ولن يقبلوا بأي حلول تُفرض عليهم خارج إرادتهم.
وجاء في البيان: “نحن شيوخ ومخاتير ووجهاء عائلات قطاع غزة نعلن بكل وضوح وحزم رفضنا المطلق والقاطع لأي خطة أو مخطط يهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة عن أرضهم ووطنهم. إننا نرفض بشدة ما يعرف بخطة ترمب أو أي مخططات أخرى تمس نسيج مجتمعنا أو تنال من حقوقنا التاريخية”.
ويأتي هذا البيان وسط تصاعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وهو ما قوبل برفض فلسطيني واسع، سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي.
وأشار البيان إلى أن سكان غزة متمسكون بحقهم التاريخي في أرضهم، ورفضوا أي محاولات لتغيير طبيعة وجودهم قسرًا، مؤكدين على دعمهم للموقف العربي والمصري الرافض لأي خطط تهجير قسري، وداعين المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته أمام هذه المخططات.
وختم البيان برسالة واضحة إلى كل من يسعى إلى تهجير الفلسطينيين، جاء فيها: “سنظل هنا، وسنواصل النضال من أجل حريتنا وكرامتنا، ولن نسمح لأحد بفرض واقع جديد يهدف إلى طمس هويتنا ووجودنا”.
فيما أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، رفضها لمساعي ترامب السيطرة على غزة وتهجير أهلها، وقالت إن “الشعب الفلسطيني، الذي قدّم العديد من التضحيات، لن يترك وطنه تحت أي ظرف من الظروف، وسيواصل مقاومة هذه المشاريع بكل الوسائل المتاحة”.
وأوضح بيان للجنة أن تصريحات ترامب الأخيرة تمثل إعلان حرب جديدة تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من قطاع غزة، بالتوازي مع تهجير قسري في الضفة الغربية، داعيا إلى تحرك عربي ودولي حازم لوقف هذه المخططات. كما دعت اللجنة القمة العربية القادمة إلى اتخاذ خطوات عملية ومباشرة لمواجهة هذه المشاريع، مشدّدة على ضرورة الوحدة العربية لمواجهة السياسات الاستعمارية الأمريكية والصهيونية.
واختتم البيان بضرورة تقديم الدعم السياسي والمادي لشعب فلسطين في غزة والضفة، وتحميل الدول العربية مسؤولياتها في مواجهة الضغوط الأمريكية والتواطؤ مع مشاريع الاحتلال.