-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من خلال تقييم مكتسباتهم مسبقا في عدة كفاءات

“مرافقة بيداغوجية” للتلاميذ لاستدراك الضعف قبل “السانكيام الجديد”

نشيدة قوادري
  • 813
  • 2
“مرافقة بيداغوجية” للتلاميذ لاستدراك الضعف قبل “السانكيام الجديد”
أرشيف

أنجز مفتشو مرحلة التعليم الابتدائي “دليلا إجرائيا” حول كيفية تقييم تلاميذ أقسام الخامسة، المقبلين على اجتياز امتحان “السانكيام الجديد” في دورته الثانية، من خلال توحيد طريقة ومنهجية “التقويم”، بناء على مجموعة معايير وأولويات تم ضبطها بدقة، وذلك لأجل الوقوف على مكامن الخلل لدى المترشحين والعمل على معالجتها ضمن ما يصطلح عليه بـ”المعالجة البيداغوجية”، قبل الموعد الرسمي للامتحان والذي تقرر إجراؤه في ثلاثة أيام فقط ابتداء من 12 ماي المقبل.
أفادت مصادر “الشروق”، أن مفتشين للبيداغوجيا في مرحلة التعليم الابتدائي قد شاركوا في ملتقى النواة الوطنية، المنظم من قبل مديرية التعليم الابتدائي بالوزارة حول موضوع “المسار نحو جودة التعليم الابتدائي”، لأجل إجراء دراسة للشبكات التحليلية في المواد المعنية بالتقييمات الكتابية المشتركة، وكذا لإظهار مراحل المعالجة المهيكلة للتعلم، وذلك بغية الوقوف بصفة مسبقة على المستوى الحقيقي للتلاميذ المرشحين لاجتياز امتحان “السانكيام الجديد”، والذي سيبرمج في دورة ثانية أيام 12 و13 و14 ماي المقبل.
وأشارت مصادرنا في هذا الإطار، إلى أن الأيام التكوينية التي احتضنها المعهد الوطني لتكوين موظفي قطاع التربية بولاية البليدة، قد توج بالإفراج عن “وثيقة إجرائية” تضمنت حزمة من المعايير والأولويات، والتي تقرر توحيدها مع ضرورة التقيّد بها وعدم الخروج عنها، لكي يسهل على الأساتذة تقييم متعلميهم بناء على “كفاءات علمية” لا غبار عليها، وكذا لكي يتسنى لهم أيضا تشخيص مكامن الضعف والخلل لديهم، والعمل على معالجتها بشكل استباقي، عن طريق اتخاذ إجراءات عملياتية، من شأنها تذويب الفروقات المعرفية والمهارية لديهم، وذلك تحسبا لتحسين التحصيل الدراسي ورفع مردودهم المعرفي، قبل تنظيم اختبارات الفصل الدراسي الثالث وكذا قبل موعد إجراء الامتحان الرسمي.
وفي هذا الصدد، لفتت المصادر نفسها، إلى أن الأساتذة مطالبون وجوبا بمرافقة التلاميذ مرافقة دائمة، بالمرور إلى مرحلة التدقيق، وذلك من خلال تقييم معارفهم في عدة كفاءات موحّدة “وهي بمثابة مؤشرات مأخوذة من المحاور الكبرى للدروس”.
بالإضافة إلى ما سبق، فالأساتذة مدعوون أيضا لتقويم مكتسبات التلاميذ المترشحين، في كفاءات أخرى إضافية تعد تكميلية، وهي إعادة تركيب الجمل، إلى جانب احترام التعليمة والمهارات المرفقة، علاوة على التحقق من مدى التزام المتعلم بقواعد اللغة، فضلا على إدراج قيمة أو تحديد موقف أو إبداء رأي.
واستناد لما سلف، أفادت ذات المصادر، بأنه في حال ما إذا تحصل التلميذ بقسم السنة الخامسة ابتدائي، على نسبة أقل من 60 بالمائة في أحد المعايير المذكورة سلفا، فإن الأساتذة مطالبون وجوبا بتسوية الوضعية، وذلك عن طريق إخضاع المعني لما يصطلح عليه بـ”المعالجة البيداغوجية”، ببرمجة حصص للمذاكرة والدعم المجاني، إما أمسيات الثلاثاء أو أيام السبت، أو خلال الأسبوع الأول من عطلة الربيع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • sidiali

    أنتم تحملون التلميذ فوق طاقته توقفوا.......................

  • طاهر البشير طحطاح

    اسمها عطلة أي استراحة العقل والجسد معا إلى أن يكتسب الأستاذ قواه للنهوض من جديد بوجه وعمل يكتسيه طابع المثابرة والجد والنشاط للطرفين وبث روح المبادرة الحسنة لترسيخ المكتسبات وتشجيع المتعلم على الجد والعمل الدؤوب...