-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العناية بالشعر والبشرة في فترة الحمل

معايير اختيار ملابس الحامل والتغذية المثلى

الشروق أونلاين
  • 182
  • 0
معايير اختيار ملابس الحامل والتغذية المثلى

يزداد وزن المرأة الحامل بشكل ملحوظ وسريع، ما يعني أن ملابسها الأنيقة لم تعد مناسبة، لا لقوام جسمها الجديد لتعطيها مظهرا لائقا، ولا لتمنحها الراحة والانسيابية، وعليها البحث عن تصاميم جديدة كلما تقدم حملها، كما عليها اتباع بعض المعايير الخاصة التي يتفق عليها الأطباء مع مصممي الأزياء، ليستوفي في مظهرها شرط الراحة والأمان.

تمتعي بإطلالة أنيقة ومريحة وفقا لتعليمات الخبراء

الشروق العربي، جالت ببعض أشهر المحلات بالعاصمة، وانتقت لك بعض التصاميم الرائجة المناسبة للحوامل، مع معايير اختيارها.

اختاري الأحذيةالرياضية وابتعدي عن الكعب العالي

كل ما تحتاجه الحامل، خاصة في الشهور الأخيرة قبل الوضع، هو الشعور بالراحة. لذلك، نجد بعض السيدات مستعدات حتى للمشي حافيات أو لبس صندل الزوج، لتفادي ألم القدمين الذي ينتشر ويمتد حتى أعلى الظهر. وعليك أن تأخذي بعين الاعتبار هذه الفكرة، وتبتعدي تماما عن كل ما هو كعب عال، إلا إذا كان لابد منه، بسبب عملك الرسمي أو مناسبات مهمة. هنا، عليك اختيار حجم مناسب ومنخفض للكعب، دون إهمال شكله، فالكعب المكعب مريح أكثر مقارنة بالمدبب.

هناك أمر مهم يجدر بالحامل الانتباه إليه، وهو أنها قد تتعرض لانتفاخ القدمين بداية من الشهر الرابع للحمل. وبالتالي، فإن مقاس قدميك قد يتغير بدرجتين على الأقل. لهذا، إذا فكرت في شراء أحذية تناسب الحمل وتمنحك الراحة، لابد لك من شراء مقاس أكبر من المعتاد. ربما لهذا السبب، يتفق الأغلبية على أن الخيار الأنسب للسيدة في فترة الحمل هو اقتناء الأحذية الرياضية المريحة، أو الصنادل المفتوحة، لأنها تأخذ شكل القدم، وتعتبر مرنة، مقارنة ببقية التصاميم.

كيف تستمرين في لبس سراويل الجينز مهما تقدم حملك؟

تعتاد الكثير من السيدات على ارتداء سراويل الجينز، نظرا إلى قصاتها العملية التي تسهل الحركة، وكذلك لمظهرها الشبابي، ثم وبمجرد تطور الحمل قليلا فقط، يصبح من المستحيل ارتداء السراويل المعتادة، فيما لا تجيد فئة واسعة لبس التنورات أو السراويل الكلاسيكية، خاصة في العمل. ولقد فكر خبراء المظهر في هذه المعضلة النسائية مؤخرا، وتم تصميم أقمشة جينز قابلة للتمدد بشكل أفضل، بل يمكن اليوم الاختيار بين عشرات تصاميم سراويل الجينز، المخصصة فقط للسيدات الحوامل، المصنعة من تلك النوعية المتمددة المريحة، التي تحمل في الأعلى بطنا منتفخا مطاطيا، لاحتواء زيادة حجم البطن مع تقدم الحمل، ما يتيح لك حرية الحركة والمشي والجلوس، دون الحاجة إلى فك الأزرار أو التخلص من الحزام. يتفق معظم خبراء المظهر على أنه يكفيك بنطالان اثنان لتغيير مظهرك أثناء الحمل، فسراويل الجينز متشابهة تقريبا، والإفراط في اقتنائها بمقاسات تناسب حجمك الجديد، يعتبر تبذيرا للمال، لأنك لن تستعمليها مجددا بعد أشهر قليلة، وتنتهي صلاحياتها بالولادة، خاصة أن الموضة في تغير مستمر وسريع.

لا بأس أن نذكر، كذلك، بأن هناك حيلة بسيطة وذكية لاستمرار لبس سراويل الجينز خاصتك، حتى بعد أن تنمو بطنك بشكل ملحوظ. وذلك، عن طريق ربط الزر بمدخله بواسطة مطاط، لكنها غير صالحة إلا للسيدات اللواتي يلبسن قمصانا طويلة وفضفاضة، لا يمكن أن تكشف عن الخصر.

الملابس الداخلية تتحكم في راحتك فلا تهمليها

يزداد حجم الثديين بمجرد وجود حمل، وتعمل الهرمونات على هذه الزيادة المتواصلة، كما قد تشعرك بألم شديد أحيانا، وذلك نتيجة تطور الغدد الحليبية والقنوات. لذا، يجب أن تقومي بارتداء ما هو مناسب لحجم صدرك أثناء الحمل، حتى تشعري بالراحة. اختاري حمالات بنوعية قماش قطني ممتاز. ومن الجيد أيضا ارتداء الحمالات الرياضية في الأيام العادية، بحيث إنها تتناسب مع نمو الثدي المستمر، وتجنبك الإنفاق كل مرة على شراء قطع جديدة. هذا، ويوصي أطباء النساء دائما بارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من القطن الخالص، والابتعاد قدر الإمكان عن الأنسجة المكررة. وذلك حفاظا على نظافة وتهوية المناطق الحساسة من الالتهابات والبكتيريا الضارة.

الفساتين أفضل خيار قد تتوجه إليه الحامل

عادة، السيدات المحجبات اللواتي يلبسن فساتين فضفاضة، هن أكثر الحوامل اللواتي لا يحتجن إلى اقتناء ملابس جديدة مع تقدم حملهن. فوجود هذه القطع في خزانتك، التي تعتبر رائجة جدا في السنوات الأخيرة حتى لدى غير المحجبات، أمر جيد، لأن الفساتين هي أكثر لباس أنثوي يناسب المرحلة، ويشعرك بالراحة أثناء الحركة. كما أنه قد يساعدك على إخفاء انتفاخ بطنك والوزن الزائد الموزع على الجسم، في حال لا تمتلكين فساتين فضفاضة في مرحلة الحمل. ينصحك خبراء المظهر باقتناء اثنين منها، على أن تكون من مقاسك، مزينة بالورود أو الطبعات الرائجة، حتى تتمكني من اعتمادها مستقبلا، ليس لفترة الحمل فحسب. وتبقى إضافة حزام رفيع على الموضة لمسة اختيارية لك.

التغذية المثلى لتفادي زيادة الوزن المرضية أثناء وبعد الحمل

تبدأ المرأة الحامل بملاحظة زيادة الوزن، مع بلوغ جنينها الشهر الثالث تقريبا، ويختلف الأمر من سيدة إلى أخرى، ما قد يدفع بالبعض إلى اتباع حمية غذائية للمحافظة على رشاقتهن، وتفادي اكتساب المزيد من الوزن مع تقدم الحمل. غير أن هذا التصرف خاطئ، وقد يتسبب في مضاعفات صحية للأم ولمن في بطنها.

تكتسب الحامل ما يتراوح بين أربعة إلى اثني عشر كيلوغراما، خلال رحلة حملها. وزن يعتبر بالنسبة إلى الكثيرات مفرطا، ويؤثر على مظهرهن الخارجي، ويشعرهن بالحرج. ذلك أنه يتوزع على كامل الجسم، خاصة الأرداف والذراعين والصدر. أما الكابوس الأكبر، فهو استمرار زيادة الوزن إلى ما بعد الولادة، وصعوبة التخلص منه. غير أن الأخصائيين يطمئنون بسهولة فقدانه، بداية من الأيام الأولى بعد الوضع. ومع هذا، فإن خبراء التغذية يوصون بنظام غذائي متكامل، في فترة الحمل، يجنب الأم اكتساب وزن غير صحي، ويبعدها عن احتمال إصابتها بالسمنة، في مرحلة الرضاعة الحساسة.

احذري هذه العادات الغذائية

أولا، تأكدي من أنه من المهم معرفة عدد السعرات الحرارية، التي يجب تناولها في اليوم. ففي حال كان الوزن طبيعيا، يجب أن يتراوح متوسط السعرات الحرارية من 300 إلى غاية 500 سعرة يوميا، خلال فترة الحمل. وللبقاء على هذا المعدل، يوصي الأخصائيون بتفادي الطعام الذي يحتوي على إضافات طعم صناعية. وعادة، يكون على شكل حلويات وعصائر غير طبيعية، من الأحسن الابتعاد عنها تماما، أو تناولها مرة في الأسبوع على الأكثر. الأطعمة المملحة كذلك، لها تأثيرات سلبية جدا على صحة الحامل. فبالإضافة إلى كونها تسبب احتباس الماء في الجسم، قد ترفع ضغط الدم، وتؤثر على وظائف الكلى. هذا، وتعتبر الدهون المشبعة مثل السمن، الزبدة، الصلصات، المايونيز، ونكهات السلطات، من أخطر ما قد تتناوله الحامل، لما لها من تأثيرات على صحتها وصحة جنينها، إذ تحتوي المايونيز المصنوعة من البيض النيئ على بكتيريا ضارة جدا. كل هذا، يعني أن الأكل الجاهز مضر، فابتعدي عنه.

بالمقابل، يحتاج جسم الحامل، أكثر من غيره، إلى بعض العناصر الغذائية الضرورية، التي في نفس الوقت تستطيع ضمان وزن صحي لها، نذكر منها مثلا، حمض الفوليك الموجود بكثرة في الفراولة والسبانخ، وكذلك الحديد الذي يعتبر العدس من أهم مصادره، الكربوهيدرات الموجودة في الخبز والحبوب الكاملة والأرز، خاصة للسيدات اللواتي  يعانين من مشكل الغثيان الصباحي، دون إهمال الإكثار من شرب الماء، بحيث تطالَب الحامل بشرب لتر إلى ثلاث لترات يوميا.

العناية بالشعر والبشرة في فترة الحمل

الاهتمام بالمظهر الخارجي أولوية لدى أغلب النساء، مهما كانت ظروفهن، حتى في فترة الحمل، إذ إن العناية بالشعر والبشرة يدخلان ضمن أهم الخطوات في الروتين اليومي للمرأة. لكن، وبما أن الحمل مرحلة حساسة جدا، عادة ما ينصح الأطباء فيها بالابتعاد عن المواد الكيماوية والمستحضرات، لأنها مضرة بصحة الأم والجنين. فهناك حتما سبل أخرى تتبعها الحامل للحفاظ على جمالها وتألقها.

حركة الهرمونات داخل جسم المرأة الحامل، عادة ما تؤثر على جمالها الخارجي. ومن الشائع، أن ينعكس هذا على البشرة التي تصبح أكثر حساسية، وتظهر بها بعض المشكلات، كالحبوب الحمراء المزعجة، البثور البيضاء، جفاف الجلد، الخطوط الناجمة عن تمدد الجلد، الكلف والبقع الداكنة، والكثير من الأعراض المصاحبة للتغيرات الداخلية في الجسم. في المقابل، قد تلاحظين أن شعرك أصبح أكثر قوة، لكنه يتساقط بكثرة.

الترطيب وصية الخبراء للحفاظ على البشرة والشعر من الجفاف

لا يزال الأطباء والأخصائيون يوصون بالترطيب الداخلي والخارجي لجسم الحامل، في كل مناسبة، نظرا إلى أهميته. ويوصون بشرب ثلاث لترات من الماء يوميا، مع استعمال كريمات آمنة لمحاربة جفاف البشرة ومشاكلها الناجمة عن الهرمونات، أو استبدالها بزيوت طبيعية، كزيت جوز الهند، زيت الزيتون، زيت اللوز.. فالترطيب الدائم والمبكر يحمي البشرة من علامات التمدد، كما يمنع الثديين من التشقق في فترة الرضاعة.

تفادي العلاجات الكيميائية والمستحضرات الضارة بالجنين

أغلب المشاكل التي تظهر خلال الحمل ناجمة عن حركة الهرمونات، بما في ذلك الكلف، وتصبغات الجلد، وتساقط الشعر.. ما يعني أنها تزول بالولادة. لذا، ليس عليك الاكتراث إليها ومحاربتها بالعلاجات الكيماوية والمستحضرات، التي قد تسبب ضررا للجنين.

لكن، يمكنك استخدام مواد ذات قاعدة طبيعية، يتم الحصول عليها من الصيدليات أو مخابر التجميل التي تصنع منتجات “بيو”، ولديها صفحات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يكفي فقط كتابة نوع المنتج الذي تهتمين به، سواء ماسكات للبشرة، أم لتساقط الشعر، لإزالة الحبوب الطفيفة، أو لعلاج مشكلات أخرى.

صبغات الشعر تسبب تشوهات الجنين

للأسف، هذا ما أثبتته دراسات وتجارب ميدانية، بحيث تعتبر المواد الكيمياوية الموجودة في صبغات الشعر من أخطر المواد المجهرية التي تستنشقها الحامل، أو تمر إلى جسمها عبر المسام، لتنتقل إلى الجنين، مسببة تشوهات خلقية. لذا، حاولي تفادي تطبيق الصبغات. يمكنك الاستغناء عنها لصالح حملك أو استبدالها بخلطات طبيعية.

الفيتامينات والغذاء الصحي بديل آمن لمستحضرات التجميل

يوصي الأطباء بتناول المأكولات الغنية بالفيتامينات، على غرار الزنك والبروتين، والحديد، والكالسيوم، التي يمكن الحصول عليها من المكملات الغذائية أو من الخضار، الفاكهة، اللحوم، المكسرات، للمحافظة على الصحة والجمال أثناء الحمل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!