-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مرشحة لأن تكون أول مدينة ألعاب بالولاية

ملوحة الماء وانعدام التهيئة هاجسا سكان “لقمان” بالمسيلة

الشروق أونلاين
  • 3231
  • 0
ملوحة الماء وانعدام التهيئة هاجسا سكان “لقمان” بالمسيلة
الأرشيف

رفع عشرات المواطنين بمنطقة لقمان على الطريق الوطني رقم 60 ببلدية أولاد منصور في المسيلة، جملة من الانشغالات عمرت قرابة 20 سنة، فرغم الوعود التي تلقاها السكان، إلا أن مشاكل عديدة لا تزال مطروحة إلى غاية اليوم.

وتشكل قضية الربط بغاز المدينة المطلب الرئيسي المرتقب منذ سنوات، رغم أن جل المؤشرات تؤكد بأن “لقمان” صارت منطقة حضرية بامتياز يقول من تحدثوا للشروق، انطلاقا من الموقع الذي تحتله على الطريق الوطني رقم 60، ناهيك عن التوسعات العمرانية التي بدأت لقمان تشهدها على المدخلين الغربي في اتجاه عاصمة الولاية المسيلة وعلى المدخل الشمالي نحو حمام الضلعة، وأبرز ما في هذا التوسع العمراني عدد من المشاريع الاستثمارية التي بدأت تأخذ حيزا كبيرا، ويشار هنا إلى حديقة التسلية والألعاب الجاري إنجازها.

السكان البالغ عددهم نحو 3000 نسمة ينظرون إلى مشروع حديقة التسلية على أنه سيفتح آفاقا كبيرة لعشرات الشباب، إلا أن افتقار جزء من النسيج العمراني لقنوات الصرف الصحي ولجوء السكان إلى الطرق التقليدية أضحى من بين الهواجس اليومية.

المعنيون أوضحوا أنه بالرغم من الطابع الحضري الذي تتميز به لقمان عن كثير من المناطق فإن جزءا من نسيجها العمراني، لايزال يعاني من هذه المشكلة المرتبطة أساسا بصحة السكان.

وتبعا لذلك ناشد هؤلاء كافة السلطات الولائية، وعلى رأسها والي الولاية التدخل بهدف إنهاء مسلسل الاعتماد المباشر على حفر التعفن التي لطالما كانت وراء انتشار الروائح الكريهة وتسرب مياهها القذرة إلى السطح، متسببا في عدة مشاكل، مشددين على أهمية أن تلقى “لقمان” الاهتمام الكامل كونها تتوفر على مواصفات مدينة المستقبل على حد تعبيرهم، انطلاقا من المشاريع الاستثمارية الخاصة المنتظر إنجازها، ناهيك عن الحراك الاقتصادي والنشاط الموازي الذي أحدثه مصنع الإسمنت بحمام الضلعة على مسافة 15 كلم إلى الشمال.

كما اشتكى سكان لقمان من ملوحة الماء المخصّص للشرب فمذاقه – بحسبهم- لا يطاق، حيث استعمالاته تقتصر على عمليات التنظيف، وبهدف سد الحاجات اليومية في هذا المجال لجأ السكان إلى الصهاريج بأسعار تقارب أحيانا 1200 دينار للصهريج، كما يبقى شق الشوارع والطرقات الفرعية داخل النسيج من بين الأولويات، على اعتبار أن الواجهة الأمامية يقول بعض الشباب لا تعكس بالضرورة الوجه الخلفي فهناك عشرات المنازل في حاجة ماسة إلى تهيئة وطرقات تنتشلهم من وحل الشتاء وغبار الصيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!