مليون قنطار من الدقلة مخزنة ببسكرة.. لكن الأسعار بيد السماسرة
طمأن رئيس جمعية منتجي التمور ببسكرة، الجزائريين عشية رمضان، بأن التمور ستكون حاضرة وبوفرة خلال الشهر الكريم، وذلك بفضل المخزون الكبير لتمور دقلة نور الموزعة على غرف التبريد بعشر بلديات من ولاية بسكرة والمقدرة بأكثر من مليون قنطار أغلبها من التمور الممتازة.
وأكد خالد لعجال لـ “الشروق” بأن أسعار هذه التمور المخزنة يبيعها المنتجون بأسعار لا تزيد عن 450 دج بالنسبة إلى النوعية الممتازة و300 دج للنوعية المتوسطة، فيما تتراوح أسعار بقية التمور الأقل جودة بين 140 و200 دج. غير أن المنتجين– كما أضاف– لا يتحملون أي ارتفاع متوقع لأسعار التمور خلال رمضان، محملا المسؤولية للسوق ومبدإ العرض والطلب، وأيضا السماسرة الذين يكونون دوما سببا مباشرا في التهاب أسعار التمور المطلوبة بكثرة في الشهر الفضيل.
لعجال، أشار أيضا إلى أن التمور اللينة من منتوج الموسم الجديد ومنها المنقر ستكون حاضرة أيضا خلال شهر رمضان بسبب الحرارة التي ساهمت في نضجها مبكرا، وتوفر هذا النوع من التمور قد يساهم في المحافظة على الأسعار ومنع ارتفاعها ولو بنسب متفاوتة، علما أن إنتاج التمور بولاية بسكرة قد قدر خلال الموسم الأخير بأكثر من 3 ملايين قنطار من تمور دقلة نور . وهذه الكمية المعتبرة تم بيع أكثر من مليوني قنطار منها في السوق الداخلية والخارجية بما فيها كميات كبيرة تم تصديرها إلى عدة دول.