-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مناضلة الثورة التحريرية ايفلين سفير توارى الثرى بالجزائر العاصمة

الشروق أونلاين
  • 2303
  • 4
مناضلة الثورة التحريرية ايفلين سفير توارى الثرى بالجزائر العاصمة
الأرشيف

ووري السبت جثمان المناضلة من أجل القضية الوطنية ايفلين سفير، التي وافتها المنية مساء الجمعة عن عمر يناهز 87 سنة بالمقبرة المسيحية لديار الشمس (المدنية-الجزائر العاصمة) بحضور مجاهدين و مؤرخين.

والتحقت ايفلين سفير، بصفوف جبهة التحرير الوطني في 1955 وعمرها 28 سنة، حيث عملت كعون للربط مكلفة بطبع المناشير ونقل العتاد والطرود.

وفتحت المناضلة أبواب بيتها الواقع بشارع داقير بالجزائر الوسطى لبعض كبار قادة الثورة، مثل أوعمران، وسليمان دهيليس، وكريم بلقاسم، والعربي بن مهيدي، ومحمد الصديق بن يحيى، وعبان رمضان وبن يوسف بن خدة. 

وقال رئيس الحكومة الأسبق رضا مالك، أن هذه المجاهدة “الجزائرية الروح والفرنسية الأصل مناضلة كبيرة من أجل القضية الوطنية بحيث كانت متشبعة بروح عالية من العدالة تجاه شعب مضطهد كان يطالب بالاعتراف بكرامته واستقلاله”.

ويرى بأن المناضلة التي “قبلت أن تضحي بنفسها وبكل حرية من أجل الشعب الجزائري كانت تنتمي “للنخبة الفاعلة” خلال الثورة الجزائرية”.

وفي يوليو الماضي أصدرت ايفلين سفير كتابا تحت عنوان “جوست ألجيريان” (جزائرية فقط) وهو عبارة عن سيرة ذاتية تطرقت من خلالها إلى مسارها كمناضلة في صفوف جبهة التحرير الوطني وبالمؤسسات الرسمية للبلد بعد الاستقلال.

وبعد تقاعدها استقرت ببن شيكاو شرق المدية مع المرحوم زوجها الصحفي عبد القادر سفير قبل أن تنتقل إلى وسط مدينة المدية في 1993 لأسباب أمنية حيث قضت بقية حياتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • البلد

    حسب رأيي هاته المرأة الفرنسيةأشجع ممن كانو مختبئين في وجدة بالمغرب ثم أتو الى الجزائر عند الاستقلال يستعرضون أمام الشعب بأنهم أبطال صناديد و الفاهم يفهم

  • نقول الحق ونموت

    لا نعرفهم حتى يموتون .لمادا لا نرى روبورتاجات عن حياتهم في قنواتنا.

  • فارغة شغل

    وداعا ايفلين كلنا سنتذكركي لقد كنتي رمزا للشجاعة والانسانية . شكرا لأنكي ضحيتي بكل شيء فقط من أجل الحق انت انسانة لاتعوض ولن نجد لكي مثيلا خاصة في جيلنا نحن.

  • محمد

    نحن سكان المدية نعرف المرحومة احسن معرفة فكانت اكثر وطنية من بعض الجزائريين عاشت بيننا كمواطنة عادية رغم الامتيازات اللتي كانت لديها لم تغادر المدية قط رغم سنوات الموت انتقلت من بن شكاو الئ حي ثنية الحجر مرغمة خوفا من زوار الليل اتسال هل هي من اوصت بدفنها في المقبرة المسيحية رغم اانا نعرف بانها تصوم شهر رمضان اما الصلاة لا نعلم ذالك الجزائر فقدت مجاهدة حقيقة وليست كالمجاهدين 19 مارس وما اكثرهم علئ بطونهم يزحفون