-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

من يخلف بوتفليقة؟

من يخلف بوتفليقة؟

ما حدث في أول ماي 2013م بملعب 5 جويلية يحمل مؤشرات خطيرة حول ما آل إليه الوضع في الجزائر، فرفض قيادة المولودية الصعود إلى المنصة لاستلام الأوسمة ليس تنكرا لسيادة الدولة وإنما استخفافا بالشعب الجزائري الذي تمثله كأس الجمهورية، فهل بدأ الصراع العلني حول من يخلف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟

 .

استرجاع رمزي “الجبهة والمولودية”

يعتقد الكثير من المراقبين أن”جبهة التحرير الوطني” استخدمتها السلطة في عهدي الأحادية والتعددية حتى صارت”منديلا” لمسح أوساخ من يحكم في الجزائر، فباسمها حكم الجميع وما زالوا يحكمون البلاد، وهو ما دفع مجموعة من الشخصيات الوطنية إلى المطالبة بإحالتها على الأرشيف عبر “لائحة وطنية” لجمع التوقيعات والدعوة إلى حماية هذا الإرث التاريخي للثورة الجزائرية وحفظه في الأرشيف، مثلما حفظ شعار “جيش التحرير الوطني”، فهل سيبادر الرياضيون المؤسسون للمولودية، التي كانت هي الأخرى من دعائم الثورة، إلى حفظها من عبث الفساد المالي والأخلاقي لمن يتولون قيادتها اليوم.

سمعت مواطنا يعلق على ما حدث بالقول: “لو كان الرئيس في الجزائر لما تجرأ أحد على الإساءة إلى الدولة الجزائرية”، لكنني استغربت أن تتفاوض السلطة مع من يسيء إلى الدولة وتدفع له مكافآت من خزينتها.

هناك أكثر من قراءة لرفض طاقم المولودية الصعود إلى المنصة، لعل أهمها هي القول بأن هذا الموقف المهين هو رسالة لأصحاب القرار بأن خليفة الرئيس بوتفليقة لن يكون الوزير الأول، عبد المالك سلال، الذي قامت أطراف في السلطة بتلميع صورته منذ توليه رئاسة الحكومة، رغم أن الرئيس لم يستقبله أثناء تعيينه رئيسا لها.

 والقراءة الثانية هو أن هناك أطرافا في السلطة رفضت وجود صورة الرئيس في الملعب أثناء تسليم كأس الجمهورية للفريق الفائز بها الذي يموّله أحد المقربين من الرئيس، وبالتالي فانسحاب المولودية من التتويج يدل على إصرار أصحاب القرار على بقاء ّ”ملف” سوناطراك مفتوحًا، باعتبار أنها هي التي تموّل هذا الفريق الذي أساء إلى الشعب الجزائري. 

ما حدث يؤكد حقيقة واحدة وهي أن الولاء في الجزائر لم يعد للوطن وإنما بات مرتبطا بالأشخاص، وما دام هناك من يطالبون بـ”عهدة رابعة” لرئيس غاب عن العرس بسبب ما وصفته السلطة بـ”الوعكة الصحية”، فمن الطبيعي أن يكون هذا السلوك سيد “الفرجة الرياضية” التي تحوّلت إلى عمل سياسي ليس له علاقة بالرياضة.

 فما أحوجنا إلى ميثاق أخلاقي للرياضة، وميثاق شرف لممتهنيها حتى يكون الخروج عنهما مدانا من الجميع ولا يحتاج إلى قراءات أو تأويلات سياسية، ولا يكفي العقاب أو الاعتذار وإنما إعادة النظر في مفهوم الرياضي المحترف الذي يحمل أكثر من جنسية، لو كان أعضاء فريق المولودية يملكون حسًا وطنيًا لما تجرأ أحد على تسييرهم كالقطيع لخدمة مصالح غيرهم.

رسالة بو تفليقة المشفرة

الكثير من المتتبعين للشأن الجزائري اعتبروا ما قامت به السلطة في الإعلان عن مرض الرئيس ونقله إلى الخارج هو بمثابة تحول جديد في طريقة التعامل مع الشعب الجزائري، لكن العارفين بالشأن الداخلي يرون غير ذلك، فالسلطة لم تغيّر في سلوكها، وإنما المناسبة اقتضت ذلك، فالسلطة استخدمت عام 2005م الشاب مامي لينقل رسالة الرئيس إلى الشعب الجزائري، وليس غريبا أن يتحوّل هذا الناطق الرسمي إلى”سجين” بسبب فضيحة أخلاقية دفعت ثمنها سفارة الجزائر في باريس، وبعد ذلك استعملت السلطة نفسها اللاعب الفرنسي، زين الدين زيدان، بعد أن وضعت طائرة رئاسية في خدمته، واليوم استخدمت أحد الأطباء المختصين بمنح تأشيرات المعالجة في الخارج، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا يكون وزير الصحة ناطقا رسميا في الإعلان عن الوضعية الصحية للرئيس.

لو كانت السلطة في الجزائر تفكر في صحة المواطن لما نقلت رؤساء الجزائر وأعضاء من حكومتها والتابعين لهم للعلاج في الخارج، بينما تقوم الإذاعات المحلية بالقيام بدور المتسول لجمع التبرعات لمعالجة المساكين، وإذا كنت مخطئا فاسألوا أهم صحفي قدم خدمات لهؤلاء المساكين، وهو سليم سعدون وغيره؟..

أغلب من عالجوا في الخارج لم يطل الله في عمرهم، ونأمل أن يطيل الله في عمر رئيسنا حتى لا تصبح هذه المقولة حكمة.

ماذا لو قامت الدولة بإنشاء مستشفيات في مستوى “فال دوغراس”، فالأطباء موجودون في جميع دول العالم، ويمكن ان يقوموا بعمليات جراحية عن بعد أو إحضارهم إذا ما اقتضى الأمر ذلك؟ أعتقد أن المال موجود والأجهزة الطبية يمكن استيرادها، يبقى السؤال هل هناك إرادة سياسية في الجزائر بأن يكون الطب في متناول الجميع دون اللجوء إلى تهريب المال العام تحت غطاء المعالجة في الخارج؟

حملت رسالة الرئيس إلى الشعب الجزائري الكثير من المعاني، فهو يقول “عز علي أن يلزمني ما ألم بي من عارض صحي مستشفى خارج الوطن وأغيب لأول مرة عن الشعب الجزائري وهو مقبل على إحياء عيد العمال والاحتفال بنهائي كأس الجمهورية والكأس العسكرية لكرة القدم”، بمعنى أنه خاطب ثلاث فئات من المجتمع الجزائري، وهم العمال والجمهور الرياضي والمؤسسة العسكرية، لكن هذه الفئات لم تحمل صوره أثناء الاحتفال مما يجعلنا نتساءل: هل بدأ البحث عن خليفة له؟.

يبدو أن أنصار العهدة الرابعة بدؤوا يتراجعون، في انتظار أن تعطى لهم الأوامر للالتفاف حول مرشح السلطة القادم، فمن يكون هذا المرشح؟

 .

المرشحون المحتملون للرئاسيات

أغلب المرشحين المحتملين سيكونون من طاقم “رؤساء حكومات سابقين” والآراء تختلف حول هؤلاء المرشحين، فهناك المتخوف من معارضة الأسرة الثورية، وهناك المتخوف من نخبوية المترشح، وهناك المتخوف من رفض المؤسسة العسكرية له، والحقيقة أن أغلب رؤساء الحكومات السابقين – باستثناء أحمد بن بيتور – ينتظرون الإشارة من أصحاب القرار لينطلقوا في السباق، غير أن ما يدور في الكواليس يكاد يكون محصورا في شخصين هما رئيس مجلس الأمة والمكلف بوزارة الدفاع.

وفي انتظار عودة الرئيس وإحالة الدستور على البرلمان يبقى الكل يترصد الجديد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
43
  • estouestsudnord

    الاغنيات القديمة كلها كانت تغني بمرشح السلطة لكن اليوم و مع تحول الشارع والربيع العربي الذي يعتبر طبيخه اكثر من حدوثه في الميدان واعطيكم قصة حكاها لي جاري المغترب رحمه الله الذي كان بعيش في فرنسا ووقتها نحن الجزائريون كلنا كنا متاكدين بان خليفة هواري بومدين هو الصالح يحياوي رمز من الرموز .لكن جاري المغترب في فرنسا تكلم مع رئيس بلديته بفرتسا وقال له من رئيسكم القادم قال الصالح يحياوي لكن رئيس البلدية اعطاه ثلاثة اسماء واكد على الشاذلي بن جديد وكان كذلك .هل تستطيع فرنسا ان تتكهن رئيسا كالعادة ..

  • فريد بن فرحات

    والله غير راني حاير 35 مليون جزائري مافيهمش واحد يفهم غير بوتفليقة يعني حقيقة راني حاير وفهمونا الاعدت فاهمين

  • أحمد

    من منطلق البوصلة التي أحملها و بعيدا عن أي إشاعة من هنا وهناك وذون الاستناد لأي تصريح من السلطة أو الناطقين باسمها أو الإنتهازيين من خارجها أولهم مصلحة معها أو كانو من ادواتها قد يشغلني أو يجعلني أرتاب أو أغير وجهة نطري أو رأيي أو مبادئي .باختصار :
    أنا أختار السيد الدكتور أحمد بين بيتور في الانتخابات الرئاسية المقبلة ولو كنت الوحيد الذي يضع ورقة التصويت عليه على مستوى القطر الجزائري لأن قرأت برنامجه و تقفيت تاريخه ونزاهته وكفاءته
    وحبه للوطن .

  • lمجيب

    يوسف عليه السلام قال للملك اجعلني على خزائن الارض اني قوي اْمين
    لماذا لا نتحد ونصنع رئيس ؟40مليون نسمة الا يوجد رجل رشيد؟
    والله يوجد رجال كثّر لكنهم همشو وتركو ا يتحسرون على وطن ناء وجيران
    اللهم اشفي رئيسنا واْطل عمره كي يرى ونرى رئيسا شابا ابن الجزائر يقودها الى مصاف الدول الكبرى امين امين

  • ميسوم

    فى الحقيقة يجب ان تبتعد الموسسة العسكرية عن السياسة وتنشغل بما يليق بها وبسمعتها الطيبة التى مزالت طيبه رغم محاولة البعض تشويهها لان بعض رجال هده الاخيرة فى الحقيقة تورطوا فى السياسة بحجة ضعف المدنيين وهدا لا يليق فى عصرنا هدا

  • tarek

    من يحب الجزائر هو من يصلح للقيدة ولكن يزين من ان هذ مجاهد وهذ مخلص ليش ميكن هذ مؤهل

  • بن باديس

    يوسف عليه السلام قال للملك اجعلني على خزائن الارض اني قوي اْمين
    لماذا لا نتحد ونصنع رئيس ؟40مليون نسمة الا يوجد رجل رشيد؟
    والله يوجد رجال كثّر لكنهم همشو وتركو ا يتحسرون على وطن ناء وجيران
    اللهم اشفي رئيسنا واْطل عمره كي يرى ونرى رئيسا شابا ابن الجزائر يقودها الى مصاف الدول الكبرى امين امين

  • ابورشيد

    شكرا سيدي علئ هدا التحليل الحر للحالة المرضيةالمزمنة الميؤوس من صحتها لقواد الدولة الجزائرية وينطبق علينا المثل القائل(شوف هدا الوقت المكشوف الحمير تعلف والخيل اتشوف).

  • mustapha

    dans l'histoire "HOLACOU" a met le feu a bagddad et a détruit la civilisation islamique a l'époque en détruisant la bibliothèque de bagddad, c'est la meme politique dans ce pays, ils sont détruit le secteur de l'éducation pour encore renie et le resultat: un peuple, des jeunnes sans issue ni espoir ni ambition, une jeunesse déprimée a mon avis c'est là ou il faut se foucaliser

  • صالح

    الرئس القا دم من الجنوب

  • بدون اسم

    Salem
    La solution en Algérie est de se focaliser sur le secteur d'éducation détruit par benbouzid qui a accomplit sa mission en construisant une génération de jeunes algériens sans espoir sans projet d'avenir ni d' ambition et ce qui est très grave c'est que les jeunes actuellement ne connaissent aucune valeur, aucun principe et c'est fortement voulu, pour que les vieux du système peuvent avoir une rallonge du pouvoir et peuvent aussi continuer a affaiblir le pays.
    c'est honteux ,

  • zine

    3/3
    c’est la pagaille générale, comment vous attendez que le développement arrive c’est la force du dieu qui gère ce payé, on aura verra jamais ce payé développé et on aura jamais le bonheur tend que tous le monde cour pour s’enrichir par n’importe quelle façon
    RABI YBAKI STIRA

  • zine

    2/3
    le politicien n’a jamais fait des études en politique l’essentiel pour lui c’est la cravate, les commerçant n’ont aucun respect vis-à-vis les consommateurs ils font les prix qu’ils veulent et personne ne bouges……
    a suivre

  • zine

    1/3
    Pas trop de philosophie c'est un pays qui n'a pas beaucoup des hommes, l’intérêt personnels et les affaires qui motive n'importe quel algériens cherche une responsabilité :Le maçon veut devenir un maire et le plombier fait l’infirmier et vendre les voitures chaque weekend, l’enseignent à l’université associe avec un éleveur de poules, le médecin viens à 10h et repart à 13h pour aller faire le pharmacien avec son collègues, ..a suivre

  • ميسوم

    مقال جيد يطرح بشكل لا مجال فيه للشك طبيعة النظام الجزائرى وهو يمارس الوصاية على الشعب هدا الشعب الدى لم ينضج بع كى لا يسمح للاخرين ان يقرروا مصيره بدله وفى ظل ما تفضل به الاستاد ستبقى الجزائر صراعات اجنحة تتفق مره وتختلف مرات وكان الدولة الجزائرية لعبة تتقادفها الارجل من هنا وهناك ومهما كانت نوعية الشخصية التى ستخلف بوتفلقة لن تحل مشكلة البلاد ادا جاء بالطرق المعهوده لا ننسى ان بوتفليقة رجل وطنى ونعتقد انه صاد ق غير انه لم يستطيع الوفاء بكل العهود ومحاربة الاسد فى الحلبه لوحده كما قال

  • فاروق

    لنكن رجالا ونختار من يخدم الوطن والوطن وحده...

  • القاسم

    .السيد بن صالح تحصل علي الجنسية الجزائرية سنة 1964والدستور الحالي يمنعه منالترشح.

  • كوكو

    مع احترامي للجنرال"قنايزية عبدالمالك"وتاريخه الثوري سيد رزاقي، فإن الرجل في أرذل العمر وسوف يجمع سبعا وسبعين شتاء نوفمبر القادم،أي فارق ربع قرن بينه وبين حاكم البيت الأسود الأمريكي،و
    هذا لا يليق ونحن نجر أذيالنا في عتبات الألفية الثالثة،أن يحكمنا عسكري و هرم،أما السيد"بن صالح"فهو رجل بروتوكولات وجلسات واجتماعات، تعجبني لغته العربية التي لم أسمع أنه تخلى عنها منذ دخوله السياسة والبرلمان،ربماهو رجل المرحلة القادمة(يذكرني بشخص محمد الشريف مساعدية رحمه الله)، بشرط أن يتحول النظام القادم إلى برلماني

  • مواطن

    لا أعتقد أن هذا التحليل موافق لما هي عليه حال البلاد ، وارى أن كثيرا من التفاصيل إنما أحشرت في المقال من غيرداع .

  • yacine

    اشكرك استاذي عبد العالي و لكني متحسر مما وصل اليه حال البلاد اليوم و نحن نحصد ما زرعه رئيسنا الغالي بوتفليقة و الذي يرغب اصحاب البطون النتنه و يتمنون لو يجعل الله له عمرا اخر حتى ينهبوا و يغتصبوا ما رزقه الله لبلادنا ، فقد استباحوا كل شيء و بدون عقاب و ميعوا كل شيء حتى اصبح اسم الجزائر مقرونا بالفساد و الرشوة و اصبح الكل يرى الامور من منظار واحد هو عد رجالك و لكن اقول لهم ان الجزائر التي انجبت العربي بن مهيدي و عميروش و الحواس رحمهم الله و اسكنهم فسيح جناته مازالت تنجب الكثير من الرجال .

  • حنصالي

    فى الحقيقة والحقيقة التى لا تقال ان حصر ذمة امة ومستقبلها ووعيها فى حياة او موت رجل هو فى الحقيقة تسفيه واجحاف وتزييف وتبرير لفشل وضعف مبطن وتغييب وخيانة عضمى وجهل مركب ويدخل ضمن الدعاية لا غير
    الجزائر ليست عاقر ولا يمكن وحاشى ان يرتقى لمكانت الرب الرجل ادى دور مهما كان ايجابى او سابى ادى ما عليه وهناك من يقيمونه من هم ادرى بخبايا السياسة ولو مبدئيا كنت من مناصريه الا ان جل سياساته كانت لا تعجبنى

  • AZZAZI

    كلام جميل من جميل يتمني جزائر جميلة ...لأنها أم جميلات الثورة ...رحم الله الشهداء .

  • أصلاح محمد الحبيب

    أشكر الدكتور عبد العالي رزاقي على طرحة المتواضع وتقييمه للمرحلة الراهنة لكن يبقى استثناءه للدكتور احمد بن بيتور من السباق للرئاسيات غير مبرر رغم ان معطيات المرحلة الراهنة تختلف عن سابقيها ولم يعد حصر وتقديم الاسماء السالفة مجرد تمثيل للدولة في المحافل الخارجية غلى غرار عبد القادر بن صالح او غيره فالامر يتعلق بمرحلة حاسمة في تاريخ الجزائر املتها ظروف طارئة كمرض الرئيس اولا وبالوضع الراهن في جنوب البلاد والتغيرات التي تحدث في دول الجوار كل هذا سيؤثر لا محالة في بلورة معالم المرحلة القادمة .

  • Rachid

    الجزائر في حاجة الى نوعية جديدة من الرجال،الى فكر جديد،وأسلوب جديد في التسيير والتعامل مع الشعب.تحتاج الى رجال يحترمون هذا الشعب و يثقون في قدراته...إن حكامنا قد ورثوا عقلية المستعمر في كل شئ،واعتبروا الجزائر ملكا لهم وحدهم لأنها غنيمة حربهم . فإستعبدوا وأحتقروا الشعب وكل ما له صلة به.إذن نحن بحاجة إلى من يحررنا من جديدمن هذا ألإستعمارالجديد.التاريخ علمنا أن رجل الحرب لا يصلح للسلم.لقد خسركل من تشرشل وديغول في الانتخابات بعدالحرب بسنوات قليلة بسبب فشلهم في التنمية والتسيير رغم كل ماقدموه لبلدهم

  • بلبل

    الكل يعلم ان الرئيس القادم سيكون معين وليس منتخب مثله مثل الرئيس الحالي .... اين المفر ... فقدنا الامل والله فقدنا الامل .
    كم انت غالية يا حبيبتي يا جزائر ، انا هجرتك منذ سنتين من شدة كرهي لهاذه الدينصورات ... لكن ... والله لا صبر لي على فراقك واني لعائد اليك في 2014 باذن الله ، فالقرب منك نعيم والبعد عنك جحيم .

  • حجاب عبد الغني

    يقول المثل الصيني تفسد السمكة من رئسها، وما بني على باطل فهو باطل
    ولان نظامنا الحاكم استمد شرعيته من سلسلة من الانتخابات المزورة بالتعاون مع ما يسمى بالمعارضة المساندة التى تركت الشعب وانطوت تحت عباءة النظام لتنعم بما رمي لها من فتات، بين هذا وذاك يبقى الشعب الغائب الأكبر في المشهد السياسي
    يحترق بنار الفساد وسوء تسير البلاد والخوف كل الخوف مما تحمله لنا الأيام القادمة فمن استباح دم الشعب وماله سيهدى على طبق من ذهب استقلاله ويتواطؤ كما تواطء والي عكة في اورشليم

  • بدون اسم

    شكرا سيد عبد العالي
    السؤال الصحيح
    هل الرئيس في الجزائر حاكم ام صورة معلقة على الجدران؟

    لا اضن ان بوتفليقة كرئيسا لدولة كالجزائر بشبابها و مالها و خبرائها يقطع البحر لاول وعكة و لهاد اقول الوعكة ليس وعكة الرئيس بل وكة الجزائر لارضها و شعبها.

  • toufik

    ربي ايكتر امثالك يا استاد

  • بدون اسم

    ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻗﺒﻞ 1962 ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻴﻦ و الراس...ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺑﻌﺪ 1962 DEGAGE..ﺑﻜﻞ بساطة...ﺍﻧﺸﺮ ﻳﺮﺣﻢ بوك

  • ابواسامة

    ليت لنا رجالات إعلام بحجم قامتك استاذ علي!!وليت لنا رجالات حكم بحجم من تتمناهم!!!

  • ilhem

    بارك الله فيك و حفظ لك قلمك سيدي طرحت ما نفكر فيه مطلقا هل من مجيب؟

  • بدون اسم

    هناك سوسبانس و غموض حول صحة الرئيس بين ما أعلنته الرئاسة و بين قالته جريدة لوباريزيان إذن هو مازال في فرنسا راقدا في مستشفى فال دوغراس مازال يعالج و ليس في فترة راحة و الخبر الصحيح يأتينا من وراء البحر دولة لها تقاليد ديمقراطية و لا شيء يخفى على الصحافة لا نعرف كم سيبقى هناك و هل البلد تبقى بدون رئيس و المجلس الدستوري أصم أبكم و لا أفهم هل الدولة مرتبطة بشخص أم ليس لها مؤسسات أم ماذا ؟ يجب أن تعود السيادة للشعب و هل محكوم على الجزائر أن تبقى هكذا بهذه العقلية النظام لا يريد الرحيل و لا التغيير

  • عبد الرحمان مرزوق

    الله يبارك على هذا المقال ممتاز.

  • as

    الملاحظ في الجزائر أنّ الرّئيس لا يكون أبدا من الوجوه التي اعتاد عليها الشّعب في السّاحة السياسية، بل هو دائما رجل يخرج من الظّل فينال شعبيّة مفاجئة و يصبح رئيسا، أمّا باقي المرشّحين فلا يكونون أبدا ندّا لذلك المرشح اللامع الّذي يبهر الجميع، و إنما يكونون مجرد ممثلين ثانويين اعتاد الشعب على خطاباتهم المهلهلة و وعودهم الكاذبة لينالوا في الأخير قطع صغيرة جدا من الكعكة حتّى أنّ الشعب قد يتخذهم مجالا للسخرية، أمّا البطل الرئيسي فيأخذ أغلبيّة الكعكة، إذن الشعب يفضل الجديد على القديم البالي.

  • بدون اسم

    انا من سيخلف الخليفة

  • م

    تحليل جانب الصواب تماما ماذالوفازت المولودية. هل سيحدث ماحدث الاكيد لا والف لا.

  • الطيب

    شكرا أستاذ على المقال ولكن السؤال المطروح هل الخلل أو بالأحرى مرض الجزائر ( إذا قبل البعض طبعا أنها مريضة ) هو فقط في بقاء بوتفليقة أو ذهابه !؟ هب أن بوتفليقة بصحته العادية رفض الترشح هل يستطيع من يأتي بعده مجابهة ملفات و ملفات بمفرده وإن لم يستطع فما الغاية من الترشح !؟أقصد يا أستاذ أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال مجابهة شخص بمفرده منظومة حكم بأكمله ! أما إن كان هذا الشخص مرشح السلطة فالحال هي الحال ويومذاك يستعلي دعاة العهدة الرابعة ويقولون : ألم نقل لكم أن العهدة الرابعة هي الأحسن و هي الخير ؟

  • hakim

    ما يؤلمنا ان التاريخ قد لايقف عند هذه الحادثة فقد سجل التاريخ سيناريوهات اشد واعمق منها وخاصة في الانقلاب على الرئساء او صناعتهم ،المهم هو متى يضع الشعب الجزائري سلطة وشعبا بصمته في صنع الديمقراطية جنبا الى جنب وهذا امرا يختلف عليه اثنان

  • أحمد جغمة

    هناك أكثر من قراءة لرفض طاقم المولودية الصعود إلى المنصة؟؟؟. تحليلك حول الجزائر فيه بعض الصواب. ولكن حادثة الملعب حادثة معزولة مجرد "تصنطيح نتاع ذر) لا علاقة له لا بالقراءات ولا بالصراعات السياسية

  • القدس

    المشكل الحقيقي ليس العلم ولا التجهيزات بل يكمن في التسيير والانضباظ فمؤسساتنا كلها تسير بلمحسوبية والجهوية والشخصية, فان اي فردجزائري يحب العلاج في الخارج حسب الامكانات , حتى الصراع على السلطة يكمن بلمحسوبية والجهوية والشخصية فهنا الصلطة تعود الى الدكاء والقوة لاننا نفتقد او نتعدا على قوانين اللعبة

  • تندوف

    اعجبني تحليل الاستاذ لكن اعتقد اننا نحن الجزائريون اصبحنا نعتمد على ما تصدره السلطة من تصورات و نضبط الخطى على ذلك في غياب بديل ممكن ......و ذلك راجع الى تسلل حمى السستاموفوبيا الى جميع الفاعلين والمثقفين فحتى انت يااستاذ لم تدعوا الى ثورة ضد هذا الخوف من التغغغغغيير ....بكل خوف

  • masinisar

    طرح جد موضوعي يعالج الازمة الجزائرية التي مازالت تتخبط فيها منذ عقود من الزمن من فساد و فضائح و نهب المال العام فالجزائر و ما ادراك ما الجزائر اصبحت مرتعا للفساد و المسدين و الغريب في الامر ان المفسدين لم يكتفوا في الحاق الضرر و الفساد و تحطيم البنى التحتية للاقتصاد الوطني باسم اقتصاد السوق لوحدهم بل استوردوا من يساعدهم في الفساد من الخارج و بالتالي اصبحت الدولة بحجمها و بحجم الرجال الذين اتشهدوا في سبيل تحريرها مرتعا للنهب للجميع لكل من هب و دب هل تستحق الجزائر ان يفعل بها هذا

  • joma

    مقال يستحق الإشادة بارك الله فيك استاذ