-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أدّى مناسك العمرة في عز مرضه

مُجمع “الشروق” يودّع الصحفي البشوش حمزة بركاوي

الهام. ب / نادية. س
  • 1693
  • 0
مُجمع “الشروق” يودّع الصحفي البشوش حمزة بركاوي
الإعلامي حمزة بركاوي (رحمه الله).

حالة حُزن كبيرة خيّمت على نفوس الصحفيّين والإعلاميين عموما، وعلى مقرّ مجمع “الشروق” خصوصا، بعد توديع الزميل حمزة بركاوي، إلى مأواه الأخير، إثر معاناة طويلة مع المرض. فالصحفي “البشوش والخلوق” فاضت روحه نحو خالقها، وهو في عزّ شبابه 36 سنة وفي ذروة عطائه المهني، تاركا خلفه ابنتين اثنتيْن.

وافت المنية ليلة الثلاثاء، الصحفي بالقسم الرياضي لقناة “الشروق”، حمزة بركاوي بعد صراع مع المرض، ما أدخل قاعات التحرير بمجمع “الشروق” في حالة حزن وصدمة، لأملهم في شفاء حمزة، وعودته لعمله. خاصة أن زملاءه بالقناة، افتقدوا البشاشة والمرح اللذين كان ينشرهما المرحوم في المكان.

كنا في انتظار عودته إلى الأستوديو
وأجمع الصحفيون والعاملون والمسؤولون بمجمع “الشروق”، على أن المرحوم حمزة بركاوي المتخصص في الشؤون الرياضية، كان معروفا بمرحه وأخلاقه العالية، مؤكدين صدمتهم ممّا اعتبروه وفاة مفاجئة. فرغم المرض الذي كان يصارعه حمزة، لم يقطع زملاؤه يوما الأمل في شفائه، بل كانوا ينتظرون عودته بفارغ الصبر لإكمال مشواره المهني الحافل بالعطاء.
ومن جهتهم، لم يتأخّر الصحفيون والإعلاميون بالجزائر، على اختلاف منابرهم الإعلامية، من إبداء بالغ تأثرهم وحزنهم، بفقدان شمعة صحفية من حقل الإعلام الرياضي، والذي طالما رافق تنقلات الفريق الوطني إلى خارج الوطن، لتكون رحلته الأخيرة مع “الخضر” إلى بلاد الكاميرون لتغطية كأس أمم إفريقيا، المحطة الأخيرة في مشوار حياته، بعدما باغتته الملاريا التي صارعها مطولا وبشجاعة، إلا أن قضاء الله وقدره كانا أسرع، وفاضت روحه إلى بارئها.

صارع “الملاريا” بشجاعة بالغة

ونعى صحفي قناة الشروق، قادة بن عمار، والذي كان في زيارة أخيرة للمرحوم، ليلة قبل وفاته بمستشفى مايو، حيث كشف أن حمزة كان يقاوم المرض متمسكا بالحياة، من أجل ابنتيه وعائلته، وحالته وقتها كانت صعبة لكنها مستقرة. ودعا قادة لزميله المرحوم والذي وصفه بالأخ بـ”الرحمة والمغفرة”.

ترك حوارات مميزة مع نجوم المستديرة
وقال صحفي بالقسم الرياضي لقناة “الشروق”، كريم شعير، بأن حمزة بركاوي كان “زميلا وأخا وصديقا.. كان الإنسان الطيب صاحب الأخلاق الحميدة، والصحفي المثابر الذي ترك لمسته في الإعلام الرياضي.. قدم الإضافة المرجُوة منه لقناة الشروق، من خلال حواراته المميزة مع نجوم الساحرة المستديرة في الجزائر، ما يسعنا في هذا المقام سوى أن نترحم على روحه”.

حمزة كان بشوشا يزرع المرح بالقناة
وبكلمات مؤثرة، ترحم رئيس القسم المحلي بقناة “الشروق” سمير حميطوش، على روح حمزة بركاوي، قائلا “الراحل كان زميلا في القناة، تعاملتُ معه في إطار العمل، لكن روحه المرحة كانت تملأ المكان. حتى في تواصلاتي الأخيرة معه أثناء مرضه، كان مرحا ومحبا للحياة”، وأضاف “كنا نريد أن يعود إلينا، ولكن شاء الله أن يأخذه إليه، نحسبه شهيدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديثه الطويل “المبطون شهيد”.
ووصف رئيس تحرير جريدة “الشروق اليومي” المكلف بالرياضة، ياسين معلومي، وفاة حمزة بـ”الخبر المحزن والصادم”، داعيا بالرحمة والمغفرة لزميله حمزة، وأن يسكنه المولى عز وجل فسيح الجنان.
مُتواضع وصاحب أخلاق عالية
وقال الصحفي سليمان الحاج ناصر، عن المرحوم حمزة بأنه “صاحب الأخلاق العالية والروح الصافية.. مبادر للعمل الخيري، متواضع مع الجميع، لا يفرق بين فلان وفلان، قاوم في حياته إلى أن غادرنا صبيحة أمس.. رحمه الله بعدما غادرنا إلى دار البقاء تاركا خلفه مسيرة قيمة في العمل الصحفي وأدبه”. وودع الصحفي بلال كباش زميله “الخلوق” بعدما كان يتمنى بقاء المرحوم معهم.

نواد رياضية تنعي المرحوم بكلمات مؤثرة
ونعت منصات التواصل الاجتماعي على اختلافها، فقيد الصّحافة، ولأن حمزة صحفي بالقسم الرياضي لقناة الشروق، نعته صفحات مختلف النوادي الرياضية المحلية، فكتبت صفحة فريق اتحاد العاصمة كلمات مؤثرة، واصفة المرحوم الصحفي الطيب والخلوق، ومثلها اتحاد موزاية والوفاق الرياضي السطايفي، نادي شباب عين وسارة، النادي الرياضي القسنطيني..

ختم مشوار حياته بعُمرة
وعمّت حالة حزن شديد، أثناء تشييع جثمان حمزة بركاوي بمقبرة رغاية، بحضور عائلته وأصدقائه وزملائه ومحبيه، الذين شيعوه إلى مأواه الأخير في جو مهيب، تعالت فيه الدعوات بالرحمة والمغفرة، والثبات عند السؤال لفقيد الصحافة. والذي ختم مشوار حياته القصيرة بأدائه مناسك العمرة، وهو في عز مرضه، وخطّ آخر كلمات حياته وكتب “حلمت بها منذ الصغر، لدرجة كنت أعتقد أن هذا الحلم لن يتحقق.. الحلم بات حقيقة رغم الظروف البدنية الصعبة.. حاولت أن أدعو للجميع من قريب ومن بعيد والله لا يخيب أجر المُحسنين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!