الثلاثاء 18 جوان 2019 م, الموافق لـ 15 شوال 1440 هـ آخر تحديث 21:47
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة أنها تعكف عن تبني سياسة من أجل إعادة تأهيل الأطفال المنقطعين عن الدراسة ومرافقتهم نفسيا وصحيا، وجدّدت الوزارة عزمها على مواصلة كل الجهود من أجل تشكيل جبهة وطنية لمحاربة كل أشكال الاستغلال والعنف ضد الأطفال، وذلك بالتنسيق مع كل القطاعات الوزارية والهيئات ومؤسسات المجتمع.

وأكدت الوزارة في بيان لها، أمس، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال المصادف لـ12 جوان من كل سنة أن هذه الجبهة ستتبلور من خلال تعزيز الإطار المؤسساتي والتشريعي لحماية الأطفال، وتوسيع مجال تفتيش العمل في السوق الموازية والورشات المغلقة، وتعزيز الحماية الاقتصادية والاجتماعية للأسرة، وكذا تحسيس وتوعية الأولياء حول مخاطر تشغيل أطفالهم في المزارع والمؤسسات الأسرية ودفعهم لبيع الخبز في الطريق السريع وحرمانهم من الدراسة والتكوين والرفاهية.

وأشار البيان إلى أن التعديل الدستوري لعام 2016 قد كرّس حماية الطفل من الاستغلال في العمالة طبقا لأحكام المادة 69: تشغيل الأطفال دون سن 16 سنة يعاقب عليه القانون، كما كرس التشريع الوطني حق الطفل في الحماية من الاستغلال الاقتصادي كشكل من أشكال الخطر والذي ورد في المادة 02 من القانون رقم 15-12 المؤرخ في 15 يوليو سنة 2015، المتعلق بحماية الطفل.

كما أن الجزائر التزمت بتعهداتها تجاه أهداف التنمية المستدامة آفاق 2030 والتي أطلقتها الأمم المتحدة في بعث التنمية الاجتماعية ووضع الآليات والتراتيب لمرافقة المجتمع خاصة الفئات الهشة والضعيفة من خلال استهداف المناطق المعزولة أو التي قد تشكل جيوبا للفقر والحرمان، لاسيما فيما يتعلق بـ: الهدف الثامن، المتعلق بتعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام والعمالة الكاملة والمنتجة وتوفير العمل اللائق للجميع. الغاية السابعة: اتخاذ كل التدابير للقضاء على السخرة وإنهاء الرق المعاصر والاتجار بالبشر لضمان حظر واستئصال أسوأ أشكال عمل الأطفال…. وإنهاء عمل الأطفال بجميع أشكاله بحلول عام 2030.

الحماية الدراسة وزارة التضامن

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ابن جرجرة

    لو تتبعوا الأقوال بالأفعال ما وصلوا الأطفال الى هذه الأزمة ما قطعوا دراسة بسبب الفقر نقص النقل والإمكانيات نحن نقلدون الغرب في السلبيات في سروال ظايح او ممزق ليس من اجل التعليم والتكوين وابذال كل المجهود من اجل التربية الأجيال الصاعدة أعيش في امريكا ثلاثة عقود، ليكونفي علمكم الطفل المتوحد والعادي يدرسون في النفس المدرسة باستثناء يدخلون المد ارس والمطعم في أوقات مختلفة لحفض النظام و المؤسسية تعمل بدون انقطاع من اجل أطفالها متوحد او معوق لنجاحهم في الدراسة في بلادنا الآباء لأطفال المتوحدين او المعوقين يعيشون في جحيم لعدم استقبال حق كل الأطفال في الدراسة .

close
close