السبت 30 ماي 2020 م, الموافق لـ 07 شوال 1441 هـ آخر تحديث 22:04
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م
  • جمعيات خيرية غيرت توزيع كسوة العيد بحلوى العيد

باشرت العديد من العائلات الجزائرية تحضيراتها لاستقبال عيد الفطر المبارك، الذي سيكون هذا العام في ظروف استثنائية تتعلق بفيروس كورونا المستجد والحجر الصحي المنزلي، حيث بدؤوا في شراء مستلزمات الحلويات في حين فتحت بعض النسوة صفحات خاصة بوصفات الحلويات الجديدة، وهناك من تبحث عن وصفات سهلة وبسيطة باعتبارها المرة الأولى التي ستصنع فيها حلويات العيد وذلك بفضل الحجر الصحي وغلق المحلات الخاصة ببيعها، في حين مازالت أخريات ممن اعتدن على شراء حلويات العيد من المحلاّت الخاصة ببيعها قبيل الأعياد، مُتمسكات بعادتهن في شراء حلويات العيد ورحن يبحثن في الفايسبوك ومواقع التواصل الأخرى عن سيدات تصنعن لهن الحلوى ليشترينها من عندهن جاهزة..

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، أطلقت العديد من النساء وشارك معهن الرجال أيضا ممن كانوا يملكون محلات خاصة ببيع حلويات العيد، عروضا على الفايسبوك خاصة ببيع جميع أنواع حلويات العيد بأسعار تختلف من منطقة إلى أخرى ومن نوع لنوع حسب المقادير والإمكانيات التي تُصنع بها الحلوى والعادات والتقاليد الخاصة بكل مكان، وبعد عرضها بالأسعار على صفحاتهم في الفايسبوك وغيره من مواقع التواصل، تتهاطل عليهم التعليقات ممن يريدون الشراء فيتفقون في الفضاء الأزرق، ويختارون الأنواع التي تُناسبهم، وهناك من يُوفرون نقلها وإيصالها للبيوت، في حين أنّ البعض يطلبون من زبائنهم التقدم للشراء من أمام المنازل وكذا المحلات التي تكون مغلقة من الشكل الخارجي لكنها تنشط من الداخل بشكل عادي، وقد لاقت تجارة حلويات العيد عبر الفايسبوك استحسانا كبيرا من قبل الزبائن الذين تهافتوا عليها بقوة، خاصة بالنسبة للذين يُوفرون نقلها وإيصالها للمنازل، في حين أن هناك فئة أخرى من النساء ممن اعتادت على شراء الحلويات الخاصة بالعيد من المحلات بسبب انشغالها بظروف العمل وغيرها، ففضلت هذا العام صنعها بيديها في المنزل باعتبار أنها في فترة الحجر المنزلي ولا يوجد شيء يشغلها، وراحت هي الأخرى تنشر صور الحلويات وتتبادل الوصفات مع غيرها من الصفحات..

وفي ظل كل هذه التحضيرات لعيد الفطر، تعمل الجمعيات الخيرية على قدم وساق من أجل توفير حلويات العيد وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، حيث طورت نشاطها هذا العام بسبب ظروف الحجر المنزلي، ولأن كسوة العيد غير متوفرة بسبب غلق المحلات التجارية، ذهبت صوب توزيع مستلزمات وحلويات العيد وعملت على جمع أنواع متعددة في علب، وبعد جمعها والتأكد من طعمها ومدى صحة استهلاكها، تقوم بتوزيعها على العائلات المعوزة، كما أنّ هناك جمعيات أخرى ألزمت المنخرطين معها بصنع حلويات العيد من أجل توزيعها على الفقراء ووفّرت لهم جميع المستلزمات، حتى تجعل الجميع يحس بنكهة عيد الفطر المبارك.

الحجر الصحي الحلويات عيد الفطر

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Mohamredy

    Vous appelez ça dès gâteaux !? C”est répugnant ça me dégouté. Ce qui est photographié est tout sauf des gâteaux, je vois des matières nocives pour la santé : taux de sucre élevé, taux de cholestérol élevé, beurk. Je préfère manger un oignon et de l’ ail et ne pas manger ces poisons !

close
close