الأربعاء 23 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 05 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:13
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين
  • مسيرة في فرنسا باسم التغيير لنسف قانون الأسرة الجزائري

نقلت بعض وسائل الإعلام الفرنسية والمغربية تحديدا أخبارا مشوّهة عن تظاهرة في باريس الأحد الماضي، ارتادها المئات من أفراد الجالية الجزائرية، حسب زعمها، مع أنّ عدد المشاركين كان في الواقع جدّ محدود، بل يكاد يكون مهملاً، قياسا إلى حجم المغتربين الجزائريين في فرنسا.

إلى هنا يبقى الخبر عاديًا، طالما أن الجزائريين يتظاهرون في الداخل والخارج منذ 22 فبراير 2019، لكنّ الوجه الآخر في الحدث هو محلّ المغالطة الكبرى والتزوير المفضوح والمسعى المغرض لهؤلاء، أو على الأقل المشرفين منهم على تنظيم الوقفة، حيث تظاهر المتحدثون باسم المسيرة برفع مطالب تخصّ التغيير الديمقراطي وتأييدهم المزعوم لشعارات الحراك في الجزائر.

وعمدوا في سبيل ذلك إلى رفع شعارات معروفة المشْرب التاريخي والتوجه الإيديولوجي اللائكي الاستئصالي، من قبيل “ارحل” و”نظام قاتل”، كما استعملوا شعار “من أجل الإفراج عن جميع الصحفيين ومعتقلي الرأي”، بهدف واحد، وهو التمويه المألوف للرأي العام في تحركاتهم الموجهة حصريّا لخدمة الأجندات العلمانية المتطرفة، وحتى الأفكار الانفصالية لبعض المغرر بهم من قبل الأطراف المعادية للجزائر، وفي مقدمتها الكيان الصهيوني ومن يشتغل في فلكه إقليميّا.

لقد فضحت توجهات الجمعيات المؤطرة للتظاهرة المشبوهة، وكذلك رموزها وشعاراتها وراياتها، المهمّة الحقيقية والخلفية الفعليّة لمن تحركّوا في الخفاء لتجنيد عشرات المغتربين تحت غطاء الحراك البراء من مآربهم وأفكارهم، بينما نأى ملايين الجزائريين هناك بأنفسهم عن الوقوع في فخ الاستدراج للنيل من هويتهم الوطنية.

ذلك أنّ تصريحات متكلّمين باسم المتظاهرين فضحت المستور من الأجندات الخفيّة، فقد تحدثوا علنا عن ضرورة إلغاء قانون الأسرة الذي يعتبرونه غير منصف للمرأة، طالما يستند في قواعده الأساسية وأحكامه الرئيسة على الشريعة الإسلامية وفق هوية الشعب الجزائري، في وقت زعموا الخروج في باريس من أجل التنديد بالفساد في الجزائر!

للإشارة، فإنّ تجمّع ما يسمّى “القطيعة المزدوجة: لا عسكريين… لا إسلاميين”، من رؤوس الحربة في تظاهرة باريس الفاشلة، فهذا الأخير عنوانه يدل عليه، إذ ليس المقصود منه إطلاقا هو محاربة النظام العسكري، لأن الجزائر تعيش في كنف نظام جمهوري مدني، مهما كانت نقائص التجربة الديمقراطية، بعد ما سقطت السلطة الفعليّة التي تحالفوا معها تاريخيّا على حساب الديمقراطية، إنما يزعجهم مرابطة المؤسسة الرئاسية والعسكرية على ثغور الهوية والوحدة الوطنيتين، بينما يحلم هؤلاء في الوصول مجددا إلى كرسي الحكم على ظهر الدبابة لتنفيذ أجنداتهم التغريبية لعلْمنة وفرْنسة المجتمع الجزائري دون إرادة انتخابية منه، وطالما ظل ذلك أمرا مستحيلاً واقعيّا فهم يناصبونها العداء الأزلي.

أما ما يتعلق بمعاداتهم للإسلاميين، فموقفهم لا يتوجه إلى الأشخاص، بل إلى الأيديولوجيا، فكل خوفهم هو أن يبقى الإسلام دين الدولة والأحوال الشخصية محكومة بأحكام الشريعة، ويزيد اعتماد الحكومة الجزائرية لصيغ الصيرفة الإسلامية في النشاطات البنكية من جنونهم، لأنهم يعادون كل ما له علاقة بدين الشعب الجزائري الذي يرون في التمسك بكليّاته ومقاصده رجعيةً وتخلفًا عفا عنها زمن الحداثة الماديّة، وفق وهمهم الكبير.

مهمة قذرة قديمة ومتجددة

ينبغي أن يكون واضحا للرأي العام أن استهداف قانون الأسرة الجزائري في هذا التوقيت بالذات، أي ضمن سياق التعديل الدستوري، هو تحرك محسوب بالدقة للضغط من أجل المساومة والابتزاز، باسم الحراك الأصيل المبارك، لتحقيق مطالب شاذة ومرفوضة من المجتمع الجزائري، وعلى رأسها إسقاط مادة الإسلام دين الدولة وما يتبعها من تشريعات تنطوي تحتها.

كما أنّ اتخاذ باريس، راعية حركة الانفصال، وأبواق التطرف اللائكي الاستئصالي، كمنطلق لهذه المطالب الضيقة، يؤكد المسعى الحقيقي من وراء تلك التحركات المضللة والتي لا هدف لها سوى فرض أيديولوجيتها التغريبيّة على الأقلية المجتمعية خارج الآليات الديمقراطية المتعارف عليها، لأنّ عقلهم السياسي الباطن لم يستوعب حتى الآن ما حصل في بلادنا من تغيير وإصلاح سيقودها إلى ميلاد “جزائر جديدة” قريبا، فهؤلاء توقفت بهم عجلة التاريخ عند منتصف التسعينات من القرن الفائت، فبقي حنين الدم والدموع يشدّهم إلى مكاسب العشرية السوداء ومغانمها المغتصبة، يوم سادُوا ماديّا وساسُوا البلد إداريّا، مع أنهم أقلية لا أثر لها في ميزان الديمقراطية المفترى عليها اليوم.

إن ما تسعى إليه الأطراف المخططة من وراء الستار العلماني الانفصالي لمثل هذه التظاهرات المغرضة هو امتداد طبيعي لنضال تغريبي لم ينقطع منذ 1984 بكل وسائل المكر والخبث ضد قانون الأسرة الجزائري، لأنّ حلم هؤلاء هو تفسيخ الأسرة وتفكيكها بإسقاط الولاية الشرعية للأب في الزواج، وتكريس الصراع الزوجي، وبالمقابل شرعنة زواج المثليين باسم الحريات الفردية، والمساواة في الميراث، وغيرها من أهواء الانحلال، وبالمحصلة فصل الدين الإسلامي عن حياة المجتمع الجزائري وعزله من الفضاء العام كاملاً.

مسيرة الإصلاح لن تتوقف والحكم للتاريخ

لا شكّ أن الجزائريين الصادقين الأحرار، في الداخل والخارج، وفي كل المواقع، داخل منظومة الحكم وخارجها، هم من يحملون على عاتقهم همّ التغيير الوطني والإصلاح المنشود، وقد انطلق قطار الجزائر الجديدة عبر المسار الدستوري الانتخابي وبالحرب الضروس على بؤر الفساد، واليوم يناقش الجزائريون بحرية وتفاؤل مشروع الدستور الذي سيؤول إلى الاستفتاء العام، باعتبار الشعب هو مصدر السلطة التأسيسية وتعود إليه الكلمة الفصل بين جميع المختلفين، وتلك هي قواعد الديمقراطية التي لم يلتزم بها يومًا في مسارهم الأسود أمثال هؤلاء من المتمسّحين كذبًا بالحراك.

وبعد تاريخ الفاتح من نوفمبر المقبل، موعدٌ سيكون محطة لتجديد الوطنية الجزائرية تيمّنًا بثورتنا المباركة، ستنطلق ورشات الإصلاحات القانونية قبل الذهاب نحو تجديد المجالس المنتخبة برلمانيا ومحليّا، بما يعبر عن الإرادة الشعبية النزيهة، بالموازاة مع ترسيم والشروع في تنفيذ خطة الإنعاش الاقتصادي، لتبدأ الجزائر مرحلة جديدة في تاريخها الحديث، عنوانها الحرية والكرامة والتنمية والازدهار، بتضافر جهود جميع الوطنيين المخلصين في التصحيح والتصويب والبناء.

وفي غضون ذلك، سيكون الشعب الجزائري بكامل قواه الاجتماعية والسياسية الحية هو السند والرقيب، يمارس دوره الفعال في مرافقة وانتقاد مشروع الإصلاح، بما يشدّ من عضد الإرادة العليا في التغيير ويعصمها من كل زللٍ.
أمّا تلك الدوائر المعلومة بفكرها العلماني التغريبي الهدام وروحها الانفصالية الخطيرة، وتلك الأصوات المتحيزة ضد هويتنا الوطنية، فستبقى دومًا معزولة تصرخ وحدها في أبراج عاجية بعيدة عن فكر وموقف الشعب في ربوع الجزائر العميقة.

الإسلام الجزائر فرنسا

مقالات ذات صلة

  • حسب تنبيه للأرصاد الجوية

    أمطار رعدية مرتقبة في 9 ولايات

    حذرت مصالح الديوان الوطني للأرصاد الجوية من استمرار تساقط أمطار رعدية غزيرة على الولايات الشرقية وشمال الواحات. وحسب تنبيه لذات المصالح فإن أمطار رعدية ستخص ولايات…

    • 1074
    • 0
600

47 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مسلم حر

    “يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره ولو كره الكافرون. هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون”. كل حرية خارج نطاق الإسلام لو أمعنت النظر فيها ستجدها إما ظلم للنفس أو ظلم للغير و هو ظلم للنفس أيضا. نسأل الله لهم الهداية.

  • جمال

    جماعة فرنسا المجرمة الله يدمرهم ويجعل كيدهم في نحورهم

  • صابر ناصري

    بوركت صاحب المقال

  • حسين حشايشي

    من اخترق الحراك ؟

    المندسون الذين اخترقوا حراك 2019 الشعبي الأصيل و حولوا مطلب التغيير الجذري إلى غايات مبطنة وهم :
    1. شرذمة فلول FIS (لإحياء المشروع التيوقراطي )
    2. قلة من أزلام الأحزاب …FFS ,RCD,PT, RAJ(للمطالبة بتأسيسية لفرض حكم “طائفي” )
    3. شرذمة أوباش MAK (للمطالبة بالانفصال )
    4. الغوغاء (للمطالبة “بيتنحاو قاع”).

  • سعد المسيلي

    ليس هذا فقط، فمسيرة فرنسا من يمشي فيها؟ أبدا ليسوا كلهم جزائريين، فهي فرصة لانضمام كل تونسي ومغربي ومصري ومشرقي علماني وملحد في المسيرة، وبعلم ليس جزائريا، بل يخدم الانفصال المدعوم صهيونيا، عندها هم أعداؤنا ولو ادعوا غير ذلك.
    أما قضية الاسلام، فهم يحلمون فقط، الاسلام لم يقدر عليه كابرانات فرنسا بالحديد والنار، فهل يقدر عليه كروموسومات فرنسا؟ في أحلامهم
    جيل اليوم أكثر استيعابا للاحداث، أكثر حبا للدين واللغة، حتى ولو لا يصلي ولا ركعة، إلا أنه وطني ومسلم وعربي حتى النخاع، لهذا من يريد علما غير الجزائر ودينا غير الاسلام ولسانا غير العربية فليبقى في فرنسا، هي تدعمه وتدعم معه حتى الشواذ

  • نورالدين

    اللهم من أراد بنا و بي بلادنا الحزائر الحبيبة خيرًا فوفقه لكل خير وأعنا على إكرامه ومن أراد بنا شرًا فاشغله بنفسه واصرفه عنا وعوضنا عنه يا رب من يجبر بخاطرنا
    وًالإسلام قادم قادم لا محالة رغم كيد الحاقدين و أقول لهم موتوا بغيضكم و لإخواننا لا تهنوا ولا تحزنوا و أنتم الأعلون

  • ملاحظ

    عداوة فرنسا للاسلام وعروبة معروفة تقليديا فهي حاولت محيه من الوجود بجزاٸر ابان الحقبة الاستعمار فالذي نسيتم ذكره ان فرنسا دعمت حركة بربريست منذ 1965 لتقسيم البلاد منذ عهد بومدين الی يومنا هذا
    فرنسا تريد فرض علمانيتها ولغتها بكل الطرق بجزاٸر ووجدت في حركة بربريست عونا لها لتحقيق الاهداف للاسف الشديد حققته منذ 2016 في فرض الامازيغية اللاتينية وهو مجدد في دستور الجديد وللوبي الفرنسي هم من صيغوا الدستور الاخير كسابقه
    فرنسا تحارب الاسلام في عقر دارها وتسن بقانون جديد الانفصال sparatisme تشبه بالقوانين انديجانا عهد الاستعمار علی المسلمين وستصدره لمستعمراتها السابقة لانها ايضا تحارب الاسلام بخارج

  • حميد

    ماذا يفعل انسان مغترب لم يزر الجزائر يوما و في معظمهم حاملين جنسيات مزدوجة بالدفاع على قانون او مطالبة قانون لن يطبق عليه أصلا!!!في الامر ريبة و شك و ان جهات معادية تحمل حقد استعماري متطرف.

  • مواطن بسيط

    لذلك لا بد من تغيير اسم الحراك الذي يذكرنا بالحركى إلى الثورة البيضاء أو السلمية أو التصحيح الثوري الشبابي على خطى بومدين الراحل رحمه الله ..ثم من أطلق اسم الحراك أصلا ؟..أهي الصحافة الوطنية أولا أم القنوات الأخرى الخارجية ..مجرد سؤال..

  • محمد.........ط

    الجزائر ستبقى عصية علىكل من يريد المساس بها لا لشىء سواء لانها بلد الشهـــــداء والشهيد لم يمت ستبقى أرواحهم تطارد كل خبيث سواء من الداخل او من الخارج سواء كان جزائريا او فرنسيا الجزائر جزائر الجميع وحررها الجميع لان كل شبر من هذه الارض الطاهرة ممزوج بدماء هذا الشعب من اقصاه الى اقصاه احب وطني مهما كانت النقائص وسيحفظ الله وطن الشهداء وطني مستهدف في خيراته فلا تقترب من وطني بكل بساطة لانه وطن الشهداء.كم افتخر بعلم و طني لالشىء سوى لان فرنسا التي تعشقو نها كانت تقتل كل من يحمل علم وطني لانه رمز الجزائر وطني………………..

  • ديار الغربة

    والله يا جبل ما يهزك ريح و لا عاصفة
    لن نترك العصابة المجرمة في الداخل و الخارج حتى نقتلعهم من الجذور ..و التشويش على الرئيس و التغيير بدأ من اليوم الأول…و لن يتركون الجزائر تعمل حتى يأتون بحكومة و رئيس من الذين يحبون التطبيع مع الصهاينة و يرضخ لفرنسا المجرمة…و اتمنى من حكام المغرب هذا إن كان بيدهم قرارات بلدهم أن يتجنبوا الفتنة و لا يلعبون بالنار لأنها ستحرقهم…
    الموت للصهاينة و عاشت الجزائر و نحن مستعدين في الداخل و الخارج حتى لو كلفنا الأمر أرواحنا من أجلك يا وطني
    والله مستعد و الله على ما أقوله شهيد

  • ملاحظ

    – الشيخ بوعمامة : ” إذا سمعتم رنين الرصاص في قبري بعد مماتي فاعلموا انني مازلت في حرب ضد فرنسا ! ”
    – الشيخ الطيب العقبي : ” علموا أولادكم ان كره فرنسا عقيدة ! “
    – الشيخ البشير الإبراهيمي : ” فرنسا تراكم عدوا لها وترى نفسها عدوا لكم ؛ ولو سألتموها بعد الف عام لوجدتم ان هدفها واحد ؛ محو هويتكم ودينكم .. “
    – الشيخ عبد الحميد ابن باديس : ” لو قالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله لما قلتها ! “
    – الشيخ العربي تبسي : ” من عاش فليعش عدوا لفرنسا ؛ ومن مات فليحمل معه عداوتها إلى القبر ! “
    هل مازال لديكم شك ؟
    #لغتي_هويتي
    #الفرنسية_ليست_رمزا_للتقدم
    #لا_للهيمنة_الفرنسية_على_الجزائر

  • Quelqu'un

    قال ابن باديس رحمه الله: ان الجزائر ليست فرنسا و لن تكون فرنسا … (المقولة الشهيرة). و نذكر انفسنا بقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم: “و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم”، صدق الله العظيم.
    و الكل منا يعلم اصله و فصله. لكن، في الاتحاد قوة و هم يفعلون المستحيل ليفرقوا الشعوب بالنزاعات الطائفية و الدينية و الجهوية و … فهؤلاء الناس لا يسئمون بهجماتهم ضد الاسلام لكن الوقع بما يضللون به هو الخطر لكثرة الجهل بالدين و التاريخ و الجري وراء المادة و كثرة الفساد و … اللهم ابعد عنا كيد المكيدين، و الله المستعان، آمين.

  • TAFOUGT

    الجزائري يفكر برجليه وليس بعقله مما يجعله يثق في أي كان دون تفكير ولا تدبير ما جعله يرتكب نفس الخطأ عشرات المرات وتسقط في نفس الحفرة مئات المرات ورغم ذلك فقد رفض أن يتعلم بأن الكذبة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها.

  • جزايري حر

    الجزائر حصن العروبة ومعقل الاإسلام ، وهذه الشرذمة من الشواذ والملاحدة من أذناب فرنسا الذين تستعملهم لتنفيذ مؤامراتها الدنيئة قد انكشف أمرهم ومآلهم الذل والهوان في الدنيا والخسران والخزي والعذاب المهين في الأخرة… وليموتوا بغيظهم.

  • أحمد ، الجزائر

    في رأيي السلطة الحالية الحاكمة لا تتخذ القرارات الحاسمة الزاحرة الرادعة في حق المرجفين والمرتدين عن الدين و اللغة العربية و الوطن، العابثين بحاضر الحزائريين و أمنهم و مستقبلهم و كرامتهم في وطنهم ،ولا في حق فرنسا المتكبرة المتغجرفة المغرورة التي لا تخجل من حمايتها لخونة الشعب و سراقه وتشجعيها لأزلامها على تخريب الحزائر .
    سلطة الحكم في الجزائر قد تكون قريبة من وصفها بالفاشلة ربما بسبب خوفها من ردات المنظمات الصهيونية المختفية تحت ألقاب الحقوق الإنسانية (إلغاء الإعدام-حق انتهاك حرمة رمضان- حقوق المثليين- جق الإنسان في الكفر و الطعن في دين الأمة – حق المرأة في التصرف في جسدها- ….إلخ .

  • Yacine

    حراك من دون أهداف و من دون قائد و قيادة تحظى باجماع شعبي واسع يعني الفوضى العارمة وربما حرب أهلية و الأمثلة من الحقيقة و ليس من أفلام الخيال ليبيا سوريا اليمن الصومال العراق مصر كلها حراك في الاخير انتهت لتدمير كل شيئ يجب أن نبني و نصلح ماهو موجود و انتهى الأمر اما عكس ذلك فلا جدوى

  • عاقل

    وأصبح النفاق رجولة وشهامة و أصبح الجهل السلعة الأكثر رواجا في أسواقنا في وقت الأمم تفكر في السياحة الفضائية بل الهجرة نحو كواكب أخرى

  • قالما

    تحية حارة للنزهاء

  • Amir DIB

    Braka allahou Fik,

  • buffalo

    أنظروا كيف يريدون كسر إرادة الشعب بهذه الفتنة.نحن كلنا جزائريين و هدفنا واحد .

  • Fatiha

    السلام عليكم و رحمة الله و بركته. في الحقيقة لم يكن لدي الوقت لقراءة كامل المقال .و لكن كان فرصة لكي اقول ان الإسلام في الجزاءر غير مطبق اصلا .الطالب في المدرسة الجزائرية يتخرج من الباكالوريا و يدخل الجامعة و هو لا يعرف طريقة الوضوء الصحيحة لانه لم يدرسها في المدرسة أصلا ناهيك عن طريقة الصلاة الصحيحة و التي هي عماد الدين و التي هي الفرق بين المسلم و الكافر،بالإضافة إلى طريقة تحديد القبلة (ربما ينفعنا بوناطيرو) .اذن لا فرنسا و لا امريكا حاولت طمس هويتكم الإسلامية و إنما انتم أصلا مسلمون بالاسم .لو كنا دولة مسلمة حقا

  • Fatiha تابع

    لو كنا دولة إسلامية حقيقة،لما كان هناك تدريس في أوقات الصلاة اصلا.هذا بالإضافة إلى أشياء اخرى ليس لدي الوقت لكي اكتبها.فالتربية الإسلامية في مدارسنا مجرد مادة ثالثية و ليست أصلا ثانوية.

  • Bob

    هم أنفسهم أصحاب شعار “مادانية ماتشي عاسكرية ” و ” ليبيغي ليبيغي ” وقالوا أن الإسلام واللغة العربية هما أسباب تخلف الجزائر وأن الله ظلم المرأة في المواريث والعياذ بالله ، وأنصار هذه الشعارات امثال سعيد سعدي ومحسن بلعباس رئيس حزب RCD و وعسول وأمير .fr وزنطوط وغيرهم من أبناء فرنسا .

  • ALIASDZ09

    كل التجمعات و التضاهرات من اللذين هم في فرنسا مشبوها في الاصل و لا احد في الجزائر يؤيدكم
    الخبث و العمالة هن وجهان لعمة واحدة و هي المؤامرة ضد الجزائر من من اعدائها التاريخيين المعروفين

  • ابن الجزائر العميقة

    ينبغي أن يتوقف هذا العبث الذي يسمى (حراك) … الوطن لا يحتمل أكثر … الوقت يضيق ، ويحتاج إلى عمل كبير لإصلاح ما أفسدته العصابة … لا وقت للتغريد خارج السرب …

  • يوغرطة الشلف الجزاير

    رآهم غير الفرانكوزواف و العلمانيي و الملحدين أعداء الإسلام، و انا نسكن بقرب la place de la République

  • عبد الرحيم خارج الوطن

    يجب على الشعب ان يتظاهر ضد فرنسا حل شيء مفتغل و مترابط، الأحداث الجزائرية و الليبية شديذة الترابط يجب تأسيس حملة شعبية المقاطعة الفرنسية، الشعب يجب أن لا يكتفي بالكلامو إنما يجب المقاطعة

  • امرك عجيب

    ليس ببعيد ان تندس جماعة الماك في مسيرات فرنسا .لان الحريات تسمح لهم بذلك ..لكن الحراك بريء من هذه الهجمات الممولة مخابراتيا لافشال الحراك كما ارادوا افشاله بالداخل ..حراك 22 فبراير الى حد الساعة داخل الوطن نظيف من جماعة الماك ولا يجرؤ فرحات مهني المغامرة حتى وان كانت المسيرة بتزي وز قد يلقى حتفه..اغلبية الحراك بفرنسا يسير بخطى نظيفة اللهم بعض المندسين من جماعة الخائن فرحات .الحراك بالجزائر مازال بشحمه ولحمه و اعداده فقط هي مسالة وقت ويرجع لاسقاط ما تبقى من العصابة

  • شخص

    و اللي زاد جننهم أكثر هو مسجد الجزائر الأعظم الذي عوّض حلم فرنسا (و أبناءها طبعاً) كاتدرائية لافيجري.

  • اونيسي محمد الصادق

    اتفق مع صاحب المقال في اننا ضد علمنة الجزائر وضد الشعارات التي تنادي بالانسلاخ وان في هؤلاء الكثير من المندسين وعرائس القراقوز فيهم كثير لكن اختلف معه في ان يقول ان الصيرفة المزعومة اسلامية هي وفق الشريعة راجع كيف تكون الصيرفة في الشريعة جيدا واذعن للحق بدون عواطف او مصلحة كذلك في مايخص قانون الاسرة الم تعبث به ماسمي بالعصابة سابقا …والاسلام دين الدولة نعم دين الدولة لكن هل نحن نطبق تعاليم الاسلام في الادارة والاقتصاد وهل فعلا الاسلام يطبق في القضاء والحدود لا والله بل نطبق قوانين علمانية بحتة نرجو ان تراجع وحسب رأيي فالحراك لم يخرج وحده بل اخرجه فعل مجهول ونرجو ان تكون غايته حسنة هذا الفع

  • حكيم السطايفي

    مقال رائع،،،،،بورك فيه وفي كاتبه……..((ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا))…..
    مكر خرانساو وأذيالها في الداخل والخارج لن ينجح إذا التحم الشعب مع جيشه في نصرة الثوابت الوطنية…
    .تحيا الجزائر…………….

  • عبده

    جيش شعب معاك ياتبون….

  • كلمة حق،

    و كاننا دولة تطبق تعاليم الاسلام. نحن دولة علمانية و الدليل هناك دستور وضعي يحظر.

  • علي الجزائري

    تريدون ضرب الحراك الشعبي بكل السبل الممكنة
    حاولتم ضرب الحراك من الداخل ولم تفلحوا خاصة مع بروز تقرير فرانس 5 عن شلة منحرفين ومنحرفات

    واليوم تزرع عناصر دخيلة من الخارج يعرف الاحرار جيدا من دسهم وسطهم بهدف البلبلة وخلق الفتنة
    وتشويه سمعة الحراك ومطالبه
    ولكن لن تفلحوا باذن الله

  • amis

    أهديت صديقي اليوم كتاباً فلما خرجنا نسيه على الطاولة فعاد مسرعاً فقلت له : لا تسرع فلو كان هناك من يسرق كتاباً في العالم لعربي برمته لأغمي علي فرحاً .

  • احمد

    – الشيخ بوعمامة : ” إذا سمعتم رنين الرصاص في قبري بعد مماتي فاعلموا انني مازلت في حرب ضد فرنسا ! ”
    – الشيخ الطيب العقبي : ” علموا أولادكم ان كره فرنسا عقيدة ! “
    – الشيخ البشير الإبراهيمي : ” فرنسا تراكم عدوا لها وترى نفسها عدوا لكم ؛ ولو سألتموها بعد الف عام لوجدتم ان هدفها واحد ؛ محو هويتكم ودينكم .. “
    – الشيخ عبد الحميد ابن باديس : ” لو قالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله لما قلتها ! “
    – الشيخ العربي تبسي : ” من عاش فليعش عدوا لفرنسا ؛ ومن مات فليحمل معه عداوتها إلى القبر ! “
    هل مازال لديكم شك ؟
    #لغتي_هويتي
    #الفرنسية_ليست_رمزا_للتقدم
    #لا_للهيمنة_الفرنسية_على_الجزائر

  • جزائري ق 21

    من مطالب الحراك بل من بين ما ناظل من أجله الجزائريين منذ الاستقلال : الحريات الفردية والجماعية وبالتالي فلكل منا أن يكون من يشاء فتلك حريته التي لا يحق لأي كان أن يتدخل فيها وتبقى المواطنة هي العنصر الوحيد الذي نشترك فيه أما البقية فكل منا رأسه فقوق كتفيه فالخالق خلقنا مختلفين ثم من يفكر في امكانية جمع 43 مليون جزائري على رأي واحد أو فلسفة واحدة أو عقيدة واحدة .. فهو حقا أبله

  • جمال

    اتعبت نفسك لتقول لنا ان دستور لعرابة هو الجزائر الجديدة……

  • الربيع مسيلة

    هؤلاء هم عبيد فرنسا و لهم اخوة في العبودية لفرنسا يقيمون بيننا في الجزائر

  • الراصد

    بسبب أجدادهم بقت الجزائر محتلة 132 سنة ؟

  • tadaz tabraz

    الجزائري يشبه الجثة لولا لسانه الذي ينشط باستمرار أما عقله أو أطرافه أو أحاسيسه……… فهي كلها في خبر كان

  • أبى آمين الجزائري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا يضر السحاب نباح الكلاب افيقوا من غفلتكم افيقوا من سباتكم يأبناء الشيخ إبن باديس يأحفاد الصحابة يا خير أمة أخرجت للناس فوالله إن تهاونتم مع هؤلاء الشردمة النجسة أحفاد فرنسا الزواف سيميلون عليكم ميلة رجل واحد هم ليسوا أبناء الوطن كما تضنون فهم العدو فحدروهم فخير دليل فلسطين العزيزية وما فعلوه أبناء القردة والخنازير بضعة آلاف من اليهود أبناء الوطن كما كان يضن المقدسيون غزو واحتلوا أرض إسرى والمعراج دبحوهم كالنعاج كانوا حينها بالملايين كلهم بلى منصب ولا قيادة في سلك الدولة أما اليهود كانوا هم الجيش والحكومة دولة في الخفاء فالحدر الحدر يجب إصتئصال الزواف الدشرة

  • شاوي حر

    لقد قالها اجدادنا ان الطاعون فرنسا وفرنسا هي الطاعون والحثالة من اتباعها اعراض للطاعون اننا مطعمون بديننا ومبادئنا التي غرسها فينا اجدادنا وستبقى خرنسا ومن ورائها الخونة اتباعها هي العدو الىقيام الساعة ولم ولن نسمح لها ولا لأتباعها الذين عاثو في الارض والعرض فسادا بالعوة لحكمنا مهما كلفنا من ثمن وسنضحي اضعاف مضاعفة ماضحى به ابائنا وأجدادنا من أجل قطع الطريق أمامهم والى قيام الساعة باذن الله فالجيش عاد جيشنا والاسلام ديننا واللغة العربية وبجانبها الامزيغية لغاتنا وسنبني وطننا رغما عن انوفهم ولتذهب خرنسا وأتباعها ااىالجهيم

  • houadfimohamedsaid

    اللهم اجعل كيدهم في نحرهم ياخويا ابغاوا فرنسا فليذهبوا الى الجحيم اليها نحن باقون في ارضنا الطيبة بلد الشهداء والاحرار لن نتنازل عن عقيدتنا وهويتنا نحن امازيغ منذو الازل لكن الاسلام خط احمر

  • نمام

    هم اليوم حائرون كيف يواصل هذا الدين انتشاره رغم انحطاط الدول التى تعتنقه رغم ما امتلكوه من تكنولوجيا للتشويه ما زال قومهم يذخلونه رغم واصبح كل مسلم ارهابي ولذا فكل مخطط يتوجه الىهذه الروح الاسلام فاذا وهن فلن يكون هناك ما يعيق الاستعمار فامتداده يرعبهم دولة التسامح يخيفها الحجاب رغم ان راهباتهم يرتدونه و يرونه تعبيرا عن هوية في دولة لائيكيه فرنسا تدرك اكثر من غيرها ان الجزائر ستخطف من بين ايديها وهي لاعب افريقي هام المالي وما حاكته لتعطيل الاتفاق الجزائي الذي ارسى اسلام مالي ووحدته ليبيا وتدرك مسبقا ان السلام هوية للشعب الليبي لا يتجاوز قربها من تركيا وتفاهمات تدرك فرنسا زحزحتها من المشهد

  • sohbi

    الاغلبية في باريس يحبون تطبيق الشريعة الإسلامية هل انتم مستعدون لذلك ،ام انكم تريدون فصل الحراك الخارجي على الداخلي .الذين يكرهون الإسلام هم موجودون بيننا هنا وهم شرذمةقليلون وهؤلاء شرذمة من شرذمة مدعومة من هنـــــــــــــــــــــــــــــا وهنــــــــــــــــــــــــاك ،والذي يحب الاسلام يهرب اموال المسلمين الى هنـــــــــــــــــاك؟.

close
close