-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا ما قالته مراسلة سي إن إن بشأن استعانتها بمجرم سوري لفبركة سبق صحفي!

نادية شريف
  • 2673
  • 0
هذا ما قالته مراسلة سي إن إن بشأن استعانتها بمجرم سوري لفبركة سبق صحفي!

نشرت شبكة سي إن إن الأمريكية مقطع فيديو توضيحي بشأن استعانة كبيرة المراسلين الأجانب، كلاريسا وارد، بمجرم سوري لفبركة سبق صحفي بسجون نظام بشار الأسد، الذي تم إسقاطه يوم 8 ديسمبر الجاري.

وشرحت وارد في مقابلة مع مذيع CNN، جايك تابر، تطورات هوية السجين الذي شهد طاقم الشبكة إطلاق سراحه بسوريا، والذي زعم أن اسمه عادل غربال وأنه مدني، ليتبيّن لاحقًا أن اسمه الحقيقي “سلامة محمد سلامة” وأنه ملازم في إدارة استخبارات القوات الجوية، وأنه كان مسجونًا لشهر بسبب نوع من الخلاف حول تقاسم أرباح الأموال المنهوبة مع ضابط أعلى رتبة.

وقالت المراسلة التي تعرضت لهجوم واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي: “لم نتمكن من العثور على أي شيء بالاسم الذي أعطانا إياه عادل غربال ولكن في الأيام التي تلت بث تقريرنا بدأت الشبكة في التحدث إلى أشخاص بمدينة حمص”.

وأضافت: “أخبرونا أن اسمه الحقيقي هو في الواقع سلامة محمد سلامة، يقال إنه ملازم في إدارة استخبارات القوات الجوية، ويعرف أيضا باسم أبو حمزة وكان معروفا عنه أنه يدير نقاط تفتيش تابعة لمخابرات القوات الجوية في حمص وهو مهتم بابتزاز الناس ومضايقتهم”.

وتابعت: “لقد تمكنا الآن من التحقق من المعلومات التي قدمها لنا هؤلاء الناس بصورة سلامة ومن الواضح انه لم يكن رجلا عاديا كما قدم نفسه، بل كان جزء من نظام بشار الأسد الوحشي ووجد نفسه بطريقة ما في السجن. لا نعرف سبب اعتقاله”.

وأردفت: “موقع التحقق من صحة الأخبار  Verify-Sy ذكر أنه احتجز في السجن الذي وجدناه فيه لشهر بسبب نوع من الخلاف حول تقاسم أرباح الأموال المنهوبة مع ضابط أعلى رتبة، وهذا يتوافق مع ما قيل لنا ولكن سي إن إن لا تستطيع تأكيد ذلك”.

وأوضحت أن الشبكة تواصل عملية التحقق من هوية الشخص، لافتة إلى فقدان الاتصال بسلامة نفسه، إضافة إلى تعقيد الوضع بعد إطلاق آلاف المساجين المجهولة هويتهم.

ونشرت الشبكة الأميركية عبر مختلف منصاتها تقريرا مصورا بعنوان “مراسلة سي إن إن توثق لحظة صادمة للعثور على معتقل محتجز بسجن سري في سوريا يجهل خبر الإطاحة بالأسد”، ما جعل الكثيرين يشككون في صحته.

وفي التقرير الذي أثار ضجة واسعة، ظهرت موفدة القناة ومراسلتها كلاريسا وارد، برفقة شخص يحمل السلاح، وهم يفتحون إحدى الزنازين في أحد سجون دمشق ليظهر الرجل وهو يختبئ تحت بطانية، وقد قدم له ماء وقيل له إنه حر، ثم خرج ممسكا بذراع الصحفية.

وقال الرجل إنه “مدني” يدعى عادل غربال، وإنه معتقل من قبل أجهزة المخابرات قبل 3 أشهر وتم استجوابه، كما بدا متأثرا بشدة عند إبلاغه بسقوط حكومة الأسد.

والإثنين، اعترفت شبكة “سي إن إن” أنها تعرضت للتضليل من قِبل رجل أفرج عنه من سجن سوري الأسبوع الماضي بينما كانت كاميرات الشبكة تسجل المشهد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!