-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كل المواجهات لعبت بملاعب محايدة والتفوق للأسود

هذه القصة الكاملة للقاءات الجزائرية الكاميرونية

الشروق أونلاين
  • 6704
  • 0
هذه القصة الكاملة للقاءات الجزائرية الكاميرونية
الأرشيف

تتجدد مواجهة الجزائر ـ الكاميرون بعد غياب 12 سنة هذا الأحد ، لكون المنتخبين لم يلتقيا منذ موقعة سوسة في نهائيات الكان 2004 وتحمل مواجهة الأحد الرقم 8، وفي المواجهات السابقة كانت السيطرة واضحة لمنتخب الأسود الجموحة التي فازت على “الخضر” في 4 مناسبات، مقابل تعادلين وفوز يتيم للمحاربين، على هذا الشبح المخيف، لكن عندما لعب بالرديف.

كما تحمل كل المواجهات السابقة خاصية اللعب بأراض محايدة، حيث لم يواجه أي طرف الآخر بقواعده، كما أن كل المواجهات السابقة لعبها “محاربو الصحراء” بمدربين محليين، فهل سيحقق الصربي ما عجز عنه مدربونا.. وفيما يلي أبرز تفاصيل كل المواجهات السابقة:

نصف نهائي “كان 1984”

ضربات الجزاء تمنح التاج الإفريقي للكاميرون

بعد أن سجل المنتخبان مشاركة أكثر من رائعة في مونديال اسبانيا 82، التقيا في مواجهة المربع الذهبي للكان 1984 وسط إجماع كل المتتبعين على أن من سيفوز باللقاء سيتوج بلقب تلك الدورة، وبعد 120 دقيقة من التنافس لجأ الفريقان لركلات الترجيح، ورغم تواجد حارسين عملاقين بحجم سرباح من جهة “الخضر” وانطوان بال من جهة الكاميرون، إلا أن كل المنفذين سجلوا ماعدا المدافع قندوز الذي أخطأ المرمى وأهدى تأشيرة النهائي واللقب للكاميرون، ليكتفي الخضر بالمركز الثالث بعد فوزهم على مصر بثلاثية كاملة.

الدور الأول لـ”كان 1986″

أسوأ مشاركة للمحاربين في الثمانينات

بعد عامين التقى الفريقان في الكان الموالي بالإسكندرية المصرية، لحساب الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية وكان “الخضر” مطالبين بالفوز للتأهل، بعد تعادلين أمام المغرب وزامبيا، ورغم تمكن ماجر من مخادعة نكونو، إلا أن زوبعة حدثت بعد ذلك لتهتز شباك دريد في ثلاث مناسبات عن طريق كانابييك (د66 و 70) وميلا (د73)، واكتفى الخضر بعدها بهدف كريم ماروك (77) لتنتهي المواجهة بفوز كاميروني وإقصاء الجزائر في أسوأ مشاركة لها خلال الثمانيات تحت إشراف رابح سعدان.

دورة داكار الودية 1991

لعنة ركلات الترجيح تصيب “الخضر” مجددا

توجت الجزائر بالتاج الإفريقي 1990 وبعدها كتبت الكاميرون ملحمتها في مونديال ايطاليا، فتم استضافة المنتخبين في دورة داكار الودية رفقة ساحل العاج والبلد المنظم السنغال، ولعب “الخضر” ضد الأسود في مواجهة انتهت كما بدأت، ورغم أن أشبال كرمالي أظهروا وجها طيبا يومها، إلا أن رفقاء الحارس عنتر عصماني خسروا بركلات الترجيح 6ـ 5.

دورة الغابون الودية 1995

فوز على الشبح المخيف لكن ضد الفريق الرديف

يحمل تاريخ 28 نوفمبر 1995 الفوز الجزائري الوحيد على المنتخب الكاميروني، وقد تحقق هذا في العاصمة الغابونية ليبروفيل في دورة بيليار الودية التي جمعت المنتخبين رفقة كل من ساحل العاج والبلد المنظم الغابون، والتي لعبت على شكل بطولة مصغرة وفيها لعب عبد العزيز قشير أهم مباراة دولية في تاريخه، عندما أحرز “هاتريك” وأضاف فيما بعد مصابيح الهدف الرابع، لتنتهي المواجهة بفوز جزائري برباعية نظيفة ضد الكاميرون ولو أنها وقتها لعبت بالمنتخب الرديف.

الدور الأول لـ”كان 1998″

الخضر دون روح والأسود زادت من عمق الجروح

تبقى مشاركة “الخضر” في نهائيات كان 1998 ببوركينا فاسو الأسوأ في تاريخ الكرة الجزائرية، ومن سوء الحظ فقد التقوا في مواجهتهم الأخيرة لدور المجموعات بالكاميرون، في مواجهة شكلية لأشبال مهداوي الذين كانوا خسروا في الجولتين السابقتين ضد كل من غينيا وبوركينا فاسو، ولأن لا اثنين بلا ثالثة فقد خسر رفقاء دزيري، الذي افتتح باب التسجيل، لكن رد الكاميرون كان قاسيا وتمكنوا من قلب النتيجة ليخرج “الخضر” من المنافسة دون رصيد.

ربع نهائي “كان 2000”

سنجاق أحرج لوشانتر في أكرا

تمكن “الخضر” من التأهل إلى الدور الثاني من كأس إفريقيا دورة 2000، التي نظمت مناصفة بين غانا ونيجيريا، فبعد مشوار رائع لأشبال ناصر سنجاق اصطدموا بالعملاق الكاميروني في الدور ربع النهائي، الذي تمكنوا فيه من افتراس تأشيرة التأهل في أقل من نصف ساعة بهدفين حملا توقيع ايتو وفووي، لكن تاسفاوت قلص النتيجة قبل 10 دقائق من النهاية، لتشهد بقية المباراة سيطرة واضحة لرفقاء كراوش، لكن الفاعلية خانتهم ليودعوا البطولة لكن برأس مرفوعة.

الدور الأول لـ”كان 2004″

تعادل صنع السرور وهدف رائع لزافور

آخر مواجهة بين المنتخبين لعبت بتاريخ 25 جانفي 2004 في أولى مباريات الدور الأول لمجموعة سوسة التونسية، وبحضور جمهور غفير من أنصار الخضر، وتحت قيادة الحكم المشاكس كوفي كوجيا ورغم تباين الإمكانات إلا أن أشبال سعدان تمكنوا من الوقوف الند للند أمام نجوم الكاميرون، الذين اكتفوا بهدف يتيم وقعه باتريك مبوما في أواخر الشوط الأول في شباك قاواوي، لكن مع بداية الشوط الثاني سجل زافور أروع وأغلى أهدافه الدولية لتنتهي بتعادل بطعم الفوز وفرحة جزائرية عارمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!