-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هزة أرضية بقوة 3.1 تضرب عين بوزيان بسكيكدة

الشروق أونلاين
  • 1315
  • 2
هزة أرضية بقوة 3.1 تضرب عين بوزيان بسكيكدة
الأرشيف

عاش، مساء الجمعة، سكان بلدية عين بوزيان، جنوب شرق ولاية سكيكدة، أجواء من الهلع والخوف، إثر هزة أرضية ضربت المنطقة في حدود الساعة الثالثة وثلاثة وثلاثون دقيقة، قوتها 3.1 درجات على سلم ريشتر.

وحسب ما أفاد به المعهد الفلكي للفيزياء والجيوفيرياء الفلكية، وقد سجل مركز الهزة 2 كلم جنوب البلدية، مع العلم أن السكان شعروا بها وخرج غالبيتهم إلى الشوارع خوفا من هزات ارتدادية أخرى لأن المنطقة شهدت عدة هزات السنة الماضية تراوحت قوتها ما بين 2.5 و4.6، ولحسن الحظ لم تسجل هذه الهزات المذكورة أي خسائر بشرية أو مادية غير حالات الهلع والخوف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • أعمر

    الزّلازل تقرع القلوب بذكر الموت والقيام الزّلازل موعظة من أعظم المواعظ؛ تُذكِّر من تَذَكّر بأنّ الموت أقرب إليه من شِراك نعله، بل أقرب إليه من غمضة جفنه؛ لا يدري العبد متى ولا أين ولا كيف يأتيه، فهذه الحياة مليئة بالأخطار مشوبة بالأكدار لا يستقرّ عليها قرار؛ زلازل وسيول وفيضانات وأعاصير تحصد آلاف ومئات الآلاف من الأرواح.. حوادث المرور تحصد مئات الآلاف كلّ عام.. بينما الإنسان صحيح معافى يسعى ويفرح ويمرح، إذ بقارعة تنزل بساحته فجأة، فيصبح بين عشية وضحاها خبرا من الأخبار.

  • أعمر

    إنّ العبد المؤمن وهو يتأمّل ما تخلّفه زلازل لا تتجاوز مدّتها ثواني معدودات، ولا تتعدّى شدّتها 9 درجات، من دمار هائل وضحايا يعدّون بعشرات الآلاف، لَيتساءلُ في نفسه: ماذا لو استمرّت هذه الزّلازل لدقائق أو ساعات؟ ماذا لو تجاوزت شدّتها 10 درجات؟ هل سيبقى على ظهر الأرض شيء من المخلوقات؟ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ