الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م, الموافق لـ 12 ربيع الآخر 1441 هـ آخر تحديث 12:35
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

ليست المرة الأولى التي تطل فيها الصفحة الافتراضية المنسوبة لهيئة وهمية اسمها “النقابة الوطنية للزوايا الأشراف بالجزائر”، لتعبّر عن مواقف سياسية غريبة وصادمة..
لكن أن يصل منشورها الأخير إلى حد تكفير الجزائريين والدعوة إلى عدم دفن كل رافض منهم للانتخابات بمقابر المسلمين، فهذه جريمة خطيرة، تستوجب التحرك العاجل للنائب العام، والأجهزة المختصة، للقبض على مسيّر الصفحة حيّا أو ميتا، وتقديمه للقضاء.

وقد استغرب رواد الفضاء الأزرق كيف حوكم سابقا أشخاص بسبب فتح صفحات فايسبوكية لمسؤولين في الدولة، بينما يظل صاحب صفحة الزوايا المشبوهة حرّا طليقًا دون حساب ولا عقاب؟! وتشير أصداء إلى أنّ مسبوقًا قضائيّا بولاية الأغواط هو من يقف وراءها.

العدالة الفساد بلقاسم زغماتي

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • فقيه محترم

    ( ليس كل المرشحين سيئين , فليختار كل مايراه أفضل ) أرى أن الفتوى على قدر كبير من الصحة ” الأمتناع على القيام بالواجب الوطني حالة الضرورة فعل سلبي قد يصل حد التجريم كونه يشكل أحيانا الركن الأساسي في الفعل المجرم ” المشاركة في الأنتخاب ولو بورقة بيضاء مهم كونه يمنع أو يقلل من عملية التزوير .

close
close