الإثنين 19 أوت 2019 م, الموافق لـ 18 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 08:27
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أنا سيدة متزوجة من 5 سنوات وأم لولدين، وأعيش حاليا وضعا صعبا للغاية بسبب والد زوجي الذي علم بأني ورثت عن أهلي قطعة أرض ومبلغا كبيرا من المال فطلبه مني لإكمال بناء منزلهم وتزويج ابنهم وهو الأمر الذي لم يعجبن وأبديت رفضا مباشرا فهددني على مسمع زوجي إما أتنازل عن حقي في الميراث لهم أو الطلاق فذهلت كيف لحماي أن يقول ذلك والغريب أن زوجي لم يتكلم ولم يعارض ولم يعلق وكأنه موافق على سلبي ممتلكاتي التي هي من حقي وحق أبنائي ولا أحد سواهم..

الآن أنا في حيرة من أمري هل احتفظ بالمال وأخرب بيتي أم أعطيه له وأفوض أمري لله.. أنا بين نارين وفي وضع لا أحسد عليه ومجبرة على الاختيار بين أمرين أحلاهما مر لذلك أطلب مساعدتكم بالنصح والدعاء.

أم أيمن من الجزائر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد:

تحية طيبة أختي أم أيمن والله أسأل أن يوفقك ويحفظك ويمنحك السكينة والطمأنينة وراحة البال وبعد:

ما ذكرته في رسالتك مؤسف للغاية إذ ليس من حق حماك أن يسلب حقك ويبتزك والأكثر أسفا هو موقف زوجك الذي اختار الصمت بدل الدفاع عنك وهنا عليك أن تتحلي بالشجاعة وأن تتمسكي بموقفك الرافض للتنازل إذ ما الذي يضمن ل كان لا يقوم بتطليقك بعد أن يأخذ كل شيء منك؟؟؟

في اعتقادي أشخاص بهذا المستوى وهذه الأخلاق لا يمكن ائتمان جانبهم بالمطلق.. قولي لهم أنك مستعدة للمساعدة بطيب خاطر إن كنت تريدين ذلك طبعا، وأعطهم ما ترينه مناسبا وما جادت به نفسك كنوع من الإعانة ليس إلا أما أن تعطيهم كل شيء وتبقي أنت بلا شيء فهذا منتهى الجنون..

أنت تملكين قطعة أرض ومبلغا كبيرا من المال، وبإمكانك أن تبني بيتا لك ولأبنائك بدل الذل الذي تعيشينه والاستعمار المباشر الذين تركحين تحت نيره وزوجك إن أراد أن يقف إلى جانبك ويساندك فسيكون جميلا موقفه أما إن سمح للآخرين بالتحكم في مصيره فلا حاجة لك به والطلاق أرحم بكثير من الاستعباد والذل..

كوني قوية أختي واطلبي مساعدة إخوتك ولا تتنازلي أبدا عن حق من حقوقك والله المستعان، فحق اعطاك إياه المولى عز وجل من فوق سبع سماوات لا يحق لكائن من كان أن يأخذه غصبا عنك وبالتوفيق.

لمراسلتنا بالاستشارات:

fadhfadhajawahir@gmail.com

الطلاق الظلم الميراث
600

23 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close