وقف الاستيراد يرفع سعر التفاح إلى أزيد من 1000 دينار
ربط رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، ارتفاع سعر التفاح إلى 1050 دج، بقرار وقف الاستيراد، وعدم إنتاج هذه الفاكهة في فصل الربيع، إضافة إلى تراجع الإمكانيات المادية التي تعرفها البلاد الذي أدخل استيراد عدد من الفواكه للقائمة السوداء، مطمئنا بوجود وفرة في المواد الغذائية الأكثر استهلاكا خلال هذا الشهر وبأسعار في متناول المواطنين.
وكشف الحاج الطاهر بولنوار، لـ”الشروق”، أن سعر الكيلوغرام الواحد للتفاح وصل إلى سقف 1050 دج، بعدما كان لا يتعدى 350 دج قبل أيام قليلة من شهر رمضان، مضيفا أنه شهد ارتفاعا كبيرا الأمر الذي أحدث هلعا رهيبا عند المواطنين، نظرا لما تحتويه هذه الفاكهة من فيتامينات تُعوض الكثير من المنتوجات الغذائية الأخرى.
وأرجع المتحدث سبب هذا الارتفاع إلى اقتراب انقطاع موسم إنتاج التفاح، وكذا نقص الإمكانيات المادية التي تعرفها البلاد التي كانت السبب الوحيد في ندرته وفي السعر الذي وصل إليه مقارنة بالسنوات الماضية.

هذا، وأفاد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، أن التجار أعربوا عن رفضهم القاطع لفكرة استيراد الفواكه والخضر واللحوم، باعتبار أن الجزائر لديها كل المؤهلات ليس فقط لتلبية الطلب الداخلي وتحقيق الكفاءة الذاتية وإنما حتى للتصدير، مؤكدا أن الجزائر لها إنتاج وفير وذو نوعية جيدة، من شأنه أن يغنيها عن الاستيراد، مشددا في ذات الوقت على أن الأراضي الفلاحية بالجزائر يمكنها أن تنتج أجود أنواع التفاح لتنافس بذلك الأجنبي المستورد.
وأشار بولنوار إلى أن هناك فواكه أخرى تغطي النقص في التفاح خلال هذا الموسم على غرار المشمش، الخوخ، البطيخ والكرز ما يودي إلى نقص في طلبه وارتفاع في العرض.
من جهة أخرى، طمأن ذات المتحدث كافة المستهلكين بوفرة كل المواد الغذائية الأساسية على غرار السكر، القهوة، الحليب وغيرها بشكل كاف خلال هذا الشهر، نظرا لتوغر مخزون يغطي كافة احتياجات السوق، وهذا ما أدى إلى انخفاض في أسعارها.