-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختطاف الأطفال يفجر المخاوف وجزائريون يطلقون "هاشتاغ"

“يا حكومة وليت أنخاف نخرج للحُومة”

الشروق أونلاين
  • 24385
  • 0
“يا حكومة وليت أنخاف نخرج للحُومة”
ح.م

عندما يتحوّل الأب والجار والصديق والعمة والقريب إلى مختطفين وقتلة للأطفال، بدافع تصفية الحسابات..الانتقام وطلب الفدية، فهل يمكن للعائلات الجزائرية أن تستأمن المجتمع على فلذات أكبادها، وهل يمكننا أن نعين شرطي لحراسة كل طفل، هي تناقضات بات الشارع الجزائري مسرحا لها، حيث باتت التحقيقات الأمنية الناجمة عن قضايا اختطاف وقتل الأطفال ترعب الجزائريين بعد الكشف عن تورط أقارب وعائلات وجيران الضحايا في أغلب القضايا تحت شعار”يقتل القتيل ويمشي في جنازته”.

 

شاركت فيها عائلات متخوّفة على أبنائها 

جزائريون يطلقون حملةيا حكومة وليت أنخاف نخرج للحُومة

 أطلق، أمس، رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك وتويتر،هاشتاغيحمل عنوانيا حكومة وليت أنخاف نخرج للحومة، وهذا للتنديد بظاهرة اختطاف الأطفال بالجزائر، والتي أخذت منحنيات خطيرة، فأصبح الأطفال أول ضحايا الخلافات العائلية وتصفية الحساب بين الأقارب والأصدقاء.

دعا المتداولون للهاشتاغ، الجزائريين إلى المشاركة في حملة عبر الشبكة العنكبوتية أطلقوا عليها عنوانفلنُنقذ أطفالنا، والمشاركة تكون بنشر صور وكتابة تعليقات حول الظاهرة، أو نشر صور أطفال صغار يحملون لافتات مدوّن عليها عبارات مختلفة حول ظاهرة اختطاف الأطفال في الجزائر، أسبابها وأبعادها الخطيرة في المجتمع.

شارك الجزائريون بقوة منذ انطلاق الحملة، فنشروا عديد الصور لأطفال يحملون لافتات تندد بظاهرة الاختطاف، ومنهم أطفال حملوا لافتات مدوّن عليهاأنقذونافي رسالة موجهة للسلطات، خاصة بعدما أخذت ظاهرة الاختطاف أبعادا خطيرة، متعلقة بتصفية الحسابات بين الكبار، ووصلت حتى خطف الطفل المستهدف من أمام منزل عائلته في عملية وكأنها استعراضية.

إلى ذلك، وجد الجزائريون في مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، وسيلة فعالة للتنديد بمختلف الظواهر الخطيرة والغريبة التي تهدد أمن واستقرار المجتمع، وحتى الإشادة بمبادرات حسنة، عن طريق تنظيم حملات استنكار وتوعية، تساهم الشبكة العنكبوتية في انتشارها على أوسع نطاق في ظرف دقائق فقط

   

عندما يتحوّل الأقارب إلى قتلة

أمين اختطفه صديق والده، عبد الرحيم قتله أبوه.. شيماء قتلها جارها وسندس قتلتها زوجة عمها!

  أعادت حادثة اختطاف الطفل أمين ياريشان إلى الأذهان سلسلة من الاختطافات والاعتداءات التي راح ضحاياها أطفال في سن الزهور، أضحوا عند بعض ضعاف النفوس الهدف الأول لتنفيذ مخططاتهم الجهنمية، والغريب في الأمر أن الانتقام يكون في بعض الأحيان نتيجة مشاكل تافهة جدا وقعت بين ولي الضحية وبين المعتدي، ويبدو أن معظم الأطفال الذين تعرضوا إلى تصفية حسابات عالقة بين الكبار كان الجناة فيها من الأقارب والأصدقاء على غرار قصة أمين الذي تعرض للاختطاف من أعز صديق لدى والده الذي دفعه الطمع إلى الضرب بصداقة دامت سنوات عرض الحائط.

لا تقتصر طريقة الانتقام على اختطافهم فحسب، بل بلغت عند البعض منهم إلى غاية إزهاق روح البراءة بكل برودة دم وأعصاب، حيث اهتزت مدينة العلمة بسطيف مؤخرا على جريمة قتل مروعة راح ضحيتها الطفل عبد الرحيم، والغريب في الأمر أن الجاني كان والده الذي لم يكتف بقتله بل رمى بجثته في الغابة لتلتهمها الذئاب، وأثبتت التحريات وبعد اعتراف الجاني أنه فعل ذلك انتقاما من طليقته، وحتى ينهي مسلسل الخلافات بينه وبين أصهاره.

كما عالجت محكمة الجنايات مؤخرا حادثة اختطاف وقتل نفذتها إحدى السيدات في بلدية القبة في العاصمة، وكان المختطف ابن شقيقها انتقاما من والده، حيث وضعته في حقيبة مدة يومين بعد أن خنقته بكيس بلاستيكي.

بالعودة إلى الوراء قامت زوجة عم الطفلةسندسبالدرارية في العاصمة بخنقها قبل أن تخبئها داخل خزانة بغرفة نومها، وقد سبق لها وأن تخلصت بنفس الطريقة من شقيقها الرضيع قبل أربع سنوات.

وبعد التحريات المتواصلة لرجال الدرك، تم اكتشاف الجانية التي اعترفت بذنبها إلا أنها أثناء محاكمتها حاولت الإنكار ونسب جرائمها إلىجنيسكن جسدها، قبل أن ترضخ للضغط الذي مارساه عليها كل من القاضي وموكل الدفاع وتعترف بأنها فعلت ذلك انتقاما من والدة سندس، حيث كانت تشعر بمركب نقص اتجاهها لأنها متعلمة وتدرس أبناءها بنفسها، ولا تختلف قصة الطفل الصغيرعمر ثامريصاحب الثماني سنوات عن سابقتها، حيث أن صفة الجاني كانت نفسها في كلتا الحالتين وهي زوجة العم، حيث اهتزت منطقة فيض البطمة بولاية الجلفة على وقع مقتل الطفل عمر داخل صهريج مملوء بالمياه، وقد أثير احتمال حول إمكانية أن يكون الطفل تعرض لاعتداء جنسي من قبل مجموعة من المنحرفين قبل أن يتم تصفيته بهذه الطريقة البشعة.

إلا أن الحقيقة التي توصل إليها رجال الأمن هي أن الجاني كان من أفراد العائلة وهي زوجة عمه، التي قامت بقتله انتقاما من والديه اللذين كانت على خلاف معهما، خاصة وأن والده بنى حائطا بينهم وبين بيت عمه، وهو ما لم تهضمه زوجة العم، التي توّعدت العائلة بالانتقام منها في أعز ما تملك على حد تصريح والده لوسائل الإعلام، وتم تصفية الطفلة شيماء صاحبة الثماني سنوات ببلدية المعالمة بنفس الطريقة، حيث تم اختطافها وقتلها من طرف أصدقاء والدها بسبب خلافات مالية حدثت بينهم، حيث اعترف هؤلاء بعد القبض عليهم أن دافعهم الوحيد كان استرجاع أموالهم.

كما تناقلت الصحف خبرا مفاده قيام بعض الأشخاص في ولاية المدية، بخطف أبناء جارهم الثلاثة وإشباعهم ضربا، جعلهم ينقلون على إثرها في حالة حرجة إلى المستشفى، وكانت الحادثة بدافع الانتقام من الأب.

وفي تعليقها على هذه الآفة قالت المختصة النفسانيةسليمة موهوبإن هؤلاء الأشخاص يعتبرون من الناحية النفسانية أناس غبر أسوياء، يعانون من عقد نفسية مركبة تختلف من حالة إلى أخرى، فإما أن تكون نتيجة أحداث وقعت لهم في الصغر ظلت مرسخة في اللاوعي، أو نتيجة أمراض نفسية واجتماعية، مؤكدة أن الانتقام في حد ذاته فكرة غير سوية، وأن الذين يفكرون فيه لديهم خلل في الشخصية ويحتاجون إلى تدخل علاجي نفسي، كما تطرقت محدثتنا إلى الجانب الاجتماعي، قائلة إن لوسائل الإعلام تأثير كبير على المجتمع الحالي الذي يشهد تغيرا غير ممنهج يحتاج إلى وقفة لعلماء الاجتماع من أجل القيام بدراسة جادة للتغيرات الحاصلة فيه.

  

أكد أن المجتمع قضى على ثقافةالطفل المقدسمصطفى خياطي:

الجزائر تعيشجحيما اجتماعيابسبب اختطاف وقتل الأطفال

أكد البروفسور خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية وتطوير البحث، أن التكفل السيكولوجي لضحايا العشرية السوداء لم يكن في المستوى اللازم، خاصة بالنسبة للأطفال الذين أصبحوا كهولا اليوم، وهم من يمارسون العنف، حيث قال إن هيئته توقعت حدوث ما اسماه بـجحيم اجتماعيعلى مدى 20 سنة منذ انتهاء مرحلة الإرهاب في الجزائر، واليوم ظاهرة اختطاف الأطفال حسبه، هي انعكاسات تراكمات سوسيولوجية وتدني أخلاقي كبير، ما أدى الى استغلال الأطفال في تصفية الحسابات.

ومرد ذلك أيضا حسب البروفيسور خياطي، لغياب عمل المجتمع المدني في الأحياء وتراجع دور المساجد التي بات خطابها منصبا على قضايا مستوردة مثل قضايا التشيع والسلفية ووضع البلدان الأخرى، وقال إن الإجرام تغلغل في عمق المجتمع، حيث كان الطفل الشيء المقدس الذي لا يمسه جار ولا قريب رغم الخلافات مع أهله، واليوم أصبح مستهدفا ومحل تصفية حسابات وقضايا كبيرة وغامضة.

البروفيسور خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية وتطوير البحث، أوضح أن السلطات المحلية لا تلعب دورها اليوم في الأحياء السكنية، حيث لام الدور الذي باتت تلعبه الكثير من الجمعيات والهيئات المسؤولة فيما يتعلق بالطفل، وقال إنها مجردبروتوكولاتلا تنفع إلا أصحابها.

دعا خياطي، لخلق هيئة استعجاليه تتفاعل فيها جميع القطاعات بإشراك المجتمع المدني، لحل قضية اختطاف الأطفال، مشيرا إلى أن الهيئة ستقوم بالتحضير لدراسة عميقة وشاملة لأغلب الظواهر والحالات النفسية المعقدة.  

 

أكد استقبال 330 مكالة من صغار يعانون العنف، عبد الرحمان عرعار:

أغلب حالات اختطاف وقتل الأطفال وراءها أصدقاء العائلة

اعتبر رئيس الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفلندى، عبد الرحمان عرعار، قضية اختطاف الأطفال في الآونة الأخيرة، ناقوس خطر يفضح مستوى الجريمة والانحراف في المجتمع الجزائري، وقال إن الأمر يستدعي تحركا عاجلا لجميع الهيئات والمجتمع المدني وخلق دناميكية مجتمعية دون الارتباط بالإدارة ومصالح الأمن فقط.

وحذر عرعار، من الأساليب الجديدة في الاختطاف والتي انتهجت على حد تعبيره مقولةياكل مع الذئب ويبكي مع الراعي، أي عن طريق معرفة تحركات وأسرار العائلة، حيث أصبح اغلب المختطفين للأطفال من الأقارب والجيران والأصدقاء، وهي ظاهرة تعكس خطورة الوضع، وتخلف جوا رهيبا للطفل، كما يجعل هذه الفئة تدخل في متاهات نفسية تتخيل من خلالها سيناريوهات اختطاف.

قال عرعار، إن أكثر الأطفال المعرضين للاختطاف وممارسة العنف هم من الذين لا يملكون حماية عائلية، مؤكدا أن جمعية ندى تستقبل عبر الرقم الأخضر، أكثر من 330 مكالمة من اطفال معنفين منهم من تعرضوا لمحاولة اختطاف.

دعا رئيس الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفلندى، إلى ضرورة خلق شراكة حقيقية لمحاربة ظاهرة اختطاف الأطفال من خلال العمل على مستوى الأحياء وإفراغها من الجريمة والانحرافات والفراغ عن طريق توفير فضاء وأماكن تسلية ومكتبات ومقرات لتفعيل دور الجمعيات، وقال إن الأحياء أصبحت شبه غابات مخيفة ترعب الأطفال من خلال القطيعة بين سكانها والفراغ السائد.

كما أعاب عرعار تناول وسائل الإعلام لقضايا الاختطافات وتهويلها، مشيرا إلى ضرورة تكوين العائلات لمعرفة التعامل مع قضية اختطاف أبنائها.

  

حذرت العائلات من التهاون في حماية أبنائها.. المحامية مختاري للشروق:

99 بالمائة من عمليات اختطاف الأطفال تنتهي بجرائم أخرى

ترى المحامية زهية مختاري، أن تفاقم ظاهرة اختطاف الأطفال ليست قضية قانون، ولكن تتعلق بنقص وعي واستقالة كلية لدور المجتمع المدني، مؤكدة أن 99 بالمائة من جرائم الاختطاف تنتهي بجرائم أخرى، وأن الأمر أخطر من أن يكون حدثا مناسباتيا يثير زوبعة، ثم سرعان ما ينساه الجميع.

وحذرت الحقوقية والمحامية زهية مختاري، من المنحنى الخطير الذي تنتهجه ظاهرة اختطاف الأطفال، موضحة أن الجزائر اليوم أصبحت مفتوحة على أجناس مختلفة اختلفت معها أساليب وطرق وأهداف الاختطاف.

حيث قالت إن هناك منظمات إرهابية وعصابات وشبكات عقائدية قد تختطف الأطفال لممارسة طقوس أو استغلالهم في تجنيد عقائدي خفي، مشيرة إلى أن الكثير من أطفال اختطفوا ولم يظهر لهم اثر.

المهمة اليوم يتحملها الجميع، بدءا بالأسرة والمدرسة إلى المسؤولين المحليين والأمنتقول مختاري، مضيفة أن جريمة اختطاف الأطفال هي جريمة ضرر تليها جرائم مكملة في غالب الأحيان كالاغتصاب أو الترهيب والقتل.

ودعت العائلات للحفاظ على أبنائها، لأن ظاهرة الاختطافات تكاثرت ولم تعط لها أهمية، حيث أن المجرمين يتحينون الفرص لغياب اليقظة والمواظبة وحماية مستمرة للطفل.

تفيد المحامية لدى المحكمة العليا، مختاري، أن الجزائر تملك ترسانة قوانين لحماية الطفل وتجريم الاختطاف حتى من طرف أحد الوالدين، لكن ذلك لم يأت بنتيجة لغياب الوعي ودور الأسرة، وطالبت بتشديد العقوبة والحكم بالإعدام ضد مختطفي الأطفال.

 

 

حملة تضامنية واسعة واستجداء لوزير العدل

تحرير أمين يعيد الأمل لعائلة عماد المختطف بوهران منذ عيد الأضحى

 مضى أزيد من شهر ونصف، على اختفاء الطفل عماد الدين بقرية الجفافلة شرق وهران، في حادثة اختطاف مريبة، ولم يظهر له أثر، أين توجد عائلته في حالة يرثى لها، والتي أثلج قلبها استرجاع الطفل أمين بالعاصمة حيّا سليما، ما بعث بصيص الأمل لديها حول إمكانية العثور على عماد، وطالبت عائلته بتدخّل وزير العدل من أجل تكثيف الجهود لاسترجاعه.

عماد الدين الذي لا يزيد عمره عن العامين، اختفى في عيد الأضحى بعد حوالي أسبوع فقط من ختانه،  بمسكنه العائلي بقرية الجفافلة النائية التابعة لبلدية مرسى الحجاج شرقا، وكان ذلك تحديدا في 13 سبتمبر، حسب رواية والدهبن سدرة قادةالذي أشار إلى اختفائه في ظروف غامضة، ورغم محاولات البحث المتكرّرة من قبل جميع أفراد العائلة وتجنّد الجيران للبحث بإمكانات بسيطة، إلاّ أنّه لم تظهر أيّ أخبار عن الطفل البريء عماد الدين، وكانت عائلته المفجوعة قد أودعت شكوى لدى مصالح الدرك الوطني التي تباشر التحقيق في القضية، وتمّ تنظيم مسيرة على مستوى البلدية من قبل العشرات من المتضامنين معها بخصوص هذه الحادثة، إلاّ أنّ غياب عماد الدين استغرق وقتا أطول زاد من عذاب والديه وإخوته.

وتتابع العائلة باهتمام جميع التطوّرات بخصوص قضيّة اختطاف الطفل أمين ياريشان بدالي ابراهيم في العاصمة وكيف تمّ استرجاعه حيّا معافى، في ظرف أسبوعين، وهو الخبر المفرح الذي أعطى لها بصيص أمل حول إمكانية العثور على ابنها.

واستنجدت عائلة الطفل المختطف بوزير العدل الطيب لوح، لتكثيف الجهود البحثية عن ابنها الذي راح ضحيّة ظروف غامضة، حيث يعتبر والده فلاّحا فقيرا لا يملك من المال حتّى قوت يومه، يقيم في بناء فوضوي مهدّد بالانهيار، ولا يعقل حسب شهادات الجيران لـالشروقأن يكون مختطفوه ينوون طلب فدية، كما أكّد الوالد أنّه ليس لديه أيّ عداوات مع أيّ شخص تجعله يرتكب هذا الفعل. متوسّلا الفاعل إرجاع  كبده إليه وإطفاء النار التي تشتعل في قلبه وقلب أمّه التي تزداد حالتها سوءا وحزنا على فراق عماد الدين.

  

الشروقتكشف عن حيثيات التحقيق في القضية

المدبّر الرئيسي لاختطاف الطفل أمين رجل أعمال في حالة فرار

استئجار المنفذين بمبلغ 25 مليونا لكل شخص

تحديد هوية 5 أشخاص شاركوا في العملية مازالوا في حالة فرار

كشفت التحقيقات التي قامت بها الكتيبة الإقليمية لدرك الحراش، عن تحديد هوية المدبر الرئيسي لاختطاف الطفل أمين ياريشان، ويتعلق الأمر برجل أعمال، موجود حاليا في الخارج، كما كشفت أن المتورطين في عملية الاختطاف تم استئجارهم  كلهم من طرف هذا الأخير بمبالغ مالية تتراوح ما بين 20 و25 مليون سنتيم، فيما تمكنت الجهات المعنية بالتحقيق من تحديد هوية جميع المتورطين في القضية

أصدر وكيل الجمهورية لمحكمة بئر مراد رايس بأمر من وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، أمس، مذكرة توقيف دولية ضد المدبر الرئيسي لقضية اختطاف الطفل أمين ياريشان، ويتعلق الأمر برجل أعمال في الخمسينات من عمره يوجد في الوقت الحالي بالخارج.

وحسب المعلومات التي تحوز عليهاالشروق، فإن التحقيقات التي باشرتها الكتيبة الإقليمية لدرك الحراش، كشفت أن رجل الأعمال هو المتهم الرئيسي في القضية، وأن هذا الأخير كان على خصام مع والد محمد ياريشان الطفل المختطف بسبب صفقة تجارية، وهو الشيء الذي دفع بالمدبر الرئيسي إلى استئجار أحد المقربين إلى العائلة، والذي قام بدوره باستئجار مجموعة من الأشخاص لتنفيذ العملية.

كما مكّنت التّحقيقات مع الأشخاص الثلاثة الذين تم توقيفهم أثناء عملية اقتحام عناصر فصيلة التدخل التابعة للدرك الوطنيالأ.سا.سي، رفقة عناصر أمن الطرقات وأفراد كتيبة درك الحراش، للفيلا المشمعة  الواقعة بـلفيجريوسط المحمدية، بسبب تورط صاحبها في قضية المخدرات، عن تحديد عدد من المتورطين في القضية، ويتعلق الأمر بـ5 أشخاص هم الآن في حالة فرار، وعلى هذا الأساس تم توسيع التحقيقات إلى الولايات المجاورة، بومرداس وتيبازة والبليدة، بعد أن وردت معلومات مؤكدة بتردد أفراد العصابة على هذه الولايات.

وفي سياق متصل، قالت مصادرنا إن جميع المتورطين في اختطاف الطفل أمين ياريشان كانوا مستأجرين، بمبالغ مالية تتراوح ما بين 20 و25 مليون سنتيم، وأن الشخص المنفذ لعملية الاختطاف والذي قاد بنفسه مسيرة تضامن تجمعه علاقة صداقة مع كل من والد الطفل أمين محمد ياريشان، ورجل الأعمال الذي يقف وراء العملية برمتها.

التحقيقات التي باشرتها الكتيبة الإقليمية لدرك الشراڤة والتي يشرف عليها قائد الدرك الوطني اللواء مناد نوبة لازالت متواصلة إلى حد الساعة، وهي تجري على قدم وساق لتوقيف بقية المتورطين في عملية الاختطاف.

وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح الدرك الوطني نفذت العملية بعد عمل استعلاماتي دقيق واستعمال تقنيات وأجهزة جد متطورة، منذ اللحظات الأولى لعملية اختطاف الطفل أمين الذي اختفى منذ 13 يوما عن منزل أهله بدالي إبراهيم بالعاصمة، حيث كان يهم بالذهاب إلى المدرسة.  

  

المؤبد لشابين ضربا والدهما حتى الموت بتيزي وزو

المتهمان: والدنا خطط لسلبنا ميراث جدتنا.. فانتهى النزاع بالقتل

لم تكن محاكمة الأخوينب،إوب،أالمتابعين بجناية الضرب والجرح العمدي ضد الأصول مع سبق الاصرار والترصد، عادية بدليل تلك الحسرة والتأسف اللذين كانا باديين على وجوه كل الحاضرين الذين تفاعلوا مع الوقائع لدرجة أن بعضهم ذرف الدموع، المأساة هي إقدام المتهمين على قتل والدهما باستعمال قضيبين حديديين، حيث وجهوا له 7 ضربات أفضت إلى نزيف دماغي أدى إلى وفاته في عين المكان.

 وهو ما صرحت بشأنه رئيسة الجلسة، التي عقدت أول أمس، أنه خطير ومأساوي لدرجة أنهما لا يملكان أي عذر، ولن يستفيدا من ظروف التخفيف، لأن المقتول من الأصول وهو والدهما، هذه المأساة التي غيرت مصير عائلة وفجرت حقائق جاءت على لسان المتهمين اللذين عادا إلى طفولتهما التعيسة التي سجل فيها والدهما المقتول فصلا جد مهم في تكوين شخصيتهما وحياتهما حسبهما، وهذا ما صرح به المتهم الأولب،إفي الجلسة التي دارت في محكمة جنايات تيزي وزو، الذي عاد إلى ليلة الوقائع التي تعود حيثياتها إلى تاريخ 2 مارس 2015 قائلا أنه نزل من الغرفة للحديث مع والده واستفساره حول بعض المسائل، خاصة مسألة رشق منزلهم بالحجارة من طرف غرباء.

 إلا أن النقاش اشتد بينهما فأقدم على ضربه دون وعي منه، حيث وجه له ضربتين، الأولى على مستوى الكتف، والثانية على مستوى الرأس، ولكنه لا يتذكر عدد المرات، نافيا بذلك نيته في قتله.

 أما المتهم الثانيب،إفقد صرح أنه يومها كان في غرفته فسمع صوت الباب ما دفعه للخروج ليجد أخاه ساقطا على الأرض، ووالده يحاول ضربه وتوجيه ضربات له ودون وعي منه دفع والده وأخذ قضيبا حديديا كان في الجوار وقام بتوجيه عدة ضربات له، ولكنه لم يقصد قتله بالرغم من كل ما اقترفه في حقهما، حيث حرمهما من الأموال التي ورثاها عن جدتهما، وهم قصر، هذه الأخيرة كانت الحامي الوحيد لهما، وبعد وفاتها تجرعا المعاناة حسب روايتهما.

هذه التصريحات لم تقنع وكيل الجمهورية الذي واجههما بتصريحاتهما الأولية والمتناقضة في نفس الوقت، حيث أقرا بفعلتهما في البداية، مصرحين أنهما في يوم الوقائع اتفقا على قتله، حيث أحضرا قضيبين حديديين وتوجها إلى غرفته ووجها له عدة ضربات وهذا لإنهاءمعاناتهمامعه، ثم تراجعا عن أقوالهما ليصرحا من جديد أنهما لم يكونا في المنزل ولا يعرفان الشخص الذي قتله.

 ولكن شهادة العم غيرت كل مجريات القضية، حيث اعترف أنه ليلة الحادثة كان مع أخيه في الغرفة، لكنه خرج لإحضار شيء ليتفاجأ به يعود إلى الداخل وخلفه ابنيه الاثنين وهما يوجهان له عدة ضربات ولم يتركاه إلا بعد أن أزهقا روحه وبعدها غادرا المنزل وهدداه إن كشف أمرهما سينال نفس المصير، وهذا ما جعله يتستر على الحقيقة، ولكنه بعد ذلك باح بكل الحقيقة لمصالح الأمن التي ألقت القبض على الفاعلين اللذين غادرا المنزل وقاما بكراء غرفة في فندق، ليكشف الستار عن جريمة قتل هزت قرية أيت عطلي بالأربعاء ناث ايراثن.

  

 كرونولوجيا اختطاف وتحرير أمين

  اليوم الأول: اختطاف الطفل أمين أمام منزل أهله بدالي إبراهيم بالعاصمة حيث كان يهم بالذهاب إلى مدرسته وإبلاغ والده محمد مصالح الدرك الوطني.

اليوم الثاني: مصالح الدرك الوطني بالشراڤة فتحت تحقيقا موسعا في القضية بالتنسيق مع فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الإقليمية لدرك العاصمة.

اليوم الثالث: عائلة أمين تنشر صور هذا الأخير ومصالح الدرك تعلم المواطنين بضرورة الاتصال عبر الرقم الأخضر 1055 في حالة ورود أي معلومات بخصوص القضية.

 اليوم الرابع: جدة الطفل، تنقلت إلى الكتيبة الإقليمية لدرك الشراڤة، لتبلغهم عن شكوكها بخصوص هوية مدبر عملية الاختطاف ويتعلق الأمر بصديق العائلةأ. ل، المدعوماني“.

 اليوم الخامس: نظمت عائلة الطفل أمين يريشان، مسيرة من محل إقامته ومكان اختطافه بدالي إبراهيم إلى الطريق السريع المحاذي لمنطقة عين الله، ناشدوا من خلالها السلطات العليا للبلاد تكثيف البحث قصد إيجاد ابنهم بعد مرور 5 أيام من غيابه، رافعين شعار “5 أيام بركات.. أعيدو إلينا ابننا حيا“.

 اليوم السادس: ورود معلومات مؤكدة إلى مصالح الدرك الوطني لشراڤة حول التورط الفعلي لصديق العائلة، أمين المدعو ماني في اختطاف الطفل أمين.

 اليوم السابع: تحقيقات المصالح المعنية توسعت لتشمل جيران المدعو ماني وأصدقاءه وزوجته.

 اليوم الثامن: ورود معلومات إلى درك الحراش من طرف مجموعة أشخاص قاطنين بالقرب من فيلالافيجريوسط مدينة المحمدية، بخصوص حركات مشبوهة لشخصين يترددان على الفيلا بالرغم من أنها مشمعة من طرف مصالح الأمن بسبب تورط صاحبها في قضية مخدرات.

 اليوم التاسع: القاطنون بالقرب من فيلا مشمعة يسمعون صراخ عدد من الأشخاص.

 اليوم الحادي عشر: مصالح درك الحراش بالتنسيق مع فصيلة الأبحاث والأ.سا.سي، وسرية أمن الطرقات للحراش تحت قيادة المجموعة الإقليمية لدرك الجزائر العاصمة، تعد خطة محكمة وتترصد الفيلا المشمعة ليلا ونهارا قبل تنفيذ عملية الاقتحام.

اليوم الثاني عشر: جمع الأدلة والتأكد من تورط صديق العائلةأمين. لرفقة عدد من أفراد الشبكة في عملية اختطاف الطفل أمين.

 اليوم الثالث عشر: استعداد عناصر فصيلة التدخل الخاص للدرك الوطني وسرية أمن الطرقات التي كانت تراقب جميع المنافذ المؤدية إلى الفيلا المشمعة، لتنفيذ عملية الاقتحام، إذ في حدود الساعة العاشرة ليلا لوحظ تردد 3 أشخاص، بينهم المدعو ماني، على الفيلا.

 اليوم الرابع عشر: في حدود الساعة الخامسة صباحا عناصر الدرك تقتحم الفيلا وتحرر الطفل أمين وتوقف 3 أشخاص في عين المكانوينتهي الكابوس المفزع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جزائرية و لكن ؟

    لا يطبق القانون في الجزائر لانه لو طبق فسيبدا بمن سيطبقه ؟؟؟ هل لدينا دولة؟؟؟؟؟ الاولياء هم من سيغيرون الدولة لكن بشرط ان يغرووا ما بانفسهم لان الحياة قصاص

  • noureddine

    Leur enfants avec garde de corps mais nos enfants lihoum rabi yahfadhhoum....tout sa est calculer pour que le pauvre peuple viveras dans la terreure pas le temps a la politique...

  • mohamed.el.ouahrani

    ادا عرف السبب بطل العجب وهدا الهراء والغوغاء الحل سهل جدا يكمن في تطبيق حدود الله لكن هدا مستحيل مع نضام فاسد مفسد وشعب راصي بالدل والمهانة والله لو يحكم الجزائر اليوم رجال فيهم خوف الله ويتمتعون بالكفاءة وروخ المسؤولية وطبقوا حدود الله لا تسمع ابدا عن اختطاف الاطفال ونهب المال و البيروقراطية .43

  • عبد الرحمن سرحان

    لا تستطيف الدولة أن تحمي كل طفل قاصر أو تجعل في كل مدرسة شرطة يحرسون ، ولكن تستطيع أن تثخرج قانونا للعقوبات صارما وتوثقه في الدستور وتجعله ميثاقا دائما ولأنه من شرع الله لا غرابة في ذلك مفاده الإعدام لكل مختطف فضلا عن قاتله. ولكم في القصاص حياة.

  • مبروك

    و هل وزير العدل و حافظ الأختام سيتدخل و يعطي الأوامر بالقبض و معاقبة المجرمين في حالة اختطاف ابن مواطن بسيط؟! لا أظن.

  • سمير

    يا قليل الفهم كل الأطفال الذين اختطفوا قد اختطفوا في عز النهار عند ذهابهم أو عودتهم من المدرسة و في الدول الأخرى كاين قوانين تطبق ضد الخاطفين و قتلة الأطفال يا جاهل وليس السجن 5 نجوم و يفرج عن المجرم بمناسبة أول نوفمبر أو 5 جويلية كما هو الأمر في بلادك يالحابس.نصيحتي لك: بركاك من الشيتة والنفاق.

  • بدون اسم

    الموضوع يتعلق أساسا بخطف و قتل الأطفال و أنت خرجت عن الموضوع.

  • خليل

    يقال ان شخص ذهب مع عائلته للبحر للاستجمام فوجد البحر مضطرب ولا يصلح للسباحة فقال لاهله نعل ابوها دولة والحديث قياس

  • خليل

    انت مخطئ مصالح الا من تحركت وفتحت تحقيقات في كل قضايا الاختطاف ولكن القضايا تختلف الاختطافات الاخرى كانت لسبب الانتقام او الاعتداء الجنسي وتم قتلهم بسرعة اغلبها لم تتجاوز ثلاثة ايام وتم اكتشافهم بعد تعفن جثتهم اواو العثور عليها والدليل القي القبض على اغلب المختطفين اما هاته القضية فكانت لطلب الفديية والاتصالات بين المختطفين واهل الضحيةتواصلت لمة 13 يوم ومن خلال الاتصالات لتي يتم متابعتها من القمحققين تمكنوا من تحديد مكانهم والقاء القبض عليهم اما القضايا الاخرى لاتوجد اي معلومة او شهادة

  • bibi

    l'Etat doit frapper d'une main de fer contre cette nouvelle mafia et sans pitié ,surtout quand elle s'en prend à l'innocence,? la peur doit changer de camp

  • بدون اسم

    Cette situation parmi les miracles réalisation de Tab-Djnanou , les prisons 5 étoiles , la grasse ......etc , que Dieu protège l'Algérie .

  • بدون اسم

    أيها السرطان الواعر....سيدناعمربن الخطاب طيب الله ثراه..قال فيمامعناه*لوعثرت بغلة في العراق لسألني الله لمالم تعبدلهاالطريق ياعمر؟..الحديث قياس ياالسرطان الواعر....هذه بغلة..وذاك شعب.....أعتقد انك بعيد الفهم ولن تفهم لأن السرطان لابد أن يجتث ويستأصل وماأكثر السرطانات الواعرة

  • t_a

    كيف لطفل يعيش أكثر من 13 يوما بعيدا عن أهلة و أقاربه و يأكل الجبن و التونا و يبيت لوحده مع المجرمين الذين يخفون وجوههم ثم نرى بعد ذالك عند إطلاق سراحه مباشرة بكامل قواه العقلية و الصحية و يلعب و كأنه لم يحصل شيأ - الحكاية و الله أعلم مشبوهة نوعاما - (مجرد رأي لا أكثر )

  • وحيد

    السلا م عليكم ما في القضية ان هناك مشكل خطير يترصد ابنانا ويجب علي كل واحد منا ان يلعب دوره سواء بي
    تصدي وتبليغ علي كل جرم مهما كانت و اقول كدالك ان لا ننس ان نشكر فرقة الدرك الوطني علي المجهودات الجبارة ولكل الموء سسات الامنية في البلاد التي لها الخبرة والحنكة في الخوض في المساءل المعقدة ولكن حبذ لو ان الموءسسة الا منية ان لا تكيل بمكيالين لا نه لا فرق من بين ابناء هذ الشعب شكرا

  • محمد

    أولا الحمد للّه على سلامة البريء أمين, لكن اللافت للانتباه أنّ هذه القضية انتهت بسرعة الى كشف الفاعل و العثور على الطفل على غرار القضايا الأخرى التي لم يتم لحد الساعة العثور على المختطفين وحتى المخطوفين كقضية الطفل ياسر وهاذا مايعكس التدني و الانحطاط ألّي أصبح يطال رحال الأمن و المسؤؤلين و حتى الفنانين كالشاب توفيق ألّي يتحركوا بالوجوه "بيان سور بورش جديدة راهي في اللعب" , لو كان أب ياسر أرشي ملياردير لو كان راهم صابوا وليدو , البلاد مع الواقف في كل شيء حسبنا اللّه و نعم الوكيل.

  • دزيري

    يروحو غير ولاد الفقاقير و لاد المافيا يوفرو كل الوسائل لكي يجدوهم ليك ربي الزوالي متخافش الحمد لله كاين يوم حساب

  • مواطن

    إذا لم يحس المكلفون بأمن المواطنين من درك وشرطة وحكومة بأن هذه الظاهرة دليل قاطع على عدم القيام بواجبهم المهني فلمن يا ترى يتوجه المواطنون؟لقد نبهنا منذ أمد بعيد أن أجهزة الدولة مقصرة في القيام بعملها فلا أحد يعير لنا أي اهتمام.نعم أثناء عهد الاستعمار كانت الشرطة والدرك قريبين من السكان بحيث لا تمر فترة قصيرة إلا ونشاهد الفرق المتجولة من رجال الأمن في الشوارع ليطلعوا على كل كبيرة وصغيرة ويتواصلون بأصحاب الحي ليحصوا كل حدث.أما اليوم فالجميع مهتم بقضاء مآربه الخاصة فلا يعنيه الغاشي.تفككت دولتنا.

  • بدون اسم

    رايحين و نولو لسياسة الدفاع الذاتي l'auto defence لحماية الاحياء و المنشئات التربوية

  • amel

    كم من اطفال تم اختطافهم و اغتصابهم في أوينة الآخيرة وكم من مرة الشعب يطلب إقصاء هذه العينة
    و لم نسمع اي تحرك من دولة عن هذه الظاهرة سواء من وزير العدل أو من أسلاك أخري فإذا كانوا لا يهمهم الأمر وهذا واضح لأن الأبنائهم في الخارج و الباقية بالسائقين فلهذا لا يهتموا بأبناء الشعب
    فلا تنسوا بأن الله ---يمهن و لا يهمل---يا و الله كل مسؤول و لو كان في منصب صغير سيأخذ جزاءه في ذنيا قبل الأخيرة عن هذا الشعب الذي يعني من كل شئ فكل ما كبر سنك فإنك تتقرب إلي متواك فأين المفر

  • kamel

    تكلموا أو لا تتكلموا و الله يادولة غائبة هذا إلا حبر علي ورق

  • حسبنا الله

    ارهاب الشعوب
    بالختطافات و الجرائم
    سلاح الأنظمة اللا شرعية الخائنة العميلة الفاسدة المفسدة
    و والله لو نبقى ساكتين
    وقابلين بالذل
    سيجردوننا من لباسنا
    على الشعب أن يتوحد و يقف كرجل واحد
    لمواجهة من يرهب الشعب
    وينهب الثروات
    الخير أت و الأحوال ستتغير ان شاء الله
    وهذا وعد الله
    اللهم لك الحمد الشكر كما ينبغي لجلالك و عظيم سلطانك
    لا رئيس و لا سلطان و لا عسكر و لا شرطة ولا خوف
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تحمينا في دنيا
    وفي الأخرة
    كرهنا من الخوف....كرهنا من الخوف.....كرهنا من الخوف.....

  • الكبريتي

    بلدنا رجل الأمن فيه يخاف من المواطن العادي فما بالك ان كانت له صفة مسبوق قضائي او كان رجل اعمال
    او شخصية ما او ابنائهم أو ذويهم او عشيرتهم او اصدقاؤهم او ماملكت ايمانهم
    فلا بد لنا اولا ان نحمي رجل الأمن لكي يحمينا
    ماأوصلنا لهذا الا سياسة الاكسلونس ليكسب شعبية اكثر

  • بدون اسم

    كل المجرمين..كل المجرمين وعلى رأسهم المجرمين الذين حرفوا مسارالثورة الشعبية.الذين استغلوا الثورة للارتزاق وجمع الاموال.الذين حولوا فرح الجزائريين الى كآبة وحزن الى اليوم.الذين سرقواأموال الشعب وحولوهالحساباتهم وأملاك أسرهم.الذين زيفوا وزوروا .الذين أجرموافي حق الشهداء..كل المجرمين من ألفهم الى يائهم...ليس فقط هو قتلة البراءة ومغتصبيها كل المجرمين ملة واحدة وقتلهم واجب على الدولة والشعب

  • محلل سياسي واعر

    خليونا من الكلام الفارغ احكموا أولادكم و لا تتركوهم يبقون في الشوارع حتى بعد صلاة المغرب المهم ان يستريح الأب و أمامه زوجته في البيت و يترك الأولاد في الشارع و بعدها يقول لك الدولة لم تقم بواجبها و هل تضنون ان تضع الدولة أمام كل طفل شرطي يراقبه لماذا هذه الأشياء لا تحدث في البلدان الاخرى لأن الأب هو المسؤول عن أولاده عندما يأتي من العمل يدخل أبنائه معه نحن الأب يقول لهم اخرجوا خليوني نريح شويا يخي شعب يخي ما يصلح حتى لشيء الا للكلام و الكلام فقط

  • algerien

    الشعب هو السيد في هذا البلد والشعب يريد القصاص من هؤلاء قتلة الاطفال و ماذا تنتظر الحكومة ؟ يبدو ان الحكومة غير قادرة على تحريك ساكن فيما يخص عقاب المجرمين خطفة الاطفال او انها تنتظر حتى ينتهي الاطفال من الجزائر و بعدها تسن قانون القصاص. القصاص واجب و اجباري وهو الحل الوحيد في مثل هذه الجرائم البشعة. على الدولة ان تلتزم برغبات الشعب لان الشعب هو السيد .

  • ميرفت

    اصبحة كلمات التنديد بمثل هذه اللاعمال الشنيعة لاتجدي نفع الدولة غير موجودة او غائبة عن ما يحدث داخل المجتمع من تغيرات ادت الي هذا الانزلاق الخطير يجب علي اجهزة الامن ان تكون اكثر فعالية في مثل هذه الظروف نحن نعيش كمواطنين تجاوزات خطيرة و مرعبة يوميا ولكن غياب اللامن في الشوارع وحتي اذا اردت ان ترد الظلم عن نفسك لاتستطيع ليس هناك جهاز امني قوي مع كل احترامات للشرطة اصبحة برستيج في مجتمع طغة عليه صفة العنف ولامبالات لكن الى متي سوف ياتي يوم علي الجزائر تجد نفسها في مجتمعين الي متى هذه لامبالات

  • ابن الواحة

    ايها الاطفال ايتها الطفلات انتم في دولة العزة والكرامة لاتخافوا احدا
    ولا تثقوا بكلام اعداء الوطن من ابائكم وامهاتكم حكومةالعزة تسهر على حمايتكم وان ماحادث للطفل امين هو لعب عيال بس ماتلعبوا في بيوتكم افضل من الشارع والمدرسة لافائدة منها فالعالم العربي اليوم يحكمه الجهلة الاميون واللصوص والسلام عليكم

  • jims

    حكومة فاشلة41171 لا تريد الخير للبلد

  • ملاحظ

    كم تحتاج الدولة من ضحايا اطفال حتى تعيد حكم الاعدام والقصاص في حق هؤلاء القتلة الذين لا يزالون يتنفسون الحرية والعطلة في سجوننا من 3 الى 5 نجوم ثم يطلقون سراحهم لكي يعيدون الجرائم ليس مشكل في قبض على القاتل بل مشكل المحابات والمحسوبية وغياب نظام عدالة التي تعمل بالبيستون فكم من اطفال تم اختطافهم و اغتصابهم و لم نسمع اي تحرك من دولة الا من الطفل امين لانه ابن رجل اعمال هل متابعة تحقيق للاغنياء دون فقراء لماذا لا تقوموا بمثل لانيس و شيماء ابراهيم،هارون،من قبل الله يرحمهم عدالة ميكي...

  • الطيب

    اللاعقاب هو الذي أوصلنا إلى هذه الحال ، و المجتمع الذي يبحث عن " التحضر " بعيدًا عن تطبيق العقاب الضروري هو مجتمع في طريقه إلى الزوال عكس القصاص الذي لنا فيه حياة .

  • الشنفرى

    رفقا بأبنائنا ..
    لابد من تطبيق القصاص العادل على المجرمين وهو الإعدام..