-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعدما أعلنت المجموعة السعودية عن طموحاتها الكبيرة في المنافسة بقوة

“يزيد مواقي” على رأس “mbc الرياضية” لكسر احتكار “بي إن سبورت”

الشروق أونلاين
  • 12937
  • 8
“يزيد مواقي” على رأس “mbc الرياضية” لكسر احتكار “بي إن سبورت”
ح.م
يزيد مواقي

يدرك الإعلامي الجزائري يزيد مواقي بناني أن مهمته لن تكون سهلة أبدا حين وافق على إدارة القنوات الرياضية الجديدة لمجموعة “أم بي سي” القوية. فليس من اليسير أن يحصل “إعلامي غير خليجي” على منصب بهذه الأهمية، وسط “زحمة من المنافسين من أبناء البلد”، ناهيك عن تفكيره في تطوير المجموعة التلفزيونية لتنافس واحدة من أكبر الشبكات في المنطقة، إن لم تكن الأفضل لسنوات مقبلة، وهي “بي إن سبورت”، بفضل ما تملكه من حقوق حصرية لأهم المباريات والمنافسات.

ويطمح بناني، المعروف بمهنيته العالية، والمنطلق قبل سنوات من مدرسة التلفزيون الجزائري، أن تلازم تطلعاته الكبيرة، رغبة القائمين على المجموعة السعودية في منافسة “الجزيرة الرياضية سابقا” لافتكاك بعض الدوريات منها.. حيث لغة المال هي الوحيدة هنا لكسر الاحتكار !

حرب حقيقية، تلك التي اندلعت في الكواليس بين أباطرة الإعلام السعودي من أجل شراء دوري المملكة، حيث انتقلت الاتهامات من السرية إلى العلنية، بعدما قال الأمير الوليد بن طلال، “أحد أكبر أغنياء العالم”، إن مجموعة الـ “أم بي سي” “فاسدة” واشترت ذمم القائمين على شؤون الكرة، من أجل الحصول على حق نقل المباريات لعشر سنوات مقبلة بمبلغ 900 مليون دولار، أمر ردت عليه “أم بي سي” فورا بالقول إن “روتانا” فشلت حتى الآن في إطلاق قناة إخبارية (مشروع فضائية العرب المتعثر حتى الآن)، في الوقت الذي قطعت فيه مجموعة الشيخ الوليد الإبراهيم، المقرب من القصر الملكي، شوطا كبيرا، فقد جاءت “العربية” قبل عشر سنوات، ناهيك عن باقة القنوات الترفيهية الأخرى.

لكن ما يهم بقية المشاهدين، وبينهم الجزائريون، أن مجموعة (أم بي سي) لن تكتفي بالدور السعودي الذي لا يتمتع بالشعبية والمتابعة إلا في منطقته، حيث أعلن علي الحديثي، مدير عام MBC خلال مؤتمر صحافي، أنهم “سعداء من أجل هذه النقلة النوعية التي تخول لهم الفوز بحقوق النقل التلفزيوني للمسابقات الكروية السعودية”، موضحا بخصوص طموحاتهم المستقبلية ومنافستها لـ”بي إن سبورت” على صعيد البطولات الآسيوية والأوروبية والعالمية أنهم “جادون في هذا التوجه ولكن ذلك يحكمه منافسة قائمة على أسس تجارية حقيقية لا كما يحدث الآن”..

والواقع أن هذا الطموح السعودي في “تقليم أظافر” الشبكة القطرية، لن يكون سهلا، لا سيما بعد أن أكملت بي إن سبورت “باقتها الأوربية” وحصلت على آخر الدوريات المحترمة والمهمة، البوندسليغا، علما أن الدوري الألماني كان يبث على مجموعة دبي الرياضية قبل أن تتنازل عنه هذه الأخيرة “مرغمة” بسبب تفضيل مسؤولي الدوري البث في قنوات مشفرة، ناهيك عن “صفقة” حصول دبي على حقوق بث بعض مباريات الفرق الإماراتية في كؤوس آسيا المختلفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • مجاهد بغدادي

    بعد التحية الى كل من يقول الى هذا الرياضي ان الجزاير في حاجة الى ابنائها فأقول :هل يوجد في جزايرك رجلا مناسبا في مكان مناسب ؟ هل توجد هنالك ارضية مناسبة لكي يودي الفرد عمله كما ينبغي؟ عليكم ان تضعوا مخيلاتكم في ثلاجة قبل ان تدلوا بدلوكم .رجاء (السكوت من ذهب ) و ياحسرتاه على عهد المرحوم بومدين ، و السلام

  • الاسم

    اذا كامت دبي الرياضيةو لم تستطع منافسة البيين سبور رغم انها تمتلك حقوق بث بعض الدوريات العالمية فكيف ستنافسها هذه القناة وهي لا تبث الا الدوريالسعودي الذي لا يتابعه الا السعوديون

  • عبد الحق

    الجزائر لديها قدرة كبيرة على تكوين الصحافيين والإطارات ولكنلديها أيضا قدرة هائلة على طردهم
    لديها قوة طاردة بسبب المسؤولين الجهلة الذين يشرفون على القطاعات المختلفة كالرياضة والصحة والزراعة والتعليم و... وحتى الشؤون الدينية . لله درك يا وطني العزيز ماتوا عليك الشهدا

  • لخضر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هنيئا لك اخي بهذا المنصب الراقي واطلب من الله ان يوفقك في الرقي بهذه الباقة من القناوات التلفزيونية

  • غريب الديار

    كي mbc كي bein sport وجهان لعملة واحدة عربي عربي والله لوكان الكولونال بن داود .

  • جوني مار

    الجزائر محتاجة لكل أبنائها.!
    المشكل ليست الجزائر كابلد بل أولائك الذين يحتكرون المناصب و كأنهم ورثوها أبا عن جد فهاذ الأشخاص هم العقبة الكبيرة وهم السبب في هجرة الأدمغة والمثقافين و الأطباء والإعلاميين وحتى سياسيين و.و.و القائمة طويلة و دليل ليما وصلت إليه جميع القطعات الدولة من إنحطاط مثل الإعلام والمستشفيات والتعليم و.و.و لاما نهاية فهذه هي الجزائر التي أرادها هاؤلاء المتسلطين الذين تشيب شعرات رؤوسهم فوق الكراسي المناصب وأصحاب الشهدات والمثقافين اللذين خرجو من جامعات ومعاهد جزائرية تستفيد من

  • نصرو الجزائري دور الاعلامي الجزائري في الخارج سلبي تجاه وطنه

    احسن الجزائريين لايفيد بلده في الخارج بشيء بل يحاول ان يكون حيادي الى درجة مرضية بمبالغة شديدة حتى انه يحاول تحاشي دكر الجزائر وانجازاتها حتى ولو كانت في صلب الموضوع طبعا دون الحديثى عن بعض الاعميين الدين تحولوا الى عدو واضح لبلدهم ومدافع شرس عن بقية العرب بشكل مخجل وسخيف عكس الجنسيات العربية الاخرى التي تسخر كل مالديها للدفاع والتنويه ببلدانها خاصة التوانسة والمغاربة والمصريين الدين يشكلون لوبيات تقوم بادوار خطيرة في طمس الجزائر وتلميع بلدانهم بالزور والكدب وهدا ايضا خطا كبير

  • الاسم

    لما لا تبقى في بلدك فالجزائر محتاجة لكل ابناءها