-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آجلا أو عاجلا!

جمال لعلامي
  • 2078
  • 3
آجلا أو عاجلا!

يُروى والعهدة على الراوي، أن الخوف يجرّي “الشيوخ” هذه الأيام داخل الحكومة، بعد اشتداد أنباء تعديل حكومي قادم، تأخر أو تعطل أو تأجل، لأسباب اضطرارية أو اختيارية، لكنه قادم لا محالة إن آجلا أم عاجلا!

كواليس الصالونات تنقل حدّة هذا الرعب وسط المتخوّفين من أن يقطع التعديلرزقهمداخل الجهاز التنفيذي، في وقت ثارتشهيةطامحين وطمّاعينوسال لعابهم، وهم ينتظرون التعيين منذ سنوات!

ولأن دخول الحكومة ليس كالخروج منها، فإن الهلعطلـّع السكـّرللكثير من أصحاب المعالي، ونقل الرعب إلى من لا يستطيع التنفس إلاّ داخل الحكومة، ومن أجل البقاء فيالحكومة الجديدةأو الدخول أو العودة إليها، يُجري منذ فترة عددا من الوزراءالمخلوعينلقاءات واتصالات هاتفية قبل أن يتمّ خلعهم من حكومة الرئيس!

الحديث عن تعديل الحكومة، بدأ منذ عدّة أسابيع، وارتفعت درجة حرارته بعد الإفراج عن الحركة الواسعة في سلك السفراء والقناصلة، في انتظار حركة شبيهة سيخضع لها سلك الولاة والجماعات المحلية.

لعلّ الوزراء المعنية قطاعاتهم باستمرار الاحتجاجات وفشل المشاريع وتعطل تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية، وكذا أولئك الذين ارتكبواأخطاءجسيمة في تصريحات غير محسوبة، أو هؤلاء الذين دخلوا الحكومة عن طريق الصدفة أو تشابه الأسماء، يكاد السوسبانس يقتلهمناقصين عمر“!

بالمقابل، ينتظر نوع آخر من الوزراء، التعديل بأريحية، ومنهم من يترقبالترقية، إمّا بسبب الثقة في النفس وحصيلة القطاع، وإمّا لأنالمقنين الزينجاءهم بالخبر اليقين!

نعم، يجب أن يقولها كلّ عاقل، أن هناك من الوزراء من لا يستحقون لا جزاء ولا شكورا، ومنهم من يستحقّ التشجيع والدعم، وفي ذلك الابتعاد عن مبدأ وضع الجميع فيشاشية واحدةوعدّ إخفاقاتهم وانجازاتهم بنفس آلة الحساب!

هي نفس المعادلة، قد تصلح على الولاة أيضا، فمنهم من أصبح تبديلهقضية حياة أو موت، ومنهم من وجب تطمينه بالإسناد حتى تسير الولاية المعنية بما ينتظره المواطن البسيط، الذي لا يهمّه لون وشكل الوالي والوزير، بقدر ما تهمّه النتيجة في حلّ مشاكله!

 

لقد عرفت البلاد عدّة تعديلات حكومية، واستهلكت مئات الوزراء والولاة ورؤساء الدوائر والأميار والنواب، لكن هل جلس السابقون مع اللاحقين من أجل الجرد والتقييم بما يكسر القصب الذي يعرقل دوران العجلة؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • tiktak

    هل تعلم سيدى الكريم ان التعيين في المناصب الحكومية لمسؤولين ليس لديهم ادنى مستوى علمي او ثقافي هو تعيين مقصود ولما لا نقول منتهج..وذلك لتبرير الاختلاسات ونهب الاموال وتعمد سياسة ح... يسوق في معزة
    السؤال:
    على ماذا يعتمد تعيين المسؤولين في الحكومة وماهي المقاييس المعتمدة
    وانا على كل يقيين انه سبب خراب البلاد ولن تقف الجزائر إلا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب

  • محمد خميستي

    يعدل او لا يعدل لا يهم الشعب ولا يفيده في شيء...

  • Bachir

    انا كذلك انتضر اليوم الذي سيستدعيني في الرئيس كي ينصبني في وزارة مهمة الا وهي وزارة البطالة التي ستنشئ عن قريب لايجاد حلول للبطالين وتخفف عن معاناتهم.نعم هذا غريب ولكن حقيقة حيث اصبح كل من هب دب يحلم ان يكون وزيرا فلما لم نكن نحن وزاراء نهتم بمشاكل طبقتنا البطالة.اخواني ان انا قلت الصح فاعينوني حى احقق هذا الحلم ان انا في اليقضة. هل اعجبتكم الفكرة.