-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آخر الرجال المحترمين!

جمال لعلامي
  • 3263
  • 0
آخر الرجال المحترمين!

التقيت عشية التعديل الوزاري الأخير، “مسؤولا” أصبح وزيرا في الحكومة الحالية، فقال لي، في خضم نقاش عن الأخبار التي تنقلها وسائل الإعلام عن واقع المجتمع الجزائري: “أخبار الذبح والقتل والإثارة.. صاريلها كي الزطلة.. المزطول يستهلكها ويسبّها في نفس الوقت”!

هي فعلا أرقام مبكية مضحكة عن واقع اجتماعي مؤسف ومثير للشفقة والنرفزة أيضا، فمصيبتنا، أفرادا وجماعات، أننا نبحث في البيت والشارع وفي المسجد ووسائل الإعلام والمكتب وحتى أثناء تبادل الحكايات مع جداتنا، عما هو مثير وصادم.. نتلقى تفاصيله، نسأل عن خباياه، ثم نلعنه ونوبخ صاحبه وبعدها ندعو العلي القدير بالمغفرة والرحمة!

كاذب هو من يُحاول زورا وبهتانا تغطية الشمس بالغربال، فالأحداث والحوادث التي يعيشها المجتمع الجزائري في “نسخته الحديثة”، تستدعي التساؤل والاستفسار بكلّ ألم وحزن وأسف!

متواطئ هو من يُحاول إخفاء هذه الجرائم الغريبة والمتنامية التي تمزق بالليل والنهار نسيج عائلة ومجتمع معروفين بالتماسك والمصاهرة والانسجام والرحمة والتنازل والعفو!

متورط هذا الذي يسعى إلى التقليل من فساد الأخلاق والانحراف الذي أضحى ظاهرة عجيبة تلاحق المجتمع وتحبس أنفاس أفراده، وتـُسقط الطابوهات والحرمة حتى بين الأب وابنه، والأم وبنتها!

عندما تفشل المدارس والمساجد ووسائل الإعلام و”الجماعة” ومعها “كبار الدوار”، ومعهم “آخر الرجال المحترمين”، من وقف النزيف وإعادة قاطرة المجتمع إلى سكته الأصلية، فمن الضروري دقّ ناقوس الخطر بكل قوّة وبشكل عاجل!

لا فائدة من لوم الصحفي أو الإمام أو الشرطي أو رجل القانون، لأنه سلط الضوء وركز التحقيق على “أخبار عاجلة” لا يُمكن أبدا التستـّر عليها، شريطة ألا تخضع للتضخيم والتهويل وصبّ البنزين على النار!

في كلّ بلدان العالم، بما فيها المتقدمة، فإن الحوادث تصنع الحدث، لأنها مرتبطة مباشرة بواقع مجتمع، ليـُفتح المجال، في كلّ الأحوال، للمتخصصين والمختصين، ليس من أجل نقل “الفضيحة”، ولكن للتشريح والتحليل والبحث عن الخلفيات والآثار، حتى لا تستمر نظرية: نفس الأسباب في نفس الظروف تؤدي حتما إلى نفس النتائج!

إنـّنا جميعا، أمام معطيات مجتمعية جديدة، ينبغي معالجتها، بدل التهرّب منها، أو إخفائها، أو التعقـّد منها، فالجرح يُشفى بالدواء وليس بالنبش! 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • التطرف مرض نفسي يتغذى على الإنحلال و يُنتج الفساد

    التطرف و التعصب يتغذيان على الإنحلال الأخلاقي الفكر المجرم و الدعارة المُقنعة ، التطرف هدّم الروابط الأسريةو العائلية، بسوء الظن و الشك المقيت. قد تؤدي نظرة عن طريق الخطأ كلمة تم تأويلها بشكل سيئ إلى الجريمة، و حتى هذه الجريمة تسمى تسفيفا "جريمة شرف" كيف للجريمة أن تكون شريفة أو لها علاقة بالشرف؟؟ الشرف، العفة هاجسان يتم تغذيتهم بخطاب "مصبوغ بالدين" بالكراهية و الحقد و الشك و سوء الظن، فتعطي إحساس باللاّ ثقة باللاّأمن، بالخوف من الآخر حتى و إن كان الأب او الإبن الكل قابل للفتنة الكل قد يخدع!!؟؟؟

  • لا شك، التطرف ابو الجرائم العائلية

    إنها حلقة سوداوية مُفرغة، تبدأ بظهور التعصب، ثم التطرف و باعتبارهما حالة شاذه عن الفطرة، فأول ما يقضيان عليه العلاقات الفطرية، لا يمكن أن يعيش التطرف وفق العلاقات الإنسانية على سنة الله، و عليه، بدل أسرة داخل عائلة داخل مجتمع داخل أمة، تجد خلايا متشتته من أفراد، رجل و عدة نساء و أكوام أطفال متشتتين لا علاقة بينهم، باسم لا للإختلاط، فالبنت تنسى أباها عمها خالها، ما بالك بابن عمها و ابن خالها، الكل ممنوع، لا علاقة للرجال بالنساء و لا تلاقي إلآ بعلاقة زواج، و أي زواج؟؟؟ جِنس مُقنع. صلة الرحم؟؟ حرام

  • إتعضوا بالرسول الكريم بالوسطية

    في حديث أبي هريرة:"لَنْ يُنَجِّي أَحَدًا عَمَلُهُ، .....سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُو" .لا يَقصِد الله بتكليف عباده المشقةَ لهم، فإذا كان قصدُ العبد إيقاعَ المشقة على نفسه بعبادةٍ معيَّنة - بدل اليُسر أو يختار طريق العسر رغبةً في الثواب - فقد خالف قَصْدَ الشرع.إذا أراد المسلمُ ألاألا يترك العمل الصالح؛ فليَحرِص على العمل القليل الدائم المقتصَد؛ خير من العمل الشاق المتقطع الهمجي. الوسطية والإقتصاد في العبادة و اللهو هو الحق

  • إتعضوا بالرسول الكريم

    ((والقصدَ القصدَ تبلغوا))؛ أي: من لزِمَ الاستقامةَ والاقتصاد في العبادة، وُفِّق لطريق الجنة وطريق الفلاح، بلا تعبٍ بالغ ومشقةٍ غير معتادة، أما من شدَّد على نفسه، فيُخشى ألا يبلغَ الغايةَ، فينقطع في الطريق، وكأنه - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن اللهَ لم يجعل تعذيبَ النفوس سببًا للتقرب إليه، ولا لنَيْل ما عنده، ولا يَقصِد بتكليف عباده المشقةَ لهم، بل يريد - سبحانه - ما فيه مصلحةٌ لهم في العاجل والآجل، فإذا كان قصدُ العبد إيقاعَ المشقة على نفسه بعبادةٍ معيَّنة - مثلاً لو أن هناك عبادة يمكن أن تُدر

  • الإسلام دين التواصل، التأسلم دين التقاطع

    أركان دين التقاطع:
    1- حب المال لدرجة أكل السحت و التجارة الحرام الكل تاجر و منتفخ البطن -2- سوء الظن 3-الحسد-4- تزكية النفس -5-الغيبة: وهي أيضاً مسبّبة لتفكك العوائل-6- النميمة، وفحش الكلام، وعدم وجود الاحترام المتبادل -7- التعصب و العصبية والعقد النفسية -8- قطع الرحم بداعي عدم الإختلاط واجتناب الشبهات بينما الكل ناتج عن وساوس الشيطان لزرع الفتنة و قطع الرحم للإخلال بالأسرة الخلية الأولى للمجتمع -8- تشجيع الجنس باشكال من الزواج بداعي القضاء على الفتنة و العنوسة و لأنه جائزة الفائزين في الآخرة

  • الإسلام دين التواصل، التأسلم دين التقاطع

    إذا تكاتف المجتمع داخلياً، وأمِن من داخله، فحينئذ من السهولة أن يستقوي، أما إذا كان المجتمع مقاطعاً بعضه بعضاً، فحينئذ على هذا المجتمع السلام، ولن يستطيع أن يجد قوت يومه.
    التاريخ الإسلامي ، يؤكِّد لنا أن المسلمين تراجعوا حينما تقاطعوا، وإذا أرادوا الرجوع إلى ميدان قيادة الأمم فما عليهم إلا أن يتواصلوا ويتكاتفوا.وهذا التواصل ينبغي أن يبدأ في الأسرة والعائلة، أي بين الأرحام، ليكون البيت الداخلي آمناً، فتتحقق الوحدة والتواصل الاجتماعي الإسلامي والإنساني

  • الإسلام دين التواصل، التأسلم دين التقاطع

    ولكن المجتمع الذي لا أخلاق له، والذي يفصل بين أبنائه الحسد والبغضاء والكبر، ولا يثق المرء بأخيه، والذي لا يقوم على قاعدة الحب والإخلاص والصفاء، هذا المجتمع لا يمكن أن يرتقي أو يبني حضارة، إن مجتمع التقاطع والحقد والحسد والبغضاء ليس مجتمعاً إسلامياً وإن سُمّي كذلك...
    إذن فالإسلام يدعو إلى مجتمع المحبة والتواصل والتعاون والإخاء والتكافل مجتمع ليس فيه الحواجز النفسية والاجتماعية بين أبنائه، متشابك داخلياً، وآنئذ يستطيع هذا المجتمع أن يكون مصداقاً لقوله تعالى: "واعتصموا بحبل اللَّه جميعاً و لا تف..

  • الإسلام دين التواصل و التأسلم دين التقاطع

    وصايا الإسلام وواجباته وأحكامه تدعو إلى إزالة الحجب القائمة بين الأفراد، بين الإنسان وأخيه الإنسان.
    إن الإسلام لم يأتِ لهدمِ الإنسانية،بل لهدم الحواجز التي يمكن أن تفصل الإنسان عن أخيه في الإنسانية، أو أخيه في الإيمان، مثل العصبيات بسائر أقسامها وأسمائها، والكبر والغرور والحقد والحسد وسوء الظن... هذه القائمة الطويلة السوداء من الصفات السيئة التي جاء الإسلام للقضاء عليها واجتثاثها من جذورها. قال الرسول صلع:"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

  • أنا أعرف. هل أنت ستقتنع؟؟؟

    في الدين الجديد، "لا" الدين الحقيقي، "يجب" في الدين الموازي، "إلاّ" في الدين الحقيقي، أصبحت "حتى" في الدين الموازي. في دنياهم كل شيئ جِنس و مال و في آخرتهم جِنس و جِنس. دعائم الدين الموازي؟؟؟:
    - تحقير المرأة‘ فهي للجنس و الولادة؛
    - لا عمل إلاّ في تجارة؛
    - لا صدق و لا تعامل إلآ من كان على دينك؛
    - لا لاحترام النظام، كل ماهو نظامي يجب محاربته؛
    - إشاعة الفوضى،لكون الجراثيم تعيش على النتانة؛ الزبالة، المخدرات الجرائم، "الخوف" سلاحهم الأكبر؛
    - إعلان العداء ثم الحرب على كل من لم يدخل في هذا الدين

  • أنا أعرف. هل أنت ستقتنع؟؟؟

    الفساد عم و تراهم راعيه و المدافعين عنه دفاع الإستماتة. ستقولون علماني، و ستلعنونني و تسبون، و لكن لكم أن تقارنوا بين ماكنا عليه ، قبل الغزو، و ما أصبحنا عليه، بعده و أثناءه. كيف كانت الأسرة، كيف كانت العلاقات بين الأفراد، أين كان الأب هو القائد ليصبح فجأة الإبن الشاذ الأعوج الصائع الضائع، أين كان الجار يهتم لأبناء جاره اهتمامه لأبنائه و بناته، و كيف أصبح من النحرمين، ليتحول بعد دخوله في الدين الجديد، المُعتدِ الأول على حرمة جاره، بالتلصص بالغيبة و المغازلة الشاذة الخبيثة. كل ما هو عماد في الدين

  • أنا أعرف. هل أنت ستقتنع؟؟؟

    دين المظاهر و الكلام، أليس الدين "الفعل" ؟؟الدين "المعاملة"؟؟ الأفعال الوحيدة القتل باسم الجهاد، تحقير النساء باسم الحفاظ على العِّفة و الشرف، عدم الإتقان، التسرب و التسيُّب المهني باسم الذهاب للعمرة الحج الصلاةو باسم العبادة أولى ، عدم احترام الآخر لأن الناس سواسية، عدم احترام القانون لأنه ليس إلاهي، القضاء على العادات و التقاليد لأنها بدعة و لم تكن من عادات قريش. الكل يجب أن يصبح قريش؟؟؟ مصيبتنا في هذا الدين الموازي "وحش مختبر" فرَّخ و انتشر، لم يترك لا مدينة و لا قرية إلاّ و غزاها و أفسدها

  • أنا أعرف. هل أنت ستقتنع؟؟؟

    السبب و الله و الله و الله، هذا الدين الموازي المصنوع في مخابر الصهاينة، دين التأسلم و التأسلف، الذي شجع الجنس تحت رداء محاربة الفتنة و الفاحشة، قضى على الروابط العائلية، لم يعد الأخ يتحدث مع زوجة الأخت و لا الحمو مع زوجة ابنه و لا الخال و لا العم و لا أحد يٌحادث أحد أو يزور أحد، شعب كانت عائلات بمختلف الأنساب تعيش في بيت كبير في احترام و مودة ، لم تعد الأسرة فيه تلتقي و يُسلُِم البعض على الآخر بحجة، العفة؟؟؟ العفة و محاربة الفتنة؟؟ خلقت وحوش في النفوس، من لم يكن يرى أصبح يتلصص، يتخيَّل و هلم جر

  • محمد

    ما علاقة ذلك كله بعنوان مقالك، أم أنها ماكيافيلية صاحب المقال ؟

  • بدون اسم

    وهل هناك محترمون حقيقة؟