-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حموم في قلب "فضيحة" جديدة

“آس آم آس” تعيّن “العجوز” حنصال لإدارة لقاء الحراش ووهران!

الشروق أونلاين
  • 17192
  • 3
“آس آم آس” تعيّن “العجوز” حنصال لإدارة لقاء الحراش ووهران!
ح م

سقط رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، خليل حموم، في قلب “فضيحة” جديدة نهاية الأسبوع الفارط وذلك عشية إجراء الجولة الـ21 من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، من خلال بعثه رسالة نصية إلى الحكم الدولي السابق محمد حنصال، الذي اعتزل التحكيم منذ 25 سنة، أكد له فيها تعيينه لإدارة مباراة إتحاد الحراش أمام ضيفه مولودية وهران، بتاريخ الخميس 23 فيفري 2017 على ملعب 1 نوفمبر 1954 بالمحمدية، حيث تفاجأ الحكم السابق بهاتفه يرن في حدود الساعة الثالثة صباحا، وبفتحه لصندوق الرسائل وجد رسالة نصية من رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، خليل حموم، كتب له فيها باللغة الفرنسية “أنت معين لإدارة لقاء إتحاد الحراش أمام مولودية وهران هذا الخميس”، حسب ما كشف عنه مصدر لـ”الشروق”، والصحيح أنه كان على حموم “بعث” الرسالة إلى الحكم أمين حنصال من رابطة تيزي وزو، الذي كان معنيا بإدارة تلك المواجهة وليس “عمي محمد”.

وبغض النظر عن الطريقة التي بات يعين بها حموم الحكام في الرابطتين الأولى والثانية، فقد كثرت أخطاءه وهفواته ولعل آخرها كان نسيانه تعيين حكام لإدارة مباراة الرابطة الثانية، بين غالي معسكر ومولودية العلمة على ملعب الأول، لحساب الجولة الـ20 من المسابقة، الأمر الذي استدعى الاستنجاد بحكام من رابطة وهران في آخر لحظة، وهي كلها نقاط سلبية لن تصب في مصلحة حموم، في ظل “المشاكل العصيبة” التي بات يمر بها الإتحاد الجزائري للكرة عقب “نكسة فرانسفيل” واخفاق “الخضر” في خرجتهم الإفريقية، فضلا عن كون الجمعيتين العامتين للرابطة و”الفاف” ستعقدان اليوم وغدا على التوالي، بمركز تجضيرات المنتخبات الوطنية بسيدي موسى.

جدير بذكره، أن الحكم السابق محمد حنصال، من مواليد مدينة وهران في الـ6 من نوفمبر 1947، أدار قرابة الـ650 مباراة، ما بين الرابطتين الأولى والثانية، وكان موسم 1991- 1992 الأخير بالنسبة للحكم الذي مثل الجزائر في مونديال 1990 بإيطاليا، حيث قرر وضع حد لمشواره التحكيمي بعد مباراة مولودية الجزائر واتحاد الحراش، علما أن حنصال عين حكما دوليا سنة 1977 وبقي لمدة 14 سنة إلى غاية اعتزاله.

تصريحات ولد علي لم تأت أكلها ومن هنا يبدأ “العنف”

حموم يتجاهل الوزير والحكام يعيثون فسادا في بطولة “الكارطون”!!

لم تأت تصريحات وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي أكلها، بشأن الحكام، حيث لايزال أصحاب “البذلة السوداء”، يعيثون فسادا في بطولة الرابطة المحترفة الأولى، من خلال ارتكابهم لأخطاء فادحة، وتسببهم في كوارث من شأنها أن تهدد استقرار البلاد.

وكان الوزير ولد علي، قد أدلى بتصريحات في حق الحكام خلال خرجته الإعلامية الأخيرة بقاعة المؤتمرات التابعة للملعب الأولمبي 5 جويلية “الحكام يرتكبون أخطاء فادحة أسبوعيا، ويجب التحرك سريعا لوضع حد لهذه المشكلة.. من غير المقبول أن نسجل احتجاجات أسبوعية ضد أصحاب “البدلة السوداء”، وحتى أنصار الأندية يلاحظون تلك الهفوات من الحكام، فهم يعرفون قوانين اللعبة أيضا” – قال ولد علي-، غير أن هذه التصريحات والملاحظات وأوامر الوزير بالتحرك لإيقاف هذه المهازل، لم تؤخذ بعين الاعتبار من طرف رئيس لجنة التحكيم خليل حموم، الذي ورغم اجتماعه بالحكام بمركز تيكجدة بعد هذه التصريحات، إلا أن لا شيء تغير والأخطاء الفادحة لا تزال تتكرر، حيث واصل الحكام الجزائريون صنع الحدث في الجولة الـ21 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، بمهازلهم التي أثرت سلبا على سيرورة البطولة، وساهمت بشكل فعّال في ارتفاع حدة “الشحنة” بين أنصار الفرق المتنافسة سواء على اللقب أو على السقوط إلى الرابطة الثانية.

تجاهل تصريحات الوزير من طرف حموم، هي بمثابة تحد آخر من رئيس لجنة التحكيم لوزير الشباب والرياضة، بعد أن سبق له وأن تحدى “الفاف” والمكتب الفدرالي في الآونة الأخيرة، من خلال قرار إعادته للثنائي المعاقب نسيب وزواوي.

ما حدث في لقاء القمة بين مولودية الجزائر ووفاق سطيف بملعب 5 جويلية سيبقى وصمة عار في جبين ثلاثي التحكيم عبيد شارف والمساعدين عماري وإيتشعلي، والذين كادوا أن يتسببوا في كارثة كبيرة في الملعب الأولمبي، بفضل قراراتهم التعسفية، خاصة فيما يتعلق بالثنائي المساعد.. ركلة الجزاء “الوهمية” التي تم الإعلان عنها في الدقيقة الأولى من انطلاق المرحلة الثانية وحولها جحنيط إلى هدف وكانت بمثابة منعرج المواجهة، كشفت المستور وأكدت فشل هذا الثلاثي في إدارة لقاء بحجم المولودية وسطيف، فرغم أنه يعد دوليا، إلا أن الأداء والمستوى الذي ظهر به في هذا اللقاء يوحي أنه ثلاثي حكام “هاو”.

ويبدو أن ضغوطات رئيس الوفاق حسان حمّار وتصريحاته التي أطلقها قبيل اللقاء وانتقاداته لأصحاب “البذلة السوداء”، صبت في مصلحة فريقه، وكان لها تأثير مباشر على أداء حكام مقابلة “النسر الأسود” أمام مولودية الجزائر، التي اكتفى مسؤولوها بالتركيز على تنظيم اللقاء، واستقبال أبناء “عين الفوارة” أحسن استقبال، بمنحهم 14 ألف تذكرة ومدرج المنعرج الشمالي بالكامل.

فضلا عن ذلك، فإن الظلم الذي تعرض له فريق اتحاد الحراش في مقابلاته الأخيرة من طرف “أصحاب البدلة السوداء”، جعل أنصار الفريق يتفاعلون بطريقة ايجابية ويربطون القضية بالعنف في الملاعب، حيث رفعوا شعار “حكام يتلاعبون.. ويتحدثون عن العنف في الملاعب!!”، في إشارة منهم إلى أنه “من هنا يبدأ العنف”، وأن الحكام هم أحد الأطراف والأسباب الفاعلة في تفشي ظاهرة العنف في الملاعب والمجتمع الجزائري، الأمر الذي بات يهدد استقرار أمن البلاد.

حكام عديمو الضمير وأكثر من ذلك وفق ما تم وصفهم ونعتهم من طرف أنصار الفرق الوطنية عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، يواصلون التلاعب بمشاعر الملايين من عشاق الكرة المستديرة في الجزائر، أمام مرآى المسؤولين المباشرين على الكرة الجزائرية.

 غريب يكشف كيفية تعيين الحكام ويفتح النار على الجميع

بعد نهاية لقاء مولودية الجزائر أمام وفاق سطيف، أدلى المسؤول الرياضي في النادي العاصمي، عمر غريب، بتصريحات خطيرة اتهم من خلالها رئيس لجنة التحكيم خليل حموم وبعض الحكام، واصفا ما يعيشه سلك التحكيم في الوقت الراهن بـ”الفضيحة والتسيب”.

وكشف غريب أن الحكام المساعدين (ايتشعلي وعماري) تم الاستنجاد بهما من أجل تحطيم المولودية وكفى، مؤكدا أن تعيين الحكام يتم في الآونة الأخيرة عن طريق “المايل” ورسائل “أس أم أس”، وهذا ما يرفضه في المستقبل ولن يقبل به.

أبعد من ذلك، أكد بعض المتابعين والنقاد أن بعض الحكام الدوليين السابقين هم وراء كل الكوارث التي يعيشها سلك التحكيم في الوقت الراهن، بسبب تدخلاتهم في تسيير شؤون لجنة التحكيم وتقديمهم للأوامر والنصائح للرئيس حموم، على اعتبار أن الأخير لا يفقه كثيرا في سلك التحكيم، ولم يسبق له وأن مارس هذه المهنة في حياته.

ورغم التربصات الكثيرة والسهرات التي باتت تثير الشكوك!! سواء بالمركز التقني لسيدي موسى أو بمركز تيكجدة، إلا أن “حليمة لاتزال وفية لعادتها القديمة”.. وأخطاء التعيينات والحكام لا تزال سيدة الموقف في بطولة “الكارطون”.

 إبعاد حموم والاستعانة بحكام أجانب الحل الأنسب

وأمام هذا الوضع، سيكون رئيس الاتحاد الجديد الذي سيعرف يوم 20 مارس القادم خلال أشغال الجمعية الانتخابية لـ”الفاف” (سواء تم انتخاب روراوة لولاية أخرى أو شخص آخر)، أمام حتمية إحداث تغييرات جذرية وإصلاحيات في لجنة التحكيم، لإعادة الأمور إلى نصابها وإيقاف المهازل.

وبلا شك فإن مطالب رؤساء الفرق بإبعاد الرئيس حموم من منصبه وتطهير محيط التحكيم، فضلا عن الاستعانة بحكام أجانب لإدارة المقابلات الكبيرة والساخنة من شأنها أن تجد آذانا صاغية، لدى مسؤولي “الفاف”.

ويرى بعض رؤساء الفرق أن مثل هذه القرارات من شأنها أن تحد من الأخطاء والانتقادات ولو مؤقتا، إلى غاية إيجاد حلول أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • supporter de l'MCA

    j'ai vu le match, essétif mérite la victoire
    arrêté de pleurer gharib

  • mohand

    Tout le monde a vu que le penalty a ete legitime.A la rigueur, chacun peut voir le penalty a sa maniere.Mias dire que c'etait un fiasco et honte, c'est de la rigolade. Moi je ne suis pas setifien pour etre accuser . mais tout le monde a vu que le penalty ete legitime.
    Pourquoi deux poids deux mesure. Si vous voulez que cet MCA soit au dessus des autre dites le on vous laisse tout le pays. Une equipe qui beneficie de l'argent de la taxe des pauvres , au dessus d

  • Ahmed

    ولاكن حموم انتاج محلي مئة بالمئة وكيف ترفضون اللاعبين المغتربين الجزائريين وتطالبون بحكام اجانب لم افهم