آلاف المهاجرين الجزائريين محرومون من السياقة في فالنسيا
يشتكى رعايا جزائريون مقيمون في اقليم فالنسيا الاسباني من حرمانهم من السياقة منذ عدة أشهر بسبب رفض إدارة النقل في الإقليم تسليم رخص سياقة اسبانية بديلة عن الجزائرية تطبيقا لاتفاقية بين حكومتي البلدين، تم توقيعها في جانفي 2007، دون أن يلمس الجزائريون لها أثرا بسبب عدم رد السلطات الجزائرية على طلبات التأكيد التي تبعثها للتحقق من صحة الرخص المسلمة للاستبدال.وذكر رعايا جزائريون في إقليم فالنسيا في اتصال بـ “الشروق اليومي” أنهم يعيشون معاناة في غالبيتهم العظمى، فإدارة النقل تطلب الرخص منهم ثم تراسل السلطات الجزائرية لتأكيد صحتها، فيما هذه الأخيرة لا ترد في الوقت المناسب أو لا ترد أصلا، كما هو الحال مع المجموعة المتصلة، والتي قال واحد منها أنه شرع في إجراءات التغيير في اليوم التالي لتوقيع الاتفاقية، أي في 23 جانفي 2007، و ما زال ينتظر رد السلطات الجزائرية، في وقت يؤكد الطرف الاسباني عند الاحتجاج أن المشكلة من السلطات الجزائرية، ويضرب بعض الموظفين المثل بالرعايا المغاربة الذين يستلمون الرخص الاسبانية في وقت قياسي، حيث ترد السلطات في بلادهم على طلبات التأكيد خلال أسبوع.
وحسب المواطنين المتصلين بالشروق، فإن اتصالاتهم بالسفارة الجزائرية بمدريد لم تفدهم بشيء، فيما يدفعون ثمن عدم مسئولية مسئوليهم، كما يقولون، حيث أن السياقة برخصة غير اسبانية يكلفهم غرامات مالية كبيرة، كما أن عدم السياقة و الركون إلى الأمر الواقع معناه عدم التنقل إلى العمل أو التحرك لقضاء الحاجات الضرورية، ليضيف أحد أن الناقمين على تجاهل المصالح القنصلية لهم أن المواعيد الانتخابية هي المواقيت الوحيدة التي تتذكرهم خلالها، حيث تراسلهم وتعد لهم بطاقات الانتخاب و أماكن التصويت و ما إلى ذلك، ثم تنساهم!!
ـــــــ
سليمان بودالية