-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آمنوا.. ثقوا ولا تنسوا

الشروق أونلاين
  • 5020
  • 1
آمنوا.. ثقوا ولا تنسوا

ينهي، اليوم، المنتخب الوطني لكرة القدم، استعداداته لكأس العالم التي تنطلق فعالياتها بعد أسبوع بجنوب إفريقيا، ويكون بذلك قد بدأ رسميا مهمة حساسة تتطلب منه الكثير من الجهد والصبر والتركيز، وتلزمه بالارتقاء إلى مستوى مسؤولياته، بصفته ممثلا للكرة الجزائرية، وسفيرا وحيدا للعرب، وواحدا من كبار إفريقيا الستة المشاركين في المونديال.

ولا شك أن منتخبنا يدرك أنه سيدخل كأس العالم لمواجهة منتخبات قوية، ويعرف أكثر من غيره أنه سيكون محل متابعة وتقييم، وربما انتقاد، لكنه متأكد أيضا بأنه لا خيار له سوى الالتزام بالدفاع عن نفسه، وتبرير تواجده في دائرة أقوى منتخبات العالم في هذه المرحلة على الأقل.

وإذا كان علينا اختيار ثلاث كلمات لتكون مفتاح نجاح المنتخب في مونديال جنوب إفريقيا، فستكون بدون تردد : تجاوزا.. تذكروا وثقوا.

فعلى”الخضر” أن يتجاوزوا المرحلة الماضية.. مرحلة الإصابات التي دوخت المدرب الوطني، وبعثت القلق في نفوس المشجعين، وكادت أن تضرب توازن المنتخب. لقد كانت مرحلة في غاية الحساسية، دب فيها الشك وكثرت بشأنها الأقاويل وتطلبت الكثير من الحكمة والرزانة.

وعليهم أن يتجاوزوا أيضا كل ما من شأنه أن ينقص من إرادتهم ويزعزع ثقتهم بقدراتهم مهما كانت قيمتها.

وعلى “الخضر” أن يتذكروا ما فعله أسلافهم قبل أزيد من ربع قرن في المونديال، لما هزموا “الغول” الألماني وأبهروا العالم بآدائهم الرفيع ومستواهم العالي، وخرجوا برأس مرفوعة، فنالوا حب وتقدير كل محبي الكرة الجميلة والنظيفة. وعليهم أن يتذكروا أيضا أنهم ذاهبون إلى المونديال وبحوزتهم رصيد ثري، سيكون بمثابة حافز قوي ومصدر تشجيع وإلهام لهم.

وعلى اللاعبين أن يؤمنوا بأن كأس العالم.. عالمٌ آخر، لا مجال فيها للعاطفة ولا للأحكام المسبقة. عليهم أن يؤمنوا بأنهم نالوا حق المشاركة في المونديال عن جدارة واستحقاق، بعد معركة شاقة دامت عدة أشهر، وأنهم سيقفون على خط انطلاق المونديال، مثلهم مثل كل المنتخبات الأخرى.

ومهما كانت صعوبة المهمة وثقل المسؤولية، فعلى “الخضر” ألا ينسوا بأن سلوفينيا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية أمامهم، وكل الجزائر وراءهم، من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة في منافسة أحبها الجزائريون وتعلقوا بها منذ أن هز رابح ماجر شباك الألمان ذات يوم من أيام شهر جوان 1982، وهذا ما يدل على أن الحلم ما يزال قائما والطموح يبقى مشروعا، في منافسة.. لم ولن تكشف كل أسرارها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • أحمد

    ربي يوفقكم روحو راكم رابحين إن شاء الله