-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فتنة بين مفتي الديار المصرية وعلماء الأزهر حول فتوى جواز سقوط الجمعة

أئمة الجزائر أقاموا صلاة العيد والجمعة وفق العرف والمرجعية الوطنية

الشروق أونلاين
  • 7539
  • 11
أئمة الجزائر أقاموا صلاة العيد والجمعة وفق العرف والمرجعية الوطنية

التزم أئمة المساجد في مختلف الولايات بتعليمة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بخصوص إقامة صلاة الجمعة يوم العيد، في حين تأخر عنها كثير من المواطنين الذين فضلوا الأخذ برخصة جواز إسقاطها يوم العيد للمشقة، في حين عمد كثير من الأئمة إلى تقديم صلاة العيد عن الموعد المحدد لها ما خلق تذمرا لدى كثيرين.

تثبت الشهادات من مختلف جهات الوطن أن مساجد الجمهورية أقيمت فيها صلاة الجمعة كالعادة اتباعا للعرف السائد، حيث كان معظم الأئمة قد أعدوا منذ اسابيع خطب الجمعة التي تلائم مصادفة يوم العيد، كذلك وفق ما أوصت به تعليمات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، التي نبهت فيها الأئمة على عدم مخالفة “للمرجعية الوطنية”، لكن صلاة الجمعة هذه المرة جاءت مخففة، وعلى عكس ذلك تخلف عنها كثير من المواطنين الذين أخذوا برخصة سقوط الجمعة على من يشق عليه أداء صلاة العيد وصلاة الجمعة في يوم واحد.

ويذكر أن المواطنين الذين أخذوا بالرخصة هم في الغالبية من السلفيين، الذين يبحثون عن الأخذ بالرخص وكثيرا ما يتميزون بمخالفة الأمة والشذوذ عن سلوك الجماعة، مثل أولئك الذين غادروا المساجد بعد أداء صلاة العيد ودون حضور الخطبتين، وهو تصرف شاذ لم يعهده المصلون في مساجد الجزائر، خاصة وأن انتهاء صلاة العيد بخطبتيها تكون في العادة فرصة للتغافر والتسامح والتهنئة بالعيد السعيد. 

وفي حين خلق هذا الموضوع بلبلة بين أفراد العائلات الجزائرية بين مؤد لصلاة العيد والجمعة معا وبين مكتف بصلاة العيد دون الجمعة لاجتماع عيدين في يوم واحد، ولم يخلق تناطح في الأفكار بسبب غياب هيئة رسمية للفتوى، إلا بيانات وتعليمات الوزارة التي حذرت الأئمة من الخروج عن المرجعية، خلق هذا الموضع فتنة في مصر بين الأزهر ومفتي الجمهورية المصرية الدكتور علي جمعة الذي أفتى بجواز عدم إقامة صلاة الجمعة إذا توافقت مع صلاة العيد بدعوى عدم إرهاق الصائمين، وقد التزمت بعض المساجد بتلك الفتوى، بينما لم تلتزم بها مساجد أخرى، وقد هاجم عدد كبير من خطباء المساجد وعلماء الدين الفتوى  باعتبار أن صلاة الجمعة فرض لا يجوز إسقاطه وصلاة العيد إنما هي سنة والفرض يسبق السنة.

وأفتى الدكتور عبد المنعم البدري رئيس جبهة علماء الأزهر بفساد فتوى مفتي الديار المصرية، لأن صلاة الجمعة أهم من صلاة العيد التي تجمع جمع المسلمين لمشاهدة العيد، أما الجمعة فهي فرض واجب، مضيفا أن “الخط السياسي يختلف عن الخط الديني والمسلمون في حاجة إلى خط رفيع لتوحيد الكلمة وجمع الشمل فعليك بضرورة إيضاح أن صلاة الجمعة لا يجوز تركها إلا في حالات الأعذار الشرعية ومن الأفضل أن يحرص المسلمون على أداء صلاتي العيد والجمعة”.

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • الفنان أحمد

    بسم الله الرحمن الرحيم . يرحم باباك وين شفتي العرف يحكم قبل الشرع. ومن بعد علاه هذي البلبلة .الفتوى واضحة وما فيها خلاف .إذا تصادفت الصلاتين فإن حضور إحداها يسقط وجوب الأخرى بالنسبة للمصلين(اللي حب يصلي ربي يبارك بصح ما هيش واجبة) اما الإمام لا زم يقيم الصلاتين لأنو اللي ماحضرش الأولى من المصلين تبقى الجمعة فرض عليه

  • bilelle

    انت بلاك ماصليت ني العيد ني الجمعة أو جاي تهدر على السلفية

  • أقوال العلماء الأكابر في حكم صلاة الجمعة يوم العيد !

    السلام عليكم و رحمة الله ..
    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .
    و بعد فهذه نقولات لأكابر علمائنا رحمهم الله في مسألة
    توافق يوم العيد بيوم الجمعة ..

    1- يقول الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في رسالة الأجوبة النافعة :
    " حكم الجمعة في يوم العيد :
    - ظاهر حديث زيد بن أرقم عند أحمد وأبي داود والنسائي
    وابن ماجه بلفظ : " أنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد ثم رخص
    في الجمعة فقال : من شاء أن يصلي فليصل " .
    يدل على أن الجمعة تصير بعد صلاة العيد رخصة لكل الناس فإن
    تركها الناس جميعا فقد عملوا بالرخصة وإن فعلها بعضهم
    فقد استحق الأجر وليست بواجبة عليه من غير فرق بين الإمام وغيره
    وهذا الحديث قد صححه ابن المديني وحسنه النووي .
    وقال ابن الجوزي : هو أصح ما في الباب
    وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم عن وهب بن كيسان قال :
    اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار
    ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ولم يصل الناس
    يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنهما فقال :
    أصاب السنة . ورجاله رجال الصحيح
    وجميع ما ذكرناه يدل على أن الجمعة بعد العيد رخصة لكل أحد
    وقد تركها ابن الزبير في أيام خلافته كما تقدم ولم ينكر عليه
    الصحابة ذلك "

    2- يقول الشيخ بن باز رحمه الله تعالى في برنامج نور على الدرب :
    " حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد .
    س: ما حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد هل تجب إقامتها
    على جميع المسلمين أم على فئة معينة ، ذلك أن بعض الناس يعتقد
    أنه إذا صادف العيد الجمعة فلا جمعة إذا؟
    ج: الواجب على إمام الجمعة وخطيبها أن يقيم الجمعة وأن يحضر
    في المسجد ويصلي بمن حضر ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
    يقيمها في يوم العيد يصلي العيد والجمعة عليه الصلاة والسلام
    وربما قرأ في العيد وفي الجمعة جميعا بسبح والغاشية فيها جميعا ،
    كما قاله النعمان بن بشير رضي الله عنهما فيما ثبت عنه في الصحيح ،
    لكن من حضر صلاة العيد ساغ له ترك الجمعة ويصلي ظهرا في بيته
    أو مع بعض إخوانه إذا كانوا قد حضروا صلاة العيد ، وإن صلى الجمعة
    مع الناس كان أفضل وأكمل ، وإن ترك صلاة الجمعة لأنه حضر العيد
    وصلى العيد فلا حرج عليه لكن عليه أن يصلي ظهرا فردا أو جماعة .
    والله ولي التوفيق " اهـ

    3- قال الشيخ العثيمين كما في مجموع الفتاوى :
    " 1031 سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: من المعلوم أنه
    إذا وفق العيد يوم الجمعة سقطت الجمعة عمن صلى العيد،
    فهل تجب الظهر أم أنها تسقط كلية؟
    فأجاب فضيلته بقوله: الصواب في ذلك أنه يجب عليه إما صلاة الجمعة
    مع الإمام، لأن الإمام سوف يقيم الجمعة، وإما صلاة الظهر؛ لأن عموم
    قوله تعالى: {أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ
    إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } (يعني لزوالها) {إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ
    وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } يتناول يوم العيد
    الذي وافق يوم الجمعة. وعلى هذا فيجب على المرء إذا صلى مع الإمام
    يوم العيد الذي وافق يوم الجمعة، يجب عليه إما أن يحضر إلى الجمعة
    التي يقيمها الإمام، وإما أن يصلي صلاة الظهر، إذ لا دليل
    على سقوط صلاة الظهر، والله تعالى يقول: {أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
    إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا }
    والظهر فرض الوقت وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    «وقت الظهر إذا زالت الشمس»." اهـ

    4-يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

    وسئل:عن رجلين تنازعا فى العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما يجب
    أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة وقال الآخر يصليها فما الصواب في ذلك ؟
    فأجاب الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد فى يوم واحد
    فللعلماء فى ذلك ثلاثة أقوال :

    أحدها :أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر
    الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة

    والثانى :تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالى والشواذ
    لأن عثمان بن عفان أرخص لهم فى ترك الجمعة لما صلى بهم العيد .

    والقول الثالث وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة لكن
    على الامام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها ومن لم
    يشهد العيد وهذا هو المأثور عن النبى وأصحابه كعمر وعثمان
    وابن مسعود وابن عباس وابن الزبير وغيرهم ولا يعرف
    عن الصحابة فى ذلك خلاف وأصحاب القولين المتقدمين
    لم يبلغهم ما فى ذلك من السنة عن النبى لما اجتمع فى يومه
    عيدان صلى العيد ثم رخص فى الجمعة وفى لفظ أنه قال أيها الناس
    إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون

    وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الإجتماع ثم إنه يصلي الظهر
    إذا لم يشهد الجمعة فتكون الظهر فى وقتها والعيد يحصل
    مقصود الجمعة وفى ايجابها على الناس تضييق عليهم وتكدير
    لمقصود عيدهم وما سن لهم من السرور فيه والانبساط فإذا
    حبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصوده بالابطال ولأن يوم

    الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا

    اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل أحداهما فى الأخرى كما يدخل

    الوضوء فى الغسل وأحد الغسلين فى الآخر والله أعلم.

    مجموع الفتاوى ( 24/ 210- 211 )

    5- يقول الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

    س1 : ما العمل إذا وافق العيد يوم الجمعة ؟
    فهل يجوز لي أن أصلي العيد ولا أصلي الجمعة أو العكس ؟

    ج: إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة فإنه من صلى العيد
    مع الإمام سقط عنه وجوب حضور الجمعة ويبقى في حقه سنة .
    فإذا لم يحضر الجمعة وجب عليه أن يصلي ظهراً وهذا في حق غير الإمام.
    أما الإمام فإنه يجب عليه أن يحضر للجمعة ويقيمها بمن حضر معه من المسلمين ،
    ولا تترك صلاة الجمعة نهائياً في هذا اليوم.

    بارك الله فيكم جميعا
    أما صاحب المقال فهذا النقض أجوف من الأدلة بارك الله فيك من باب الأمانة و لقول الله تعالى : ((مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) .‏

  • عبد القادر كرميش

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    لعلّ كلمة سقوط الجمعة هي هفوة لسان ،وليس القصد بالإسقاط كونها لا تجب في يوم الإقتران هذا، وإن كان القصد هو عدم الوجوب فقد خالف المفتي النّصّ الصّريح في القرآن تماً ما كما خالف المفتي( أحدهم) عندنا بالجزائر نصّ القرآن ونصّ إفتاء النّبيء الكريم رسول الله للمريض الذي سأله كيف يصلّي وهو مريض بالبواسير فقال له المعصوم محمّد صلّى الله عليه وسلّم ؛( وما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فآنتهوا) صلّ قائما ً، فإن لم تستطع فجالساً، فإن لم تستطع فعلى .جنبيك .

  • أبو عبد الرحمان

    السلام عليكم
    ما معنى المرجعية الوطنية في قضية مثل هذه، أليس هذا مصطلح يراد إقحامه للدلالة على ما يصدر عن وزارة الشؤون الدينية أم علينا أن نفهم منه أن هناك إسلام جزائري(وطني)

  • محمد

    لماذا هذا الحقد على السلفية أما تختافين الله

  • محمد

    لماذا هذا الحقد على السلفية أما تختافين الله

  • dejou

    saha aidkoum l essentiel que l aid est passé dans des conditions meilleur que dieu protege et garde notre pays

  • عبد المجيد

    سبحان الله و بحمده
    سبحان الله العظيم ...
    أنا مع تخفبف صلاة الجمعة لكنني ضد اسقاطها تماما و الله اعلم

  • slimo

    انا ما عندي لا لحية و ما نلبس قميص و ما صليتش الجمعة في المسجد صليتها ظهر اربع ركعات و الخطبتين مستحب فقط ان تسمعها وليس بواجب
    كفاكم اتهام للناس دعوهم و شأنهم انتم تقولون المذهب و العرف و كذا وكذا ولكن في الاصل والله تطبقون الا ما تحبون
    و تتكلمون عن هذه المسائل و التي تتعلق اصلا باناس هم يصلون و تتناسو الكثير ممن لا يصلي
    ابحثوا عن شيء اخر لانه من قام بسنة فله جزاء و من قام ببدعة بعمله مردود عليه و لا دخل لاحد فيما يقومون به

  • remchi

    رحمك الله يا حجاج بن يوسف فتوى اخر زمان