أئمة.. قضاة وموظفون وأساتذة في احتجاجات ضدّ التمديد
نظم عشرات الأئمة العاملين بولاية البويرة، صباح الإثنين، مسيرة سلمية داعمة للحراك الشعبي القائم، حيث ساروا عبر عدة أحياء بعاصمة الولاية بعد أن اعتصموا بالقرب من مقر المديرية الولائية للشؤون الدينية، ورفع الأئمة لافتات كتب عليها “نحن مع الشعب ولا للوصاية على الأئمة”، معبرين عن دعمهم لمطالب الشارع، حيث تأتي حركتهم “انطلاقا من الأمانة الملقاة على عاتقهم، والوقوف إلى جنب جميع الشرائح في سبيل إحقاق الحق من منظور شرعي ووطني” على حد تعبير ممثليهم.
كما نظم صباح الإثنين عمال وموظفو بلدية بني منصور بالبويرة، وقفة احتجاجية أمام مقر البلدية، وامتنعوا عن الالتحاق بمناصب عملهم، معلنين انضمامهم للحراك الشعبي.
وفي السياق ذاته، التحق قُضاة الجمهورية وكتاب الضبط، والمحامون والمحضرون القضائيون بمجلس قضاء الوادي، بالحراك الشعبي الرامي إلى قطع الطريق، أمام تمديد عهدة الرئيس بوتفليقة، ونظموا الإثنين وقفة حملوا خلالها شعارات منددة بانتهاك الدستور والقانون، وشعارات أخرى كتب عليها ”القضاة جزء من حراك الشعب”، و”القضاة أبناء الشعب”.
وفي الولاية ذاتها، خرج صبيحة الإثنين ، عدد من موظفي بريد الجزائر واتصالات الجزائر بالوادي، في حركة احتجاجية للتعبير عن رفضهم تمديد العهدة الرئاسية، حيث نظموا مسيرة سلمية انطلقت من مقر البريد المركزي، مرددين شعارات الحراك. كما دخل أمس عمال الضرائب بولاية الوادي في إضراب لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على تنحية ممثل عمال الضرائب بالولاية، التابع للاتحاد العام للعمال الجزائريين وبعض النقابيين بسبب توجههم السياسي.
وذكرت مصادر أن الأمين العام للمركزية النقابية، سيدي السعيد قام مؤخرا بتجميد النشاط النقابي للنقابيين، على خلفية وقوفهم مع الحراك الشعبي الذي انطلق منذ أسابيع، ورفض المحتجون في بيان لهم قرارات التوقيف، كونها غير قانونية وغير شرعية ومنافية للقانون الأساسي للإتحاد العام للعمال الجزائريين، مؤكدين في ذات الوقت على وقوفهم مع الشعب. كما تواصل أمس إضراب عمال مديرية الضرائب ببجاية لليوم الثالث على التوالي، مساندة لمطالب الحراك الشعبي.
وتزامنا مع الحراك الشعبي فقد شلت أمس العديد من المؤسسات التعليمية ببجاية، من طرف التلاميذ الذين رفضوا العودة إلى مقاعد الدراسة إلا بعد رحيل النظام، كما كان الحال ببلدية سوق الاثنين وقبلها بأوقاس وغيرها من المناطق. من جهتهم قرر أساتذة وطلبة جامعة بجاية، الخروج اليوم الثلاثاء، في مسيرة مطالبة برحيل النظام وذلك بمناسبة الذكرى الـ57 لوقف إطلاق النار، هذه الأخيرة التي ستنطلق من القطب الجامعي “تارقة أوزمور” وصولا إلى مقر الولاية.
وهي الخطوة ذاتها التي لجأ إليها منتسبو شبه الطبي عبر مختلف المؤسسات الاستشفائية بولاية الشلف، إذ قرروا الخروج اليوم في مسيرة سلمية عبر شوارع عاصمة الولاية، وذلك تعبيرا عن مساندتهم للحراك الشعبي، وحسب الأمين الولائي للنقابة الجزائرية لشبه الطبي حسين كرفي فإن المظاهرة، ستكون بشعارات مناهضة لتمديد العهدة، و”المطالبة برحيل الوجوه المستهلكة والمنبوذين من الوزراء، الذين اغرقوا البلاد في براثين الفساد” على حد قوله. ومن جانبهم نظم الأحد أعوان الرقابة بمديرية التجارة بولاية جيجل، وقفة أمام مديرية القطاع، دعما للحراك وتأييدا لمطالبه.
أعلنوا مساندتهم الحراك الشعبي عبر مختلف الولايات
أساتذة ومتربصو التكوين المهني في مسيرات رافضة للتمديد
نظم عمال وطلبة مراكز التكوين المهني لبجاية، الإثنين، مسيرة حاشدة جابت شوارع مدينة بجاية، من أجل المطالبة بتغيير النظام بطريقة سلمية، كما نظم، الإثنين، العشرات من العمال والأساتذة وطلبة التكوين المهني والتمهين بالمسيلة، وقفة احتجاجية سلمية ومسيرة، استقرت أمام مبنى مديرية التكوين ومقر الولاية، أبدى من خلالها المحتجون رفض كافة القرارات المتخذة مؤخرا، من تمديد فترة حكم الرئيس بوتفليقة وتأجيل الانتخابات الرئاسية.
وهي المطالب التي رفعها مئات عمال ومتربصي وأساتذة التكوين المهني والتمهين بولاية ميلة، في وقفات سلمية صبيحة الإثنين، بعاصمة الولاية ميلة، حيث تجمع مئات المتظاهرين بشوارع وأحياء المدينة، لينطلقوا في مسيرة حاشدة.
وفي قسنطينة وقف المتربصون والأساتذة، أمام مقر مديرية القطاع، بالمنطقة الصناعية بالما، رافعين شعارات التغيير ورفض تمديد العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة.
من جانبهم، ضم عمال قطاع التكوين المهني بولاية جيجل صوتهم إلى الأصوات المنادية برحيل النظام الحالي وهذا خلال وقفة نظموها أمام مقر مديرية التكوين المهني التحق بها أساتذة وإداريون وعمال القطاع من مختلف المستويات، رفعوا خلالها شعارات منددة بسياسة النظام الحالي ومطالبين برحيله، ولم تخرج الشعارات التي تم رفعها عن سياق مطالبة كافة رموز النظام الحالي بالرحيل.
وفي ولاية الوادي، احتج موظفو قطاع التكوين المهني بالوادي، أمام مقر الولاية صبيحة الإثنين، وقد أكد موظفو وأساتذة قطاع التكوين المهني على مساندتهم الحراك الشعبي.
اعتصموا بمختلف الولايات والبريد المركزي
موظفو وأساتذة التكوين المهني يضعون “بصمتهم” في الحراك الشعبي
انضم المئات من موظفي وأساتذة وطلبة معاهد التكوين المهني، الاثنين، للحراك الشعبي، الرافض لتمديد عهدة رابعة، حيث شهدت الجزائر العاصمة ومختلف الولايات وقفات ومسيرات حاشدة لهم عبروا من خلالها عن دعم الحراك الشعبي، المطالب باحترام قوانين الجمهورية وعدم الدوس على الدستور.
وبالعاصمة اعتصم العشرات من موظفي وأساتذة قطاع التكوين المهني أمام البريد المركزي، رافعين شعارات سياسية عبروا من خلالها عن رفضهم التام والمطلق لتمديد العهدة الرابعة وتطالب بإصلاحات جذرية على غرار “نحن مع التغيير”، “صامدون صامدون للتمديد رافضون” ، “التكوين المهني من الشعب وإلى الشعب”، حيث أرادوا وضع بصمتهم الخاصة على الحراك الشعبي السلمي الذي شاركت فيه مختلف أطياف المجتمع.
و تمكن المتظاهرون من لفت انتباه المارة وأصحاب السيارات، حيث تسببت حركتهم الاحتجاجية السلمية في عرقلة حركة المرور، كما تم تسجيل حضور قوات الأمن التي حاولت تنظيم المحتجين وتأطيرهم فقط لتفادي عرقلة حركة المرور.
وعرفت عديد ولايات الوطن وقفات ومسيرات سلمية على غرار، بومرداس، البليدة، تيبازة، بشار، قسنطينة، سطيف، برج بوعريريج، البويرة، لموظفي وأساتذة التكوين المهني، جابوا من خلالها شوارع المدن انطلاقا من مديريات التكوين المهني، والذين طالبوا برحيل رموز النظام، فيما تمكنت المسيرات أن تحافظ على طابعها السلمي للأسبوع الرابع على التوالي، بعيدا عن أي شكل من أشكال العنف أو التخريب.