-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأذان يقترب من الساعة الثامنة ليلا ومصلون يخرقون الحجر

أئمة يطالبون بتقليص ساعات الحجر للمحافظة على صلاة العشاء

وهيبة سليماني
  • 2883
  • 4
أئمة يطالبون بتقليص ساعات الحجر للمحافظة على صلاة العشاء
أرشيف

مع اقتراب أذان صلاة العشاء، في الكثير من الولايات، خاصة في مدن غرب الجزائر، من الثامنة ليلا، وهي ساعة بدء حظر التجول كإجراء اتخذته السلطات المعنية، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، يتخوف الكثير من الجزائريين عبر الولايات المعنية بهذا التوقيت، من منع صلاة العشاء في المساجد، خاصة أن هذه الأيام يخرج فيها المصلون مع ساعة الحظر تماما، ومنهم من يخترق الحجر بسبب بعد المسجد عن بيته..

وفي ولايات غربية، اقتربت صلاة العشاء من الساعة الثامنة إلا 5 دقائق، وفي العاصمة، فإن صلاة العشاء تقترب من الثامنة إلا 20 دقيقة، ورغم أن أغلب المصليين يقصدون المساجد المتواجدة في أحيائهم والقريبة من سكناهم، إلا أن القلق من منع الصلاة في المساجد بعد الثامنة ليلا، انشغال مطروح من طرف الأئمة والمصلين على حد سواء.
ويرى بعض الأئمة بأن مشكل اقتراب صلاة العشاء من ساعة بدء حظر التجول في الكثير من الولايات، غير مطروح حاليا، بحيث حتى ولو تأخر بعض المصلين لبضع دقائق عن الخروج من المسجد المتواجد في حيهم ودخول بيوتهم، بعد صلاة العشاء، فهذا ليس خرقا لحظر التجول، وإن 15 يوما التي تم تمديد فيها نفس الإجراء المتعلق بحظر التجول، الذي يبدأ على الساعة الثامنة ليلا، فهي فترة لا تتجاوز فيها صلاة العشاء بعد هذا التوقيت إلا دقائق قليلة.

واعتبر إمام مسجد القدس بحيدرة، الشيخ جلول قسول، أن تواجد المساجد في الأحياء وقربها من منازل المصلين، لا يجعل من اقتراب صلاة العشاء من ساعة حظر التجول مشكلا، وخاصة أن دخول اللقاح ضد فيروس كورونا، خطوة يتفاءل بها ذات الإمام، الذي يرى بأن ساعة حظر التجول يمكن أن يتم رفعها إلى التاسعة ليلا عن قريب.

وقال إن أمل الأئمة متوقف على إبقاء صلاة العشاء، والحفاظ بالمقابل على صحة المواطنين، واحترام كل إجراء تتخذه وزارة الصحة للوقاية من انتشار الوباء، ولا يعارض إن استدعى الأمر منع صلاة العشاء في المساجد، في حال عدم التحكم في كورونا وظهور مستجدات أخرى تهدد صحة الجزائريين.

وفي السياق، أكد الشيخ جلول حجيمي، الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، أن اقتراب صلاة العشاء من ساعة حظر التجول ليلا، بدأ كمشكل يشغل بعض الأئمة خاصة في ولايات الغرب، ومع استمرار البروتوكول الصحي، يتخوف، حسبه، المصلون من أن يحرموا من الصلاة في المساجد، بعد أن تتجاوز ساعة الأذان الثامنة ليلا.

وقال حجيمي إنه يتمنى كبقية الأئمة، ألا يمنع المصلون من الصلاة ليلا في المساجد، وأن تكون هناك موازنة بين الحفاظ على النفس وعلى صلاة العشاء، معا، ويعتقد أن 15 يوما الخاصة بإجراءات وتدابير الوقاية من كورونا التي تخص بعض الولايات، يمكن أن يعاد النظر فيها بعد أن أصبحت صلاة العشاء انشغالا مطروحا، وتخوف من الحرمان منهم لدى الأئمة والمصلين.

ومن جهته، دعا الشيخ جمال غول، رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة، وزارة الشؤون الدينية، إلى طرح انشغالهم في ما يخص صلاة العشاء، والبحث عن حلول منذ الآن خاصة حسبه، أن ساعة العشاء في بعض مدن غرب الجزائر، اقتربت من الثامنة إلا 5 دقائق، ومن المفروض حسب الشيخ غول، أخذ هذا المسألة بعين الاعتبار، خاصة أن أذان العشاء في الجهة الغربية للبلاد يقترب من ساعة حظر التجول، وفي ولايات لا يزال نفس الإجراء، قائما فيها، ويرى أنه من الضروري الأخذ بساعة صلاة العشاء.

وقال الشيخ غول إنه منذ فترة يرتقب الكثير من الأئمة، رفع الحظر إلى ساعة التاسعة خاصة وأن في ولاياتهم اقترب أذان العشاء من الثامنة ليلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محب لبلده

    السلام عليكم
    نسأل الله أن يبارك فيكم على حرصكم على المحافظة على الصلاة في وقتها وفي المسجد. هذا من أفضل الأعمال.
    الحل في الجمع بين المغرب و العشاء جمع تقديم. هذا ما تفعله بعض المساجد في أوروبا.

  • كريم

    نناشد رئيس الجمهورية التدخل لحل هدا الاشكال

  • العربي

    الأمر سهل ان شاء الله : ليس ضروري تغيير توقيت الحجر لأن وقت الصلاة معلوم ومحدود وغالبية المصلين يصلون في مساجد لا تبعد عن بيوتهم بأكثر من 20 دقيقة كأقصى حد وترك نافذة للصلاة في المساجد بربع ساعة قبل الآذان ونصف ساعة بعد الآذان كافية ان شاء الله. النساء والأطفال لا يصلون في المساجد في هذه الظروف مفروض أنه لن يخرج في هذا التوقيت إلا للصلاة وما عاد هؤلاء يبقى البقية ملزمين بتوقيت الحجر وما مجال للتحايل لأن وجه الخروف معروف كما يقال... فلا يمكن التحجج بالخروج للصلاة لأن الصلاة في المساجد.

  • محفوظ

    في بئرخادم على سبيل المثال، تم معاقبت العديد من أصحاب السيارات في حاجز لا يبعد سوى حولي 200 متر عن المسجد المركزي وهذا بسبب خرق الحجر لبضعة دقائق، وتم سحب رخص السياقة والبطاقة الرمادية و بعدها تحرير عقوبات ب 14.000 دج، كل هذا بسبب 5 أو 10 دق. فكيف لا تأخد السلطات المعنية مواقيت الصلاة في الحسبان عند تمديد الحجر وتدفع المواطن لإرتكاب الخطأ وبعدها تسلط عليه أشد العقوبات ؟!