-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أبناء عين صالح محرومون من التمهين في الشركات البترولية

الشروق أونلاين
  • 1518
  • 0
أبناء عين صالح محرومون من التمهين في الشركات البترولية
ح.م

يشتكي الشبان الراغبون في التمهين في التخصصات التقنية بمركزي التكوين المهني بعين صالح، مع بداية كل موسم، من رفض مسؤولي الشركات البترولية توظيفهم، في مجال المحروقات خاصة تقني سامي في الآبار، وميكانيك الحفر وغيرها من التخصصات، التي تتيح الفرصة لأبناء المنطقة والعمل بهذه الشركات العاملة بتراب البلدية.

 والحقيقة أن مجالات التكوين مفتوحة في مختلف التخصصات بالوطن، إلا أنه في ظل التعنت والرفض المتواصل منذ سنوات، من الشركات البترولية، في منح الفرصة لشباب المنطقة في هذا المجال يطرح العديد من التساؤلات، ما سبب الحرمان من التمهين، في هذا النوع من التكوين.

وتحظى مناطق أخرى بهذه الفرص، ففي ولاية اليزي تؤكد الأرقام أنهم تمكنوا من تكوين أكثر من 150 متمهن في هذا المجال وكلهم وظفوا في مجال عملهم، لكن الجميع يؤكد أن صمت السلطات المحلية في عين صالح، مع هذه الممارسات وعلى رأسها مديرية الطاقة المنتدبة، ومديرية التشغيل التي وعدت بالتدخل بناء على تعليمة من الوالي المنتدب، لكن بعد شهور من ذلك بقيت الأمور تراوح مكانها.

الجدير بالذكر، أن هذه الشركات في نصوص اتفاقياتها، توجد مواد تحث على تكوين أبناء المنطقة، في هذا المجال وتبقى حجتهم في الرفض، أنهم غير قادرين على إيوائهم وتنقلهم مدة عامين، علما أن المسافة بين مقر الشركات، والمدينة لا تتجاوز 70 كلم في أكثر الأحوال، لكن مصادر أكدت للشروق، أن رفض تمهين أبناء عين صالح، يساهم في توظيف أبناء المسؤولين وأصحاب النفوذ، خاصة أن الشركات تفرض شهادة التخصص في هذه المجالات للحصول على فرص عمل، حيث خلال  الأشهر الماضية، جلبت إحدى الشركات أكثر من 133 عامل، من إحدى ولايات الشرق للعمل بأحد فروع شركتها بعين صالح، أغلبهم في مهن بسيطة ومتحججة بغياب أيد العمل المؤهلة على المستوى المحلي، ولكن الجميع يتساءل كيف يكون الشباب مؤهلا، إذا كانت كل أبواب التمهين مغلقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!