أتعرض لحملة تشويه منظمة
قال المفكر الإسلامي طارق رمضان، السبت، أنه يتعرض منذ أيام لحملة تشويه منظمة بعد إطلاق من أسماهم خصومه “آلة كذب”، على خلفية رفع ثلاث نساء شكاوى اغتصاب ضده.
وكتب رمضان على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” “أتعرض منذ أيام لحملة تشويه منظمة، والتي وحدت بكل جلاء أعدائي، الذين يكنون لي العداء منذ القدم”.
وأوضح “كما سبق الإعلان عن ذلك، فقد قام المحامي المكلف بهذه القضية بتقديم شكاية لدى النيابة العامة بباريس تتعلق بنشر وشاية كاذبة، وسيقوم بتقديم شكاية أخرى في الأيام المقبلة، لأن الخصوم أطلقوا آلة الكذب والخداع”.
وحسب حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا “الافتراء أسلوب لا يمكن تحمله، كما أن المؤامرات لا تبني الحقائق، فلدي فكرة أخرى فيما يتعلق بالنضال من أجل أفكارنا، ومن المحزن أن ترى الخصوم يختزلون أفكارهم في الدفاع عن الدجل والتضليل، زاعمين الدفاع عن القيم. إن بلوغ هذا المستوى من التطرف القائم على الزيف أمر هزيل”.
وأكد هذا المفكر “الآن، يجب أن نسمع صوت الحق، والمحامي سيتكلف بهذه القضية، ومن المنتظر أن تكون المعركة طويلة ومريرة. أنا هادئ وعازم في الآن ذاته، و الحمد لله”.
وأعلنت امرأة تدعى ياسمينة عن عزمها تقديم شكوى تعتبر الثالثة من نوعها، ضد المفكر الإسلامي طارق رمضان، بتهمة الاغتصاب، كما نقلت وسائل إعلام فرنسية.
وكشفت الصحافة الفرنسية يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر عن تقديم سيدة ثانية لشكوى مماثلة تتهمه بالاغتصاب، ووصفت فيها المرأة البالغة من العمر 42 عاما، تصرفات جنسية عنيفة للغاية خصوصا أنها تعاني من إعاقة على مستوى القدمين.
وكانت أول شكوى سجلت بحق حفيد حسن البنا من طرف الناشطة النسائية هند عباري، حيث استمعت النيابة العامة إلى أقوالها في إطار التحقيق في القضية .
وفي أعقاب الشكوى الأولى نفى رمضان من خلال محاميه ياسين بوزرو، “رسمياً هذه الادعاءات” وقدم بدوره شكوى ضد “افتراءات” عياري.