أتمنى لو يمتد رمضان لـ6 أشهر.. وهكذا هزمت الدلافين في المغرب
ينتظر الحارس الدولي السابق محمد الأمين بغلول شهر رمضان على أحر من الجمر، وهو ما يؤكده في هذا التصريح:”شهر رمضان هو شهر الرحمة وفرصة لتهذيب النفوس والإكثار من عمل الخير، ومن المؤسف أن الأيام تتساقط تباعا ولهذا أصبح يمر بسرعة البرق، ما جعلني أتمنى لو كانت مدته 6 أشهر كاملة حتى نتمتع به أكثر فأكثر…”.
ويؤكد هذا الكلام على أن الحارس الأسطوري لوفاق الخشب والفلين للقل “ما يغلبوش” رمضان وفي هذا الصدد قال:”أبدا…أنا أرتاح أكثر بالصيام، حيث تجدني أكثر هدوءا، أنهض باكرا وأقضي حاجياتي وأنا في فورمة كبيرة…”. وعن يومياته الرمضانية قال أحسن لاعب في نهائي كأس الجمهورية لعام 1986:”لا توجد أشياء خاصة، حيث أستهل يومي بالتوجه للسوق لاقتناء حاجيات الأسرة، والتي تكون مدروسة لأني أكره التبذير وشراء الحاجيات التي لا نستهلكها، وبعدها أقضي بقية يومي بين المسجد والأصدقاء..”، وأضاف:”أنا من النوع الذي لا يدخل إلى المطبخ ولا أشترط تحضير أي طبق، والشيء الوحيد الذي أطلبه من شريكة حياتي ولو أنها أصلا تعده دون حتى أن أقول لها هو الكسرة فقط، فهي تعرفني لأن عشرتنا طيبة منذ 1985، أما بقية المأكولات فهي المسؤولة عن البرمجة وأنا راض بكل خياراتها، لأنني وإن كنت أحمل الرقم 1 في عالم كرة القدم فهي في المطبخ تحمل الرقم 10 وشارة القيادة (قالها ضاحكا) ..”. وواصل بغلول تصريحاته فقال:”بعد الإفطار، أتوجه لمسجدنا الكبير والعتيق في القل لأداء صلاة التراويح للتقرب أكثر من المولى والدعاء، وبعدها أسهر قليلا مع الأصدقاء وأعود لبيتي”، وعن ذكرياته الكروية مع رمضان قال الحارس الذي حرس عرين الخضر في الألعاب المتوسطية لعام 1983:”في وقتنا كانت المباريات تبرمج بعد الظهر ونلعب في عز الحر وفي ملاعب ترابية “كارثية” ورغم ذلك كنا نصوم عاديا، وهذا أمر لا نقاش فيه…”، وعن المباريات الرمضانية التي لا تمحى من ذاكرته قال بغلول:”مع المنتخب الوطني أعتز بتألقي أمام أسود السنغال في مواجهة احتضنها ملعب 5 جويلية في سهرة راقية، أما مع فريقي وفاق القل فلن أنسى ما حييت مواجهتنا في كأس إفريقيا للأندية الحائزة على الكؤوس، التي لعبناها في بلاد صديقنا الملك ضد نادي القوات المسلحة المغربية التي كانت خاصة وخاصة جدا”.
وعن ذكريات هذه التجربة قال بغلول:”مشاركتنا في كأس إفريقيا للأندية الفائزة بالكؤوس هو الإنجاز، الذي مازلت أعتز به، حيث شرفنا المدينة والوطن أحسن تشريف ورغم تباين الإمكانات، إلا أننا هزمنا نادي الجيش الملكي المغربي بالقل بفضل الإرادة 3-2 ووقتها رفع لنا المدرب البرازيلي مهدي فاريا للنادي المغربي قبعة الاحترام.. ثم لعبنا مباراة العودة بالرباط أمام زهاء 70 ألف متفرج ويومها الحكم الغامبي صنع الحدث، حيث لم يتردد في طرد لاعبين من فريقنا وهما لطرش وبوقادوم، ولم يكتف بذلك بل في آخر لحظات الشوط الأول منح المحليين ضربة جزاء ثم حطمنا بانحيازه الفاضح ومع لعبنا بـ9 لاعبين ضد 11، زائد محاباة من الحكم أنهينا المباراة بخسارة 5-1 لكننا خرجنا برأس مرفوع لأننا تعرضنا لحقرة حقيقية”.