-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أئمة قرروا تخصيصها للدعوة إلى الحفاظ على المصلحة العامة

أحداث مصر وتونس تلقي بظلالها على خطبة العيد

الشروق أونلاين
  • 2812
  • 8
أحداث مصر وتونس تلقي بظلالها على خطبة العيد
ح.م

ماتزال العاصمة تخضع لحالة الطوارئ رغم رفعها شهر فيفري من سنة 2011، لأنها الولاية الوحيدة التي تمنع فيها إقامة صلاة العيد خارج أسوار المساجد تطبيقا للسنة، لتمكين أكبر قدر من المواطنين من أداء هذه الصلاة في المصليات، وهي الساحات التي تجمع سكان أحياء مختلفة.

وقد اغتنمت نقابة الأئمة فرصة عيد الفطر الذي يصادف نهاية الأسبوع الجاري، لمطالبة وزارة الشؤون الدينية بالسماح لسكان العاصمة بأداء صلاة العيد خارج المساجد، على غرار باقي الولايات، طالما أن مبرر منعها قد زال بعد رفع حالة الطوارئ، على حد تأكيد رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية جمال غول، الذي قال بأن الأصل في صلاة العيد هو أداؤها خارج المسجد، للمساح للجميع بأداء هذه الصلاة والابتهاج بفرحة العيد. 

ومن المزمع أن تلقي الأحداث في بلدان عربية من بينها مصر والجارة تونس بظلالها على خطبة يوم العيد، وفق ما أوضحه رئيس نقابة الأئمة جلول حجيمي، الذي أكد في تصريح للشروق بأن خطبة عيد الفطر لهذه السنة لن تخل من الدعوة إلى الوحدة والحفاظ على المصلحة العامة، والحرص على سلامة البلد، وكذا لإحقاق الحق والتمعن في مغزى الصيام، وكذا الدعاء للمسلمين بالسداد، في حين قال جمال غول بأن من بين أهم المحاور التي سيحرص الأئمة على إبرازها في خطبة العيد، صلة الأرحام والتكافل ومؤازرة الفقراء والتسامح، وكذا العفو عن الناس، قائلا بأن أوضاع المسلمين ستكون من بين النقاط التي سيتطرق لها الأئمة، حيث سيتم عرض بعض أسباب ما آلت إليه الأمة العربية والإسلامية، مع محاولة اقتراح الحلول، التي تتمثل حسبه في الرجوع إلى الدين، وإلى ما يجب أن يكون عليه المسلمون، لكن مع التوضيح بأنه لكل دولة خصوصياتها  .

كما ستعكف المساجد في ختام رمضان على تقييم النشاطات التي قامت بها طيلة شهر الصيام، وكذا الوقوف على السلبيات، من بينها النتائج المترتبة عن الاعتماد على مقرئين متطوعين لأداء التراويح، وفي ذات السياق اقترح ممثل المجلس الوطني المستقل للأئمة على وزارة الشؤون الدينية رفع مستوى تكوين الأئمة، وكذا تكوين أئمة لأداء صلاة التراويح، لتفادي اللجوء إلى مقرئين متطوعين يأخذون أجرهم نهاية رمضان عن طريق تبرعات المصلين، وهي عملية لا يؤطرها أي تعليمة أو نص قانوني، مما يجعل الإمام يواجه مشاكل مع الإدارة، قد تصل إلى حد إحالته إلى العدالة، فضلا عن عدم رضا بعض المقرئين على ما يمنح لهم آخر الشهر، نظير الجهود التي بذلوها، وهؤلاء لا يشترطون قيمة مالية محددة مسبقا، بل يتركون الأمر للمحسنين والمتبرعين، وهي كلها مشاكل تصعب على الإمام أداء رسالته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • محمد

    "...لأنها الولاية الوحيدة التي تمنع فيها إقامة صلاة العيد خارج أسوار المساجد تطبيقا للسنة.."ما هي الولاية التي تُصلّى فيها صلاة العيد خارج المساجد؟ الكل يُصلّي في المساجد منذ الانفلات الأمني 92

  • adel

    هم على الاقل عندهم أعين........................

  • عادل

    الثواب و العقاب رحمة من الله بنا
    فالحمد لله رب العالمين أته لا تزر وازرة وزر أخرى .

  • !!!

    منع التجمهر حتى لو كان لعبادة الله و في المقابل لا يمنعون التجمهر لستقبال هولاند بل يشجعون عليه

    هذا هو مبدء العلمانيين مثل الدجال يشاهدون الناس بعين واحدة

  • Ibn-tivest

    و اذا لم نتكلم عن مصر و تونس و اليمن و العراق و سوريا و بورما.......
    و ندعو لهم برفع الغم و الجور و الاستبداد عنهم فلمن ندعو اذن .
    رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ يقُولُ : (دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ عِنْد رأْسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلَّمَا دعا لأَخِيهِ بخيرٍ قَال المَلَكُ المُوكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، ولَكَ بمِثْلٍ) رواه مسلم.

  • Ben Bitova

    خوانجية الجزائر تقهقروا الى غير رجعة فلا خوف على الجزائر من المشاكل الداخلية التي كانوا يتسببون فيها لأنهم انفضحوا و ورقتهم باتت محروقة امام الشعب و لم يتبقى لهم سوى خربشات المنتديات الإلكترونية و بعض البلا البلا على فيديهات اليوتوب كالخفافيش ليس لهم اي تأثير على المجتمع او على الساحة السياسية بشكل اوضح هم في دائرة الإحتواء لا يستطيعون فعل اي شي الحذر ثم الحذر مما يأتينا من وراء الحدود من مؤامرات دورية كامواج البحر لا تنتهي ابدا من هذه المؤامرات الخارجية يجب ان تحتاط و تحذر و نكون اذكياء و يقظين

  • adel

    يريدون البقاء في السلطة بأي طريقة........................

  • adel

    نرفض رفض قاطع استعمال المساجد في الدعاية الساسية .....الشعب حر في رأيه و تفكره .........كيف تمنعون على الاحزاب استعمال منابر المساجد و أنتم (النظام) تستعملونها...........هدا نظام منحرف و لا يحترم "الدستور"...............عندما سيستفيق الشعب الجزاءري سيصبح لدجاج أسنان.