-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أحلام “السنافر” في معانقة الكأس تكبر

الشروق أونلاين
  • 3249
  • 0
أحلام “السنافر” في معانقة الكأس تكبر
ح.م

عاشت مدينة قسنطينة، الجمعة، ليلة بيضاء ، بعد اقتطاع قطبي مدينة الجسور المعلقة، المولودية والشباب لتأشيرتي التأهل إلى ربع نهائي كأس الجمهورية، حيث عاد الأول بفوز ثمين من مدينة تيزي وزو، على حساب بني دوالة صنعه مهاجم الفريق عماد براهمية، المتألق بعد عودته لتشكيلة سمير حوحو، فيما صنع السنافر إنجازا كبيرا بإقصاء وفاق سطيف، الفريق الاختصاصي وصاحب الثماني كؤوس على أرضية ميدان 8 ماي، الذي كان مسرحا لملحمة كبيرة كان أبطالها أشبال المدرب الفرنسي بيرنار سيموندي، خاصة الحارس سي محمد سيدريك، صاحب الفضل الكبير في تأهل الشباب للدور ربع النهائي، بتدخلاته الموفقة طيلة الـ120 دقيقة وتمكنه من صد 3 ضربات جزاء خلال فترة الضربات الترجيحية، ستكون دون شك رسالة قوية لمدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، المطالب بإعادة النظر رفقة مساعديه في هوية العنصر الأكثر كفاءة لحراسة عرين الخضر مستقبلا.

وفتح تأهل ،الجمعة، الباب لأحلام السنافر بالتتويج بكأس الجمهورية لأول مرة في تاريخ النادي الذي لم يسبق له حتى تنشيط المباراة النهائية، على اعتبار أن الفريق يؤدي في مشوار أكثر من رائع في هذه المسابقة، بعد تمكنه من إزاحة 3 فرق من بطولة الرابطة الأولى المحترفة خلال الأدوار السابقة، وهي شبيبة الساورة، مولودية بجاية، قبل أن يأتي الدور على الوفاق السطايفي، حيث لا يمكن وصف ما حققه زملاء الهداف بولمدايس، في هذه المنافسة سوى بمشوار البطل في انتظار ترسيم ذلك خلال ما تبقى من مشوار المنافسة، ورغم أن خيارات المدرب سيموندي، لاقت الكثير من الانتقادات حتى قبل التنقل إلى مدينة سطيف، خاصة فيما تعلق بإبعاد لاعب الوسط علاق وإشراك سامر، أساسيا في منصب لم يتعود عليه، وتوظيف بهلول في الرواق الأيمن بدلا من زميله بولحية، إلا أن الأنصار يرون أن أكبر صنيع تحقق بسطيف بعد ضمان التأهل، هو تمكن المدرب سيموندي الذي لم يمر شهر بعد عن توليه العارضة الفنية للفريق، من معرفة رد فعل عناصره في مواجهة قوية دامت لأكثر من 120 دقيقة وسط ظروف خاصة ومشحونة، ما سيسمح له مستقبلا بتدارك مختلف الأخطاء والهفوات المرتبكة.

تمنيات بلقاء السنافر والموك في الدور المقبل

وبعد اكتمال عقد الفرق المتأهلة للدور ربع نهائي ،السبت، وحيازة مدينة سيرتا على فريقين من جملة الثمانية، ينتظر محبّو الرياضة في قسنطينة، إفرازات عملية القرعة المقبلة، على أمل أن تقدم لهم أجمل هدية بداربي مثير يكون الثاني من نوعه في تاريخ هذه المسابقة بعد ذلك الذي لعب في بداية السبعينيات، وانتهى بتفوق “الموك” بهدف دون رد، ويرى أنصار السنافر أن الفرصة مواتية لرد دين الفريق الجار خاصة في ظل الفوارق في المستوى بين الناديين، على اعتبار وضعية الفريق الجار الذي انتهى به الزمن إلى اللعب ضمن حظيرة القسم الثاني الهاوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!